http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - قصة اسلام رائد فضاء

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 25-08-2001, 01:33
الصورة الرمزية افـــ القمر ـــاق
افـــ القمر ـــاق افـــ القمر ـــاق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 07-12-1999
الدولة: مسقط
المشاركات: 27,754
معدل تقييم المستوى: 124694
افـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
موضوع فوق الممتاز قصة اسلام رائد فضاء

<Center>
<FONT FACE="Monotype Koufi"><FONT SIZE="5"><FONT COLOR="blue">

أشهد أن لاإله إلا الله ... أشهد أن لاإله إلا الله
أشهدُ أن محمّداً رسولُ الله ...أشهدُ أن محمّداً رسولُ الله
حيّ على الصلاة ...حيّ على الصلاة
حيّ على الفلاح ...حيّ على الفلاح
اللهُ أكبر الله أكبر
لاإله إلاّ الله
سمعَ هذا النـــداء ...فأصابه مايشبه الذهول
هذه أول مرة يزور فيها القاهرة ، أو بالأحرى أول مرة يزور فيها بلد إسلاميّ للسياحة و الاستجمام ...
و حين وصل مع مجموعته من السائحين إلى الفندق وسط القاهرة ، و دلف غرفته للاستراحة من عناء السفر الطويل من أمريكا ...
و استلقى على فراشه سمع هذا النــداء ...
إنها ليست المرة الأولى التي يسمع فيها هذا النداء ...و لكن متى سمع هذا النداء قبل الآن؟
خانته الذاكرة ، و لم يستطع استجماع أفكاره ، فجلس ثم مضى إلى الحمام ليأخذ دشاً سريعاً قبل النزول إلى العشاء في الطابق الأرضي ...
و في المطعم و هو يمضغ الطعام و يتبادل أطراف الحديث مع مرافقيه ، عاد هذا النداء يدوّي من جديد ، من إحدى المآذن المتكاثرة في سماء القاهرة ...
فالتزم الصمت ، و هو يحاول أن يستوعب كل كلمة من هذا النداء ، ثم انبرى إلى أحد العاملين في المطعم و سأله بالإنجليزية :
هل تجيد الإنجليزي
فقال النادل بشيء من الارتباك : سلوووليي ... ليتل ، سير
فابتسم السائح و هو يقول له : ماهذا النداء الذي دوى قبل قليل ؟؟
فقال النادل : سووري ... آي دونت أندرستاند ...
فقال السائح : اللهو أكبار ... اللهو أكبار ....
فأشار النادل بيمينه أنه فهم السؤال ، ثم قال : هذا النداء للصلاة ، ... للمسلمين أن يذهبوا إلى المسجد للصلاة .. هذا خمس مرات في اليوم ....
فشكره السائح ، و عاد يتابع عشاءه بصمت ، ثم ترك رفاقه فجأة و صعد إلى غرفته ...
" لاشكّ أنني سمعته في أحد الأفلام السينمائية " ، راح السائح يخاطب نفسه و هو في المصعد إلى غرفته ...
أو ربما في مكان آخر ؟؟؟؟
لا ليس في أحد الأفلام ، بل سمعته بأذني حياً على الهواء ...
أين ياترى ؟؟؟
و خلد إلى النوم و هذا السؤال يجول في رأسه
و مع الفجر ، أيقظه هذا النداء مرة أخرى
الله أكبر الله أكبر ...
فجلس فزعاً ، و هو ينصت بكل حواسّه ...
و ما أن انتهى هذا النداء ، حتى عادت ذاكرته إلى الوراء ثلاثين عاماً حين كانت أعظم لحظة في حياته ، عندما هبط من المركبة الفضائية الأمريكية الأولى التي نزلت سطح القمر ...
أجل ...
هناك سمعتُ هذا النداء أول مرة في حياتي ...
راح يصيح بالإنكليزية دون وعي جليلٌ أيها الربّ .... قدّوسٌ أيها الربّ ....
أجل هناك على سطح القمر سمعت هذا النداء أول مرة في حياتي ...
و ها أنا ذا أسمعه وسط القاهرة على الأرض ...
ثم قرأ بعض التراتيل عسى أن يعود إلى النوم لكنه لم يستطع ، فأخذ كتاباً من حقيبته و راح يقرأ فيه ...
أراد أن يمضي الوقت به حتى يأتي الصباح ، و لكنه كان يقرأ و لايفهم شيئاً ...
في كامنِ نفسه كان ينتظر أن يسمع هذا النداء مرة أخرى ، و هو يتلهى في تصفح كلمات الكتاب بين يديه ...
و أتى الصباح ، و لم يسمع النداء ، فأخذ حماماً سريعاً ثم نزل إلى الإفطار ...
و بعدها مضى مع مجموعته في جولة سياحية ، و كل حواسه تنتظر تلك اللحظة التي سيستمع فيها النداء مرة أخرى ...
إنه يريد أن يتأكد قبل أن يعلن أمام الملأ هذه المعلومة الخطيرة ...
و هناك ، و هو داخل أحد المتاحف الفرعونية ، سمع النداء من جديد بلحن جميل يصدح من مذياع أحد الموظفين في المتحف ، فترك مجموعته ، و وقف إلى جانب المذياع يصغي بكل حواسه ...
و حين انتصف الأذان ، نادى رفاقه قائلاً :
إليّ إليّ ، اسمعوا هذا النداء ...
فجاءه مرافقوه ، و هم يبتسمون بصمت و استغراب ، و أراد أحدهم أن يتكلم فأشار إليه أن يصمت و يتابع السماع .........
و حين انتهى الأذان ، قال لهم ، هل سمعتم هذا ؟؟
قالوا : نعم
قال : هل تعلمون أين سمعت هذا قبل الآن ؟؟؟ لقد سمعته على سطح القمر عام 1969 .......
فصاح أقربهم إليه : مستر ارمسترونغ ، أرجوك لحظات على انفراد .....
و مضيا إلى إحدى زوايا المتحف و راحا يتحادثان بانفعال غريب ......
و بعد دقائق ترك أرمسترونغ المجموعة خارجاً إلى الشارع و استقلّ سيارة أجرة إلى الفندق و الغضب و الانفعال الشديد بادٍ في ملامح وجهه ......
كيف يقول لي سميث أنني أصبت بالجنون ؟؟؟؟
و بقي في غرفته ساعتين مستلقياً على فراشه و هو ينتظر إلى أن صاح المؤذن من جديد ....
الله أكبر ... الله أكبر ....
فنهض من فراشه و فتح النافذة و راح ينصت بكل جوارحه
ثم صاح بملء فيه : لا أنا لست مجنوناً
لا أنا لست مجنوناً ...
و أقسمُ بالرب أن هذا ماسمعته فوق سطح القمر .
و نزل إلى الغداء متأخراً عن رفاقه ، و مضت أيام سفره بسرعة و هو يتعمد الابتعاد عن كافة مرافقيه في الرحلة ، إلى أن عادوا جميعا إلى أمريكا ......
و هناك عكف أرمسترونغ على دراسة الدين الإسلامي ، و بعد فترة بسيطة أعلن إسلامه ، و صرّح في حديث صحفي أنه أعلن إسلامه لأنه سمع هذا النداء بأذنيه على سطح القمر :
الله أكبر الله أكبر
أشهد أن لاإله إلا الله ـ ـ أشهد أن لاإله إلا الله
أشهدُ أن محمّداً رسولُ الله ـ ـ أشهدُ أن محمّداً رسولُ الله
حيّ على الصلاة ـ ـ حيّ على الصلاة
حيّ على الفلاح ـ ـ حيّ على الفلاح ..
اللهُ أكبر الله أكبر
لاإله إلاّ الله
و لكن ، بعد أيام قلائل ، جاءته رسالة من وكالة الفضاء الأمريكية ،فيها قرار فصله من وظيفته .....
هكذا ببساطة تصدِر وكالة الفضاء الأمريكية أمراً بالاستغناء عن خدمات أول رائد فضاء يهبط أرض القمر ، لأنه أعلن إسلامه ، و باح بسرّ سماعه الأذان هناك فوق القمر ....
فصاح ( نيل أرمسترونغ ) في وجه صحفي يسأله عن جوابه على قرار فصله :
فقدتُ عملي ، لكنني وجدتُ الله
((وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا, أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا, أَاطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا, كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا, وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا))
__________________




الذي يرى وطنه وقد تغير جذرياً عائداً إلى الوراء من هول الطبيعة وقدرة الله
يصعب عليه التعبير ويصعب عليه لملمة الحروف كي يسطرها




من أجلك يا عمان فداك أرواحنا

ستعودين مشرقة يا مسقط الخير

كم أحبك يا عمان

رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386