http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - حقيقة مروعة!!!

الموضوع: حقيقة مروعة!!!
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 19-09-2003, 05:00
الصورة الرمزية بوربيعة
بوربيعة بوربيعة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 19-11-2002
الدولة: قــــ ( الدوحة )ــطـــــــــــر
العمر: 31
المشاركات: 1,250
معدل تقييم المستوى: 1866
بوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزينبوربيعة مرحبا  بك في صفوف المتميزين
موضوع حزين حقيقة مروعة!!!

بسم الله الرحمن الرحيم

لو أنّ طبيباً مشهوداً له ، قال لإنسان يتردد على عيادته :

اسمعها مني صريحة ناصحة ، لا أراك ستعيش أكثر من شهرين ، فاحتــط لنفسك ، وتهيأ بما تستطيع ، فلا فائدة تُرجى لك من طب الناس تحت أي سماء ..!

هذه وصيتي لك ، وشفقتي عليك ، وأنت وشأنك ..!

* *

أما أنا فأحسب أنّ هذا الإنسان سيتحطم كلياً ،

وسيموت كل جزء فيه على حدة ، كأنه جدار كان يتماسك في جهد ، فلما تعرض لهزة عارضة ، إذا بأحجاره كلها تتتابع إلى القاع ..!

ثم إني أحسب أنّ انقلابا هائلاً سيحدث في حياة هذا الإنسان ،

يجعله ينتقل من النقيض إلى النقيض بين يوم وليلة..

- - -

ولقد قرأت منذ زمن ، قصة رجل ثري ، حدث له مثل هذا الذي نقوله ، ولكن النهاية كانت هي الأعجب ..

لقد أصيب بمرض عضال ، وتردد على مشافي كثيرة في بلدان مختلفة ، من بلاد العالم ، وفي كل مرة لا يرى فائدة تُذكر ، بل إنه يحس أن الأمر يستفحل مع الأيام

ويحدث أن يقال له بملء الفم :

بحسابات الطب التي نملكها ، فإنه لا أمل في شفائك

، ولقد أصبحت أيامك في دنيا الناس معدودة ، لا تتعدى الشهرين أو الثلاثة ،

فبقاؤك بين أهلك وأحبائك خير لك ..

وجحظت عينا الرجل ، وارتعشت كل خلية فيه ، وانتصبت كل شعرة في جسده تنتفض مذعورة ،

ولما أيقن بما أخبروه ، عاد إلى بلده منهاراً محطماً ، يحمل نفسه في جهد ،

وفي رأسه تثور عشرات الآلاف من الخواطر والأفكار والأسئلة ،

ولأن الأمر جدّ ولا مجال للمزح فيه ، فقد بقي يخبط يداً بيد ، ويضرب أخماساً في أسداس ،

ثم لمعت في رأسه فكرة ، فرح لها كل الفرح ،

وما إن وضع عصى الترحال في بيته ، حتى بادر يستدعي محاميه الخاص إلى مكتبه ، وأغلق في إحكام الباب من ورائه ، ثم شرع يملي عليه وصيته العجيبة الغريبة :

تبرعات سخية لأطفال أفريقيا ، ومثلها لأطفال فلسطين ،

ومشاريع خيرية في هذا البلد وذاك ،وصدقات ،

وزكوات ، وملايين يذكرها ويوزعها ،

والمحامي يكتب في ذهول وعجب ودهشة ،

وكلما حاول أن يتكلم ، زجره صاحبه قائلاً :

لقد أيقنت أنني مودّع هذه الدنيا ، وأريد أن أغتسل من ذنوبي وما أكثرها ..

ثم شرع يقسّم بقية ميراثه على ورثته ..!

كل ذلك على الورق ، ولذا طلب من محاميه أن لا ينفذ شيئاً من هذا إلاّ بعد

موته ..

ومن يومها انقلبت حياة الرجل رأسا على عقب ،

لم تعرف رجلاه ، منذ ذلك اليوم ، سوى الطريق إلى المسجد ، وأصابعه لا تزال تدير مسبحته الطويلة ، على مدار الأنفاس ،

حتى كلامه ، أصبح معدوداً محسوباً موزوناً ، لا يدور لسانه إلاّ بذكر أو تذكير

أو نصح أو إرشاد ووعظ ونحو ذلك ..

وكلما حاول أهله وذووه أن يثنوه ، ازداد إصراراً ، ومع إصراره إزداد شحوباً ..

وتمضي الأيام والرجل يكاد يكون من العُبّاد القلائل في مدينته ،

كان أول الداخلين إلى المسجد ، وآخر الخارجين منه ، كثير الاعتكاف ، غزير

الدمعة .. ومع كل يوم يموت بعضه ، ومع نهاية كل ليلة ، يكون قد انتصب فزعاً في جوف الظلام يبكي وينوح على نفسه ..

ويمرّ الشهر ووراءه الشهر ، وفي الشهر الثالث

يتضح لك أن الرجل قد أصبح من أبناء الآخرة .!!

ولما انقضى الشهر بكله ، ثم تتابعت أيام من الشهر التالي ، ورأى أنه لا يزال في

كامل عافيته ، برقت عيناه ، وانعقد لسانه ، وفغر فاه ،

وأشرق أمل جديد في صدره ، وظل يترقب الأيام الجديدة ، ومضت أسابيع ، فإذا هو يصيح لاعناً الطب والأطباء ، وسارع يخلع ثياب الزهد والعبادة ،

ودعا صحبته القديمة _ التي كان قد طلّقها _

وقبل ذلك كان قد دعا محاميه ، ومزّق تلك الوصية وهو يقهقه ساخراً ولاعناً ..

وقرر أن يعوّض كل تلك الأيام بسهرة لم يسهر مثلها إنسان ..!

واجتمع لفيف من صعاليك الأرض ، ليس لهم همّ إلاّ بطونهم وشهواتهم ،

وكانت ليلة أشبه ما تكون بليالي ألف ليلة وليلة المسطرة في الكتب ..

وعلى المائدة الكبيرة ، ووسط روائح الخمور وعطور الغانيات و..و..

يُقبل الرجل يأكل بشراهة وفي نهم ، غير أنه لم يكد يمضغ لقيمات حتى خرّ صريعاً ميتاً وسط هذه الزينات ، وهذا الصخب والضجيج ..!

- - -

يا لله …. ! ماذا تفعل الحماقة بأصحابها ...!

لقد كان - فيما يبدو - على باب الجنة ليس بينه وبينها إلاّ ساعات ،

ولكن الشقاوة أبت عليه إلاّ أن ينحرف عن الطريق عند آخر محطة ...!

نسأل الله العفو والعافية لنا ولجميع المسلمين والمسلمات ..

- - -

والفكرة التي امتلأت بها نفسي من هذه القصة كلها هي :

كيف أنّ هذا الرجل ، قد انقلبت حياته كلها ، حين أخبره طبيب( مخلوق ) بأنه على وشك أن يموت ..

ونحن يُخبرنا الخالق عز وجل في محكم آياته ،

أننا على وشك أن نغادر هذه الحياة الدنيا ، في أية لحظة ،

ثم نحن لا نتأثر أبداً .!؟

أتُرانا لا نؤمن بالله وبما أنزل من كتاب _ وإن كنا ندّعي ذلك _

أم أنها مجرد غفلة بلغت بنا حد الحماقة .؟

كلّ ابنِ أُنثى وإن طالتْ سـلامتهُ ***** يوماً على آلةٍ حــدباء محمــولُ

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

(نقلا عن موقع \"تعال نؤمن ساعة\")
__________________
[align=center]( شكراً للأخت أم عقوص على التوقيع )[/align]
[align=center][/align][glint][glow=FFFFFF]
[align=center]
يـــــــــــــــابـــــــوي
ماني فبعدك اليوم مرتاح
اعلنت للهم والهواجس خضوعي
والقلب من بين المعاليق لاصاح
قامت تراعد من صياحه ضلوعي
واخبي الونـات وابيـن افـراح
وانا تجرعت المـراره جروعـي
العود طاح وهمي العـود لاطـاح
وقلبي عليك يفز يبغى الطلوعـي
ابعد خطاي وسايـلات دموعـي
واخاف اهل الدمع والدمع فضاح
اخاف اهله والخلايـق جموعـي

[/align][/glow][/glint]
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386