http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - تلخيص لكتاب: التربية أولا : للدكتور وائل القاضي

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 05-10-2003, 01:04
الصورة الرمزية الجاسم
الجاسم الجاسم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 11-07-2001
الدولة: السعودية
المشاركات: 2,189
معدل تقييم المستوى: 3251
الجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالجاسم مرحبا  بك في صفوف المتميزين
تلخيص لكتاب: التربية أولا : للدكتور وائل القاضي

[ALIGN=CENTER]
[/ALIGN]
الفصل الأول :

الإنسان العربي … أولا

حتمية التغير: ..
يشهد العالم اليوم، تسارع كبير نحو التطور والتغير، لتحقيق مستوى معيشي أفضل، وإذا أرادت امتنا العربية أن تخطو نحو مجتمع المستقبل بكل عزم وثبات عليها أولا أن تعمل بكل جد وإصرار شديدين للانتقال من مرحلة التخلف والتبعية إلى مرحلة الوحدة العربية وتطبيق الديمقراطية.
ولذلك فهي مطالبة بان يكون لها شخصيتها الاعتبارية المتميزة، والمحددة رمانيا ومكانيا، وان تؤكد على أهميتها وسط العالم الذي تعيش فيه. علاوة على أن تمتلك القوة والقدرة على مدار العقود القادمة، وهذا ما يجعلنا نأخذ باعتبارنا اهميتين هما :-
أولا : القوى الذاتية : بامتلاك الأمة العربية من تراث وموارد اقتصادية وبشرية هائلة وامكانات مادية ضخمة، يمكنها أن توفر كل أسباب المدنية الحديثة لها وبناء مجتمع عربي عصري .
ثانيا : حقائق التغير العالمي السريع : يوجد على هذه الأرض من يعيش في زمن الماضي والحياة البدائية وهناك أيضا من يعيش حياة صناعية متقدمة وهناك من وصل التقدم. ليعيش حالة عالم المستقبل وممثلي تقدم الإنسانية، وهو من يمتازون بقدراتهم على التغير السريع، وعليه فان قدرة الأمة العربية يجب أن تكون احد عناصر أو مكونات تفكيرها ودراستها.

محطات … على الطريق …
من المفروض أن الهزائم المستمرة للوطن العربي تيقظه من التردي، وتكون محطات تحول في تاريخه، إلا أن الواقع العربي لا يزال كما هو مؤلم في تدهوره وتخلفه، إن لم يكن أصبح أسوا من السابق، مما جعل البعض يعتبره عصر الانحطاط والانهيار والاهتراء العربي، وقد ألقى عليه البعض لقب ( العصر ألحميري )، ومن الخطورة أن هذه المرحلة تبلور عملية انهيار قيمة الإنسان دائما في شكل ظاهر.
ومهما امتلك العرب من ثروات، إلا أن التبذير في هذه الثروات بدون دراسة وتخطيط جعلهم يضيعون فرص ذهبية في تاريخهم المعاصر لتطوير أنفسهم.

تبرير الفشل والهزيمة :
ولو أن العرب دائما يعلقون فشلهم على شماعات وهمية، ليبرروا فشلهم، إلا أن بعض المفكرين يعللون هذا الفشل يكمن في عدم وجود امة عربية حقيقية بالمعنى الصحيح … وان العقلية العربية السائدة كانت ولا تزال عقلية بدائية جامدة ، وكثرت الآراء في سبب هذا الفشل.

من… هنا… نبدأ
فالسبب الرئيسي في الهزيمة، مهما كثرت الآراء، متجسدا في نقطة ضعف العرب المركزية المتمثلة في حالة العجز والتخلف التي وصل إليها الإنسان العربي رجلا كان أم امرأة.
ولذلك يجب أن نبدأ في تسوية طريق الأمة العربية ببناء وتحرير الإنسان العربي أولا ليكون قادرا على تحرير الأرض، وحمل مسؤولية البناء، وإحراز النصر والتقدم والخروج بأمته من دوامة الهزيمة والتخلف.
ولكن ما هو الطريق إلى هذا : فيكون الجواب هو التربية . إن التربية أولا هي وحدها الوسيلة الأساسية لتحقيق ذلك وإنها هي أولا وأخيرا أداة تنفيذه وتحقيقه.
وهذا ما يجعلنا أن نقرر أننا بحاجة إلى تربية تمكن الأجيال العربية من تحقيق وتحرير ذاتها، ومن بناء مشروعها الحضاري العربي وصناعة مستقبلها، وتأكيد هويتها وشخصيتها المستقبلية. وإطلاق قدراتها وطاقاتها الإبداعية.


الفصل الثاني :

الإنسان … والتربية

منذ بدء الخليقة ولا يزال الإنسان صانع الحضارة والتقدم.. ولقد كان ولا يزال الشغل الشاغل للفلاسفة والمفكرين ورجال التربية والعلماء في البحث عن كيفية تنشئته وتنمية شخصيته وبناء سلوكه.
فلذلك أصبحت التربية عبر العصور فنا قديما وعملية اجتماعية تتأثر بالزمان والمكان حيث اختلفت أهدافها من عصر إلى عصر، وبقيت غايتها تكوين شخصية الفرد، وحب الوطن وخلق مجتمع حقيقي قوي، واستنادا إلى أن التربية هي صانعة سلوك الإنسان وقوته وقوميته ونظامه الاجتماعي، فإننا نستطيع الحكم بان الإنسان العربي بشخصيته الحالية إنما هو انعكاس للأنماط التربوية السائدة في عملية التنشئة الاجتماعية داخل مجتمعنا العربي. ولهذا فقد تم مفهوم دور التربية فقد اكتسبت تعريفها على أساس أنها عملية تنشئة وتفاعل اجتماعي شامل، تتأثر بحدود الزمان والمكان، وتختلف باختلاف نمط الحياة السائدة وسط الجماعة آو في المجتمع.
ولهذا فان البعد التربوي لعملية التنشئة الاجتماعية في وطننا العربي لا بد أن يكون له هدفان متلازمان يصعب الفصل بينهما :-
أولا : هدف مرحلي : أن يكون الهدف التربوي الأول لعملية التنشئة الاجتماعية بكل أنماطها وأشكالها في المجتمع العربي هو بناء الإنسان العربي بناء جديديا وشموليا متكاملا.
ثانيا : هدف استراتيجي : بان يكون الهدف الأساسي والاستراتيجي من بناء الإنسان العربي هو بناء المجتمع العربي وتطويره وتحديثه وتجديده حضاريا.

التربية والتغيير :-
ولكي نغير نظام المجتمع كله يجب أن نغير التربية، وذلك ليكون تغييرا حقيقيا في نظامنا الاجتماعي والسياسي، فلا بد من انقلاب جذري في نظامنا التربوي، وتثوير لفلسفته وأساليبه وأهدافه، وهذا لان صياغة المجتمع لا تتم إلا بصياغة التربية. ولا نعن بالتربية التعليم والتعلم فقط، بل نعني بمعناها الاشمل والأوسع، وهو رسم سياسة مؤسسات المجتمع وتحميلها مسؤوليات تطبيقها، لبناء الإنسان العربي وتنشئتهن من ثم تجديد بنائنا الاجتماعي والحضاري، ومن هنا نستنتج أن التربية التي نهدف إليها هي عملية تنشئة اجتماعية شاملة.
فان التربية لا تستطيع أن تصنع المجتمع وتغيره، أو تحدث فيه أثرا بارزا وسريعا في بنيته، إلا إذا استطاعت أن تقهر العوامل الأخرى الكامنة في المجتمع والتي تشدها إلى الخلف، وان تكون على علم ودراية تامة بتلك البيئة. ولكن هذا لا يعني أيضا بان التربية ليس لها دور كبير وأساسي في أحداث عملية التغير.

التربية … والتنمية البشرية :-
إن الدور الأهم والرئيسي للتربية هو دورها في تنمية القوى البشرية بالذات كمطلب قومي سريع باعتبارها الأداة القوية في يد الدولة والمجتمع من اجل خلق وأعداد مواطنين صالحين.
ويأتي هذا الدور للتربية بعد أن أدركت مجتمعات عدة الحقيقة القائلة بان قوة الأمم والشعوب لا تقاس من حيث الكم بعدد سكانها أو بثرائها المالي بقدر ما تقاس من حيث النوع بما تملكه من الكفاءات البشرية التي تشكل ثروتها القومية. كما أدركت هذه المجتمعات بان الإنسان المتفوق هو رأسمالها الحقيقي وحجر الزاوية في صرحها الذاتي.
وقد أكدت الدراسات على العلاقات العضوية والوظيفية بين التربية والتنمية البشرية. ولهذا يضع فلاسفة التربية وعلماء الاقتصاد في اعتبارهم ربط التخطيط التربوي الشامل بخطط التنمية القومية الشاملة.
وعليه إذن تصبح عملية التنمية في معناها العميق عملية بناء مشروع حضاري متكامل يتوافر فيه التوازن بين الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولذلك فعلى العالم العربي أحداث التغييرات المطلوبة من اجل تحقيق الهدف.
وعلى الرغم من الجهود التي تبذل على مستوى الوطن العربي كله للتنمية ولتطوير أساليب الحياة إلا انه ما يزال واضحا بان هناك قصورا وتقصيرا كبيرين في تطوير نظامنا التربوي وبلورة مفهوم التربية وأساليبها بشكل يتفق مع أهدافنا القومية وكيفية استخدامها في صياغة وصناعة وتشكيل شخصية الإنسان العربي في شمولها وطرق أدائها.
1. فقد أصبحت التربية الدائمة محط آمال الدول والمجتمعات جميعا لتنمية قدرات الإنسان المنتج، أما إخفاق التربية في الوطن العربي بالقيام بدور فعال في تنمية القوى البشرية فيعود إلى :-
2. ضعف الارتباط بين خطط التربية وخطط التنمية الشاملة
3. ضعف محتوى التربية وضعف ارتباط هذا المحتوى بحاجات الفرد أو المجتمع.
4.التركيز على التطور الكمي بدلا من التطور النوعي والتوسع الأفقي بدلا من التوسع العمودي.
5. تزايد هجرة الكفاءات والعقول والأدمغة العربية إلى خارج الوطن العربي
6. ضعف الاهتمام أو انعدامه بأنظمة التربية غير الرسمية
7. ضعف الإنفاق المالي على مجالات وأنشطة التربية كمجالات البحث العلمي وتعليم الكبار ومحو ألامية والتعليم المستمر

أما الدور الذي تقوم به التربية :-
1. خلق قاعدة متعلمة
2. تعديل نظام السلوك عند الأفراد
3.إطلاق القدرات الإبداعية
4. تجديد محتوى البرامج التعليمية والتربوية
5.تأهيل القوى البشرية
6. نشر المعرفة وتوسعتها
7. تطوير الاتجاهات الفكرية والاجتماعية
8. حقيق التطور النوعي للقوى العاملة
9. حقيق التوازن بين عملتي العرض والطلب من القوى البشرية العاملة
10.خلق التفاعل والتكامل بين التربية وعملية التنمية الشاملة

وهذا يتوفر بشروط توفر ما يلي :-
1.ضرورة استخدام التخطيط الاستراتيجي الشامل أولا للموارد البشرية العربية في كافة القطاعات الإنتاجية.
2.ضرورة استخدام التخطيط التربوي الاستراتيجي والشامل وربطه ضمن استراتيجية عملية وواقعية في ضوء أهداف خطة التنمية الشاملة بشكل عام.
3.تغيير المحتوى التعليمي للمناهج العربية وتحقيق التوازن بين التطور النوعي والكمي المطلوب في التعليم العربي
4.ربط العملية التربوية والتعليمية بالعمل والحياة وبمشروعات التنمية البيئية في المجتمع العربي.
5.ربط العملية التربوية بعملية التغيير الاجتماعية وتسخير التربية من اجل التغيير على أسس تربوية ثابتة.
6.التأكيد على دور ووظيفة المدرسة والمؤسسات التعليمية الأخرى في عملية التنمية والتحاقها بالمجتمع واقتحامها لمشكلاته.
7.تسخير التربية من اجل حل المشكلات القومية المزمنة في الوطن العربي من اجل تعزيز بناء الإنسان العربي.
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386