http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الضباط الأسبان الهالكين يحملون شعار القديس جيمس الملقب بـقاتل المسلمين

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 02-12-2003, 00:06
عاشق الخزامي عاشق الخزامي غير متواجد حالياً
مشرف فخري
 
تاريخ التسجيل: 04-03-2003
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,296
معدل تقييم المستوى: 1490
عاشق الخزامي ياهلا بك  مع المتميزينعاشق الخزامي ياهلا بك  مع المتميزينعاشق الخزامي ياهلا بك  مع المتميزينعاشق الخزامي ياهلا بك  مع المتميزينعاشق الخزامي ياهلا بك  مع المتميزينعاشق الخزامي ياهلا بك  مع المتميزينعاشق الخزامي ياهلا بك  مع المتميزينعاشق الخزامي ياهلا بك  مع المتميزين
موضوع لابأس به الضباط الأسبان الهالكين يحملون شعار القديس جيمس الملقب بـقاتل المسلمين

حين بدأت طلائع قوات الاحتلال الأسبانية التوجه إلى العراق على متن طائرة من طراز "هرقل" أواخر شهر يوليو الماضي؛ تفاجأ المراقبون بموافقة الحكومة الأسبانية على ارتداء أفراد قواتها شارة مرسوم عليها صليب "القديس جيمس" الملقب بـ"قاتل المسلمين" الذي قاد حملات الاستيلاء على الأندلس وسفك دماء أهلها إبان "العصور الوسطى"، وقتها قالت صحيفة إلموندو الأسبانية في مقالها الافتتاحي : "إن وضع شارة القديس جيمس على الزي الذي يرتديه الجنود الأسبان المرسلون إلى العراق يعبر عن الجهل المطبق بطبيعة المجتمع الذي سيقومون فيه بمهامهم"، وعلقت الجارديان البريطانية قائلة : "إنه من الصعب إيجاد رمز أكثر إثارة للعراقيين من هذه الشارة التي يحملها الجنود الأسبان" (الأسبوع الأخير من شهر يوليو الماضي).

لعل الجنود الأسبان من ساعتها قد استشعروا أنهم يبعثون روح "القديس جيمس" من جديد في حاضرة الخلافة العباسية بعدما عاث جدهم في حاضرة الدولة الأموية بالأندلس قتلا وتشريدا وإفسادا، ولعل غرماءهم في أرض الرافدين قد دبت فيهم روح يوسف بن بشتكين هي الأخرى؛ فأمطروا ضباط الاستخبارات الأسبان بلظى حمم القذائف الصاروخية والبنادق الرشاشة، فقتلوا منهم 7 على الأقل وجرحوا واحدا فقط حسب الرواية الأسبانية الرسمية.
لماذا إذن جاء ضباط الاستخبارات الأسبان إلى العراق؟ القصة طويلة وعميقة الجذور تبدأ آخر حلقاتها -لا أولها- حين وقفت وزيرة الخارجية الأسبانية في مجلس الأمن لتدعم بقوة مزاعم الولايات المتحدة وبريطانيا حول امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل منتحلة للدولتين الأعذار بشأن عدوانهما المرتقب على العراق؛ ما استوجب على الفور "قبلة" طبعها وزير الخارجية الأمريكي كولن باول على وجنتها قبل أن يكافئ وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد دولتها بالانحياز إليها جوار إيطاليا التي اتخذت ذات الموقف مثمنا دورهما باعتبارهما يمثلان "أوروبا الحديثة" في وجه "أوروبا القديمة" التي تمثلها ألمانيا وفرنسا اللتان عارضتا الحرب.
وإذ حظيت الولايات المتحدة بدعم أسبانيا وإيطاليا في مجلس الأمن بشأن العدوان على العراق؛ فقد كان لزاما على الدولتين أن يحظيا بفتات يتمثل في بعض العقود لإعمار العراق يقابل دورهما في دعم جهود الاحتلال، لكن بعد أن تتكامل مساندتهما للولايات المتحدة بنشر عدد من جنودهما تتترس بهم دولتا الاحتلال في بعض المناطق السنية الساخنة وقد كان بالفعل ما أرادت الولايات المتحدة، إذ أصبح على أسبانيا أن تنشر 1300 جندي أسبانيا في العراق.
وبرغم أن الأسبان كانوا يتحسبون لبعض "المتاعب" في العراق إلا أنه لم يكن يدور بحسبانهم أن تأتهم صفعة المقاومة بتلك القوة هذه المرة، صحيح أن هذا الهجوم قد سبقه آخران، فقد قتل أسبانيان في العراق خلال الفترة التي تلت انتهاء العمليات العسكرية الكبرى في العراق، ولقي خوزيه أنطونيو جوميز (30 عاما) الملحق العسكري الأسباني في العراق، والذي كان يعمل ضابط اتصال في المخابرات الأسبانية، مصرعه أمام منزله ببغداد في أكتوبر الماضي إلا أن هذا الهجوم كان الأكثر تأثيرا في الداخل الأسباني. وإذا كان مقتل الملحق الأسباني -برغم حماسة الأسبان لدعم الأمريكيين- قد حدا بوزارة الخارجية الأسبانية في الرابع من نوفمبر الفائت إلى الإعلان عن أنها ستقوم بسحب غالبية العاملين بالسفارة الأسبانية في بغداد لأسباب أمنية بعد أن كانت استنكفت عن ذلك سابقا مبدية تحديها "المؤقت" للهجمات التي تستهدف الوجود الأسباني في العراق؛ فإن هذا الهجوم بحجمه الكبير من شأنه أن يعيد حسابات الأسبان كلية في العراق.
وعطفا على ذلك، فإن اللافت أن هذا الهجوم قد أردف استبيانا لسبر الآراء أجري في أسبانيا ونشرت نتائجه الخميس 27 نوفمبر الحالي، كشف عن أن 85% من الذين شاركوا فيه يعتقدون أن الحرب الأمريكية البريطانية علي العراق لم تكن مفيدة أو أنها لم تأت بنتائج تذكر.
وحسب القائمين علي الاستطلاع الذي نظمه معهد ريال ايلكانو للدراسات الدولية فان 84% من الفرنسيين وافقوا نظراءهم الأسبان علي الخطر الذي تمثله الولايات المتحدة علي أمن بلادهم حين مشاركتهم في استطلاع للرأي مشابه وطرح عليهم السؤال نفسه.
وفيما يتعلق بالجنود الأسبان العاملين ضمن قوات التحالف في العراق، أظهرت نتائج الاستطلاع أن 40% منهم طالبوا بالعودة إلى بلادهم، في حين قال 44% منهم إن عليهم البقاء في العراق لضمان السلام هناك، ولكن بشرط أن يكونوا تحت راية الأمم المتحدة. وقد يدعم هذا الهجوم وجهة النظر الشعبية الرافضة لسياسة التأييد المطلق التي تنتهجها الحكومة الأسبانية برئاسة خوسيه ماريا اثنار حيال سياسة الاحتلال الأمريكية للعراق , ويضعف كثيرا من معنويات ضباط الاستخبارات وجنود القوات المسلحة الأسبانية المتمركزين في منطقة الديوانية على بعد مسافة 280 كم إلى الجنوب من بغداد.
وبالتالي، فقد كان توقيت هذا الهجوم دقيقا جدا من قبل المقاومة العراقية التي يتضح يوما بعد يوم أنها تتوافر على وعي سياسي وحذق في التخطيط تناظرهما جاهزية عالية لا تبطئ بهما لإفشال مساعي المحتلين، فالحاصل أن المقاومة التي تختار أهدافها بدقة أضحت "تكافئ" قوى التحالف على قدر حجم مشاركتها في جهود الاحتلال؛ إذ تعكس حجم خسائر كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإيطاليا وبولندة واليابان، حجم تواجدهم الفعلي في أرض العراق (لا يوجد لدى الأخيرة قوة ملموسة في العراق غير أنها كانت عازمة على التواجد أو تقديم الدعم اللوجيستي لقوات الاحتلال، ففاجأتها المقاومة بقتل اثنين من دبلوماسييها إثر مقتل ضباط الاستخبارات الأسبان).
وفي الأخير، ثمة ما ينبغي الوقوف حياله بشأن حادثة الضباط الأسبان، كمثل :

• مشهد الأطفال العراقيين وهم يضعون أحذيتهم فوق رؤوس جثث الأسبان والذي بثته الفضائيات قبل أن تسرع القوات الأمريكية بانتشالهم، وهو مشهد لا تستسيغه الفطرة العراقية رغم تفهم حنق الأطفال على الغزاة؛ وهم يشاهدون أقرانهم من الجنود الأمريكيين وهم يضعون أحذيتهم فوق رقاب آبائهم الأباة، ولعل هذا الحنق والرغبة الجموح بالثأر في عيون الأطفال البريئة نذير شر ينتظر الغزاة الذين ما نسوا بعد أن مشهد المقاومين الصوماليين وهم يسحلون جثة جندي أمريكي قتلوه من فوره كان كفيلا بحمل قوات كلينتون عصيها راحلة عن الصومال (برغم كون العراق يختلف جذريا عن الصومال).

• التضليل الذي يبدو أنه قد بات ديدن القوم ولم يعد حكرا على الأمريكيين وحدهم في العراق، فضباط الاستخبارات إنما جاءوا لتقديم المعونات الإنسانية !! قد كشف مساعد كبير لوزير الدفاع الأسباني لشبكة التلفزة الأمريكية C.N.N أنه "وفقا للمعلومات الأولية فإنه لم يكن هناك جنود من قوات التحالف" !!، قبل أن يشاهد العالم كله جثث الأسبان ملقاة على الأرض.

• إدارة العالم "الديمقراطي" ظهره للديمقراطية التي تعبر عنها الاستبيانات والتظاهرات، يعزز القول بأن العالم قد أمسى لا يعير أي قيمة سياسية تتعاكس مع طموحات الصهيونية العالمية التي تحكم قبضتها على العالم الغربي "الحر" !! ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

المقال : من أميـر سعيـد amirsaid@gawab.com


التعليق :

لم يعد ينطلي على الشرفاء المجاهدين في أرض العراق حجة إعادة الإعمار بل أنها أعتبرت كل القادمين تحت راية الإحتلال غاصبين ينبغي التصدي لهم وتحرير العراق منهم مهما كانت الذرائع والمبررات لوجودهم

فهل يعي الآخرون الدرس !!!

من بريدي
عاشق الخزامى
__________________
مساءٌ عِطره الخزامي من أرضِ نجدٍٍ
مساءٌ رِيحه مسكٌ ..عود .. ورد وعنبر

رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386