http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - حينما بـصق الوضيع في وجه الجميع

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 02-04-2004, 03:08
عاشق الخيل عاشق الخيل غير متواجد حالياً
جميع المواضيع المكتوبه باسم عاشق الخيل تعود الى العضو عنترنت
 
تاريخ التسجيل: 08-07-2002
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 679
معدل تقييم المستوى: 0
عاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
حينما بـصق الوضيع في وجه الجميع

حينما كان أغلب الجمهور العربي يقبع أمام شاشات التلفاز لمتابعة المؤتمر الأول للنقود العربية ووصول المجتمعين فرادا وجماعات

وقد اصطفت العملات النقدية المعدنية الصغيرة من فئة القرش والمليم والهلل على جنبات الطريق وهي تلوح بأعلام جميع الدول العربية ترحيبا بقدوم المشاركين من عملاتنا النقدية العربية

فهاهو ( الريال ) على رأس الوفد من الريالات يتقدم ملوحاً بيديه لكاميرات التصوير وتبعة الريالات المشاركة وقد حمل كلاً منهم ملفاته تحت إبطيه

ويدخل خلفه مباشرة ( الجنيه ) ومعه بقية الجنيهات
ثم ( الليرة ) ومن خلفها الليرات تتقدم متمخطرة إلى داخل صالة الاجتماعات

ثم يليها (الدينار) ومعه الدنانير المشاركة ومن ثمة
يتقدم ( الدرهم ) وصحبه الكرام

كم هو منظر جميل حينما تقرر نقودنا العربية عقد هذا الاجتماع في الوقت الذي نحن بحاجة إلى الترابط ووحدة الصف العربي المالي
وبعد ان أخذت النقود أماكنها المخصصة لكل فئة نقدية مع أخواتها التي تشترك معها في الاسم وان اختلفت قيمتها الشرائية لتضرب لنا أروع الأمثال في نبذ الخلافات والجلوس حول الطاولة للتفاهم والتشاور


فرحب رئيس المؤتمر بالحضور وافتتح المؤتمر بخطاب نال استحسان الحضور والمشاهد القابع خلف الشاشات العملاقة والتي نُصبت في الشوارع والميادين العامة ليستطيع الجميع من متابعة هذا الحدث المهم

فقال حفظة الله
أخواني الفئات النقدية العربية الموقرة
أبنائي وأطفالي من ذوات الفئات النقدية المعدنية
جميعكم يعلم ان الاتحاد الأوربي استطاع ان يجمع شمل أوربا قاطبة تحت لواء ورقة نقدية موحدة ( اليورو) فنبذ بذلك كل الخلافات التي كانت عالقة بينهم ونسف جميع الحواجز والحدود المالية ممهداً بذلك لما هو أعظم من هذا مستقبلاً وقد آن الأوان لنا نحن النقود العربية ان نوحد صفوفنا ونلغي الألقاب والمسميات فا الأمة العربية جميعها تنتظر اجتماعنا هذا لنعلن لهم عن ولادة العملة العربية الموحدة كاسرين بذلك كل الحواجز المقامة بيننا لنسعد أبناء شعوبنا العربية المتعطشة للوحدة المالية لنقوي اقتصادنا ونعتمد عليه خيراً من اعتمادنا على الأجنبي الذي يتربص بنا

فما ان انتهى الرئيس حتى ساد التصفيق والتكبير الصالة مهللة موحدة
الهتافات والشعارات التي دائماً نسمعها عند ابتداء أي مظاهرة عربية
فتناقل الكلمة بعض الفئات النقدية ومنهم من اتهم الأخر بالخيانة واخر يتهم اخية بتدبير المؤامرات له وهكذا انتشرت تبادل الاتهامات بسرعة النار في الهشيم ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل حلت الشتائم وتبادل القذائف المخزية بينهما وامتد الأمر إلى ان قاموا بقذف بعضهما ببعض القطع النقدية المعدنية مما أدى إلى اضرار بوجييهم وأنوفهم وسالت الدماء منهم وساد المرج والهرج الصالة فأصبحت الغوغائية الكلمة التي تناسب هذا الوضع المؤلم وماهي سوى لحظات فحدث مالم يكن في الحسبان أرجل قوية تدفع بباب صالة الاجتماعات ويسود صمت مطبق على الكل

وتشخص الأبصار في هذا القادم وتنتكس رؤوس في الأرض
ان القادم (( الدولار )) فهاهو بقامة الهامة وغطرسته المعهودة وقد ارتدى فوق راسة قبعته المشهورة ( الكاوبوي ) فأخذ يحدق في النقود العربية
فبصق في وجه الرئيس أعقبها ببصقه في وجيه الحاضرين واخذ يرمقهم
بنظرة مليئة بالاحتقار والاشمئزاز ثم قال فيهم خاطباً
أتعتقدون أنني لا اعلم باجتماعكم هذا بل أنني اعرف أرقام التسلسل الذي تحملوه على ظهوركم وكل كلمة قيلت لهي مسجلة لدينا ولكن انتم تعلمون ان الذي يخرج عن حكمي سوف يكون مصيره الحرق بالنار ومسحه من خرائط البنوك وان لكم في بعض الفئات النقدية الضعيفة قدوة وأنها لخير شاهد على قولي 00 فتقدم نحو رئيس الاجتماع واخذ منه مسودة البيان الختامي ومزقه بيديه إلى قطع صغيرة جداً وقام بنثرها في سماء صالة الاجتماع وادخل يده في جيبه واخرج منه مسودة مطبوعة جاهزة وطلب من الرئيس ان يقرئها للحضور ويقرها باقي النقود المجتمعة بالموافقة والا سيكون الجحيم هو المأوى

فحينها شرع رئيس الاجتماع لتلاوة البيان الختامي وما أُتخذ من قرارات وتوصيات وكانت كالتالي :

أعزائي المجتمعين لقد ارتأينا في اجتماعنا هذا انه الأخير و ان من مصلحتنا يبقى وضعنا كما هو علية الأن ولن ندع للإمبريالية باب تدخل منة علينا ومن شذا شذا في النار ومصلحتنا في استقلاليتنا وتنوع إشكالنا والواننا وقيمنا وشكرا

وما ان انتهي الرئيس من قراءة البيان الختامي حتى غادر المجتمعين على عجل والخوف يسكن بين أعينهم إلى المطار ليعود كلاً إلى مؤسسته النقدية التي ينتمي إليها كلاً في دولته
عقب ذلك بثت جميع المحطات التي كانت تنقل وقائع المؤتمر أنشودة بلاد العرب اوطاني من الشامي لبغدادي
وعاش الدولار للوطن و العرب
وسامحيني يا نكله
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386