http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - ماذا قالوا قبل الموت؟؟؟؟

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 10-12-2003, 14:16
الصورة الرمزية المكابر
المكابر المكابر غير متواجد حالياً
قلم الساهر المهم
 
تاريخ التسجيل: 04-07-2002
الدولة: عمان العز
العمر: 33
المشاركات: 218
معدل تقييم المستوى: 1137
المكابر is on a distinguished roadالمكابر is on a distinguished roadالمكابر is on a distinguished road
ماذا قالوا قبل الموت؟؟؟؟

ابوبكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه حين وفاته قال

وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد

و قال لعائشة

انظروا ثوبي هذين , فإغسلوهما و كفنوني فيهما فإن الحي أولى بالجديد من الميت .

و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا

إني أوصيك بوصية , إن أنت قبلت عني : إن لله عز
وجل حقا بالليل لا يقبله بالنهار
و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل
و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة
و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا , و ثقلت ذلك عليهم
وحق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا
و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل , و خفته عليهم في الدنيا
و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.

__________

ولما طعن عمر

.. جاء عبدالله بن عباس ,فقال .. : يا أمير المؤمنين , أسلمت حين كفر الناس ,و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس
و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان ,
و توفي رسول الله صلى الله عليه
و سلم
و هو عنك راض .

فقال له : أعد مقالتك

فأعاد عليه

فقال : المغرور من غررتموه ,
و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .

و قال عبدالله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه .

فقال : ضع رأسي على الأرض .

فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!

فقال : لا أم لك , ضعه على الأرض .

فقال عبدالله : فوضعته على الأرض .

فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز
و جل.

______________________

أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه
و أرضاه

قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته :

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .

اللهم إني أستعديك و أستعينك على جميع أموري
و أسألك الصبر على بليتي .

ولما إستشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)

بسم الله الرحمن الرحيم .

عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده
و رسوله و أن الجنة حق . و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله .

__________________

أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه

بعد أن طعن علي رضي الله عنه

قال : ما فعل بضاربي ؟

قالو : أخذناه

قال : أطعموه من طعامي , و اسقوه من شرابي
فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي , و إن أنا مت فإضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .

ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لاتغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا

و أوصى :

إمشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي ,
و لا تبطئوا , فإن كان خيرا عجلتموني إليه ,
و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم .

____________________

معاذ بن جبل رضي الله عنه و أرضاه

الصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة ..

و جاءت ساعة الإحتضار .. نادى ربه ... قائلا .. :

يا رب إنني كنت أخافك , و أنا اليوم أرجوك .. اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار , و لا لغرس الأشجار .. و إنما لظمأ الهواجر , و مكابدة الساعات , و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم .

ثم فاضت روحه بعد أن قال :

لا إله إلا الله ...

روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه

و سلم قال .. : نعم الرجل معاذ بن جبل

و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أرحم الناس بأمتي أبوبكر .... إلى أن قال ... و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ .

______________________

بلال بن رباح رضي الله عنه و أرضاه

حينما أتى بلالا الموت .. قالت زوجته :

وا حزناه ..

فكشف الغطاء عن وجهه و هو في سكرات الموت ..

و قال : لا تقولي واحزناه

و قولي وا فرحاه

ثم قال :

غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه .

______________________

أبو ذر الغفاري رضي الله عنه و أرضاه

لما حضرت أبا ذر الوفاة .. بكت زوجته .. فقال : ما يبكيك ؟

قالت : و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض فلاة

و ليس معنا ثوب يسعك كفنا ...

فقال لها : لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لنفر أنا منهم :ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين

و ليس من أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية
و جماعة , و أنا الذي أموت بفلاة ,
و الله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريق

قالت :أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريق

فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا : ما لك يا أمة الله ؟

قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه ..

فقالوا : من هو ؟

قالت : أبو ذر

قالوا : صاحب رسول الله

ففدوه بأبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم
و ذكر لهم الحديث

و قال : أنشدكم بالله , لا يكفنني أحد كان أمير
أو عريفا أو بريدا

فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين لذلك الفتى

و صلى عليه عبدالله بن مسعود

فكان في ذلك القوم

رضي الله عنهم أجمعين.

_______________

الصحابي الجليل أبوالدرداء رضي الله عنه
و أرضاه

لما جاءأبا الدرداء الموت ... قال :

ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟

ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا ؟

ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟

ثم قبض رحمه الله.

_________________

سلمان الفارسي رضي الله عنه و أرضاه

بكى سلمان الفارسي عند موته , فقيل له : ما يبكيك ؟

فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب , و حولي هذه الأزواد .

و قيل : إنما كان حوله إجانة و جفنة و مطهرة !

الإجانة : إناء يجمع فيه الماء

الجفنة : القصعة يوضع فيها الماء و الطعام

المطهرة : إناء يتطهر فيه.

______________________

الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه

لما حضر عبدالله بن مسعود الموت دعا إبنه فقال : يا عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود , إني أوصيك بخمس خصال , فإحفظهن عني :

أظهر اليأس للناس , فإن ذلك غنى فاضل .

و دع مطلب الحاجات إلى الناس , فإن ذلك فقر حاضر .

و دع ما تعتذر منه من الأمور , و لا تعمل به .

و إن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلا و أنت خير منك بالأمس , فافعل .

و إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع , كأنك لا تصلي بعدها .

_________________

الحسن بن علي سبط رسول الله و سيد شباب أهل الجنة رضي الله عنه

لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما , قال :

أخرجوا فراشي إلى صحن الدار , فأخرج فقال :

اللهم إني أحتسب نفسي عندك , فإني لم أصب بمثلها !

____________________

الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه

قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله : أجلسوني ..

فأجلسوه .. فجلس يذكر الله .. , ثم بكى ..
و قال :

الآن يا معاوية .. جئت تذكر ربك بعد الانحطام
و الانهدام .., أما كان هذا
و غض الشباب نضير ريان ؟!

ثم بكى و قال :

يا رب , يا رب , ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي .. اللهم أقل العثرة
و اغفر الزلة .. و جد بحلمك على من لم يرج غيرك و لا وثق بأحد سواك ...

ثم فاضت رضي الله عنه.

______________________

الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه

حينما حضر عمرو بن العاص الموت .. بكى طويلا .. و حول وجهه إلى الجدار فقال له إبنه :ما يبكيك يا أبتاه ؟ أما بشرك رسول الله ....

فأقبل عمرو رضي الله عنه إليهم بوجهه و قال : إن أفضل ما نعد ... شهادة أن لا إله إلا الله ,
و أن محمدا رسول الله ..

إني كنت على أطباق ثلاث ..

لقد رأيتني و ما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه و سلم مني , و لا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته , فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار.....

فلما جعل الله الإسلام في قلبي , أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : إبسط يمينك فلأبايعنك , فبسط يمينه , قال : فقضبت يدي ..

فقال : ما لك يا عمرو ؟

قلت : أردت أن أشترط

فقال : تشترط ماذا ؟

قلت : أن يغفر لي .

فقال : أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ,
و أن الهجرة تهدم ما كان قبلها ,
و أن الحج يهدم ما كان قبله ؟

و ما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه
و سلم و لا أحلى في عيني منه , و ما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له , و لو قيل لي صفه لما إستطعت أن أصفه , لأني لم أكن أملأ عيني منه ,

و لو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ,

ثم ولينا أشياء , ما أدري ما حالي فيها ؟

فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة و لا نار , فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور و يقسم لحمها , حتى أستأنس بكم
و أنظر ماذا أراجع به رسل ربي ؟

______________________

الصحابي الجليل أبوموسى الأشعري

لما حضرت أبا موسى - رضي الله عنه - الوفاة , دعا فتيانه , و قال لهم

إذهبوا فاحفروا لي و أعمقوا ...

ففعلوا ..

فقال : إجلسوا بي , فوالذي نفسي بيده إنها لإحدى المنزلتين , إما ليوسعن قبري حتى تكون كل زاوية أربعين ذراعا , و ليفتحن لي باب من أبواب الجنة , فلأنظرن إلى منزلي فيها و إلى أزواجي , و إلى ما أعد الله عز و جل لي فيها من النعيم , ثم لأنا أهدى إلى منزلي في الجنة مني اليوم إلى أهلي
و ليصيبني من روحها و ريحانها حتى أبعث .

و إن كانت الأخرى ليضيقن علي قبري حتى تختلف منه أضلاعي , حتى يكون أضيق من كذا و كذا , و ليفتحن لي باب من أبواب جهنم , فلأنظرن إلى مقعدي
و إلى ما أعد الله عز و جل فيها من السلاسل
و الأغلال و القرناء , ثم لأنا إلى مقعدي من جهنم لأهدى مني اليوم إلى منزلي , ثم ليصيبني من سمومها
و حميمها حتى أبعث .

____________________

سعد بن الربيع رضي الله عنه

لما إنتهت غزوة أحد .. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من يذهب فينظر ماذا فعل سعد بن الربيع ؟

فدار رجل من الصحابة بين القتلى .. فأبصره سعد بن الربيع قبل أن تفيض روحه .. فناداه .. : ماذا تفعل ؟

فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثني لأنظر ماذا فعلت ؟

فقال سعد :

إقرأ على رسول الله صلى الله عليه و سلم مني السلام و أخبره أني ميت
و أني قد طعنت إثنتي عشرة طعنة و أنفذت في , فأنا هالك لا محالة , و إقرأ على قومي من السلام و قل لهم .. يا قوم .. لا عذر لكم إن خلص إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و فيكم عين تطرف ...

_____________________

عبدالله بن عمر رضي الله عنهما

قال عبدالله بن عمر قبل أن تفيض روحه :

ما آسى من الدنيا على شيء إلا على ثلاثة :

ظمأ ا لهواجر ومكابدةالليل و مراوحة الأقدام بالقيام لله عز و جل

و أني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت

(و لعله يقصد الحجاج و من معه).

_____________________

عبادة بن الصامت رضي الله عنه و أرضاه

لما حضرت عبادة بن الصامت الوفاة ، قال :

أخرجوا فراشي إلى الصحن

ثم قال :

اجمعوا لي موالي و خدمي و جيراني و من كان يدخل علي

فجمعوا له .... فقال :

إن يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي علي من الدنيا ، و أول ليلة من الآخرة
و إنه لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي
أو بلساني شيء ، و هو والذي نفس عبادة بيده ، القصاص يوم القيامة ، و أحرج على أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلا اقتص مني قبل أن تخرج نفسي .

فقالوا : بل كنت والدا و كنت مؤدبا .

فقال : أغفرتم لي ما كان من ذلك ؟

قالوا : نعم .

فقال : اللهم اشهد ... أما الآن فاحفظوا وصيتي ...

أحرج على كل إنسان منكم أن يبكي ، فإذا خرجت نفسي فتوضئوا فأحسنوا الوضوء ، ثم ليدخل كل إنسان منكم مسجدا فيصلي ثم يستغفر لعبادة
و لنفسه ، فإن الله عز و جل قال :
و استعينوا بالصبر و الصلاة و إنها لكبيرة
إلا على الخاشعين ... ثم أسرعوا بي إلى حفرتي ، و لا تتبعوني بنار .

______________________

الإمام الشافعي رضي الله عنه

دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه

فقال له :كيف أصبحت يا أباعبدالله ؟!

فقال الشافعي :

أصبحت من الدنيا راحلا, و للإخوان مفارقا ,
و لسوء عملي ملاقيا , و لكأس المنية شاربا ,
و على الله واردا , و لا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها
أم إلى النار فأعزيها , ثم أنشأ يقول :

و لما قسـا قلبي و ضاقـت مذاهبي

جـعـلت رجـائي نحـو عفـوك سلـما

تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه

بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما

فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل

تجـود و تعـفـو منــة و تكـرمـا

___________________________

الحسن البصري رضي الله عنه و أرضاه

حينما حضرت الحسن البصري المنية

حرك يديه و قال :

هذه منزلة صبر و إستسلام !

____________________

عبدالله بن المبارك

العالم العابد الزاهد المجاهد عبدالله بن المبارك , حينما جاءته الوفاة إشتدت عليه سكرات الموت

ثم أفاق .. و رفع الغطاء عن وجهه و ابتسم قائلا

لمثل هذا فليعمل العاملون .... لا إله إلا الله ....

ثم فاضت روحه.

____________________

الفضيل بن عياض

العالم العابد الفضيل بن عياض الشهير بعابد الحرمين

لما حضرته الوفاة , غشي عليه , ثم أفاق و قال :

وا بعد سفراه ...

وا قلة زاداه ...!

_____________________

الإمام العالم محمد بن سيرين

روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة , بكى , فقيل له : ما يبكيك ؟

فقال : أبكي لتفريطي في الأيام الخالية و قلة عملي للجنة العالية و ما ينجيني من النار الحامية.

______________________

الخليفة العادل الزاهد عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه

لما حضر الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز الموت قال لبنيه و كان مسلمة بن عبدالملك حاضرا :

يا بني , إني قد تركت لكم خيرا كثيرا لا تمرون بأحد من المسلمين و أهل ذمتهم إلا رأو لكم حقا .

يا بني , إني قد خيرت بين أمرين , إما أن تستغنوا و أدخل النار , أو تفتقروا
و أدخل الجنة , فأرى أن تفتقروا إلى ذلك أحب إلي , قوموا عصمكم الله ... قوموا رزقكم الله ...

قوموا عني , فإني أرى خلقا ما يزدادون إلا كثرة , ما هم بجن و لا إنس ..

قال مسلمة : فقمنا و تركناه , و تنحينا عنه , و سمعنا قائلا يقول : تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض و لا فسادا و العاقبة للمتقين

ثم خفت الصوت , فقمنا فدخلنا , فإذا هو ميت مغمض مسجى !

__________________________

الخليفة المأمون أمير المؤمنين رحمه الله

حينما حضر المأمون الموت قال :

أنزلوني من على السرير.

فأنزلوه على الأرض ...

فوضع خده على التراب و قال :

يا من لا يزول ملكه ... إرحم من قد زال ملكه ... !

________________________

أمير المؤمنين عبدالملك من مروان رحمه الله

يروى أن عبدالملك بن مروان لما أحس بالموت قال : ارفعوني على شرف
ففعل ذلك , فتنسم الروح , ثم قال :

يا دنيا ما أطيبك !

إن طويلك لقصير ...

و إن كثيرك لحقير ...

و إن كنا منك لفي غرور ... !

___________________

هشام بن عبدالملك رحمه الله

لما إحتضر هشام بن عبدالملك , نظر إلى أهله يبكون حوله فقال : جاء هشام إليكم بالدنيا و جئتم له بالبكاء , ترك لكم ما جمع و تركتم له ما حمل , ما أعظم مصيبة هشام إن لم يرحمه الله .

___________________

أمير المؤمنين الخليفة المعتصم رحمه الله

قال المعتصم عند موته :

لو علمت أن عمري قصير هكذا ما فعلت ... !

____________________

أمير المؤمنين الخليفة الزاهد المجاهد هارون الرشيد رحمه الله

لما مرض هارون الرشيد و يئس الأطباء من شفائه ... و أحس بدنو أجله ..
قال : أحضروا لي أكفانا فأحضروا له ..

فقال :

احفروا لي قبرا ...

فحفروا له ... فنظر إلى القبر و قال :

ما أغنى عني ماليه ... هلك عني سلطانية ... !

____________________

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

الحمد لله الواحد العلام

و على النبي الكريم الصلاة و السلام

أما بعد ..

فهذا ما تيسر جمعه من على فراش الموت ..

جمعتها تذكرة لنفسي أولا و لإخواني .. لنأخذ منها العظة .. و لنتذكر حقيقة هذه الدنيا ...

و خير ختام لهذه الحلقات .. اللحظات الأخيرة على فراش موت النبي عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام ...

في يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول للسنة الحادية عشرة للهجرة

كان المرض قد إشتد برسول الله صلى الله عليه و سلم ، و سرت أنباء مرضه بين أصحابه ، و بلغ منهم القلق مبلغه ، و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أوصى أن يكون أبوبكر إماما لهم ، حين أعجزه المرض عن الحضور إلى الصلاة .

و في فجر ذلك اليوم و أبوبكر يصلي بالمسلمين ، لم يفاجئهم و هم يصلون إلا رسول الله و هو يكشف ستر حجرة عائشة ، و نظر إليهم و هم في صفوف الصلاة ، فتبسم مما رآه منهم فظن أبوبكر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد أن يخرج للصلاة ، فأراد أن يعود ليصل الصفوف ، و هم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم ، فرحا برسول الله صلى الله عليه و سلم

فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و أومأ إلى أبي بكر ليكمل الصلاة ، فجلس عن جانبه و صلى عن يساره ....... و عاد رسول الله إلى حجرته ، و فرح الناس بذلك أشد الفرح ، و ظن الناس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أفاق من وجعه ، و إستبشروا بذلك خيرا ...

و جاء الضحى .. و عاد الوجع لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدعا فاطمة .. فقال لها سرا أنه سيقبض في وجعه هذا .. فبكت لذلك .. ، فأخبرها أنها أول من يتبعه من أهله ، فضحكت ...

و إشتد الكرب برسول الله صلى الله عليه و سلم .. و بلغ منه مبلغه ... فقالت فاطمة : واكرباه ... فرد عليها رسول الله قائلا : لا كرب على أبيك بعد اليوم

و أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم وصيته للمسلمين و هو على فراش موته : الصلاة الصلاة .. و ما ملكت أيمانكم ...... الصلاة الصلاة و ما ملكت أيمانكم .... و كرر ذلك مرارا ......

و دخل عبد الرحمن بن أبي بكر و بيده السواك ، فنظر إليه رسول الله ، قالت عائشة : آخذه لك .. ؟ ، فأشار برأسه أن نعم ... فإشتد عليه ... فقالت عائشة : ألينه لك ... فأشار برأسه أن نعم ... فلينته له ...

و جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخل يديه في ركوة فيها ماء
فيمسح بالماء وجهه و هو يقول : لا إله إلا الله ... إن للموت لسكرات ...

و في النهاية ... شخص بصر رسول الله صلى الله عليه و سلم ... و تحركت شفتاه قائلا : .... مع الذين أنعمت عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء
و الصالحين ، اللهم إغفر لي و إرحمني ...
و ألحقني بالرفيق الأعلى اللهم الرفيق الأعلى

اللهم الرفيق الأعلى

اللهم الرفيق الأعلى

و فاضت روح خير خلق الله .. فاضت أطهر روح خلقت إلى ربها .. فاضت روح من أرسله الله رحمة للعالمين و صلى اللهم عليه و سلم تسليما...
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386