http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - فيكم يا بنات اليوم وفاء مثل وفاء أشواق

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 30-10-2003, 03:33
الصورة الرمزية العقيدي
العقيدي العقيدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 14-05-2000
الدولة: الخليج العربي
المشاركات: 4,174
معدل تقييم المستوى: 12578
العقيدي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالعقيدي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالعقيدي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالعقيدي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالعقيدي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالعقيدي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالعقيدي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالعقيدي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالعقيدي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالعقيدي مرحبا  بك في صفوف المتميزينالعقيدي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
فيكم يا بنات اليوم وفاء مثل وفاء أشواق

رغم انقطاع أخباره لفترة طويلة إلا أن اشواق عبد القادر بقيت متمسكة بالأمل في عودة خطيبها الذي تخطط للإقتران به


على مدى اكثر من عشرين عاما كان شبان من حي الكرادة في بغداد يتقدمون لطلب الزواج من اشواق عبد القادر، لكنها كانت ترفض دوما وترد انها مخطوبة، ولو ان خطيبها "فقد في المعركة" خلال الحرب العراقية الايرانية 1980 - 88


وتروي اشواق ووجهها يشع سعادة في صالون المنزل العائلي "خطبنا عام 1979 وكان عمري آنذاك 17 عاما. كان رجل احلامي. كان من الصعب طوال كل هذه السنين ان احتفظ بالامل، لكنني لم اغرم مرة برجل آخر. فانا كنت مخطوبة".

غير ان آمال تلك المرأة السنية البالغة من العمر الآن 41 عاما والتي تقدمت في السن وهي تنتظر محبوبها، باتت واقعا في 16 آذار/مارس الماضي، قبل اربعة ايام من اندلاع الحرب على العراق، حين دق خطيبها صباح باب المنزل، وقد تبدلت ملامحه تماما وطبعتها السن والمعاناة.

وتروي "لم اعرفه في بادئ الامر، واعتقد انه هو ايضا لم يعرفني. كان رجلا مختلفا تماما، لكنني ادركت فيما بعد ان روحه لم تتغير". وقد وقع هذا الضابط في الجيش العراقي في الاسر خلال معركة عام 1981، فبقي في سجن ايراني حتى عودته. واعتبر في البدء في عداد المفقودين، ولم تتلق عائلته وخطيبته اخبارا عنه على مدى عامين. وفي 1983، اكد اسير سابق انه التقاه في السجن.

وتمكنت خطيبته واقرباؤه خلال السنوات التالية وبفضل اللجنة الدولية للصليب الاحمر من تلقي بضع رسائل منه وسماع صوته على شريطين مسجلين.

وتقول اشواق "كنا نبقى احيانا اشهر مديدة بدون اخبار، ولم اكن ادري حتى اين يمكنني توجيه رسائل اليه".

وخلال التسعينات، قام اسرى تم الافراج عنهم بنقل اخبار صباح الى خطيبته. واطلق سراحه اخيرا في اذار/مارس الماضي قبل بضعة ايام من الحرب الاميركية على العراق، في اطار عملية تبادل اسرى اجراها صدام حسين.

وتقول اشواق "بعد ان امضى كل هذا الوقت في السجن، لم يعد يشكو من شيء، لا من انقطاع المياه ولا من انقطاع الكهرباء في المدينة. انه رجل طيب جدا يحمد الله لبقائه على قيد الحياة ويريد ان يستعيد صداقاته ويعيد اكتشاف بلاده".

غير ان صباح البالغ من العمر الآن 45 عاما مرغم على العيش مع عائلته. فهو لا منزل لديه ولا مهنة ولا مال.

وتوضح اشواق "تنصحني والدتي الا اتزوج من رجل فقير، لكنني احبه ولو انه لا يملك شيئا، ولقد انتظرته وقتا طويلا جدا"، وتشير مفاخرة الى محبسها "الثمين" بنظرها، ولو انه تم شراؤه بدولار واحد فقط من احد الباعة في الشوارع.

ويروي الخطيبان بحسرة انه لو جرت قصتهما ايام صدام حسين، لكان اهداهما سيارة ومنزلا كما حصل لجميع اسرى الحرب الذين عادوا الى البلاد. "لكننا الآن لا نملك شيئا. ما زلنا فقيرين والوضع الحالي في بغداد بوجود الجيش الاميركي اسوأ من قبل، بما في ذلك بالنسبة للذين لم يكونوا على علاقة بصدام حسين وبحزب البعث". واغتنم صباح سنوات الاسر للمطالعة والدراسة، وهو يود الذهاب الى منطقة كردستان العراقية في الشمال للحصول على شهادة جامعية هناك. وخطيبته تود مرافقته.

وتقول اشواق "هو ايضا كان على يقين من جهته انني انتظره. الآن جددنا حبنا ونريد ان نتزوج"، وهما يعيشان الآن مرحلة خطوبة جديدة فيلتقيان عدة مرات اسبوعيا في منزل عائلة الخطيبة. ويأمل صباح واشواق في ان تكتمل فرحتهما بعد الزفاف بانجاب اطفال بالرغم من تقدمهما في السن. وتقول اشواق مبتسمة "ان شاء الله".
فهل يات ترى فيكم يا بنات اليوم وفاء مثل وفاء أشواق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
منقول
__________________

العقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي
.........................................
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386