http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - لله درها عروس(( من الفلوجه)) عقد نكاحها بعشرة من العلوج !!!

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 13-12-2003, 22:41
عاشق الخزامي عاشق الخزامي غير متواجد حالياً
مشرف فخري
 
تاريخ التسجيل: 04-03-2003
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,296
معدل تقييم المستوى: 1489
عاشق الخزامي ياهلا بك  مع المتميزينعاشق الخزامي ياهلا بك  مع المتميزينعاشق الخزامي ياهلا بك  مع المتميزينعاشق الخزامي ياهلا بك  مع المتميزينعاشق الخزامي ياهلا بك  مع المتميزينعاشق الخزامي ياهلا بك  مع المتميزينعاشق الخزامي ياهلا بك  مع المتميزينعاشق الخزامي ياهلا بك  مع المتميزين
موضوع فوق الممتاز لله درها عروس(( من الفلوجه)) عقد نكاحها بعشرة من العلوج !!!

استمتعوا بالقصه ..
كان الإعياء قد أخذ من المجاهد تلك الليلة كلّ مأخذ ، عندما آوى إلى خندقة وفيه غريفة صغيرة قد وضع فيها حاسوبا ، ليكتب التقارير الجهادية عن سير العمليات ، وأحسّ بحاجة إلى إغفاءه ، فوضع سلاحه " الكلاشنكوف" على منضدة عارية من كل شيء ، إلا من ذلك الحاسوب الذي يحس بغربة في ذلك المكان ، كغرفة المجاهد في هذا الزمان ، وضعه بجانب "لوحة المفاتيح" ، فهو يلمع في ظلمة لا يكاد المصباح الصغير في سقف الغريفة قادرا على تمزيقها ، وقد بدت تلك الظلمة وكأنها تخيم على الكون أجمع ، والكواكب متلفعة بأردية السحب ، وزخات المطر متواصلة في خيوط متصلة ، ونغمة واحدة ، كأنها اتفقت على أنشودة حالمة يطمئن في إيقاعها الهادئ المجاهد لينام ويستريح .

في وسط فلوجة العزة كان ذلك المكان ، في أحياءها القديمة الشاهدة على تاريخ حضارة الإسلام المجيدة في العراق ، وقد غدت الفلوجة اليوم فالجــة الكفار الصليبين ، ولقد خبأ لها الله تعالى هذا الشرف في دورة الدهور ، فهي فرحة به اليوم فرحا لا يوصف ، ترقص طربا كطائر يخفق جناحاه في ترقرق صفحة الهواء ، يغرد تائها بين عبق الزهور .

كان هذا المجاهد مسؤولا عن حصر العمليات الجهادية وجمعها في تقارير متناسقة ، لنشرها في وسيلة الإعلام الوحيدة الممكنة لنشر أخبار الجهاد الإسلامي الذي اشتعل اشتعال النار في الهشيم في الأرض كلّهـا ، تلك الشبكة العنكبوتية ، التي سُخِّرت في وقت لم يحسب له أعداء الإسلام حسابا ، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا ، بعد أن تحولت وسائل الإعلام الرسمية كلها إلى أبواق للصليبية الغازية بلاد الإسلام .

فهي تارة تسمّى احتلال بلاد الإسلام تحريرا ، وتارة تلبّس على المسلمين محاولة طمس وجه الحق الأبلج ، وهو أن الساحة العالمية تشهد صراعا بين الصليبية المتصهينة المتهوّدة مع الصهاينة اليهود ، للهيمنة على العالم الإسلامي ، ليردوا المسلمين عن دينهم، وليس في كنانة أحد مشروع لصدهم إلا أهل الجهاد طليعة أمة الإسلام .

تلبّس على المسلمين الحق بالباطل زاعمة : أن الصراع اليوم إنما هو بين "إرهابيين" ، ومجتمعاتهم ، بين طائفة تريد أن تخرب ديار الإسلام ، ودول تريد أن ترقى بهذه الأمة نحو العز والتمكين ، في محاولة يائسة لطمس الحقيقة ، وخلط الأوراق ، وقلب حقيقة المعركة .

غير أن صنيع هذا الإعلام الكاذب الخائن قد بدا ظاهرا للعيان ، لاتخفى منه خافية ، بعد أن جعلت تلك الدول أرض الإسلام مرتعا للمعسكرات الصليبية تغير منها جيوش الصليب على بلاد الإسلام ، ممهدا لاجتثاث دين الإسلام منها ، ثم تأوي إلى تلك المعسكرات وهي في مأمن إذ هي في حراسة تلك الدول ، قد سخرت أبناء المسلمين لحمايتها ، وبعض شيوخ الدين لجعل خططها في حماية شريعة الله تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا ، كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبــــا .

غطّ المجاهد في نوم هانئ ، وكيف لا يهنأ وهو بين أعظم حسنيين ، النصر أو الشهادة ، وهي أعظم النصر أيضا ، فهو ينام وقد امتلأ جفناه من حلاوة النصر ، وانشرح صدره بالرضا عن نفسه ، واطمأن قلبه بسلامة المنهج الذي يسير عليه ، أليس هو على ذرة سنام الإسلام ، وأي مقام أشرف من هذا المقام .

وقد كانت "لوحة المفاتيح" تلك ، تزهو في بهجة ممزوجة بالفخر والخيلاء ، كلما نقرت تلك الأصابع المباركة عليها مبشرة بأخبار الجهاد ، غير أنها هذه المرة .. ولأوّل مرة .. تشعر بالغيرة من " الكلاشنكوف " ، فقالت هامسة ما تظن أن أحدا يسمعها : ترى هل هذا أسعد مني حظا ، بنصر الإسلام ، أم هو أرفع مني منزلة فيه ، أم المجاهد يحبّه أكثر منّي ؟!

وبينما هي تنظر إليه تلك النظرات ، وتهمهم بتلك الكلمات ، إذا هو ينطق هذه المرة على غير عادته في النطق ، فقال وهو يغض بصرا .. مُسّيت خيرا يا أمة الله .

قالت : ويْ .. واحتجبت عنــه .. ما كنت أظنك تنطق بغيــر النار .

قال : بلى .. لا أنطق بالنار إلا مع الكفّار أهل النار .. لامع المسلمين والأخيار ، ألم تسمعي قوله تعالى ( أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ) ..

لكن أخبريني : ما هذا الذي حدثتك نفسك به ؟

قالت : وما أنت وذاك ؟

قال : دعينا نقطع هذا الليل في حوار مفيد ، فالصبح عنا بعيد ، وليس صاحبنا بحاجة إلينا هذا المساء .

قالت : إني والله أولى بالفضل منك ، فبي تنطلق كلمات الإسلام ، ومن حروفي الدعوة إليه ، وعلىّ بعد الله اعتمد الدعاة ، وامتلأت ديار الإسلام بالهداة ، وأُمــر بالمعروف ونُهي عن المنكر ، وبسببــي هدى الله الخلق ، وظهر الحق ، واندحر الباطل ، وانقطع المعاند المجادل ، وأما أنت .. فما أنت ؟! .. حديدة لاتفقه علما .. ونار تزمجر لا تغنم شيئا ، ولا تجلب فيئا .

قال "الكلاشنكوف" في ابتسامة واثقة وقورة : ما أنكرنا فضلك ، فأنت لكلّ خيـر أهل ، غير أنك تعلمين ، أن في السلاح عز الإسلام ، وما هان أهله بين الناس إلا لما فارقوه ، فالجهاد قلعة الدين ، ورفعة المسلمين ، لا يتركوه إلا هلكوا ، ولا يذروه إلا ذلُوا .

ويكفيني شرفا وفضلا أنني ألصق شيء بخير الناس ، فأهل الجهاد خير المؤمنين ، قد فضلهم الله على العالمين ، كما قال تعالى ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمـــن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين ، الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون ، يبشّرهم ربّهم برحمة منه ورضوان وجنّات لهم فيها نعيم مقيم ، خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم ) .

وجعل التائبين العابدين الحامدين السائحين الراكعين الساجدين الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر الحافظين لحدود الله بعد المجاهدين في المنزلة ، كما قال تعالى ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ) .

ثم قال ( التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجــدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين ) .

ثم إن الجهاد لا يتركه أو يترك تحديث النفس به إلا من فيه شعبة من النفاق ، كما في الحديث ( من لم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق ) ، ولم يُذكر مثل هذا إلا في الجهاد .

وإذا كان الجهاد بهذه الرتبة ، وكنت أنا والمجاهد في أتم صحبة ، فلا يستطيع المجاهد أن يستغني عنّي ، ولا يمكنه أن يبتعد منّي ، فأنا خير صحبــِهِ ، وأنيس دربهِ ، فما جعلني الله تعالى في هذا المقام ، إلا لعظم منزلتي في الإسلام .

قالت : فأنا العلم والقلــم ، الذي أول ما نزل من رب الفلق ، إذ قال ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) .

قال : فأنا إذاً مسك الختام ، إذ عقد محمد صلى الله عليه وسلم اللواء "لأسامة" لقتال الروم ومات ، واليوم على هذا الأمـــر ـ كما تريــن ـ تعقد الرايات .

قالت " لوحة المفاتيح " : قد بالغت يا هذا في قولك ، وتجاوزت في ذكر فضلك ، فلا تنسى أن الجهاد أصلا مقصود لتبليغ الدين ، وهداية الناس إلى رب العالمين ، والمقاصد دوما أشرف من الوسائل ، وعلى هذا اجتمعت الدلائل .

قال : نعم .. فأنت نِعـــم وسيلة للتبليغ ، غير أنّي وسيلة تغني عن قول كلّ بليغ ، وما تغني حروفك هذه المصفوفة ، ورموزها حولها ملفوفــه ، في جمال ونعومة ، كأنها بكر في خدرها مخدومة ، إن هيمن الكفار على المسلمين ، ونصبوا عليهم الزنادقة والمنافقين ، وسعوا في بلاد الإسلام بالفساد ، وأبطلوا شريعة رب العباد ، وأحكموا قبضتهم على وسائل الإعلام والتعليم ، مناهج العلم والثقافة ، فأفسدوا البلاد ، وأجبروك على أن تنطقي بالكفر والإلحاد ؟!

قالت وقد بهتها كلامه الباهــر ، فحادت إلى حديث آخر : أنا اسمي : جامعة المفاتيــــح ، أفتح الخيرات ، وأجلب المسرات ، وأنت ابتدأ اسمــك بـ" كــلاّ " ، ثم شنـ شـــــنـة عجماء ، ثم " كوف " وكوّف الأديم قطعــه ، فاسمك كلُّه أجزاءه معاب ، فأنا الثريا وأنت التراب .

قال : ها قد لجأت أخيــرا إلى حجج النساء ، أما "كلا" فللكفار أقولها ، كلا لن تنالوا الإسلام وأنا من الأحياء ، وأما شنشنتي فهي ناري التي أحرق بها المنافقين والأعداء ، وأنا الذي أكوّف أي أقطّع الكفار تقطيعا ، وأمزق أشلاءهم تمزيقا .

ولكن ألا أدلك على خير من جدالنا هذا ؟

قالت : وما هو ؟

قال : لا أجد مثلك كريمة بنت كرام، وإني أخطبك ، فهل تقبليني زوجا ؟

قالت في استحياء وغضت صوتها : أما أن مثلك لا يرد ، ولكن ما مهري ؟

قال : مهرك عشرة من العلوج الصليبيّة الكافــرة ؟ حتى تعلمي أن الدعوة لايحميها إلا الجهاد ، وتتركي هذا العناد .

قالت : فنعــــم إذا ً .

ولم تكد تقول نعم ،حتى سقطت قنابل كالجحيم على خندقه ، فارتجت المنضدة ، وارتفع كلّ شيء في الغريفة في الهواء ، وإذا بالمجاهد يقفز فزعا فيلتقف " الكلاشنكوف " ، ويترك لوحة المفاتيح لايلتفت إليها ، وتـــرى " لوحة المفاتيح " السلاح يزهو في خيلاء في يد المجاهد ، كأنه يقول : الآن ستعلمين فضلي ، وتعرفين صدق قولي ، وأن الدعوة إن لم تحمها قوة الحديد والنار ، قضى عليها الفجار والكفار .

وخرج المجاهد البطل ، وإذا حول الخندق ، عشرة من العلوج الكافرة ، يُقبلــون دججا ، فأنطلقت من سلاحه طلقات كالضحكات ، وأصابت كل وحدة منها علجا ، لم تنحرف عنه عوجا ، وتعجب المجاهد من هذه الطلقات ، كيف ضحكت هكذا ، وكيف انطلقت ولم تلق في إصابة العدو حرجا ، وتعجــّـب لحالها عجبـــــا ؟!!

ولما عاد إلى خندقه ، أخبره سلاحه بما أزال عجبــه ، فعقد النكاح بينه وبين لوحة المفاتيح ، وزُفّت إليه ، وتزاوجت زخات الطلقات ، بالحروف والكلمات ، وأنجبوا ولدا أسموه عــزّ الإسلام ، وتصالح الجهاد والدعوة ، وتعانق السلاح والصحوة ، وانكشفت الغمة ، وانجلت المحنة عن الأمــّة ، وارتفع الخلاف ، والتأم الشمل في انتظام وائتلاف .

,,,

الشيخ حامد بن عبدالله العلــــي
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386