http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - اسس التحاور والنقاش ..

عرض مشاركة واحدة
  #8 (permalink)  
قديم 28-03-2004, 13:00
الصورة الرمزية الحـــوت
الحـــوت الحـــوت غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 10-08-2003
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 1,558
معدل تقييم المستوى: 1733
الحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزين
بسم الله الرحمن الرحيم

أن الإنسان لا يخلو منه في حياته أبداً في حركاته وسكناته بل حتى إذا خلا بنفسه وهو لا يخلو إما أن يكون في علاقة مع الله عز وجل فالأدب في العلاقة مع الله أو مع الخلق الأدب معه أو مع النفس . تعريف الحوار في وجهة نظري " هو نقاش من حل مشكلة أو تطوير شئ ما "أو كما قال أبو يزيد " هو القدره على الأنصات اكثر منه ... من القدره على الكلام" والإصطلاحي فالحوار من حار يحور إذا رجع، والمحاورة الجواب ، والحوار هو تراجع الكلام والتجاوب فيه بالمخاطبة والرد ، وكما قال الله تعالى حوارات في كتابه العزيز ((قال له صاحبه وهو يحاوره ))وفي قوله عز وجل ((والله يسمع تحاوركما)) وهذا الحوار خطاب وكلام فهي مجاوبة وتجاوب ، فمراجعة المنطق و الكلام في المخاطبة تسمى حوار، وأهمية الحوار في حياتنا كبيرةٌ جداً ،فمن جهة نحتاج أن نعرف الحوار أوالأدب في الحوار لأن الدعوة إلى الله عز وجل تحتاج إلى هذا السبيل، حوار الداعي مع المدعو، والله عز وجل قال((أدعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)) وهذا أمر بالحوار في الدعوة.
من الأ داب الحوار نية الوصول إلى الحق، وزي ما نحن شوف كثر الحوارات في العالم العربي وكثر المشاكل والفتن .

العالم الاسلامي يحتاج إلى الحوار بقصد الوصول إلى الحق والهدف. كما من أداب الحوار الواجب على المسلم هو الرد على أهل الباطل بالحوار وإقناعهم ، وهو فرع من الدعوة .فعلى سبيل المثال هناك من أبناء جلدتنا من يتكلمون في تحرير المرأة ويدلون بحجج واهية، لكن لابد من الحوار معهم.فمثلا يقولون:لماذا تنكرون الاختلاط وهناك اختلاط في الحرم.. فنقول: فرق بين الاختلاط العارض والاختلاط الدائم ، فهذه حال إمرأة تدخل الحرم لكي تؤدي العمرة والحج في هذا الطواف والسعي ، ثم بعد ذلك تنفصل عن الرجال في الصلاة ، ثم أنتم تقولون تختلط في الأعمال أماكن الدراسة والعمل طيلة العام فأين هذا من هذا، ثم هذه عبادة أقل شيء أن الأنسان يستحي فيها من أن يعمل شيء محرماً أو تتبرج أو تتزين أوتعري أو أن ينجذب إليها الناس الفسقة وغيرهم، ثم هذا الاختلاط في تلك الأماكن لا يخلو من زينه ودنيه بخلاف ما يحدث في الحرم من الدين والعبادة ونحو ذلك من أوجه الرد ، والشاهد أن المسألة مسألة حوار هنا للرد عليهم
إن الحوارات التي تقيد بشروط وآداب كان سبب عظيم لدخول أناس في دين الإسلام والآن في شبكة الإنترنت مثلا حوارات بين مسلمين وكفار ينتج منها دخول أشخاص في الدين في الشركات والأعمال لم أبتغي لوجه الله من الدعاة إلى وجه الله تعالى حوارات بينهم وبين زملائهم يهتدي بها أشخاص أنت تريد أن تقنع شخص بعدم إدخال جهاز مفسد إلى البيت حوار لأنه سيبدي ما عند من الأسباب فيقول لك تحتوي على أخطار تحتوي على فوائد تحتوي على منافع تحتوي على أشياء تعليمه تحتوي على حياة الحيوان وتحتوي على كذا وأنت تبين له الأضرار وتأتي مناقشات هذا حوار. ولما حاور عتبة بن ربيعة وقال :قل ياأبا الوليد أسمع ، وقد انتهت بأن قضى عتبة شرعا مما سمعه وكذلك لما جاءه ضمام بن ثعلبةوافداً إليه صلى الله عليه وسلم دخل المسجد وقال : أيكم محمد، فقال الصحابة هذا الرجل الأبيض المتكي ، فقال عبد المطلب قال النبي صلى الله عليه وسلم قد أجبتك قال:إني سائلك فمشددٌ عليك في المسألة فلا تجد عني في نفسك فقال:سل عن ما بدا لك ، قال:يامحمد أتانا رسولك فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك، قال:صدق ، قال:فمن خلق السماء، قال:الله، قال:من خلق الأرض، قال:الله قال:فمن نصب هذه الجبال، قال:فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال آالله أرسلك قال:نعم ، قال:وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا، قال:صدق فبالذي أرسلك آالله أمرك بهذا، قال:نعم ،وقال : وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا قال:صدق ،قال:فبالذي أرسلك آالله أمرك بهذا، قال:نعم ،قال:وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا، قال:صدق فبالذي أرسلك آالله أمرك بهذا وسأله عن الحج ،فلما ولى قال والذي بعثك بالحق لاأزيد عليهن ولاأنقص منهن ، وسار الصحابة على هدى نبيهم صلى الله عليه وسلم في الحوارات والمناظرات .


وخلاص كلامي ..
1) النية الصادقة في الحوار
2) الحوار سبيل من سبل الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى.
3) وجوب الحوار في حالة الرد على أهل الكفرين والمنافقين.
4) فؤائد الحوار الناحج في نشر الإسلام ونموذج جميل للرسول صلى الله عليه وسلم.

وسامحنا على الإطالة

الحوت
__________________
مهــاجر

[glint]** هدوء الحـــوت في محيط الفكر **[/glint]

ليس المهم ان تكون في النور لترى
بل ان يكون النور فيما تراه

التعديل الأخير تم بواسطة الحـــوت ; 29-03-2004 الساعة 10:12
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51