http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الهيئة تستعد لمواجهة عيد الحب 00 ممنوع الاحمر

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 12-02-2004, 01:57
الصورة الرمزية افـــ القمر ـــاق
افـــ القمر ـــاق افـــ القمر ـــاق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 07-12-1999
الدولة: مسقط
المشاركات: 27,754
معدل تقييم المستوى: 124694
افـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
معصب الهيئة تستعد لمواجهة عيد الحب 00 ممنوع الاحمر

[align=center]إيلاف"من الرياض

سيكون من الصعب مشاهدة اللون الأحمر في الرياض يوم السبت المقبل باستثناء الشماغ السعودي التقليدي، والسيارات الحمراء اللون، مع أن السيارات مهددة بالملاحقة إن كانت تجول ليلاً في شارع التحلية أو الثلاثين، وداخلها شباب يلبسون الجينز ويرتدون "الكاب". كما أن الشباب الذين يتسكعون في أسواق "الفيصلية" و"المملكة" وهم يرتدون قمصاناً حمراء، والفتيات اللاتي ينتعلن أحذية حمراء سيكونون جميعاً عرضة للتوبيخ وربما الاعتقال من قبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي تجند كل طاقاتها لاجتثاث أي مظهر احتفالي بـــ"عيد الحب" حتى وإن كان بشكل عرضي. والمظهر الاحتفالي الوحيد المتفلت من دوائر العقاب هو تبادل الرسائل عبر الجوال إذ تبلغ التهاني المتبادلة أرقاما قياسية بسبب رخصها، وأمانها، ولكونها الوسيلة الوحيدة في حال تباعد المدن أو البلدان.

ومنذ سنوات قليلة نهجت الرياض مسلكاً صارماً في محاربة عيد الحب في صوره كافة، استناداً إلى فتوى صادرة من اللجنة الدائمة للإفتاء عام 2000 بتحريم الاحتفال بهذا العيد الوثني بأي شكل، وهي الفتوى الأشد صرامة في لغتها، والتي استدعت، تالياً، الحرب الشاملة على كل ما يتصل بهذا العيد من ممارسات، بما ذلك في ذلك الشبهات وهي تشمل كل شيْ أحمر اللون، علماً أن الشيخ محمد بن عثيمين سبق أن أصدر فتوى بتحريم الاحتفال بهذا العيد قبل نحو ثلاثة أسابيع من صدور فتوى اللجنة الدائمة، لكن فتواه كانت تحذيرية مقارنة مع فتوى اللجنة الدائمة التي اعتبرته "من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول".

ومنذ ذلك التاريخ تفتقد الرياض اللون الأحمر في يوم العيد، ولن يجد المرء بطاقات حمراء، أو تلك التي تحمل قلوباً، كما أن لن يجد وردة حمراء واحدة، طبيعية كانت أو بلاستيكية، وباختصار كل سلعة حمراء اللون أو تتضمن قلبا، لكن هذا الوضع لايشمل مدناً سعودية أخرى مثل جده أو الدمام حيث يهرب إليهما الراغبون في الاحتفال بدعة وطمأنينة بعيداً عن العقاب والغلاء.

واللافت هو أن هذه الحملة الشمولية لم تكن ظاهرة في السنوات الماضية على الرغم من الاحتفال بالعيد كان قائماً، وربما كان السبب هو طغيان الظاهرة حتى أنه أصبح عيداًً أساسياً في الرياض. لكن هذه الصرامة في القضاء على مظاهر الاحتفال بالعيد لم تثمر إلا عن ارتفاع جنوني في أسعار الورود الحمراء التي يبلغ سعر الواحدة منها في ذلك اليوم نحو خمسين ريالاً وأكثر، ويتم بيعها سراً وكأنها من المخدرات.

كما خلقت حالة المنع ما يشبه التحدي بين الشباب ورجال الهيئة، إذ يحاول الشباب الاحتفال بطرق احتيالية عدة؛ منها لبس الشماغ مثلاً للذين لم يعتادوا لبسه. كما أن العاشق المخلص هو الذي يهدي وردة حمراء في ذلك اليوم.ويحرص رجال الهيئة على اكتشاف الطرق الجديدة ومعاقبة كل مخالف يتمكنون من الإمساك به. ولعل العيد الماضي كان من أبرز الأعياد في طريقة الاحتفال، وابتكارات الشباب من الجنسين، اعتماداً على الإشارات السرية، والانتشار في أماكن كثر. وتضمن قصصاً كثيرة شغلت الناس أياماً. ولقد بدأت رسائل التذكير بالعيد تتوالى منذ الأمس، مترافقة مع بدء حملات تحذيرية من الاحتفال بالعيد، ما يعلن المراحل التمهيدية لبدء الحرب السنوية، زمن المؤكد أنها ستكون هذه السنة أشد قوة وضراوة من الطرفين إذ يسعى كل منهما لتأكيد سيطرته، أو إثبات أحقيته في الاحتفال، وعلى أية حال فإن السبت لناظره لقريب.السبت المقبل سيكون يوماً شديد التوتر، سيحقق البعض أرباحاً خيالية مستفيدين من المنع، وسيقضي آخرون يوماً أو أكثر في السجن، بينما تحتفل الفئة التي تمكنت من مراوغة الهيئة بالعيد وبالنجاة من العقاب معاً.

[/align]
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386