http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - ستار أكاديمي في ميزان الاسلام1 (موضوع متميز الرجاء قرائته)

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 27-03-2004, 15:04
الصورة الرمزية أبو دجانة البلوشي
أبو دجانة البلوشي أبو دجانة البلوشي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-10-2001
الدولة: سلطنة عمان-صحار
العمر: 35
المشاركات: 2,368
معدل تقييم المستوى: 13918
أبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
تحذير ..ادخل ستار أكاديمي في ميزان الاسلام1 (موضوع متميز الرجاء قرائته)

ستار أكاديمي في ميزان الإسلام ,,,,,,,,,,,,,,,
الشيخ أحمد بن صالح بن ابراهيم الطويان

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحدة والصلاة والسلام على من بعث رحمة للعالمين وقدوة للخلق أجمعين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد
.. فمن كمال هذه الشريعة الغراء ومحافظتها على كرامة المسلم والمسلمة ، فشرع لهم في الإسلام ما يكون فيه حفظ لهم من الانزلاق في مهاوي الرذيلة ومستنقع الفاحشة، فجاء الإسلام بتعاليمه السامية وتشريعاته الحكيمة بما يقرر كرامة المسلم والمسلمة فحفظ الأعراض وشرع الحجاب وحرم التبرج والسفور والاختلاط ، طهارة للمجتمع الإسلامي وكرامة للمرأة من الامتهان والابتذال. فلقد جاء الإسلام والمرأة مهضومة الحقوق مسلوبة الكرامة تُعد من سقط المتاع تباع وتشترى تقتل و توأد فأعلى شأنها وجعل النساء شقائق الرجال وأمر بالإحسان إليها وإعطائها حقوقها قال ( ( استوصوا بالنساء خيراً ( رواه البخاري ومسلم وقال( ( خياركم خياركم لنسائهم ( رواه أحمد وأبو داود وأمر بإكرامها أماً وبنتاً وزوجةً وأختاً ، فكانت المرأة في الإسلام درة مصونة وجوهرة مكنونة ولكن أهل الشهوات الذين أقض مضاجعهم ما تنعم به المرأة من عز وكرامة في ظل الإسلام أبو إلا أن تخرج المرأة سافرة متبرجة قد نزعت الحجاب واختلطت بالرجال فكانت دمية بيد الرجال يتلاعب بها ذئاب البشر يهدرون كرامتها ويفترسون عفتها ... وما أكبر شاهد إلا ما تعج به القنوات الفضائية من فسق ومجون وإفساد ودعوة للشهوات وتأجيج للرذيلة وتشجيع لها ... وهاهي البرامج الهابطة تتوالى يوماً بعد يوم تدعو الشاب والشابة إلى الفساد والانحلال تدعوهم إلى الخنا والزنا والفاحشة بأساليب هابطة وطرق قذرة،فاقت الجاهلية الأولى . وقدمت الفساد والانحلال بصورة فاتنة وفاضحة على مرأى ومسمع من العالم كله ، في وقت كان أهل الجاهلية أكثر حياءً وخفية . وما عليه هؤلاء الهابطون من انحلال ومن وأد للفضيلة وللعفاف أشد جرماً من وأد الجاهلية الأولى فأشغلوا نار الفتنة وأوقدوا نار الشهوات وأججوا كوامن الشباب والفتيات بمناظر الخزي والعار ، وقدم هؤلاء بعهرهم وفسقهم خدمة لأعدائهم من اليهود والنصارى الذين يسعون لتقديم الفساد وتشجيعه وإغراق العالم الإسلامي بالشهوات، وهؤلاء وأمثالهم قد قاموا بهدم صرح الأخلاق والفضائل فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .... وإن المتكلم عن هذه البرامج المخزية لا يدري من أين يبدأ، فحرمتها معلومة من دين الإسلام بالضرورة أم يتكلم عن آثارها وما تسببه من انحلال وانحطاط ، فمن الله أستمد العون والتوفيق ...... فلقد اجتمع في مثل هذه البرامج من المحرمات المتنوعة والكبائر العظيمة ما يكفي في حرمة أحدها فضلاً عن اجتماعها وبهذا الأسلوب القبيح

1- الإختلاط والإختلاط بين الجنسين معلوم حرمتة في النصوص الشرعية قال( ( إياكم والدخول على النساء . قالوا : يا رسول الله : أفرأيت الحمو يا رسول الله ؟ قال : الحمو الموت ( رواه البخاري وقال ( ( لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ( وقال ( ( لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ( وقال( ( لا يبيتن رجل عند امرأة إلا أن يكون زوجاً أو ذا محرم ( رواه مسلم وقال تعالى ( وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلك أطهر لقلوبكم وقلوبهن ( وما عليه نظام ذلك البرنامج من اجتماع الشباب والفتيات في مكان واحد واجتماعهم على مرأى ومسمع من جميع الناس إلا من أشد أنواع الاختلاط فالله المستعان...

2- التبرج والسفور وإظهار المفاتن فنزع الحجاب وإظهار المفاتن ولبس الضيق من الثياب وثياب الزينة أمام الرجال ، بل التفنن في إظهار المحاسن أمامهم ليكتب لها التقدم والفوز أمام المجرمين والمفتونين .. وأدلة الحجاب أدلة ثابتة في الكتاب والسنة وتحريم إبداء الزينة للأجانب أدلته لا تخفى على كل مسلم ومنها : قال تعالى ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ..... ( الآية وقال تعالى ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً( وقال تعالى ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ... ( و قال( ( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد نساء كاسيات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ... ... ... الحديث ( وروى أبو داود عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : لما نزلت ( يدنين عليهن من جلابيبهن ( خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية وعن عائشة رضي الله عنها قالت : إن كان رسول الله ( ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس } رواه أحمد والبخاري ومسلم قال الجوهري : تلفعت المرأة بمرطها أي تلحفت به . وزاد ابن الأثير وتغطت. وروت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها {أنها ذكرت نساء الأنصار وفضلهن وأنهن لما نزلت سورة النور ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ( قامت كل امرأة منهن إلى مرطها فاعتجرت به فأصبحن وراء رسول الله ( معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان} رواه بن أبي حاتم والاعتجار : لف الخمار على الرأس مع تغطية الوجه.

3- المجاهرة بالمعصية ما أشد من المجاهرة بالتبرج والسفور والاختلاط فعن أبي هريرة ( قال : قال رسول الله ( ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من الجهار أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله تعالى فيقول عملت البارحة كذا وكذا وقد بات ربه يستره ويصبح يكشف ستر الله عنه (رواه البخاري و مسلم وأي مجاهرة أعظم من المفاخرة بما حرم الله أمام الآخرين

4- إعلان المنكر فعن عبدالله بن عمر ( قال : أقبل علينا رسول الله ( فقال يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ............... الحديث ( رواه بن ماجة وهو حسن

5- الاعتزاز بالمنكر والإصرار عليه والاستهانة به قال تعالى ( قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا ً ( الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا( .. وذكر ابن النحاس رحمه الله في ذكر المعاصي وخطرها ( ومنها السرور والفرح بارتكابها والافتخار بها وشهود تمكنه منها نعمة والغفلة عن كونها نقمة وسبباً للشقاء ومثل هذا جدير أن يكون من الأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.) والاستهانة بالمنكر والذنب واستصغاره من أعظم المصائب ودليل على قلة المبالاة بمن عصاه وعدم الاكتراث بشهوده ومخالفته روى البخاري عن ابن مسعود( أنه قال: (إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرَّ على أنفه فقال هكذا قال أبو شهاب بيده فوق أنفه ) قال ابن القيم رحمه الله لما ذكر أضرار المعاصي ومنها أنه ينسلخ من القلب استقباحها فتصير له عادة فلا يستقبح من نفسه رؤية الناس له ولا كلامهم وهذا عند أرباب الفسوق هو غاية التهتك وتمام اللذة حتى يفتخر أحدهم بالمعصية ويحدث بها من لم يعلم وأنه عملها فيقول يا فلان عملت كذا وكذا وهذا الضرب من الناس لا يعافون ويسد عليهم باب التوبة وتغلق عنهم أبوابها في الغالب ..) الجواب الكافي ص88

تابع في (2)
الكاتب الشيخ الطويان
__________________



مدونة أبو دجانة
http://abudojana.blogspot.com
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386