http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - امرأة تؤذن للصلاة .. وامرأة تغني .. ما لكم كيف تحكمون!؟

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 09-10-2003, 13:39
دانة البحرين دانة البحرين غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 09-09-2003
الدولة: البحرين
المشاركات: 1,441
معدل تقييم المستوى: 2013
دانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزين
امرأة تؤذن للصلاة .. وامرأة تغني .. ما لكم كيف تحكمون!؟




حوار دار بين استاذ وطلبته في الفصل ..

السؤال الأول : تأملوا هذا المشهد جيداً ..

امرأة متحجبة ، محتشمة ، لا يظهر منها شيء على الإطلاق ..

قررت هذه المرأة ، وكانت تقف وسط حشود من الرجال مع مجموعة من النسوة ,

قررت أن تقف على مرتفع هناك ، ثم ترفع صوتها بأقصى ما تستطيع

تنادي للصلاة : الله أكبر الله أكبر .. الخ

بصوت أجش ، قوي ، حازم ، لا تكسر فيه ولا تميع معه !!

السؤال : هل يجوز لها أن تفعل ذلك ؟

تعالت الأصوات : كلا، لا يجوز لها ذلك ابداً ..

ابتسم الأستاذ ابتسامة كبيرة جداً ثم قال : وكيف حكمتم بهذا ..؟

قال أحدنا : لقد حدثنا بمثل هذه المسألة استاذ التربية الإسلامية ..

وقال : أنها لو أصرت على أن تفعل ذلك ، فإن الملائكة تلعنها ..!

كاد الأستاذ أن يضحك ، فقد تلألأ وجهه بقوة وزادت استنارته بوضوح

وأخذ يدير عينيه في وجوه الحاضرين .. ثم قال :

الحمد لله أنكم سمعتم هذا من غيري فأنتم تعرفون أنني مدرس علوم !!

المهم لاحظوا الآن ، واعقدوا على خناصركم ..

هذه المرأة سترفع النداء للصلاة .. هذه واحدة ..!

ثم أن الكلام الذي ستقوله كله ذكر لله سبحانه ... هذه الثانية !

ثم أنها سترفع صوتها بقوة بلا تميع ولا تكسر ولا ترقيق عبارة .. هذه الثالثة !

ثم فوق هذا كله ..

هي محتجبة كلها لون اسود ، لا يظهر منها شيء ابدا.. وهذه الرابعة !

وكتب على السبورة هذه النقاط الأربع ..

ثم قال .. ومع هذا كله .. فإنه لا يجوز لها أن تفعل هذا !!

بل وكما تعلمتم : أن الملائكة ستلعنها..

إن هي أصرت أن تفعل هذا وسط جموع الرجال .. !!

والسؤال الآن :

فكيف إذن يجوز لمرأة شبه عارية .. تخرج أمام عشرات الألوف بل مئات الألوف من الرجال وكأنما هي ذاهبة إلى حفل عرسها الخاص ،

وتقف لترفع صوتها بكلمات ذات معاني رخيصة ، تدعو إلى الرذيلة ،

وبطريقة ناعمة مثيرة تخضع فيها بالقول ..

وربما برقصات مصاحبة تثير الساكن حتى عند الصخر الجامد ..!!

كيف يصح أن تكون هذه الصورة جائزة وحلال ولا شيء فيها !!!

مع أنا اتفقنا أن الصورة الأولى لا تجوز أبداً ابداً وتلعنها الملائكة إن فعلت !؟

أي عقل يقول يجواز الثانية ؟؟

إذا كانت الأولى تلعنها الملائكة لو نادت للصلاة .. بصوت أجش وقوي ، وبملابس ساترة ..

فماذا نقول عن الثانية !؟ تلعنها الملائكة ؟؟

فقد لعنت الأولى وهي تفعل الخير ...!! لا جواب ..

المسألة إذن واضحة كالشمس في كبد النهار ..

ولكن القلوب المطموسة تجادل وتكابر .. السر في ذلك ...

لأنها تعبد الهوى .!!

وقد حذرنا الله من هذه عبادة هذا الإله !! فقال :

)أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ

وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ)


هذه واحدة .. وسجل لها عنواناً على السبورة

ثم قال : والآن ننتقل إلى النقطة الثانية :

ورد في الحديث الشريف أن الله لا يقبل إلا طيباً ..

وما لم يكن طيباً فإن الله لا يقبله ، لأنه لا يحبه ، بل يرده على صاحبه

ليحسابه عليه حساباً عسيرا يوم سيلقاه ..

السؤال : هل الغناء الذي نراه يعتبر من العمل الطيب

الذي يتقرب به الإنسان إلى الله ليرضى به عنه !!

لأنه يعلم أن الله يحبه فهو حريص على تحصيل مرضاة الله تعالى

من خلال تقديم هذا العمل !!!

اي مسلم صغر أم كبر ، كان متعلما أم أمياً .سيجيبك على هذا السؤال :

لا والله ليس الغناء كذلك ..فهو ليس مما يتقرب به العبد من الله !!

وأنتم ما رأيكم دام فضلكم .. !؟

إذن .. إذن كان الغناء عمل لا يحبه الله ولا يتقبله ..

فيكف نحبه نحن ونرضاه لأنفسنا ونقبله ونقبل عليه !؟

وننفق عليه أموال كثيرة وجهدا ووقتاً ..أهي جرأة على الله

أم أن عبادة الهوى قد استحكمت فينا بحيث لا تدعنا نفكر تفكيرا سلميا يرضي الله ؟

ويتفرع عن هذه المسألة مسألة قريبة منها :

أن الله سبحانه لا يتقبل أي عمل ما لم يكن هذا العمل خالصا لوجهه الكريم

فهل الغناء الذي نراه صباح مساء في الفضائيات وغيرها ..

عمل يُراد به وجه الله سبحانه ..

أم أنه عمل يُراد به وجه الشيطان عليه لعائن الله تترى !؟!!

واستدار ليكتب عنوانا للنقطة الثانية ..ثم انتقل للنقطة الثالثة ..فقال :

جاء رجل _ في زمن التابعين _ إلى صحابي جليل وسأله عن الغناء

حلال أم حرام .. فقال له : انصف نفسك بنفسك ..

إذا جاء يوم القيامة ووضع الميزان .. لتوزن به أعمالك كلها ..

فبالله عليك أين ستضع الملائكة هذا الغناء .. أفي كفة الحق أم في كقة الباطل ؟

قال الرجل وكان عاقلا : بل والله ستضعه في كفة الباطل ..

قال الصحابي الجليل : إذن اذهب ، فقد أفتيت نفسك ..!!

والسؤال هنا هام جداً :

يلاحظ أن هذا كان في زمن التابعين ... يعني لم يكن الغناء هابطاً مريضا

على النحو الذي تراه عيون الدنيا اليوم ..

ولم تكن فيه ( معازف ) وكان بلغة عربية قوية ، وربما كان يتضمن معانٍ جيدة ..

ومع هذا سيكون ( في كفة الباطل ) كما ورد في النص ..

السؤال : فماذا عن هذا الغناء الهابط الذي تتقيأ بها الفضائيات في وجوهنا صباح مساء . ونحن نتابع كأننا مسحورون !؟

اين سيوضع . ويوضع اصحابه ؟؟! مسألة واضحة ولكن :

(فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)


( منقول للفائدة )


تحياتي ..
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386