http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - بعدما كان عدواَ,,,,,,,,,,,,,,,, أصبح مسلماَ داعياَ إلى الله

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 05-09-2003, 03:19
الصورة الرمزية الحـــوت
الحـــوت الحـــوت غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 10-08-2003
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 1,558
معدل تقييم المستوى: 1712
الحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزين
ادخل  واضحك بعدما كان عدواَ,,,,,,,,,,,,,,,, أصبح مسلماَ داعياَ إلى الله

[ALIGN=CENTER]قصة الدكتور (ميلر) قصة عجيبة، وهي في غاية الاهمية في نفس الوقت، وبالتالي هي جديرة بأن تروى. بداية الدكتور غاري ميلر ْفٌٌىح ٌّْفا .ْ هو احد اعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بقسم الرياضيات، وهو كندي الجنسية. كان الدكتور ميلر من المبشرين النشطين جداً للدعوة النصرانية (بحكم ديانته السابقة) بل هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس (مٌقى) هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير لذلك فهو يفضل المنطق او التسلسل المنطقي للامور ويضيف الدكتور ميلر بانه في احد الايام اراد ان يقرأ القرآن الكريم بقصد ان يجد فيه بعض الاخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته للمسلمين للدين النصراني الدكتور ميلر كان يتوقع بان يجد القرآن الكريم كتاباً قديماً مكتوباً منذ خمسة عشر قرناً من الزمان! ايضاً مما كان يتوقعه الدكتور ميلر ان يتطرق القرآن الكريم عن الصحراء وحياة الصحراء، وما الى ذلك! والمفاجأة المذهلة التي اذهلت الدكتور ميلر، حين اكتشف ميلر بان هذا الكتاب يحوي اشياء لا توجد في كتاب اخر في العالم.. ايضاً مما كان يتوقعه الدكتور ميلر بان يجد سرداً لبعض الاحداث العصيبة التي مرت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثل: وفاة زوجته خديجة بنت خويلد رضي الله عنها او وفاة بناته واولاده! لكنه تفاجأ بانه لم يجد شيئاً من ذلك بل الذي جعله مندهشاً وفي حيرة من امره وبانه لم يكن يتوقع ذلك الامر بانه وجد سورة في القرآن الكريم كاملة تسمى سورة مريم (عليها السلام) مما لا يوجد له مثيل في كتب النصارى ولا في اناجيلهم.. ايضاً مما كان يتوقعه د.ميلر بان يجد سورة باسم عائشة زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم او باسم فاطمة رضي الله عنهما بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ولكنه لم يجد. وتفاجأ مجدداً بانه وجد ان اسم عيسى عليه الصلاة والسلام ذكر بالاسم (25) مرة في القرآن الكريم في حين ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يذكر اسمه في القرآن الكريم الا خمس مرات فقط! فزادت اكثر واكثر دهشة د.ميلر مما جعله يعكف على قراءة القرآن الكريم لعله يجد مأخذاً عليه، ولكنه صعق وتعجب من آية عظيمة وعجيبة الا وهي الاية رقم 82 في سورة النساء هي قوله تعالى: (أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً)، ومما قاله د.ميلر عن هذه الاية: (من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدأ ايجاد الاخطاء او تقصي الاخطاء في النظريات الى ان تثبت صحتها َُىُّفكىنىٌَّفئ واضاف بانه من العجيب ان القرآن الكريم يدعو المسلمين وغير المسلمين الى ايجاد الاخطاء فيه، ولن يجدوا) ويقول ايضاً عن تلك الاية (السابقة): (لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف كتاباً ثم يقول هذا الكتاب خال من الاخطاء، ولكن القرآن الكريم على العكس تماماً يقول لك لا يوجد أخطاء، بل ويعرض عليك بأن تجد فيه أخطاء، ولن تجد) كيف لا والله سبحانه وتعالى يقول: (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد). ومن الايات التي وقف عندها د.ميلر كثيراً الاية رقم 30 من سورة الانبياء (أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون). يقول د.ميلر بان هذه الاية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973م، وكان عن نظرية الانفجار الكبير وهي تنص على ان الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب. ويواصل د.ميلر بقوله: فالرتق هو الشيء المتماسك في حين ان الفتق هو الشيء المتفكك فسبحان الله. وننتقل للجزء الاخر من الاية، وهو الكلام عن الماء كمصدر مهم للحياة.. ويضيف د.ميلر (ان هذا الامر من العجائب حيث ان العلم الحديث اثبت مؤخراً بان الخلية الحية تتكون من السيتوبلازم الذي يمثل 80% منها والسيتوبلازم مكون بشكل اساسي من الماء.. فكيف لرجل أمي (يقصد محمد صلى الله عليه وآله وسلم) عاش قبل 1500 سنة ان يعلم كل هذا لولا انه مؤيد من الوحي من السماء فسبحان الله بالمناسبة د.ميلر اعتنق الاسلام عام 1977م ومن بعدها بدأ يلقي المحاضرات في انحاء العالم وكذلك لديه الكثير من المناظرات مع رجال الدين النصارى الذين كان هو احدهم! قال د.ميلر في احدى محاضراته، وكان يوجه كلامه لجمع من المسلمين: يا ايها المسلمون لو ادركتم فضل ما عندكم الى ما عند غيركم لسجدتم لله شكراً ان انبتكم من أصل أمة مسلمة ورباكم في محاضن مسلمة، ومن عليكم بهذا الدين، ولو نظرتم الى مدلول (الالوهية، الرسالة، النبوة، البعث، الحساب، الجنة، النار) عندكم وعند غيركم لسجدتم لله شكراً ان جعلكم مسلمين، لان هذه المفاهيم عند اصحاب الديانات الاخرى مفاهيم لا يرتضيها العقل السوي، ولا الفطرة السليمة، ولا المنطق السليم والدكتور ميلر لديه مؤلفات كثيرة عن الاسلام منها: (القرآن المذهل) و(الفرق بين القرآن الكريم والكتاب المقدس) و(نظرة اسلامية لاساليب المبشرين) والكثير من المؤلفات الاخرى وهي متوفرة على الانترنت باللغة الانجليزية، وهذا الرجل (د.ميلر) قد اسلم على يديه الكثير من الناس من جميع انحاء العالم، ولديه الكثير من الخبرات في اسلوب الدعوة، وقد استفاد الكثير من الدعاة من خبراته مثل: الداعية الشيخ احمد ديدات (رحمه الله) الذي دعاه الى جنوب افريقيا في الماضي لالقاء بعض المحاضرات واقامة بعض المناظرات وللذي يريد الاستزادة بامكانه التواصل مع الدكتور ميلر عن طريق بريده الالكتروني (فَّ.ِّلم.ٍِِّنً*ْفٌٌىٍه). من الايات التي وقف عنها الدكتور ميلر طويلاً الاية رقم 46 من سورة سبأ قال الله تعالى: (قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد) يقول د.ميلر كان هناك مهندس في جامعة تورنتو بكندا له اهتمامات بعلم النفس وقد قدم اطروحة بحث عن فعالية المناقشة الجماعية وكان الهدف من هذا البحث هو معرفة كم يستطيع الناس ان ينتجوا وينجزوا اذا كانوا مع بعضهم البعض سواء كانوا واحداً او اثنين او ثلاثة او عشرة... الخ.. وهذا يعني بان الناس ينتجون اكثر اذا كانوا مكونين من مجموعة من شخصين، ويواصل ميلر بقوله: لا يعلم هذا المهندس بان هذه النتيجة التي توصل اليها موجودة في القرآن الكريم منذ 15 قرناً فسبحان الله ويضيف د.ميلر بقوله: الان نأتي الى الشيء المذهل في امر النبي صلى الله عليه وآله وسلم والادعاء بان الشياطين هي التي لقنته والله سبحانه وتعالى يقول: (وما تنزلت به الشياطين* وما ينبغي لهم وما يستطيعون* إنهم عن السمع لمعزولون*) ]الشعراء 210-212 وقوله تعالى: (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم) ]النحل:98 ويعلق على ذلك ميلر بقوله: أرأيت هل هذه طريقة الشيطان في كتابة اي كتاب؟! يؤلفك تاباً ثم (اي الشيطان) يقول قبل ان تقرأ هذا الكتاب يجب عليك ان تتعوذ مني؟! ويقول ميلر بان هذه الايات من الامور الاعجازية في هذا الكتاب (القرآن الكريم) المعجز! ومن القصص التي ابهرت د.ميلر في القرآن الكريم، ويعتبرها من المعجزات هي قصة النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع عمه ابي لهب، ويقول ميلر بان هذا الرجل (ابي لهب) كان يكره الاسلام كرهاً شديداً لدرجة انه كان يتبع محمدا صلى الله عليه وآله وسلم اينما ذهب ليقلل من قيمة ما يقوله النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فحينما يرى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يتكلم لناس غرباء فانه ينتظر حتى ينتهي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم منن كلامه ليذهب اليهم ثم يسألهم ماذا قال لكم محمد؟! لو قال لكم ابيض فهو اسود، ولو قال لكم ليل فهو نهار! المقصد انه يخالف اي شيء يقوله النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ويشكك الناس فيه! ويضيف ميلر بقوله: قبل عشر سنوات من وفاة ابي لهب نزلت سورة المسد، وهذه السورة تقرر بان ابا لهب سوف يذهب الى النار، اي بمعنى اخر بان ابا لهب لن يدخل الاسلام! وخلال العشر السنوات ما كان على ابي لهب ان يفعله هو ان يأتي امام الناس ويقول محمد يقول باني لن اسلم (كما جاء في القرآن وسوف ادخل، ولكني اعلن الان باني اريد ان ادخل في الاسلام، واصبح مسلماً! والان ما رأيكم: هل محمد صادق فيما يقول ام لا؟! هل الوحي الذي يأتيه وحي الهي؟! ويواصل د.ميلر بقوله: ولكن (مع ذلك) ابو لهب لم يفعل شيئاً من ذلك ابداً، بالرغم من ان كل افعاله كانت هي مخالفة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ولكنه لم يخالفه في هذا الامر! ويفسر ميلر الكلام بقوله: وكأن القصة تقول بان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول لأبي لهب انت تكرهني وتريد ان تنهيني، حسناً لديك الفرصة بان تنقض كلامي! ولكن ابا لهب لم يفعل خلال عشر سنوات كاملة كان بامكان ابي لهب، ولديه الفرصة بان يهدم الاسلام بدقيقة واحدة!! ولكن لان هذا الكلام ليس كلام النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولكنه وحي ممن يعلم الغيب، ويعلم ان ابا لهب لن يسلم. كيف لمحمد صلى الله عليه وسلم ان يعلم بان ابا لهب سوف يثبت ما يكذب السورة ان لم يكن هذا وحياً من الله سبحانه وتعالى. كيف يكون واثقاً خلال عشر سنوات بان ما لديه حق لو لم يكن يعلم انه وحي من الله سبحانه وتعالى، لكي يضع شخص هذا التحدي الخطير ليس له الا أمر واحد هذا وحي من الله عز وجل يقول الله تعالى: (تبت يدا أبي لهب وتب* ما أغنى عنه ماله وما كسب* سيصلى ناراً ذات لهب* وامرأته حمالة الحطب* في جيدها حبل من مسد*) ]سورة المسد.[ وتطرق د.ميلر الى ما قاله القرآن الكريم عن علاقة المسلمين مع اليهود والنصارى فالقرآن الكريم يقول بان اليهود هم اشد الناس عداوة للمسلمين، وهذا مستمر الى وقتنا الحاضر، فاشد الناس عداوة للمسلمين اليوم هم اليهود! ويواصل د.ميلر: ان هذا يعتبر تحدياً عظيماً، ذلك لان اليهود لديهم الفرصة لهدم الاسلام بامر بسيط الا وهو بان يعاملوا المسلمين معاملة طيبة، ولو لبضع سنين ويقولون حينها: ها نحن نعاملكم معاملة طيبة والقرآن يقول اشد الناس عداوة لكم! اذن القرآن خطأ! ولكن هذا لم (ولن) يحدث خلال 1400 سنة خلت ولن يحدث! لماذا؟ لان هذا الكلام نزل من الذي يعلم الغيب، وليس من انسان.ويضيف ميلر بقوله: هل رأيتم ان الاية التي تتكلم عن اليهود للمسلمين تعتبر تحدياً للعقول؟! يقول الله تعالى: (لتجدن أشد الناس عداوةً للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودةً للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون* وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين* وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين*) ]المائدة:82-84 وهذه الاية تنطبق على د.ميلر حيث انه من النصارى والذي عندما علم الحق آمن به ودخل في الاسلام، ويذكر لمن يريد الاستزادة بامكانه الدخول إلى صفحة د.ميلر على موقع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن[/ALIGN]

الحمدالله رب العالمين. يهدي من يشاء بغير حساب .
بعدما كان عدواَ,,,,,,,,,,,,,,,, أصبح مسلماَ داعياَ إلى الله

منقول بعنوانه من منتدى الأمة.
__________________
مهــاجر

[glint]** هدوء الحـــوت في محيط الفكر **[/glint]

ليس المهم ان تكون في النور لترى
بل ان يكون النور فيما تراه
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386