http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - ستار أكاديمي في ميزان الاسلام2(الرجاء المتابعة والاستفادة)

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 31-03-2004, 14:34
الصورة الرمزية أبو دجانة البلوشي
أبو دجانة البلوشي أبو دجانة البلوشي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-10-2001
الدولة: سلطنة عمان-صحار
العمر: 35
المشاركات: 2,368
معدل تقييم المستوى: 13917
أبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
قلب ستار أكاديمي في ميزان الاسلام2(الرجاء المتابعة والاستفادة)

[font=Arial Black]بعد قرائة الجزء الاول تابع
6- شرار الخلق عن عبدالله بن عمرو بن العاص ( قال : قال رسول الله ( ( لا تقوم الساعة حتى يتسافدوا في الطريق تسافد الحمير . قلت : إن ذلك لكائن ! قال : نعم ليكونن (رواه ابن حبان والبزار وصححه الألباني وعن أبي هريرة ( قال:قال رسول الله ( ( والذي نفسي بيده لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة فيفترشها في الطريق فيكون خيارهم يومئذ من يقول لوواريتها وراء هذاالحائط (رواه أبو يعلى وصححه الألباني وفي حديث مسلم ( ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة . ( أليس فعل هؤلاء بمنكرهم أشد وأعظم مما ذكره رسول الله ( في هذه الأحاديث

7- محبة انتشار الفاحشة إن ما تقوم به هذه البرامج من دعوة لتسهيل الفاحشة ، وجعل الرذيلة ميداناً للتسابق والتنافس ففيهم يصدق قول الله تعالى ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين أمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون ( قال العلامة ابن سعدي رحمه الله : ( أي من الأمور الشنيعة المستقبحة فيحبون أن تشتهر في الذين أمنوا لهم عذاب أليم موجع للقلب والبدن وذلك لغشه لإخوانه المسلمين ومحبة الشر لهم وجراءته على أعراضهم فإذا كان هذا الوعيد لمجرد محبة أن تشيع الفاحشة واستحلاء ذلك بالقلب فكيف بما هو أعظم من ذلك من إظهاره ونقله وسواءً كانت الفاحشة صادرة أو غير صادرة....) وقال تعالى( والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً ( .. فهؤلاء أصحاب الشهوات يريدون فساد المجتمعات ويحبون أن ينحرف هؤلاء الشباب والفتيات وما أكبر دليل على ذلك إلا ما تروجه قنوات العهر والفساد من الفواحش والمناظر المخزية.

8- استحلال المحرمات فاستحلال المحرمات من أعظم المنكرات وهو أشد جرماً من المنكر فعن أبي مالك الأشعري ( أنه سمع رسول الله ( يقول ( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف... الحديث وقال في آخره يمسخ منهم آخرون قردة وخنازير إلى يوم القيامة ( رواه البخاري

9- دعوة ضلاله قال رسول الله ( ( من سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيئاً ( وروى الحاكم من حديث حذيفة ( من سن شراً فاستن به كان عليه وزره ومثل أوزار من تبعه غير منتقص من أوزارهم شيئاً ( وروى مسلم من حديث أبي هريرة( ( من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً ( فأي ضلالة وإثم أعظم من الدعوة إلى الاختلاط وتزيين الفواحش والرذائل

10- فهي زانية في الحديث عن النبي ( قال : ( أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية وكل عين زانية ( رواه النسائي وصححه الألباني وفي حديث أبي موسى ( عن النبي ( ( أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي كذا وكذا قال قولاً شديداً ( رواه الترمذي وحسنه الألباني فكيف بمن تظهر في كامل زينتها وجمالها لتلفت أنظار الناس إليها.

11- هتك ستر الله عن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله ( يقول ( أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله (حديث صحيح صححه الألباني في صحيح الترغيب فأين هؤلاء اللاتي يخلعن ثياب الحياء والحشمة ويظهرن أمام العالم بثوب الرذيلة والفاحشة .


---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

وحين يوجه الحديث إلى من يشاهد ويشجع فإننا نذكر هؤلاء بتقوى الله ( في السر والعلن ، وإن مشاهدة ومتابعة مثل هذه البرامج الهابطة وتشجيعها يجتمع فيه عدة محرمات :

1- التعاون على الإثم والعدوان قال تعالى ( وتعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ( فمن يشجع المنكر وإقامته ويتحدث به داخل تحت هذه الآية الكريمة . قال العلامة ابن سعدي رحمه الله ولا تعاونوا على الإثم والعدوان وهو التجري على المعاصي التي يأثم صاحبها ...)

2- العينان تزنيان قال ابن القيم رحمه الله : ( اللحظات رائدة الشهوة ورسولها وحفظها أصل حفظ الفرج فمن أطلق بصره أورد نفسه موارد الهلكات ..) قال تعالى ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ..... ( الآية قال العلامة ابن سعدي رحمه الله : ( يغضوا من أبصارهم عن النظر إلى العورات وإلى النساء الأجنبيات ..) وقال ابن القيم رحمه الله : ( النظر أصل عامة الحوادث التي تصيب الإنسان فالنظرة تولد خطرة ثم تولد فكرة ثم تولد الفكرة شهوة ثم تولد الشهوة إرادة تقوى فتصير عزيمة جازمة فيقع الفعل ولابد ...) قال الشاعر كل الحوادث مبدأها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر كم نظرة بلغت من قلب صاحبها كمبلغ السهم بين القوس والوتر وعن أبي هريرة ( عن النبي ( قال : ( كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة فالعينان زناهما النظر والأذنان زناهما الاستماع واللسان زناه الكلام واليد زناها البطش والرجل زناها الخطا والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج ويكذبه ( رواه مسلم وعن جرير ( قال : سألت رسول الله ( عن نظر الفجاءة فقال : ( اصرف بصرك ( رواه مسلم وأبو داود وعن بريدة ( قال : قال رسول الله ( لعلي( ياعلي لاتتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الآخرة ( رواه أبو داود وهو حسن وعن ابن مسعود ( قال : قال رسول الله ( : ( لا تباشر المرأة المرأة لتنعتها لزوجها كأنما ينظر إليها ( رواه البخاري وأبو داود

3- أنس بالمنكر واعجاب به ومحبة له بغض المنكر من علامات الايمان ففي صحيح مسلم عن عبدالله بن مسعود (أن رسول الله ( قال : ( مامن نبي بعثه الله تعالى في أمة قبلي الا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم انها تخلف من بعدهم خلوف يقولون مالايفعلون ويفعلون ما لايؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل ( وفي البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري ( أن النبي ( قال : (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان( وبغض المنكر وبغض أهله هي أقل مراحل الإنكار ، فمن أنس بالمنكر وأعجب به وأحبه وتعلق قلبه فيخشى عليه قال ابن النحاس رحمه الله : ( قد تقوم كثرة رؤية المنكرات مقام ارتكابها في سلب نور التمييز والإنكار لأن المنكرات إذا كثر على القلب ورودها وتكرر في العين شهودها ذهبت عظمتها من القلوب شيئاً فشيئاً إلى أن يراها الإنسان فلا تخطر بباله أنها منكرات ولا يميز بفكره أنها معاصي لما أحدث تكرارها من تألف القلب لها . ولهذا كان الإمام أبو الحسن الزيات رحمه الله يقول : ( والله لا أبالي بكثرة المنكرات والبدع ، وإنما أخاف من تأنيس القلب بها لأن الأشياء إذا توالت مباشرتها أنست بها النفوس بشيء قلّ أن تتأثر به ..) ومصداق ذلك ما ورد في صحيح مسلم عن حذيفة ( قال: سمعت رسول الله ( يقول ( تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا يضره فتنة ما دامت السماوات والأرض والآخر أسود مرباداً كالكوز مجخياً لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أُشرب من هواه (

4- ما يقع فيه من عشق الصور قال ابن القيم رحمه الله : ( فيه المفاسد العاجلة والآجلة فإنه يفسد القلب بالذات وإذا فسد القلب فسدت الإرادات والأقوال والأعمال ......... إلى أن قال : وإن آفات الدنيا والآخرة أسرع إلى عشاق الصور من النار في يابس الحطب وسبب ذلك أن القلب كلما قرب من العشق وقوي اتصاله به بعد من الله فأبعد القلوب من الله قلوب عشاق الصور وإذا بعد القلب من الله طرقته الآفات وتولاه الشيطان من كل ناحية والعشق مبادئه سهلة حلوة وأوسطه هم وشغل قلب وسقم وآخره عطب وقتل إن لم تتداركه عناية من الله تعالى) وقد يصل به الى الكفر عصمنا الله من ذلك.

5- سبب للبلاء ورد الدعاء فما يقع من المشاهد والمتابع من ترك المنكر، وترغيب في عمل المنكرات ودعوة للآخرين إليه سبب للبلاء ونزول العذاب ورد الدعاء ففي الصحيحين من حديث زينب رضي الله عنها أن النبي ( دخل عليها فزعاً يقول : ( لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بأصبعه الإبهام والتي تليها فقلت يا رسول الله : أنهلك وفينا الصالحون ؟! قال : نعم إذا كثر الخبث ( عن حذيفة ( قال: قال رسول الله ( يقول ( والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم ( رواه الترمذي وعن جرير بن عبدالله ( قال : سمعت رسول الله ( يقول : ( ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي يقدرون على أن يغيروا عليه ولا يغيرون إلا أصابهم الله منه بعقاب قبل أن يموتوا ( رواه أبو داود وابن ماجه وعند النسائي عن أبي بكر( قال : سمعت رسول الله ( يقول : ( إن القوم إذا رأوا المنكر فلم يغيروه عمهم الله بعقاب (

6- قتل الغيرة في القلوب من عقوبات الذنوب أنها تطفئ من القلب نار الغيرة وأكمل الناس غيرة رسول الله ( ولذا قال : ( أتعجبون من غيرة سعد لأنا أغير منه والله أغير مني ( وفي الصحيح ( يا أمة محمد ما أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته ( قال ابن القيم رحمه الله : ( كلما أشتد ملابسته للذنوب أخرجت من قلبه الغيرة على نفسه وأهله وعموم الناس وقد تضعف في القلب جداً حتى لا يستقبح بعد ذلك القبيح لا من نفسه ولا من غيره وإذا وصل إلى هذا الحد فقد دخل في باب الهلاك ) وكثير من هؤلاء لا يقتصر على عدم الاستقباح بل يُحسن الفواحش والظلم لغيره ويزينه له ويدعوه إليه ويحثه عليه ويسعى له في تحصيله ولهذا كان الديوث أخبث خلق الله والجنة حرام عليه. فعن عبدالله بن عمر ( أن رسول الله ( قال : ( ثلاثة قد حرم الله تبارك وتعالى عليهم الجنة مدمن خمر والعاق والديوث الذي يقر في أهله الخبث ( رواه أحمد والنسائي والبزار

7- ذهاب الحياء فرؤية المعاصي ومتابعتها تذهب الحياء الذي هو مادة حياة القلب والذي كله خير وفضيلة قال ( : ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت ( فرؤية الذنوب و مقارفتها تضعف الحياء حتى ينسلخ بالكلية حتى إنه ربما لا يتأثر بعلم الناس بسوء حالة ولا باطلاعهم بل كثير منهم يخبر عن حاله وقبح ما يفعل والحامل له على ذلك انسلاخه من الحياء. والواجب على أولياء الأمور من الأباء والأمهات حفظ أولادهم من هذه الشرور والأخذ على أيديهم وإبعاد وسائل الشر عنهم فالجميع مسؤول عن رعيته فكم أججت هذه المناظر المخزية من كوامن الشهوات فكانت سبب وقوع في المحرمات بل حصل أعظم من ذلك من وقوع علىالمحارم عياذاً بالله تعالى فماذا ننتظر فهاهي وسائل الشر بكل وقاحة وقوة تدفع بفلذات أكبادنا من بنين وبنات إلى الفواحش والشهوات والمنكرات ترغيباً وإثارة ودعوة إلى الخنا والزنا والفاحشة ، وإن تعجب فعجب فعل ذلك الأب وتلك الأم كيف يرضون لأبنائهم وبناتهم هذه المستنقعات وتلك الشرور التي تحرق دينهم وأخلاقهم وحيائهم وكرامتهم وتنزل بهم إلى مستوى البهائم والحيوانات فإن الله سائلهم عن رعيتهم فماذا هم مجيبون .... ولن يقف أهل الشهوات عند ذلك الحد بل سيتفننون بعرض باطلهم بأساليب ماكرة خبيثة .. فالواجب الأخذ بأسباب العفة عن الحرام وتحصين الناشئة والمحافظة عليهم فعن معقل بن يسار( قال : سمعت رسول الله ( يقول : ( ما من عبد يسترعيه الله رعيه يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ( متفق عليه وفي رواية(فلم يحطها بنصحه( وقد أثبت تهافت الشباب والفتيات على مثل هذه البرامج الفراغ الذي يجدونه ، فعلى العلماء والدعاة والأولياء القيام بدورهم لتقديم النافع لأجيالنا ولا يجعلونهم فريسة لدعاة الشهوات والرذائل ، فلا يكونوا عوناً للشيطان بتخليهم عن مسئوليتهم ، والاهتمام بهم ولنحفظ دينهم وأخلاقهم وكرامتهم . قال أحد السلف رحمه الله : ( إذا عرض عليك البلاء فقدم مالك دون نفسك فإذا عرض عليك البلاء فقدم نفسك دون دينك ) فكيف بمن يشتري بماله ما يدمر به نفسه ودينه وأخلاقه إنها المصيبة الكبرى. فتلك البرامج الهابطة تستنزف الأموال الطائلة وتهدم الدين والأخلاق ، فهل نعي ذلك ونحافظ على شبابنا وفتياتنا ، ولنجتمع على التعاون على البر والتقوى ومحاربة الرذيلة فقد روى العرس بن عميرة (أن النبي ( قال : ( إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها وكرهها كمن غاب عنها ، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها ( رواه أبو داود وحسنه الألباني

أسأل الله بمنه وكرمه أن يرد كيد الكافرين وأن يقطع دابر المجرمين وأن يحفظنا بحفظه وجميع شبابنا وفتياتنا والمسلمين إنه سميع مجيب.......


وكتبه الفقير الى عفو ربه أحمد بن صالح بن ابراهيم الطويان [/font]
__________________



مدونة أبو دجانة
http://abudojana.blogspot.com
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386