http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الجهاد وحقوق الإنسان: د. محمود السيد الدغيم - جرجناز - سوريا

عرض مشاركة واحدة
  #2 (permalink)  
قديم 18-02-2004, 05:07
الصورة الرمزية الدغيم
الدغيم الدغيم غير متواجد حالياً
أديب المجالس
 
تاريخ التسجيل: 05-02-2004
الدولة: لندن - بريطانيا
العمر: 67
المشاركات: 109
معدل تقييم المستوى: 1108
الدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزينالدغيم مرحبا  بك في صفوف المتميزين
تحذير ..ادخل هوامش بحث الجهاد وحقوق الإنسان - الدغيم

[align=center] - أنظر جريدة الشرق الأوسط الصفحة 19 يوم الأحد 6-5- 2001 م
تقنيات «الإرهاب الكهرومغناطيسي» لحروب المعلومات المقبلة
ان أخطر صور هذه الحرب التي تتحكم في مجرياتها البلدان المتقدمة تتمثل في المحاولات الدائمة للتأثير على انظمة المعلومات الخاصة بالسيطرة والتحكم والدفاع، وهي الانظمة التي تعتمد على الحاسبات الالكترونية وشبكات الاتصالات والاقمار الصناعية بهدف تدمير قدرة الخصم وشل حركته قبل أن يبدأ في التفكير في اتخاذ أي قرار. وان العالم يعيش الآن الموجة الثالثة في تطوره بعد موجتي الزراعة والصناعة، وهي الموجة الالكترونية التي انتجت حضارة يتسارع فيها التاريخ، ويتغير فيها نمط الحياة، وتشكل عصراً جديداً يرتكز على مكونات حديثة، و هذه الموجة الالكترونية قد واكبتها استخدامات متزايدة لمنظومة التجهيزات والمعدات التكنولوجية التي تنبعث منها الاشعاعات الكهرومغناطيسية، مثل محطات الرادار وأبراج البث الاذاعي والتلفزيوني، ومحطات استقبال بث الأقمار الصناعية، ومحطات الاتصالات اللاسلكية وخطوط التوتر الكهربائي العالي، وشبكات الهاتف المحمول، وأجهزة توليد الموجات الكهرومغناطيسية وأفران الميكروويف، و هذه المنجزات تمثل الجانب الإيجابي رغم ما تسببه من أضرار صحية للانسان عندما تتجاوز هذه الاشعاعات الحدود المسموح بها. ولكن أخطر ما في هذه الموجة الالكترونية هو الاستخدام العمدي ، اي المتعمد، لها والذي يعرف بالإرهاب الكهرومغناطيسي الذي يتم عن طريق توليد هذه الموجات وبثها بهدف إتلاف الأجهزة الالكترونية أو إعاقتها أو بهدف تدمير أنظمة الدفاع والتحكم ونظم الحاسبات في البنوك والمؤسسات والمستشفيات والطيران المدني ومراكز المعلومات ، وإحداث حالة من الفوضى داخل هذه المؤسسات بهدف تدمير قدرة الخصم أو المنافس وشل حركته قبل أن يبدأ في التفكير في اتخاذ أي قرار.
ان هناك اتجاها عسكريا لدى البعض لاستخدام الموجات الكهرومغناطيسية وتداخلاتها بصورة متعمدة لإعاقة الخصم أو المنافس، مشيراً الى ان هذا الاستخدام المتعمد للتداخلات يأخذ عدة صور منها استخدام موجات كهرومغناطيسية ذات شدة عالية للتشويش على الأجهزة الالكترونية أو استخدام موجات ذات مستوى أعلى بكثير لتدمير المكونات الحساسة في الأجهزة الالكترونية، وكذلك التنصت على الأجهزة الالكترونية واشار كذلك الى ان النبضة الكهرومغناطيسية المصاحبة للإنفجارات النووية عالية الارتفاع، تتسبب في إتلاف المكونات الالكترونية الحساسة.
ان التشويش يمكن أن يصل الى الأجهزة الالكترونية المطلوب إعاقتها، إما من خلال هوائيات أجهزة الاتصالات أو الرادار، أو من خلال إرسال واستقبال الاشارات وخطوط تغذية القدرة، سواء بحقن اشارات التداخل مباشرة بها أو بأن تلتقطها الخطوط من اشعاع كهرومغناطيسي متعمد. و لكي يصل التشويش المتعمد من خلال الموجات الكهرومغناطيسية عن بعد يلزم استخدام أجهزة ارسال ذات قدرة عالية لبث التشويش مع استخدام هوائيات ذات توجيهية عالية كي توجه اشارات التشويش الى الهدف المطلوب، و هذه الطرق تستخدم في الإعاقة بصورة تقليدية في الحرب الالكترونية ضد أجهزة الرادار والاتصالات، ويمكن للتشويش أن يكون ذا مُستوىً أعلى من مستوى الاشارة المستقبلة في أجهزة الاتصالات او الرادار، بحيث يفشل الجهاز في التقاط المعلومات المطلوبة، أو يأخذ شكل تشويش ذكي في حالة الأجهزة التي تعمل بالنبضات مثل أجهزة الرادار أو الحاسبات، بحيث يتم ارسال معلومات مضللة إليها.
ان هذا السلاح الخطير بدأ في روسيا للتغلب على الأجهزة الالكترونية المتقدمة للكتلة الغربية، ثم تطور ليصبح اتجاهاً عاماً لاستخدام أسلحة كهرومغناطيسية تعمل بهذه الفكرة، بل ان الدول المتقدمة وخصوصاً النووية منها قد صممت قنابل نووية ذات اشعاع للنبضة الكهرومغناطيسية ذي طاقة عالية جداً تستخدم بصورة أساسية بغرض تدمير الأجهزة الالكترونية وصاحب هذا أيضاً العمل على تصميم هوائيات لارسال هذه النبضات لتكون موجهة في اتجاه الهدف.
ولحسن الحظ فقد صاحب هذا الاتجاه المدمر لانتاج هذه الأسلحة الكهرومغناطيسية اتجاه آخر لحماية الأجهزة الالكترونية من خطر الموجات الكهرومغناطيسية عالية القدرة، أخطر أسلحة حرب المعلومات التي بدأت تستعر بين دول العالم الآن لفرض الهيمنة والسيطرة من الدول القوية على الدول الضعيفة، فهناك ما يسمى بالحوائل الكهرومغناطيسية المتعددة والمرشحات الترددية والتأريض والتوصيل للكابلات بالصورة الصحيحة لمنع تغلغل الموجات الكهرومغناطيسية الى الأجهزة الالكترونية التي تزايد استخدامها في مجالات الاتصالات ونقل المعلومات والحاسبات الآلية والبنوك والمستشفيات والطيران المدني والأمن القومي والأقمار الصناعية وكافة مناحي الحياة تقريبا.
ويذكر ان هذه النبضات الكهرومغناطيسية يمكن استخدامها في إتلاف أجهزة الطائرات مثل أجهزة الملاحة والاتصالات والأمن والحاسبات والهبوط والاقلاع الالكتروني. ويرجح ان سقوط الطائرة TWAعلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة الاميركية كان بفعل هذه الأسلحة، ولا يستبعد أن تكون طائرة مصر للطيران المنكوبة قد سقطت قبالة الساحل الاميركي في اكتوبر (تشرين الاول) عام 1999 بنفس السلاح، إذْ ان بعض الدول المتقدمة تجري تجارب لاستخدام الموجات الكهرومغناطيسية ذات القدرة العالية في تسخين طبقة الايونوسفير الجوية لإعاقة الاتصالات اللاسلكية التي تستخدم هذه الطبقة او تمر من خلالها في البلد الخصم او المنافس.
ان هناك ما يسمى بالتنصت الكهرومغناطيسي، حيث يمكن باستخدام اجهزة حساسة التقاط الانبعاثات الضعيفة جداً من الاجهزة الالكترونية مثل اجهزة الحاسبات، ويكثر استخدام هذا التنصت ضد المراكز الاستراتيجية والتي تمس الأمن القومي للدول واحيانا يستخدم لمعرفة الاسرار الصناعية او اسرار تعاملات البنوك.
باحثون أميركيون يعرضون سلاحا راديويا لتخريب الأجهزة والمعدات الإلكترونية
طور باحثون اميركيون سلاحا الكترونيا يرسل موجات راديوية يمكنها تخريب اي جهاز الكتروني خلال ثوان. ويمكن للهواة تصميم هذا السلاح من عناصر الدوائر الكهربائية المتوفرة في اي متجر للادوات الالكترونية، مما سيسهل للارهابيين حمله ونقله لتخريب المعدات والنظم الالكترونية للمؤسسات والشركات، والبنوك والمستشفيات والمطارات.
ونقل موقع «بي سي ورلد.كوم» الانترنتي عن راندي برنارد نائب رئيس شركة «سكراينر انجنيرنج» التي طور مهندسوها السلاح الراديوي الجديد وعرضوه امام خبراء حكوميين اميركيين، ان السلاح يرسل دفقات سريعة وشديدة من اشعاعات الموجات الراديوية تتمكن من تدمير اي جهاز الكتروني غير محمي، مثل الكومبيوترات الشخصية او نظم الامن المنصوبة داخل المنازل او اجهزة المسح (سكانر) التي تستخدمها قوات الشرطة او الاجهزة الطبية، ونظم مراقبة حركة الطائرات.
ويمكن للشركات حماية نظمها بوضع اجهزتها داخل الواح معدنية، او وضع مرشحات للموجات الراديوية لمنع انتقالها عبر خطوط تجهيز الطاقة. وقلل برنارد من المخاطر التي قد يتعرض لها العاملون على كومبيوتراتهم الشخصية في المنازل، بسبب هذا السلاح، الا انه اشار الى ضرورة اهتمام الشركات بحماية نظمها، ان كانت تود ان تحافظ على ادائها ونشاطاتها.
واظهر استخدام هذا السلاح الراديوي الذي عرض امام خبراء من دوائر الدفاع والامن الاميركية، تأثيرات سيئة على الاجهزة الالكترونية، اذ بدأت شاشات الكومبيوترات بالارتعاش، او التجمد، وتوقف عمل اجهزة طبية ونظم الحماية من اللصوص، كما اختل عمل آلة تصوير فيديو تم شراؤها خصيصا لتصوير عملية عرض السلاح الجديد! وقال مصممو السلاح انهم اشتروا كل العناصر اللازمة لصناعته من المتاجر مباشرة، او عبر الانترنت، ووصل ثمن المشتريات الى 10 آلاف دولار. وينتظر ان تجرى اختبارات اخرى تسبق عرض الجهاز مجددا الصيف المقبل. وبعد نهاية العرض اعلنت وزارة الدفاع الاميركية انها خصصت 4 ملايين دولار للابحاث الخاصة بهذه الاسلحة الراديوية، ومنع الارهابيين من تطويرها.
- أحمد بن علي بن تغلب ، مظفرالدين ابن الساعاتي الحنفي أستاذ المستنصرية ببغداد ، صنف مجمع البحرين في الفقه ، وبديع النظام في أصول الفقه ، وله في الجدل كتاب مفقود هو كتاب الدر المنضود في الرد على ابن كمونة فيلسوف اليهود ، الذي ألفه ابن كمونة بعنوان : تنقيح الأبحاث في الملل الثلاث ، وهو منشور بالعربية والإنكليزية ، وتوفي ابن الساعاتي قي بغداد بعد عودته من القاهرة سنة 694 للهجرة الموافقة لسنة 1295 للميلاد ، انظر الجواهر المضية في طبقات الحنفية 1 / 80 ، ومرآة الجنان لليافعي 4 / 227 ، والأعلام للزركلي 1/ 175 .
- محمد بن الحسن الشيباني، مدون المذهب الحنفي، توفي سنة 189 هـ/805م. معجم المؤلفين، عمر كحالة، طبعة مؤسسة الرسالة: 3/ 229.
- كشف الأسرار عن أصول فخر الإسلام البزدوي، تأليف عبد العزيز البخاري، طبعة الآستانة ،سنة 1308 هـ / 1890م : 4/169-229.
- الإمام محمد بن إدريس الشافعي المطلبي الهاشمي القرشي، إمام مذهبه، 150-204 هـ/767-819م. معجم المؤلفين، عمر كحالة، طبعة مؤسسة الرسالة: 3/ 116-117.
- أي: كفارة الفطر ككفارة الظهار. نصب الراية 2/450.
- كشف الأسرار عن أصول فخر الإسلام البزدوي، تأليف عبد العزيز البخاري، طبعة الآستانة ،سنة 1308 هـ / 1890م : 4/169-229.
- انظر بديع النظام الفقرة : 489 ، و كشف الأسرار عن أصول البزدوي، تأليف عبد العزيز البخاري، طبعة الآستانة ،سنة 1308 هـ / 1890م : 4/169، 186.
- ومثال السبب: الحبل يوصل إلى الماء. والطريق توصل من مكان إلى مكان. شرح الكوكب المنير ، لابن النجار الفتوحي الحنبلي، طبعة العبيكان: 1/445. الموافقات في أصول الشريعة، الشاطبي المالكي: 1/187. البحر المحيط، للزركشي: طبعة الكويت: 1/305.
- انظر بديع النظام الفقرة : 490 ، و شرح الكوكب المنير ، لابن النجار الفتوحي الحنبلي، طبعة العبيكان: 1/438.
- كشف الأسرار شرح أصول البزدوي، لعبد العزيز البخاري، طبعة الآستانة: 4/170.
- انظر شرح الكوكب المنير ، لابن النجار الفتوحي الحنبلي، طبعة العبيكان: 1/451. الموافقات، الشاطبي المالكي: 1/262.
- انظر بديع النظام الفقرة : 491 ، وكشف الأسرار شرح أصول البزدوي، لعبد العزيز البخاري، طبعة الآستانة: 4/172، 187، 202.
- انظر بديع النظام لابن الساعاتي مخطوطة المؤلف الورقة 64 / ب .
- بديع النظام الجامع بين أصول البزدوي والإحكام لإبن الساعاتي ، مخطوطة المؤلف في دار الكتب المصرية ، الورقة : 58 / ب .
- أنظر : تحقيق معنى المقصود المطلوب في شرع الحكم. الإحكام في أُصول الأحكام، تأليف سيف الدين علي بن أبي علي الآمدي، طبعة مصر 1387هـ / 1968م : 3/249-253. فواتح الرحموت، للأنصاري، طبعة بولاق: 2/262. الموافقات في أصول الشريعة، الشاطبي المالكي: 2/8. المستصفى، لأبي حامد الغزالي، طبعة بولاق: 2/286. البحر المحيط، للزركشي: طبعة الكويت: 5/209. البرهان، لإمام الحرمين الجويني، طبعة قطر: 2/923. قال ابن الساعاتي في الفقرة : 468 من كتاب بديع النظام : (( تَقْسِيْمُ الْمَقَاْصِدِ. وهي ضَرْبَانِ:
ضَروريٌ في أصلِهِ، وهو أعلاها، كالمقاصدِ الخمسةِ التي رُوعيتْ في كُلِّ مِلَّةٍ: حِفْظُ الدِّيْنِ، والنَّفْسِ، والْعَقْلِ، والنَّسْلِ، والْمَالِ. وحَصْرُها عَادِيٌّ.
فالدِّينُ : كَقتلِ الكافِرِ الْمُضِلّ، وعُقوبةُ الدَّاعِي إلى البِدَعِ.
والنَّفْسُ : كالقصاصِ.
والْعقلُ : كحَدِ الشُرْبِ.
والنَّسْلُ : كالْحَدِّ على الزِّنا.
والمالُ: كَعُقوبَةِ السَّارِقِ والْمُحارِبِ.
ومُكَمِّلُ الضَّرُوْرِيِّ : كَتحريمِ قليلِ الْخَمْرِ، والْحَدِّ عليهِ، وإنْ كانَ أصْلُ الْمَقصودِ حاصِلاً بتحريمِ الْمُسْكِرِ منهُ لكِنَّ فيهِ تَكْمِيْلٌ لَهُ.
وغيرُ ضَروريٍّ : وهو ما تدعو إليه الحاجَةُ في أصْلِهِ، كالبيعِ والإجَارَةِ، والإقْراضِ، وتَزويجِ الصَّغيرةِ لِخَوْفِ فَواتِ الْكُفْءِ، وهي الرُّتْبَةُ الثَّانيةُ، وهي مُعارَضَةٌ لِلتَّكمِيْلِ ولِهذا جازَ اخْتِلافُ الْمِلَلِ فِيْها. وبَعْضُ هذهِ آكَدُ مِنْ بَعْضٍ، وقد تكونُ ضَروريةً كالإجَارَةِ على تَرْبِيَةِ الصَّغيرِ، وشِراءِ الْمَطْعومِ، والْمَلبوسِ لَهُ ولِغَيرِهِ.
ومُكَمِّلٌ لهُ : كَرِعايَةِ الْكَفَاءَةِ ومَهْرِ الْمِثْلِ في الصَّغيرَةِ، فإنَّهُ أفْضَى إلى دَوامِ النِّكاحِ، وإنْ كانَ أصْلُهُ حَاصِلاً.
وما لا تَدعُو إليهِ لَكِنَّهُ منْ قَبيلِ التَّحسيِن : كَسَلْبِ الْعَبْدِ أَهليةَ الشَّهادَةِ لانْحِطاطِ رُتْبَتِهِ فلا تَلِيْقُ بِهِ الْمَناصِبُ الشَّريْفَةُ )) .
- سورة البقرة ، الآيات : 190 – 194 .
- سورة البقرة ، الآيات : 190 – 194 .
- سورة البقرة ، الآيات : 190 – 194 .
- سورة الأنعام الآيات : 151 – 152 .
- سورة الأنعام الآية : 140 .
- سورة الإسراء الآية : 131 .
- . سورة الأحقاف ، الآية 15 .
- سورة النساء الآية : 36 .
- سورة الإسراء الآيات : 23 – 25 .
- سورة الإسراء الآيات : 26 – 30 .
- سورة الإسراء الآية : 35 .
26 - سورة المائدة ، الآيات : 29- 30 .
- سورة البقرة ، الآية : 188 .
- سورة البقرة ، الآية : 125 .
- سورة الممتحنة ، الآيات : 8 – 9 .
- سورة البقرة ، الآية : 256 .
- سورة النساء ، الآيات : 144 – 146 .
- سورة المائدة ، الآيات : 33 – 35 .
- أنظر مادة الجهاد : لسان العرب 1/710 ، المصباح المنير ص : 112 . بدائع الصنائع 9/ 299 ، بداية المجتهد ونهاية المقتصد 3 / 405 ، وكشف القناع عن متن أبي شجاع 3 / 32 ، وحاشية أبي السعود 2 / 417 ، و المحلى على المنهاج 4 / 213 ، ونهاية المحتاج 8 / 45 ، ومغني المحتاج 4 / 208 .
- قَالَ تَعَالَى ‏:‏ ‏{‏ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ‏}‏ ‏.‏ وَفِي الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ ‏:‏ ‏{‏ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ‏،‏ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ‏}‏ ‏.‏
- انظر مفردات الراغب ، مادة جهد .
- - انظر عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ ( معجم مفردات القرآن الكريم ) للسمين الحلبي ص : 103 طبعة دار السيد ، اسطنبول ، الطبعة الأولى 1407 هـ 1987 م ، تحقيق محمود السيد الدغيم .
- سورة الحج ، الآية : 78 .
- السِّيَرُ جَمْعُ سِيرَةٍ وَهِيَ فِعْلَةٌ بِكَسْرِ الْفَاءِ مِنْ السِّيَرِ ‏.‏ وَقَدْ غَلَبَتْ فِي لِسَانِ الْفُقَهَاءِ عَلَى الطَّرَائِقِ الْمَأْمُورِ بِهَا فِي غَزْوِ الْكُفَّارِ ‏،‏ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ‏،‏ كَغَلَبَةِ لَفْظِ ‏(‏ الْمَنَاسِكِ ‏)‏ عَلَى أُمُورِ الْحَجِّ ‏.‏ وَقَدْ سُمِّيَتْ الْمَغَازِي سِيَرًا ‏؛ لِأَنَّ أَوَّلَ أُمُورِهَا السَّيْرُ إلَى الْعَدُوِّ ‏،‏ وَالْمُرَادُ بِهَا سَيْرُ الْإِمَامِ وَمُعَامَلَاتُهُ مَعَ الْغُزَاةِ ‏،‏ وَالْأَنْصَارِ ‏،‏ وَمَنْعُ الْعُدَاةِ وَالْكُفَّارِ ‏.‏ ‏
- الْغَزْوُ مَعْنَاهُ الطَّلَبُ ‏،‏ يُقَالُ ‏:‏ مَا مَغْزَاك مِنْ هَذَا الْأَمْرِ أَيْ مَا مَطْلَبُك ‏،‏ وَسُمِّيَ الْغَازِي ‏،‏ غَازِيًا لِطَلَبِهِ الْغَزْوَ ‏.‏ وَيُعْرَفُ كِتَابُ الْجِهَادِ فِي غَيْرِ كُتُبِ الْفِقْهِ بِكِتَابِ الْمَغَازِي ‏،‏ وَهُوَ أَيْضًا أَعَمُّ ‏;‏ لِأَنَّهُ جَمْعُ مَغْزَاةٍ مَصْدَرٌ لِغَزَا ‏،‏ إنْزَالًا عَلَى الْوَحْدَةِ ‏،‏ وَالْقِيَاسُ غَزْوٌ ‏،‏ وَغَزْوَةٌ لِلْوَحْدَةِ ‏،‏ كَضَرْبَةٍ وَضَرْبٍ ‏،‏ وَهُمْ قَصْدُ الْعَدُوِّ لِلْقِتَالِ ‏،‏ خُصَّ فِي عُرْفِ الشَّارِعِ بِقِتَالِ الْكُفَّارِ ‏.‏ ‏
- الرِّبَاطُ هُوَ الْإِقَامَةُ فِي مَكَانٍ لَيْسَ وَرَاءَهُ إسْلَامٌ ‏،‏ وَيُتَوَقَّعُ هُجُومُ الْعَدُوِّ مِنْهُ لِقَصْدِ دَفْعِهِ لِلَّهِ تَعَالَى ‏.‏ وَالرِّبَاطُ تَأَهُّبٌ لِلْجِهَادِ ‏،‏ وَالْأَحَادِيثُ فِي فَضْلِهِ كَثِيرَةٌ مِنْهَا ‏:‏ مَا فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ ‏:‏ سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ‏:‏ ‏{‏رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ ‏،‏ وَإِنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ ‏،‏ وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ ‏،‏ وَأَمِنَ الْفَتَّانَ ‏}‏ ‏‏ ‏جاء في صحيح البخاري : حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ‏ ‏وَقُتَيْبَةُ ‏ ‏وَابْنُ حُجْرٍ ‏ ‏جَمِيعًا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِسْمَعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ أَيُّوبَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَعِيلُ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏الْعَلَاءُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏: ( ‏أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا ‏ ‏يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏ ‏إِسْبَاغُ ‏ ‏الْوُضُوءِ عَلَى ‏ ‏الْمَكَارِهِ ‏ ‏وَكَثْرَةُ ‏ ‏الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَذَلِكُمْ ‏ ‏الرِّبَاطُ ) .
‏ حَدَّثَنِي ‏ ‏إِسْحَقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَعْنٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَالِكٌ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏جَمِيعًا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏بِهَذَا الْإِسْنَادِ ‏ ‏وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ ‏ ‏شُعْبَةَ ‏ ‏ذِكْرُ ‏ ‏الرِّبَاطِ ‏ ‏وَفِي حَدِيثِ ‏ ‏مَالِكٍ ‏ ‏ثِنْتَيْنِ : (فَذَلِكُمْ ‏ ‏الرِّبَاطُ ‏ ‏فَذَلِكُمْ ‏ ‏الرِّبَاطُ ‏) .
- إذن الوالدين : المغني 8 / 395 .
- إذن الدائن : الموطأ 2 /461 ، ومسند أحمد 5 / 297 ، 303 ، 304 ، 308 ، والدارمي 2 / 207 ، ومسلم ، الحديث 1885 ، وسنن النسائي الحديث 6 /33- 34 ، وسنن الترمذي ، الحديث رقم : 1765 .
- النهي عن قتل النساء والولدان : الموطأ 1 /447 ، ومسند أحمد 2 / 22 ، 23 ، 76 ، 91 ، 3 / 435 ، والدارمي 2 / 222 ، والبخاري 6 / 48 ، ومسلم ، الحديث 1744 ، وسنن النسائي الكبرى الحديث 8618 ، وسنن الترمذي ، الحديث رقم : 1569 ، وابن ماجة الحديث 2841 ، والمنتقى لإبن الجارود الحديث : 1043 ، وإبن أبي شيبة الحديث : 1458 ، وصحيح ابن حبان الحديث : 1657 .وأبو داود الرقم 2614 ،
- ترك الرهبان : كلام أبي بكر ليس حديث الموطأ 2 / 447 ، وحديث لا تقتلوا أصحاب الصوامع أخرجه ابن أبي شيبة برقم 14078 ، ومسند أحمد 1/ 300 ، وسنن البيهقي 9 / 90 ، والبزار رقم : 1677 ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 3 / 220 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 5 / 319 .

- لِقَوْلِهِ تَعَالَى ‏:‏ ‏{‏ كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِتَالُ ‏}‏ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْآيَاتِ ‏،‏
- لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمْرِهِ بِهِ ، وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ ‏:‏ ‏{‏ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ ‏،‏ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ ‏}‏ ‏.‏ ‏
- سورة النحل ، الآلاية : 125 .
- سورة الحجر ، الآية : 94 .
- سورة الحج ، الآيات : 39 .
- رواه الخمسة من حديث أبي هريرة ، ورواه أصحاب السنن بزيادة ألفاظ من حديث أنس بسند صحيح ، أنظر التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول ، للشيخ منصور علي ناصف ، 4 / 464 .
- جاء في فتح الباري بشرح صحيح البخاري الشرح التالي للحديث ، قَوْله : ( الرَّجُل يُقَاتِل لِلْمَغْنَمِ ) أي للغنيمة ‏، وقَوْله : ( وَالرَّجُل يُقَاتِل لِلذِّكْرِ ) ‏‏أَيْ لِيُذْكَر بَيْن النَّاس وَيَشْتَهِر بِالشَّجَاعَةِ وَهِيَ رِوَايَة الْأَعْمَش عَنْ أَبِي وَائِل حَيْثُ قَالَ " وَيُقَاتِل شَجَاعَةً " و ‏قَوْله : ( وَالرَّجُل يُقَاتِل لِيَرَى مَكَانه ) ‏فِي رِوَايَة الْأَعْمَش " وَيُقَاتِل رِيَاء " فَمَرْجِع الَّذِي قَبْله إِلَى السُّمْعَة وَمَرْجِع هَذَا إِلَى الرِّيَاء وَكِلَاهُمَا مَذْمُوم ، وَزَادَ فِي رِوَايَة مَنْصُور وَالْأَعْمَش " وَيُقَاتِل حَمِيَّة " أَيْ لِمَنْ يُقَاتِل لِأَجْلِهِ مِنْ أَهْلٍ أَوْ عَشِيرَة أَوْ صَاحِب ، وَزَادَ فِي رِوَايَة مَنْصُور " وَيُقَاتِل غَضَبًا " أَيْ لِأَجْلِ حَظّ نَفْسه ، وَيَحْتَمِل أَنْ يُفَسَّر الْقِتَال لِلَّحْمِيَّةِ بِدَفْعِ الْمَضَرَّة ، وَالْقِتَال غَضَبًا بِجَلْبِ الْمَنْفَعَة ، فَالْحَاصِل مِنْ رِوَايَاتهمْ وَكُلّ مِنْهَا يَتَنَاوَلهُ الْمَدْح وَالذَّمّ ، فَلِهَذَا لَمْ يَحْصُل الْجَوَاب بِالْإِثْبَاتِ وَلَا بِالنَّفْيِ. ‏
وقَوْله : (مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَة اللَّه هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيل اللَّه ) ‏‏الْمُرَاد بِكَلِمَةِ اللَّه : دَعْوَة اللَّه إِلَى الْإِسْلَام ، وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمُرَاد : أَنَّهُ لَا يَكُون فِي سَبِيل اللَّه إِلَّا مَنْ كَانَ سَبَب قِتَاله طَلَب إِعْلَاء كَلِمَة اللَّه فَقَطْ ، بِمَعْنَى : أَنَّهُ لَوْ أَضَافَ إِلَى ذَلِكَ سَبَبًا مِنْ الْأَسْبَاب الْمَذْكُورَة أَخَلَّ بِذَلِكَ ، وَيَحْتَمِل أَنْ لَا يُخِلّ إِذَا حَصَلَ ضِمْنًا لَا أَصْلًا وَمَقْصُودًا ، وَبِذَلِكَ صَرَّحَ الطَّبَرِيُّ فَقَالَ : إِذَا كَانَ أَصْل الْبَاعِث هُوَ الْأَوَّل لَا يَضُرّهُ مَا عَرَضَ لَهُ بَعْد ذَلِكَ ، وَبِذَلِكَ قَالَ الْجُمْهُور ، لَكِنْ رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيث أَبِي أُمَامَةَ بِإِسْنَادٍ جَيِّد قَالَ " جَاءَ رَجُل فَقَالَ : يَا رَسُول اللَّه : أَرَأَيْت رَجُلًا غَزَا يَلْتَمِس الْأَجْرَ وَالذِّكْرَ مَا لَهُ ؟ قَالَ : لَا شَيْء لَهُ . فَأَعَادَهَا ثَلَاثًا ، كُلّ ذَلِكَ يَقُول : لَا شَيْء لَهُ . ثُمَّ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّه لَا يَقْبَل مِنْ الْعَمَل إِلَّا مَا كَانَ لَهُ خَالِصًا وَابْتُغِيَ بِهِ وَجْهه " . وَيُمْكِن أَنْ يُحْمَل هَذَا عَلَى مَنْ قَصَدَ الْأَمْرَيْنِ مَعًا عَلَى حَدّ وَاحِدٍ فَلَا يُخَالِف الْمُرَجَّحَ أَوَّلًا ، فَتَصِير الْمَرَاتِب خَمْسًا : أَنْ يَقْصِد الشَّيْئَيْنِ مَعًا ، أَوْ يَقْصِد أَحَدهمَا صَرْفًا، أَوْ يَقْصِد أَحَدهمَا وَيَحْصُل الْآخَر ضِمْنًا ، فَالْمَحْذُور أَنْ يَقْصِد غَيْر الْإِعْلَاء ، فَقَدْ يَحْصُل الْإِعْلَاء ضِمْنًا ، وَقَدْ لَا يَحْصُل وَيَدْخُل تَحْته مَرْتَبَتَانِ ، وَهَذَا مَا دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيث أَبِي مُوسَى ، وَدُونه أَنْ يَقْصِدهُمَا مَعًا فَهُوَ مَحْذُور أَيْضًا عَلَى مَا دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيث أَبِي أُمَامَةَ ، وَالْمَطْلُوب : أَنْ يَقْصِد الْإِعْلَاء صَرْفًا ، وَقَدْ يَحْصُل غَيْر الْإِعْلَاء ، وَقَدْ لَا يَحْصُل فَفِيهِ مَرْتَبَتَانِ أَيْضًا ، قَالَ اِبْن أَبِي جَمْرَة : ذَهَبَ الْمُحَقِّقُونَ إِلَى أَنَّهُ إِذَا كَانَ الْبَاعِثُ الْأَوَّل قَصْدَ إِعْلَاء كَلِمَة اللَّه لَمْ يَضُرّهُ مَا اِنْضَافَ إِلَيْهِ .ا . هـ . وَيَدُلّ عَلَى أَنَّ دُخُول غَيْر الْإِعْلَاء ضِمْنًا لَا يَقْدَح فِي الْإِعْلَاء إِذَا كَانَ الْإِعْلَاء هُوَ الْبَاعِث الْأَصْلِيّ مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ حَسَن عَنْ عَبْد اللَّه بْن حَوَالَة قَالَ " بَعَثَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَقْدَامنَا لِنَغْنَم ، فَرَجَعْنَا وَلَمْ نَغْنَم شَيْئًا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَكِلهُمْ إِلَى " الْحَدِيث . وَفِي إِجَابَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا ذَكَرَ غَايَة الْبَلَاغَة وَالْإِيجَاز ، وَهُوَ مِنْ جَوَامِع كَلِمه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِأَنَّهُ لَوْ أَجَابَهُ بِأَنَّ جَمِيع مَا ذَكَرَهُ لَيْسَ فِي سَبِيل اللَّه اِحْتَمَلَ أَنْ يَكُون مَا عَدَا ذَلِكَ كُلّه فِي سَبِيل اللَّه وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، فَعَدَلَ إِلَى لَفْظ جَامِع عَدَلَ بِهِ عَنْ الْجَوَاب عَنْ مَاهِيَّة الْقِتَال إِلَى حَال الْمُقَاتِل فَتَضَمَّنَ الْجَوَاب وَزِيَادَة ، وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الضَّمِير فِي قَوْله " فَهُوَ " رَاجِعًا إِلَى الْقِتَال الَّذِي فِي ضِمْن قَاتَلَ أَيْ فَقِتَاله قِتَال فِي سَبِيل اللَّه ، وَاشْتَمَلَ طَلَب إِعْلَاء كَلِمَة اللَّه عَلَى طَلَب رِضَاهُ وَطَلَب ثَوَابه وَطَلَب دَحْض أَعْدَائِهِ وَكُلّهَا مُتَلَازِمَة . وَالْحَاصِل مِمَّا ذُكِرَ : أَنَّ الْقِتَال مَنْشَؤُهُ الْقُوَّة الْعَقْلِيَّة وَالْقُوَّة الْغَضَبِيَّة وَالْقُوَّة الشَّهْوَانِيَّة، وَلَا يَكُون فِي سَبِيل اللَّه إِلَّا الْأَوَّل ، وَقَالَ اِبْن بَطَّال : إِنَّمَا عَدَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَفْظ جَوَاب السَّائِل لِأَنَّ الْغَضَب وَالْحَمِيَّة قَدْ يَكُونَانِ لِلَّهِ فَعَدَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ إِلَى لَفْظ جَامِع فَأَفَادَ دَفْع الْإِلْبَاس وَزِيَادَة الْإِفْهَام ، وَفِيهِ بَيَان أَنَّ الْأَعْمَال إِنَّمَا تُحْتَسَب بِالنِّيَّةِ الصَّالِحَة ، وَأَنَّ الْفَضْل الَّذِي وَرَدَ فِي الْمُجَاهِد يَخْتَصّ بِمَنْ ذُكِرَ. وَفِي الحديث : جَوَاز السُّؤَال عَنْ الْعِلَّة وَتَقَدّم الْعِلْم عَلَى الْعَمَل ، وَفِيهِ ذَمّ الْحِرْص عَلَى الدُّنْيَا وَعَلَى الْقِتَال لِحَظِّ النَّفْس فِي غَيْر الطَّاعَة . ‏
- سورة النازعات ، الآيَةَ : 40 .
- قال صاحب فتح الباري : وَلِئَلَّا يَعْتَاد الْإِكْثَار فَيَأْلَفهُ فَيَجُرُّهُ إِلَى الشُّبُهَات فَلَا يَأْمَنُ أَنْ يَقَع فِي الْحَرَامِ . وَعَنْ أَبِي عَمْرو بْن بُجَيْدٍ : مَنْ كَرُمَ عَلَيْهِ دِينُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ . قَالَ الْقُشَيْرِيُّ : أَصْلُ مُجَاهَدَةِ النَّفْسِ فَطْمُهَا عَنْ الْمَأْلُوفَاتِ وَحَمْلُهَا عَلَى غَيْر هَوَاهَا . وَلِلنَّفْسِ صِفَتَانِ : اِنْهِمَاكٌ فِي الشَّهَوَاتِ ، وَامْتِنَاعٌ عَنْ الطَّاعَاتِ ، فَالْمُجَاهَدَةُ تَقَعُ بِحَسَبِ ذَلِكَ . قَالَ بَعْض الْأَئِمَّة : ‏(((‏ جِهَاد النَّفْس )))‏ دَاخِلٌ فِي جِهَادِ الْعَدُوِّ ، فَإِنَّ الْأَعْدَاءَ ثَلَاثَةٌ : رَأْسُهُمْ الشَّيْطَانُ ، ثُمَّ النَّفْسُ لِأَنَّهَا تَدْعُو إِلَى اللَّذَّاتِ الْمُفْضِيَةِ بِصَاحِبِهَا إِلَى الْوُقُوعِ فِي الْحَرَامِ الَّذِي يُسْخِطُ الرَّبَّ ، وَالشَّيْطَان هُوَ الْمُعِين لَهَا عَلَى ذَلِكَ وَيُزَيِّنُهُ لَهَا . فَمَنْ خَالَفَ هَوَى نَفْسِهِ قَمَعَ شَيْطَانه ، فَمُجَاهَدَته نَفْسَهُ حَمْلُهَا عَلَى اِتِّبَاعِ أَوَامِرِ اللَّهِ وَاجْتِنَاب نَوَاهِيه ، وَإِذَا قَوِيَ الْعَبْد عَلَى ذَلِكَ سَهُلَ عَلَيْهِ جِهَاد أَعْدَاء الدِّين ، فَالْأَوَّل الْجِهَاد الْبَاطِن وَالثَّانِي الْجِهَاد الظَّاهِر . ‏(((‏ وَجِهَادُ النَّفْسِ )))‏ أَرْبَعُ مَرَاتِبَ : حَمْلُهَا عَلَى تَعَلُّم أُمُور الدِّين ، ثُمَّ حَمْلهَا عَلَى الْعَمَلِ بِذَلِكَ ، ثُمَّ حَمْلُهَا عَلَى تَعْلِيمِ مَنْ لَا يَعْلَم ، ثُمَّ الدُّعَاء إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ وَقِتَال مَنْ خَالَفَ دِينه وَجَحَدَ نِعَمَهُ . وَأَقْوَى الْمُعِين عَلَى ‏(((‏ جِهَاد النَّفْس )))‏ جِهَاد الشَّيْطَان بِدَفْعِ مَا يَلْقَى إِلَيْهِ مِنْ الشُّبْهَة وَالشَّكِّ ، ثُمَّ تَحْسِين مَا نَهَى عَنْهُ مِنْ الْمُحَرَّمَات ، ثُمَّ مَا يُفْضِي الْإِكْثَار مِنْهُ إِلَى الْوُقُوعِ فِي الشُّبُهَاتِ ، وَتَمَام ذَلِكَ مِنْ الْمُجَاهَدَة أَنْ يَكُونَ مُتَيَقِّظًا لِنَفْسِهِ فِي جَمِيع أَحْوَاله ، فَإِنَّهُ مَتَى غَفَلَ عَنْ ذَلِكَ اِسْتَهْوَاهُ شَيْطَانُهُ وَنَفْسُهُ إِلَى الْوُقُوعِ فِي الْمَنْهِيَّاتِ وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيقُ . ‏
-( ‏قَالَ بَعْض أَهْل الْعِلْم : الصَّبْر عَلَى الْأَذَى ‏(((‏ جِهَاد النَّفْس )))‏ ، وَقَدْ جَبَلَ اللَّه الْأَنْفُس عَلَى التَّأَلُّم بِمَا يُفْعَل بِهَا وَيُقَال فِيهَا ; وَلِهَذَا شَقَّ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسْبَتهمْ لَهُ إِلَى الْجَوْر فِي الْقِسْمَة ، لَكِنَّهُ حَلُمَ عَنْ الْقَائِل فَصَبَرَ لِمَا عَلِمَ مِنْ جَزِيل ثَوَاب الصَّابِرِينَ وَأَنَّ اللَّه تَعَالَى يَأْجُرهُ بِغَيْرِ حِسَاب ، وَالصَّابِر أَعْظَم أَجْرًا مِنْ الْمُنْفِق لِأَنَّ حَسَنَته مُضَاعَفَة إِلَى سَبْعمِائَةِ ، وَالْحَسَنَة فِي الْأَصْل بِعَشْرِ أَمْثَالهَا إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَزِيدهُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوَائِل الْإِيمَان حَدِيث اِبْن مَسْعُود " الصَّبْر نِصْف الْإِيمَان " وَقَدْ وَرَدَ فِي الصَّبْر عَلَى الْأَذَى حَدِيث لَيْسَ عَلَى شَرْط الْبُخَارِيّ ، وَهُوَ مَا أَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ بِسَنَدٍ حَسَن عَنْ اِبْن عُمَر رَفَعَهُ " الْمُؤْمِن الَّذِي يُخَالِط النَّاس وَيَصْبِر عَلَى أَذَاهُمْ خَيْر مِنْ الَّذِي لَا يُخَالِط النَّاس وَلَا يَصْبِر عَلَى أَذَاهُمْ " وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ مِنْ حَدِيث صَحَابِيّ لَمْ يُسَمَّ .) فتح الباري بشرح صحيح البخاري .
- سورة آل عمران الآية 200 ، فِيهَا ثَلَاثُ مَسَائِلَ ‏:‏ ‏
‏الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى ‏:‏ فِي شَرْحِ أَلْفَاظِهَا ‏:‏ الصَّبْرُ ‏:‏ عِبَارَةٌ عَنْ حَبْسِ النَّفْسِ عَنْ شَهَوَاتِهَا ‏،‏ وَالْمُصَابَرَةُ ‏:‏ إدَامَةُ مُخَالَفَتِهَا فِي ذَلِكَ ‏;‏ فَهِيَ تَدْعُو وَهُوَ يَنْزِعُ ‏.‏ وَالْمُرَابَطَةُ ‏:‏ الْعَقْدُ عَلَى الشَّيْءِ حَتَّى لَا يَبْخَلَ فَيَعُودَ إلَى مَا كَانَ صَبَرَ عَنْهُ ‏.‏ ‏
‏الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ ‏:‏ فِي الْأَقْوَالِ ‏:‏ فِيهَا ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ ‏:‏ ‏

‏الْأَوَّلُ ‏:‏ اصْبِرُوا عَلَى دِينِكُمْ ‏،‏ وَصَابِرُوا وَعْدِي لَكُمْ ‏،‏ وَرَابِطُوا أَعْدَاءَكُمْ ‏.‏ ‏

‏الثَّانِي ‏:‏ اصْبِرُوا عَلَى ( الْجِهَادِ) ‏،‏ وَصَابِرُوا الْعَدُوَّ ‏،‏ وَرَابِطُوا الْخَيْلَ ‏.‏ ‏

‏الثَّالِثُ ‏:‏ مِثْلُهُ إلَّا قَوْلَهُ ‏:‏ رَابِطُوا فَإِنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ رَابِطُوا الصَّلَوَاتِ ‏.‏ ‏

‏الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ ‏:‏ فِي حَقِيقَةِ ذَلِكَ ‏:‏ وَهُوَ أَنَّ الصَّبْرَ ‏:‏ حَبْسُ النَّفْسِ عَنْ مَكْرُوهِهَا الْمُخْتَصِّ بِهَا وَالْمُصَابَرَةُ ‏:‏ حَمْلُ مَكْرُوهٍ يَكُونُ بِهَا وَبِغَيْرِهَا ‏;‏ الْأَوَّلُ كَالْمَرَضِ ‏،‏ وَالثَّانِي ( كَالْجِهَادِ)‏.‏ وَالرِّبَاطُ ‏:‏ حَمْلُ النَّفْسِ عَلَى النِّيَّةِ الْحَسَنَةِ وَالْجِسْمِ عَلَى فِعْلِ الطَّاعَةِ ‏،‏ وَمِنْ أَعْظَمِهِ ارْتِبَاطُ الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏،‏ وَارْتِبَاطُ النَّفْسِ عَلَى الصَّلَوَاتِ ،‏ عَلَى مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏:‏ ‏{‏ الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ ‏:‏ لِرَجُلٍ أَجْرٌ وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ ‏;‏ فَأَمَّا الَّذِي هِيَ لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَطَالَ لَهَا فِي مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ ‏،‏ فَمَا أَصَابَتْ فِي طِيَلِهَا ذَلِكَ مِنْ الْمَرْجِ أَوْ الرَّوْضَةِ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٍ ‏.‏ وَلَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَسْقِيَهَا كَانَ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ فَهِيَ لَهُ أَجْرٌ ‏}‏ ‏.‏ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ‏.‏ وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ‏:‏ ‏{‏ أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ ‏:‏ إسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ‏،‏ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إلَى الْمَسَاجِدِ ‏،‏ وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ ‏،‏ فَذَلِكُمْ الرِّبَاطُ ‏،‏ فَذَلِكُمْ الرِّبَاطُ ‏،‏ فَذَلِكُمْ الرِّبَاطُ ثَلَاثًا ‏}‏ ‏.‏ فَبَيَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَوْلَاهُ وَأَفْضَلَهُ فِي نَوْعَيْ الطَّاعَةِ الْمُتَعَدِّي بِالْمَنْفَعَةِ إلَى الْغَيْرِ وَهُوَ الْأَفْضَلُ ‏،‏ وَإِلْزَامُ الْمُخْتَصِّ بِالْفَاعِلِ وَهُوَ دُونَهُ ‏،‏ وَبَعْدَ ذَلِكَ تَتَفَاضَلُ الْعَقَائِدُ وَالْأَعْمَالُ بِحَسَبِ مُتَعَلِّقَاتِهَا.
- الجزية مأخوذة من المجازاة لأن المسلمين يحمون الآخرين ، وهي عقد ذمة بين الطرفين ، وتتطلب شروط المقاتل الثلاثة : الذكورية والبلوغ والحرية ، والمبلغ نسبي يبدأ بدينار ، وهي ثلاثة أنواع : عَنَوِيَّة وصُلحيّة وعُشرية ، وتصرف في المصالح العامة برأي الإمام ، وقد شرعت سنة 8 - 9 للهجرة : بداية المجتهد 3 / 489 497 ، القاموس المحيط 4 / 314 ، والمصباح المنير 1 / 158 ، وطلبة الطلبة ص : 87 ، 145 ، 218 ، والمغرب 1 / 143 .
- إذا لقيت عدوك فادعهم ثلاثاً : مسند أحمد 5 / 358 ، والدارمي 2 / 215 ، ومسلم ، الحديث 3 / 1731 ، وسنن النسائي الكبرى الحديث 8586 ، وسنن الترمذي ، الحديث رقم : 1617 ، وابن ماجة الحديث 2858 ، والمنتقى لإبن الجارود الحديث : 347 ، ومسند الشافعي : الحديث : 384 ، وأبو داود الرقم 2612 ، وشرح السنة للبغوي 5 / 548 ، وشرح معاني الآثار للطحاوي : 3 / 206 .
- ‏قَالَ ‏ ‏عَلْقَمَةُ ‏ ‏فَحَدَّثْتُ بِهِ ‏ ‏مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانَ ‏ ‏فَقَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏مُسْلِمُ بْنُ هَيْصَمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِثْلَهُ . ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُفْيَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏
‏مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَوْمًا حَتَّى دَعَاهُمْ ‏. سنن الدارمي 2 / 215 – 216 ، ومسند أحمد 5 م 358 ، وصحيح مسلم الحديث : 3 / 1731 ، وسنن أبو داود رقم : 2612 ، وسنن الترمذي رقم : 1617 ، وسنن ابن ماجة : 2858 ، وابن الجارود في المنتقى رقم : 1042 ، وسنن النسائي الكبرى : 8586 ، ومسند الشافعي رقم : 384 .
- سورة البقرة ، الآيات 190 - 195 .
- سورة الحج ، الآيات : 38 – 41 .
- سورة الحج ، الآيات 42-48 .
- سورة هود ، الآيات : 58 –59 ، 66 – 68 .
- سورة هود ، الآيات 84 ، 94 – 95 ، 100 – 102 .
- سورة محمد الآيات : 13 – 14 ، 22 – 23 .
- سورة الأنفال ، الآيات : 39 – 47 .
- سورة الأنفال ، الآيات : 24 – 25 .
- سورة الأحزاب ، الآيات : 1 – 2 .
- سورة الأحزاب ، الآية : 21 .
- سورة الأحزاب ، الآيات : 45 – 48 .
- سورة الحجرات الآيات 9 - 19.
- سورة الحجرات الآية : 13.
حديث الجهاد على الوالدين : ففيهما فجاهد . صحيح البخاري كتاب الجهاد الحديث رقم : 3004 ، ومسلم كتاب البر والصلة ، الحديث 5 / 2549 ، وسنن أبو داود كتاب الجهاد الحديث رقم : 2529 ، وسنن النسائي الحديث رقم : 3103 ، وسنن الترمذي ، الحديث رقم : 1681 .
[/align]
__________________

الدكتور محمود السيد الدغيم
جرجناز - معرة النعمان - إدلب - سوريا
باحث أكاديمي في جامعة لندن
Dr. Mahmoud EL-Saied EL- Doghim
Jarjanaz - Syria
The School of Oriental and African Studies
SOAS : University of LONDON


http://www.dr-mahmoud.com
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386