http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - قلاع قطر .. حصون الماضي ومتاحف الحاضر

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 04-07-2004, 13:09
الصورة الرمزية شعلة
شعلة شعلة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,767
معدل تقييم المستوى: 33638
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
قلاع قطر .. حصون الماضي ومتاحف الحاضر

[align=center]

تزخر قطر بتراث معماري يعكس جانبا من تاريخها الحضاري، ونال هذا التراث اهتماما من الدولة، فأنشأت له إدارة مستقلة تعرف بإدارة المتاحف والآثار، ويعد «محمد جاسم الخليفي» أول باحث قطري وعربي يقوم بدراسة هذا التراث والكتابة عنه في العديد من المؤلفات والمقالات العلمية.ومن أبرز معالم قطر التراثية قلاعها، والقلاع: حصون كانت تبنى لأغراض دفاعية، وبالتالي تمثل قلاع قطر بتوزيعها الجغرافي رؤية القدماء في الدفاع عن شبة الجزيرة القطرية، ونستطيع من تتبع مواقع هذه القلاع، معرفة المواقع الحضارية التاريخية في قطر، ومن هذه القلاع:

قلعة الكوت: تعد قلعة الكوت كما يصفها موقع «اسلام اونلاين» من القلاع العسكرية القليلة المتبقية في مدينة الدوحة، ويرجع استخدامها إلى عام 1906م، في عهد الشيخ «عبد الله بن جاسم آل ثاني»، علما بأنها بنيت في عام 1880م، وهي مربعة الشكل، يصل طول كل ضلع من أضلاعها إلى 35م، ويبلغ ارتفاع أسوارها إلى 5م، زودت أركان القلعة بأربعة أبراج كبيرة، ويتخلل أسوارها فتحات «مزاغل» صغيرة، لكي يتمكن حراسها من توجيه نيرانهم إلى المهاجمين، استخدمت قلعة الكوت كسجن، ومنذ عام 1985 تم تحويلها إلى متحف للحرف الشعبية القطرية.

قلعة الزبارة: تبعد قلعة الزبارة عن مدينة الدوحة 105 كيلو مترات، يعود تاريخ إنشاء قلعة الزبارة إلى عام 1938م في عهد الشيخ «عبد الله بن جاسم آل ثاني»، شيدها بناءون قطريون، وروعي في تصميمها الغرض الذي أنشئت من أجله وهو مراقبة الساحل الغربي لقطر والدفاع عنه، واتخذت مقرا لحرس الحدود، وفي شهر يونيو من عام 1986م تم ترميمها وتحويلها إلى متحف إقليمي خاص بمنطقة الزبارة وآثارها، والقلعة مربعة الشكل، طول كل ضلع من أضلاعها 24م، ولها أربعة أبراج ركنية، ثلاثة منها دائرية، والرابع مستطيل، وتعلو الأبراج الأربعة شرفات مسننة تشبه أوراق الشجر.

حصن الغوير: يبعد حصن الغوير عن الدوحة بحوالي 85 كيلو مترا في الشمال الغربي من شبه جزيرة قطر، وموقع الحصن عبارة عن أرض منخفضة يتجمع بها ماء المطر في فصل الشتاء، ويشرف عليها من الجهة الجنوبية أطلال حصن الغوير، ويعتقد أهل قطر بأن الفرس هم الذين بنوه منذ قديم الزمان، ومبناه الحالي ربما يعود إلى سنة 1850م.

يتميز حصن الغوير بحجمه الكبير، وعلو وضخامة جدرانه، ووجود فتحات الرماية، ولم يتبق من هذا الحصن إلا ما يقرب من نصف مساحته، ومن المتوقع أن تكشف الحفائر الأثرية عن معالمه.

قلعة الثغب: تقع قلعة الثغب على بعد 110 كيلو مترات إلى الشمال الغربي من مدينة الدوحة قرب رأس شبه جزيرة قطر من الجهة الغربية، وعلى بعد خمسة أميال إلى شمال شرق قلعة الزبارة، وهي مستطيلة الشكل، ولها أربعة أبراج بأركانها، ثلاثة منها على شكل ثلاث أرباع الدائرة هي البرج الشمالي الغربي والجنوبي الشرقي والجنوبي الغربي.

أما البرج الشمالي الشرقي فهو مستطيل الشكل، وللقلعة مدخل رئيسي في الجدار الشمالي وأمام المداخل جدار حاجب بحيث تكون هيئة المدخل منكسرة على غرار مداخل القلاع الكبيرة، ويتوسط القلعة فناء كبير، به أربعة سلالم تؤدي إلى السطح عند كل برج سلم، ويعود تاريخ بناء هذه القلعة إلى الفترة ما بين القرنين السابع عشر إلى التاسع عشر.

قلعة أركيات: الركية كما يفسرها موقع «اسلام اونلاين» هي البئر، وينسب إليها موقع قلعة أركيات، يبعد هذا الموقع عن الدوحة بحوالي 110 كيلو مترات، نحو الشمال الغربي من شبه جزيرة قطر، وبالموقع أطلال قرية مندثرة، وقلعة كانولى حماية القرية. وهي من القلاع الصحراوية.

وهي مستطيلة طولها 28م، وعرضها 22 متر، ولها أربعة أبراج ركنية، ثلاثة منها مستطيلة، والرابع وهو البرج الجنوبي الغربي فهو على هيئة ثلاثة أرباع الدائرة، وللقلعة مدخل رئيسي في الضلع الجنوبي، وبها بضع غرف ملاصقة للجدران الثلاثة الأخرى، وقد عثرت بعثة الحفر الأثري القطرية بالقلعة على فلس نحاسي يعود إلى العصر العباسي، وهو ما سيساعد على تأريخ القلعة.

قلعة الواجبة: الوجبة في اللغة صوت الشيء إذا سقط، ووجبت الإبل إذا لم تقم من مباركها، ويقال للبعير إذا برك وضرب بنفسه في الأرض قد وجّب توجيباح إلخ. والوجبة روضة تقع على بعد 15 كيلو مترا غرب مدينة الريان، وتكثر حولها الأشجار البرية، وأرضها مغطاة بالحشائش معظم أيام السنة، وبها ثلاث آبار عمقها سبع قامات ومياهها عذبة.

وتشرف على الروضة قلعة شُيدت في أواخر القرن الثامن عشر، وأوائل القرن التاسع عشر، ولقد وصفها ضابطان تركيان بأنها تقع غربي قطر وعلى مسيرة ثلاث ساعات منها، ويبلغ سمك جدرانها حوالي 65 سم، وترتفع نحو 6 أمتار، وترجع أهمية قلعة الوجبة إلى المعركة التي انتصر فيها أهل قطر بقيادة الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني على العثمانيين سنة 1892م.

قلعة الواجبة مستطيلة يبلغ طولها من الشمال إلى الجنوب 44 مترا، ومن الشرق إلى الغرب 26 مترا، وبها أربعة أبراج، اثنان دائرتان في كل من الزاوية الشمالية الغربية والزاوية الجنوبية الشرقية، أما الآخران فمستطيلان، وتعلو البرجين شرفات مدببة، أما البرجان الآخران فلا يوجد بهما شرفات.

وتتميز قلعة الواجبة بجدرانها العالية التي يبلغ ارتفاعها 6 أمتار، وقد بنيت قلعة الواجبة بالحجارة الجيرية والطين وجدرانها مغطاة بالجبس من الداخل والخارج وسقوفها من خشب الدنشل والباسجيل، وفوق ذلك طبقه طينية، وللقلعة سلمان يصلان إلى السطح من الفناء الذي يتوسط القلعة، ويتم إعدادها حاليا، لتكون متحفا حربيّا أو مركزا ثقافيا.

قلعة اليوسفية: تقع قلعة اليوسفية في شمال شبه الجزيرة قطر، وكل ما هو موجود من هذه القلعة، هو أساسها المبني بالحجارة الجيرية والطين، يعود تاريخ هذه القلعة إلى القرن التاسع عشر الميلادي، وقد عثر على بقايا فخارية بموقع القلعة تعود إلى القرن الثالث عشر، ومن المرجح أن تعيد الحفائر الأثرية في موقع القلعة النظر في تاريخها وتاريخ قطر.

قلعة أم الماء: تقع أطلال قلعة أم الماء قرب الساحل الغربي لشبة جزيرة قطر، وكل ما تبقى من القلعة هو أسسها المبنية من الحجر الجيري والطين، ويرجح أن تعود القلعة إلى القرن التاسع عشر.

قلعة أم صلال محمد: تقع قلعة أم صلال محمد بالمنطقة المنسوبة إلى مؤسسها الشيخ «محمد بن جاسم آل ثاني» الذي ولد سنة 1881م، وهي من القلاع السكنية التي تشبه منزلا كبيرا، إلا أن شكلها العام ووجود الأبراج هو الذي جعل محمد الخليفي يطلق عليها مصطلح القلعة.

وهي مستطيلة الشكل، وتمتاز بضخامتها وتفردها في منطقة الخليج العربي، وكذلك بأبراجها وجدرانها العالية التي يبلغ ارتفاعها أكثر من ثمانية أمتار، ويعلوها صف من الشرفات المسننة، بالإضافة إلى تعدد فتحات الرماية والمزاغل، ويوجد بها عدد كبير من الغرف كالليوان والمخزن ومجلس الحريم والمطبخ وحجرة لحفظ الأواني، ومخزن للغلال وحمام ومسبح، وقد بنيت القلعة بالحجر الجيري والطين، وكُسيت جدرانها من الداخل والخارج بالجبس المحلي.

جريدة البيان
[/align]
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386