http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - (لا اطخه ولا تفلع مخه)

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 07-06-2004, 19:36
الصورة الرمزية أمان 36
أمان 36 أمان 36 غير متواجد حالياً
مبدع الساهر
 
تاريخ التسجيل: 11-05-2003
الدولة: greenlove32@hotmail.com
المشاركات: 1,496
معدل تقييم المستوى: 1521
أمان 36 is on a distinguished roadأمان 36 is on a distinguished roadأمان 36 is on a distinguished roadأمان 36 is on a distinguished roadأمان 36 is on a distinguished roadأمان 36 is on a distinguished road
(لا اطخه ولا تفلع مخه)

المثل العراقي يقول(لا اطخه ولا تفلع مخه)اعني لا تلمسه بحيث لا يشعر ولا تضربه بحيث تحطم دماغه, اعني خير الامور اوسطها هههههههههههههه.
بعد غياب طويل جئتكم ثانية بقلبي ووجداني واحساسي وايماني لانكم مغناطيس.والكلام موجه الى اخواتي المشرفات اللواتي شعلن في راسي شيبا, ولولا هروبي لما بقيت شعرة واحدة سوداء في راسي, مساكين نحن الرجال, اننا كالسمك , مأكولين ومذمومين , الله يساعدنا( اسمنا في الحصاد ومنجلنا مكسور) ههههههههههههههههههه مع المعذرة

السلام عليكم
اطلعت على موضوع (فضيحة كبرى.. المخرج المصري يوسف شاهين يكره ..) والذي قدمه اخونا العزيز المجروح والمنشورفي المجلس العام واطلعت على تعليقات الاخوان والاخوات لدرجة اصبحت في حيرة من امري!! هناك من انزله الى الحضيض وهناك من رأف به, ومنهم من قال انه لبناني والاخر جعله مصريا, فمنهم من لعنه ومنهم من طعنه, لذا وجدت جو النقد تعلوه العاطفة وفيه نوع من التطرف العفوي والذي لا يوصلنا الى معرفة الحقيقة بل يبعدنا عن المبتغى الذي نحن جميعا نرجوه , بل ويؤدي بنا الى السقوط في هاوية اللامعرفة ودون ان نشعر.
اتذكر في احدى المهرجانات العالمية التقيت بصديق شاهين وجرى بيني وبينه حديث عام يتعلق بالفن السينمائي, ورجاني ان ابدي رايي بفلمه المعروض انذاك( الكسندريا ليه). كنت صريحا معه وكان معي صريحا وتوقعت فوز فلمه لاسباب كثيرة لا مجال لذكرها هنا, غير انه كان يشك بالفوز لعدم حيادية هيئة التحكيم, وقبل ان نفترق طلب مني ان نلتقي ثانية فوعدته خيرا.
كنت احد المدعوين في حفلة توزيع الجوائز وسررت بفوزه كوجه عربي متحديا الاعلام الصهيوني والعاملين تحت لوائه , ودون ان اعير اهتماما الى افكاره ومعتقداته وتركيب شخصيته.
بعد انتهاء الحفل رجاني ان اقبل دعوته الى طعام العشاء بمناسبة فوزه وليتسنى لنا ان نكمل حديثنا السابق والذي يتعلق بفن السينما, ومن جهة اخرى يود ان يسمع رايي في انتاجه السينمائي المقبل والذي قد خطط له نظريا. وافقت بشرط ان يكون هو ضيفي الا انه رفض واصر على رايه بحجة فوزه فاستجبت لطلبه واتفقنا على موعد في احدى المطاعم المعروفة في المدينة.
ذهبت وحسب الموعد فوجدته جالسا لوحده وقد حجز مكانا مرموقا مع اني لا احب فخفخة الاماكن لانها تخلو من الحياة ويكون فيها تصنع خال من المشاعر, واميل بطبعي الى الاماكن الشعبية الخالية من التصنع والمشبعة بواقع الحياة, ولانها تذكرني بعهدين من حياتي:عهد الارسطقراطية والرفاه في طفولتي وعهد الفقر والحرمان في صباي .
جلسنا نتحدث واخبرني ستاتي ممثلة انكليزية مشهورة تود ان تسمع الحديث وتشاركنا به فهل من مانع؟ فاجبته طبعا لا. اتصل بها هاتفيا وبعد وقت قليل كانت معنا.
كان كريما بدعوته وسخيا, ومراعاة لمشاعري شرب العصير وهي كذلك,وبعد وقت طويل ذهبت الممثلة وبقينا سوية نتحدث بامور كثيرة سياسية , شعر , فن,و و و... ولساعة متاخرة من الليل, لذا خرجت بهذه الفكرة عنه, دون تحيز او مبالغة:
صديق شاهين مصري من الاسكندرية ويعتز بعروبته. مسيحي وليس من رواد الكنيسة الا انه لا يخلو من ايمان بدينه. مثقف ثائر على كل شيء وحتى على نفسه.يشعر دائما ومن خلال حديثي الطويل معه ان حقه مغبون وانه محارب من كل الجهات.
يختلف مع الشيوعيين ومع القموميين ومع الاسلام والمسيحيين.وحتى مع نفسه. ذكي وغير سعيد وطموحاته كثيرة لدرجة يبالغ فيها , ولم تساعده الظروف لتحقيقها. هناك امور نفسية وسياسية وعقائدية , واقتصادية تطحنه في كل يوم دون ان يشعر بها الغير. كل الجهات غير راضية عنه لان كل يراه من خلال عوينته. اما بعد ذلك قد تغير سلبا او ايجابا فلا علم لي بذلك.
شكرا لاخي المجروح لانه اعاد لي بعض ذكرياتي وشكرا لكل الاخوان والاخوات وارجو المعذرة ان كنت غير مصيب في قولي, والله اعلم اني سردت الامور دون تحيز ومبالغة والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته.
اخوكم
ابن بغداد الجريحة: أمان 36
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386