http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - هنا (أخر مقال خطته يد الشهيد الرنتيسي) تعال واقرأ

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 02-05-2004, 16:19
الصورة الرمزية أبو دجانة البلوشي
أبو دجانة البلوشي أبو دجانة البلوشي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-10-2001
الدولة: سلطنة عمان-صحار
العمر: 35
المشاركات: 2,368
معدل تقييم المستوى: 13916
أبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
قلب هنا (أخر مقال خطته يد الشهيد الرنتيسي) تعال واقرأ

لقد تنبأنا في مقالات سابقة أن العراق سينتصر على الأشرار من الأمريكان، وربما تنبأ غيرُنا نفس الشيء، ومثل هذه الرؤى لم تكن قطعاً وفق الحسابات المادية لموازين القوى، ولو جرت وفق هذه المعايير لما تنبأ أحد بانتصار العراق، ولكنها كانت وفق فهمٍ واعٍ للسنن الإلهية وصدق الله إذ يقول: {اسْتِكْبَاراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً {43فاطر} ولكن الذي لم نتنبأ به هو ما يجري من إذلال لأمريكا فاق كل التصورات والحسابات رغم أنه أيضاً من سنن الله {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء} {26آل عمران} مما أفقدها هيبتها، ويجعلها غير قادرة بإذن الله على الاستمرار كمصدر إرهاب وابتزاز لشعوب العالم، فالأمر إذن أكبر من هزيمة، وهذا ما جعل وزير خارجية أمريكا كولن باول يقول في ذهول واضح: لم نكن نتوقع هذا الحجم من المواجهة.
الإدارة الأمريكية في العراق تقف اليوم عاجزة تماماً ومشلولة شللاً كاملاً، وقد فشلت فشلاً ذريعاً في إدارة المعركة، فالبيت الأبيض نراه مضطرباً وهو يبحث عن سبيل للخروج من المستنقع لأنه لم يعد أمام جنرالات الشر والإرهاب الأمريكان من حيلة إلا أن يخدعوا أنفسهم بالكذب الرخيص علاجاً لما حل في نفوسهم من انهيار معنوي خطير، وأغرب ما في الأمر أنهم يكذبون بطريقة مفضوحة، وهذا يعني أن العقلية الأمريكية التي تفننت في قتل عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشباب والشيوخ في العراق عمداً مع سبق الإصرار باتت عاجزة تماماً عن تمرير أكاذيبها على أقل تقدير وفشلها في إخفاء الحقيقة أفقدها مصداقيتها، فلم يعد أحد يصدق مزاعم أمريكا فيما تطرح من أهداف إنسانية من وراء احتلالها للعراق وهي التي تستخدم أمام العالم أحدث المقاتلات الحربية في قصف البيوت في الفلوجة ولم يعد أحد يصدق أمريكا فيما تعلنه من أرقام كاذبة عن عدد قتلاها وجرحاها، وقد فضحتها اللقطات الإعلامية الذكية، فعلى أفضل تقدير لاتعكس الأرقام العلنة رسمياً أكثر من 10% من الحقيقة مما جعل الجندي الأمريكي أرخص جندي في العالم فهو يُقتلُ ويُوارَى التراب دون أن يذكر اسمه ولم يعد أحد يصدق التهديدات الأمريكية العنترية الفارغة بسحق المقاومة في العراق وأفغانستان لقد سقطت أمريكا في العراق وسقطت معها مشاريعها السياسية الهادفة بكل الحقد الصليبي إلى هدم العقيدة الإسلامية ودك أركان الإسلام.
وأسوأ ما ألمَّ بأمريكا من وضع مخزٍ أنها لاتدري ما تفعل، فهي لا تستطيع المكوث في العراق فالجنود الأمريكان قد انهاروا تماماً فمنهم من يعيش اليوم على العقاقير المهدئة للأعصاب حتى ينسى، ومنهم من يرى في الانتحار الحل الأمثل وهي لا تستطيع مغادرة العراق فالمغادرة دون تحقيق الأهداف تعني نهاية أمريكا على أقل تقدير كقوة عظمى وفي ظل اللا حل تغرق أمريكا يوماً بعد يوم فيزداد وضعها سوءاً وتعقيداً فهل هناك من هو أبأس اليوم من الشيطان الأمريكي؟ {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ} {59يس} ألم تر كيف هزمت على أبواب الفلوجة الأبية؟
وممالاشك فيه ان هذا الإذلال له آثاره المهمة لصالح المسلمين لو استثمر:
فالصهاينة اليهود هم أول المتضررين من هذا الإذلال، وذلك لأسباب عدة منها أنهم هم من وراء توريط أمريكا في العراق مما سيؤدي ولو بعد حين إلى يقظة أمريكية تكتشف معها أمريكا أن احتضانها الكيان الصهيوني إنما هو احتضان للأفعى وهذا أمر له ما بعده ولقد بدأ الأمريكان يشعرون بخطر الصهاينة اليهود على مستقبل دولتهم.
كما أن خروج الحليف الأكبر للعصابات الصهيونية مهزوماً ذليلاً من العراق سيضعف قدرة أمريكا على مواصلة دعمها للإرهاب الصهيوني مما قد يؤدي ولو بعد حين إلى وقوف تلك العصابات وجهاً لوجه مع أمة عريقة عظيمة ذات حضارة.
كما أن هزيمة أمريكا وإذلالها في العراق سيحطم الحلم الصهيوني في نفوس الصهاينة وقد ظن اليهود أن حلمهم في تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات قد حان أجله باحتلال أمريكا للعراق.
كما أن آمال الصهاينة قد تبخرت في استثمار الدماء الأمريكية وتحويلها إلى أموال تصب في خزانتهم، وفي استثمار الوجود الأمريكي لبسط نفوذهم على الأمة العربية والاسلامية، واستثمار السيف الأمريكي لتجديد المذعورين في عالمنا العربي والإسلامي لضرب الحركة الإسلامية خاصة في فلسطين، كل ذلك اليوم ينهار مع انهيار أمريكا.
ومن المتضررين أيضا أولئك الذين لم يتركوا فرصة إلا وذكرونا فيها أن أمريكا قوية وأننا ينبغي لنا أن نتفهم الواقع وأن ننحني للعاصفة فأمريكا في قراءتهم للواقع لاتُقهر، وغير ذلك من التعابير المهزومة، وهؤلاء في واقع الحال اتخذوا أمريكا رباً من دون الله واليوم أراهم قد شُدهوا وهم يرون ربهم يُذلُ في العراق على أيدي المجاهدين الأبرار وهؤلاء بالطبع لم تعد لهم قدرة بعد اليوم على نشر الإحباط واليأس في نفوس المسلمين فلن ترى فيهم أمريكا بعد اليوم إلا مجرد طفيليات ضارة فلن يكون لهم دور أمريكي هذا إن بقيت أمريكا أمريكا.
ومن المتضررين أيضاً تلك الدول التي تحالفت مع أمريكا في حربها على الإسلام فاستجابت للإغراءات الأمريكية فغاصت معها في طمي الفرات وهؤلاء منهم مَنْ بدأ يشعر بالخطر مثل بريطانيا وإسبانيا واليابان وإيطاليا مما جعل شعوبها تلعن القادة ومنهم من يترقب فهو يؤمن أن الخطر سيدركه عاجلاً أم آجلاً.
ومن المتضررين أيضاً القادة الذين باعوا أنفسهم وكرامة أمتهم ومصالحها للشيطان الأمريكي فأصبحوا في عداء مع شعوبهم مما جعل بقاءهم مرهوناً بالحماية الأمريكية وهم اليوم يخشون أن تضعف أمريكا عن تقديم الحماية لهم.
كل ذلك يشكل فرصة عظيمة للشرفاء من أبناء هذه الأمة المؤتمنين على ماضيها وحاضرها ومستقبلها ليتحركوا لا يخافون في الله لومة لائم كي يفرضوا واقعاً جديداً ينقذ الأمة من حالة الانكسار التي تعيشها اليوم.. فقد آن للشرفاء إذن أن يبذلوا كل جهد مستطاع ليحطموا قيود الواقعية المهزومة.. لقد آن لهم أن يعملوا مخلصين كي تتبوأ أمتهم العريقة المكانة التي تليق بها بين الأمم.. آن لهم أن يحققوا لأطفال هذه الأمة ونسائها وشبابها وشيوخها الأمن والاستقرار وأن يبنوا لهم مستقبلاً أفضل يليق بأمة الإسلام وأن ينفضوا عن كواهلهم غبار الذل والعار والهزيمة وأن يعيدوا لهم ما سُلِب من كرامة.

نقلاً عن صحيفة الحقائق



(رحم الشيخ الشهيد باذن الله الرنتيسي)
__________________



مدونة أبو دجانة
http://abudojana.blogspot.com
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386