http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - والدي صاحب السمو الشيخ زايد

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 02-12-2003, 15:41
الصورة الرمزية الساهر
الساهر الساهر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 11-07-1999
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
العمر: 38
المشاركات: 46,739
معدل تقييم المستوى: 96295
الساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوتالساهر متميز دائماً أكثر من مليون صوت
والدي

بسم الله الرحمن الرحيم

والدي ... صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان .. عنوان كل المعاني الجليلة والغالية والسامية .. على حدّ سواء .. لك في خاطري الكثير وكٌتب في حقك الأكثر .. إلا أن لي قلباً وعقلاً طالما أحب مخاطبة شخصك بنوع خاص من الكلمات .. لأنه ببساطة وبكل إيجاز واختصار لك في القلب معاني كثيرة


إليك .. شعور من جم المشاعر .. يتغشاه وقارك .. وكرمك لمن حل دارك .. وحكمتك في شؤون ليلك ونهارك .. وفطرتك النقية في التعاطي مع أمورنا وأمورك .. من أبناءٍ .. قد عشقوا مسارك .. وشّبوا وسموك معهم تزرع وتعطي وتبارك

غالي وعالي وتستحق منا لب الفؤاد .. ووعد صادق بأن نكون معك قلباً وقلباً .. ولو كنا نستطيع لأهديناك الدنيا ومافيها .. إلا أن ابن آدم لايملك من أمره إلا ما يسره الله وأعانه عليه .. لك في القلوب دعاء دائم مادامت الحياة .. دعاء بالصحة والعافية وطول العمر .. وسداد الخطوة وخير المنقلب


والدي .. على مرافئ التاريخ لك مرسى .. رسوت عليه باسطول انجازاتك العظيمة .. اختزلت الوقت ومضيت بنية المحب لمن حوله وعقدت العزم على توفير الأمان لهم .. وكنت عند الوعد ياصاحب السمو إن وعدت وفيت وإن قلت عنيت
لك في القلب وطأة المحب .. وفي العقل سمو الحكمة .. وفي الذاكرة عطاء الخير .. وعلى مرافئ التاريخ أساطيل المجد

بو خليفة .. طفت محلقاً فوق سحاب وطني الإمارات .. فرأيتك في ابتسامة الصغار .. ووقار الكبار .. ورضا الأمهات .. ورقة انعكاس الملامح الطيبه على صفحة الماء .. ورأيتك في دفء ظلال النخيل .. وفيافي الصحاري وقت المقيل .. ورأيتك في اشراقة المستقبل لعامة الجيل .. وكأنك طيف تراءى في عجلٍ أمام ناظري .. وكلمة شكّلها الإحساس في ضامري .. لاستقي صدق الكلام .. فلك على كل شبر فضلاً .. وما كان الوصول إليه سهلا .. فأنطقت صمت الأرض جهداً .. وقدمت عمرك وحكمتك للإمارات مهراً

فأنت الذي إن أنّ مظلوم هبت بك المروءة لأنك في الرحمة إنسان .. وإن استجاد جاد من جود الزمان لم ترضى له الهوان .. لك مع الفضيلة عقد صداقة .. لك خلق الفوارس .. كالصقر الحرّ تربعت له بين حروف الكلمات عرش الأصالة .. احتفظت بالقمم .. واشتهرت بالشيم .. وكان مبدؤك الإسلام .. وقناعتك الصمود والذود والتحدي .. فعلّمت شعبك الأمانه لكونك أمينا .. وعّلمت جيرانك الإخاء وبادلوك الاحترام لكونك أصيلاً .. وعندما أردت المجد .. شرعت تبني بفعلك في قلوب وعقول من عرفوك وعاصروك أعلى مكان ... وتلك سطور يحكمها العقل ويغطيها القلب .. ويديرها الواقع الملموس

دولة الإمارات بكٍ وتحت ظل حكومتك .. أصبحت شيئاً ، لك شعباً وإخواناً وأبناءً عاهدوك على الوفاء ..والمضي قدما إلى بناء الأرض حتى تنعكس حكمتك وخططك .. فكان الوجود بعون الله أكيداً

فبين رمال الصحاري تجلى الربيع .. وعلى أطراف أرضنا الغالية علا البنيان .. وكان قبله شأن الإنسان الإماراتي .. كانت تلك الخطوات الثابتة ..وحكمتك ؟؟ اليوم نحن نجني ثمارها .. تابعها قلم التاريخ بالأمس واليوم .. وسيظل القلم والواقع يخّطون مسيرتنا إلى الغد .. والذي نحن على وعد وإياه بالنمو والتطور


بلادي الإمارات لك في القلب والروح عشق المحبوبة .. وبدمي وعد الحماية .. ولي في أحضانك الكثير ، فأنت مرتع الطفولة وعنوان الأمومة وفخار العز .. أحبك إماراتي حباً قد تملك العقل والروح .. أعشق ترابك والتقاء البحر بسحابك .. لا أرى فيك غير مواطن السحر .. وعالم الحب والأمان .. أراك عروسي التي أهوى .. وأراك أمي التي أحسن لها .. وأراك في شرايين الخافق نبض الحياة .. أرى في ليلك عشق السهارى وفي نهارك نوراً للحيارى .. أراك مجداً قد علا فوق السحاب .. أسمعك أنشودة لم تغنى .. وعالم فاق كلّ معنى .. وعطاءٌ كريم لا يفيض ولا يغني ..
بلادي .. يعتريني شوقا عظيم المدى .. كلما بعدت بي الخطا يقلبني على جمر اللظى .. حتى أعود لربوعك .. فيحتضن ناظري .. سهلك وجبالك .. بحرك وسماءك .. أهلك وديارك .. شّدتك ورخاءك .. فلاتسافر الروح إلا إليك .. ولا يحن الفؤاد إلاّ لك .. ولا يفيض الدمع إلا لفراق أرضك .. ولا ترقص قوافي الشعر إلا لك ..ولا يسيل الدم إلا لأجلك .. فحبك مذهبي .. إليك سامعي .. إليك قارئ كلماتي .. إليك متصفح خواطري .. نظرة بسيطة .. أحكم بها على الشعوب وحضاراتها .. نظرة حولي فوجدت .. إن علا شأن أمة كان الفضل في ذلك لثلاثة .. حاكم أعطى وعدل وأقام أمر الله ورحم رعيته بما شرع الرحمن .. ووطن أعطي حقه من الأهمية والغلا وتمت حماية ربوعه حتى ذكر على الملا .. واخيراً ثالث الثلاثة هو الشعب الأمين .. الذي تعاون فيما بينه بما يرضى الله ..
فلا شك تلك هي محاور البقاء .. إلا أن يشاء الله غير ذلك وتلك هي الإمارات .. الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأرض الإمارات الغاليه وأهلها البسطاء فكان لكل محور فيهم بوادر الشموخ والإباء
وتلك صدى الكلمات والمشاعر في خاطري .. كفرس جموح عجز القلم عن ترويضه .. وأبى الوقت معكم فرصه الإطالة فاعذروني .. ودونكم تحية من ابن الامارات
__________________


رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386