http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - أختي المسلمة ..حجابكي ليس ارهابا (الشيخ فواز جنيد) -مفيد-

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 04-05-2004, 17:12
الصورة الرمزية أبو دجانة البلوشي
أبو دجانة البلوشي أبو دجانة البلوشي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-10-2001
الدولة: سلطنة عمان-صحار
العمر: 35
المشاركات: 2,368
معدل تقييم المستوى: 13917
أبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
أختي المسلمة ..حجابكي ليس ارهابا (الشيخ فواز جنيد) -مفيد-

الـحمد لله وحده و الصلاة والـسلام على من لا نبي بعده مـحمد وعلى آله وأزواجه وصحبه أما بعد:

لقد خلق الله تعالى الإنسان في أحسن تقويم وأجمل صورة, قال الله تعالى: { لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } [ التين: 4 ]
وفضله على كثير من خلقه وكرمه بكرامات كثيرة وميزه بخصائص عديدة¸ قال الله تعالى:
{ ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا } [ الإسراء:70 ] .

ومن تكريم الله لهذا الإنسان أن أنزل عليه لباسا يستر عورته ويتزين به ويتجمل, قال الله تعالى:
{ يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون } [ لأعراف:26]

فاللباس لباس مادي لستر العورة والزينة والجمال وآخر معنوي يستر سوءة النفس البشرية وهو لباس الإيمان والتقوى ومتى اجتمعا في إنسان فقد بلغ الغاية في تحقيق الكمال الإنساني, إن الاستحياء من كشف العورات واستقباح التعري وإبداء السوءات ليس عرفا إنسانيا ولا اصطلاحا بشريا, وإنما هو فطرة إلهية مغروسة في عمق النفس البشرية ما لم تلوثها الأوحال الجاهلية, ولذلك ما إن ظهرت لأدم وحواء سوءاتهما لأول مرة بسبب وقوعهما في الخطيئة بالأكل من الشجرة التي نهاهما الله عن الأكل منها حتى سارعا بدافع الفطرة رغم عدم وجود بشر سواهما في ذلك الحين إلى سترها بورق الجنة حياء من الله, قال الله تعالى: { فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة } [ الأعراف: 22] .

ومما تميز به الإنسان المتحضر تاريخيا عن الإنسان المتوحش الذي كان يعيش في الغابات و البراري اللباس و الزينة, و قد خص الله تعالى كلا من الذكر والأنثى بخصائص جسدية و مشاعر وأحاسيس نفسية واقتضت حكمته تعالى تمايزهما في اللباس و الزينة وفقا لتمايزهما النفسي والجسدي ولهذا أمر الله المسلمة أن تستر جميع بدنها أمام الرجال الأجانب غير المحارم - وهم من يحرمون عليها تحريما مؤبدا بنسب أو رضاع أو مصاهرة - قال الله تعالى:
{ وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن } [ النور:31 ]

فالآية نص في وجوب ستر المسلمة زينتها من أعلى رأسها حتى أخمص قدميها حيث أمر الله تعالى بضرب الخمار على الجيوب و الخمار هو ما تغطي المرأة به رأسها وعنقها ونحرها و الجيب هو فتحة الثوب جهة الرأس وضرب الخمار على الجيب هو ليه عليه وذلك حتى لا يبدو شيء من زينة العنق والصدر وختمت الآية بوجوب ستر الساقين والقدمين بل وتحريم لفت انتباه الرجال إلى الزينة المخفية تحت اللباس عبر ضرب الأرجل بالأرض فقال تعالى: { ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن } [ النور:31 ] فإذا كان لا يجوز تعمد إسماع الرجال صوت الخلاخيل فكيف يجوز إظهار الساقين بخلاخيلها أمام الرجال؟

ومن الأدلة على وجوب ستر المسلمة قوله تعالى:
{ يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن } [ الأحزاب: 59] والجلباب هو الثوب الذي كانت تلتحف به المسلمة من رأسها حتى قدميها ونلاحظ في هذه الآية أن الأمر الإلهي لم يستثن أطهر نساء العالمين ومن لا يتصور في حقهن الأنحراف و الوقوع في الفاحشة وهن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وبناته الطاهرات بل بدأ الأمر بهن ليكن قدوة لمن دونهن من النساء في الفضل والمنزلة وحتى لا يقول قائل أن الحجاب لا يكون إلا لمن يخشى منها الانحراف. بل قال لهن:
{ قرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}[ الأحزاب: 33] ,
وهذه الآية الأخيرة وان كان المخاطب بها أمهات المؤمنين نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن حكمها عام في نساء المؤمنين لأن إضافة التبرج إلى الجاهلية الأولى خرج مخرج الذم, والتبرج خروج المرأة كاشفة شيء من زينتها ولما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بخروج المرأة لصلاة العيد قالت أم عطية يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب, قال صلى الله عليه وسلم : « لتلبسها أختها من جلبابها » رواه مسلم. فأمرها أن تستعير جلبابا من غيرها ولم يأذن لها بالخروج متبرجة بل أن النبي صلى الله عليه وسلم توعد المتبرجات بالنار يوم القيامة والعياذ بالله فقال صلى الله عليه وسلم : « صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس, ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة, لا يدخلن الجنة , ولا يجدن ريحها , وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا » رواه مسلم. ومعنى كاسيات عاريات أي يلبسن كسوة تستر بعض أبدانهن وتكشف بعضها أو يلبسن لباسا رقيقا يشف عما تحته من جسدها, وهذا أمر يبغضه الله ورسوله. وبناء على ما تقدم يتضح جليا أن المسلمة البالغة يجب عليها ستر زينتها وعدم إبداءها أمام الرجال الأجانب وأن ذلك لا يتحقق إلا بستر جميع جسدها بجلباب فضفاض لا يحجم أعضاء المرأة ولا يشف عما تحته من زينتها وجسدها وأن لا يكون زينة في نفسه لأن ذلك يتنافى مع الأمر بستر الزينة.

كما ظهر جليا أن حجاب المرأة ليس رمزا دينيا ولا علامة سياسية بل هو أمر إلهي وواجب ديني لا يسع المسلمة إلا الالتزام به في كل أرض وتحت أي سماء وهو التزام شخصي ليس له أي ضرر أو أثر على الآخرين ولا يملك أحد حق نزعه عنها تحت أي ذريعة من الذرائع ولا يجوز للمسلمة طاعته في ذلك بل يجب عليها هجر الأماكن الذي يفرض فيها عليها نزع خمارها, سواء كانت مدارس أو جامعات أو أماكن عمل وغير ذلك, قال الله تعالى:
{ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم من يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا } [ الأحزاب: 36 ]
وأذكرالجميع أن الله تعالى قد أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام دينا فلا حلال إلا ما أحله ولا حرام إلا ما حرمه ولا دين إلا ما شرعه, قال تعالى:
{ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } [ المائدة: 3 ]
فما ثبت في الكتاب والسنة من أحكام هذا الدين العظيم.

لا يملك أحد مهما بلغ من العلم أو تقلد من المناصب السياسية والدينية حق تغيره أو تعديله أو إباحة ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله, ولا يجوز لأحد طاعته في ذلك قال الله تعالى:
{ وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون } [ الأنعام: 121]أي إن أطعتموهم في تحليل ما حرم الله أو تحريم ما احل الله. هذا وليعلم المسلمون والمسلمات أن الله تعالى يمتحن عباده ويختبر صبرهم ليتميز المؤمن من المنافق والصادق من الكاذب قال الله تعالى:
{ أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين } [ العنكبوت: 2-3 ]
وقال تعالى: { ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون } [ الأنبياء: 35 ]

وفي الختام أسأل الله تعالى لنا وللمسلمين والمسلمات الصبر والثبات على دينه, إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
__________________



مدونة أبو دجانة
http://abudojana.blogspot.com
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386