http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الأدب الشعبي في الامارات..دييّة ميثانه

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 16-07-2004, 12:07
دانة البحرين دانة البحرين غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 09-09-2003
الدولة: البحرين
المشاركات: 1,441
معدل تقييم المستوى: 2014
دانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزيندانة البحرين مرحبا  بك في صفوف المتميزين
الأدب الشعبي في الامارات..دييّة ميثانه

[align=center]صلوا على محمد

اللهم صلي وسلم عليه

كان يا ما كان في قديم الزمان في إحدى القرى البعيدة امرأة طيبة تسمى «ميثانه» وكانت كبيرة في السن وتعيش بمفردها في بيت قديم.

بعد مرور الزمن وتقدم العمر أحست «ميثانه» بتقدم السن والوحدة و تمنت لو كانت لديها بنت تؤنس وحدتها وتساعدها في الأعمال المنزلية ، ولكنها كانت واثقة من أن أمنيتها مستحيلة ، كونها بلا زوج ومتقدمة في السن. وفي يوم من الأيام وبينما هي تفكر في هذا الموضوع ، قالت في نفسها: إني أعلم بأن أمنيتي صعبة وبعيدة بل مستحيلة ، ولكني أتمنى أن يرزقني الله ولو حتى «ديايه» دجاجة بل «دييّه» صغيرة تؤنس وحدتي وتملأ عليّ هذا الفراغ.

استجاب الله لدعوة «ميثانة» ورزقها «دييّه»، كما تمنّت ، ففرحت بها وأحست بأن هذه الدييّة الصغيرة قد أصبحت المؤنس المنتظر.

بعد أن كبرت الدجاجة بدأت تحدث شيئا من المشاغبة والضجيج مثل باقي الأطفال ، وكانت ميثانة تضربها «بالملاس» والملاس هو مغرفة كبيرة تستخدم لغرف الرز ، وعندما يؤلمها الضرب كانت الدجاجة تقول: «يضربونها بالملاس» وهو كناية عن أن الضرب يؤلمها ، ولم تكن تصرح بأن الضرب يؤلمها بصراحة ، وهذه هي الكلمات الوحيدة التي كانت «الدجاجة» تتلفظ بها ، ولكن ليس بشكل مباشر بل خفية ، وكأن أحدًا آخر من بيت الجيران يتكلم ، ولم تكن «ميثانة» تأبه لذلك.

بعد مضي فترة من الزمن لاحظت ميثانة أنها كلما خرجت من البيت تجده بعد عودتها نظيفا مرتبا ومنظما ، ولكنها لم تعط أهمية للموضوع.

في يوم من الأيام جاء ابن الوالي وطرق الباب ، فقالت الدجاجة على الفور ميثانة ميثانة.. ابن الوالي بالباب.. يريد الصحون والأكواب ، ففزعت ميثانة وقالت: من المتكلم ؟ فردت الدجاجة: أنا التي «يضربونها بالملاّس».

هنا تذكرت «ميثانة» أنها كانت كل يوم تسمع أهل القرية يقولون بأنهم عندما يدقون باب بيتها وهي غير موجودة ، يرد عليهم صوت فتاة مجهولة وهي دائما كانت ترفض هذا الكلام ، وتقول بأنه أوهام وأنه لا يوجد في بيتها غير دجاجة صغيرة. ذات صباح أفاقت ميثانة على طرق ببابها ، فأسرعت لتفتح الباب وإذا بالوالي وأبنائه وحاشيته وخدمه ، فرحبت بهم «ميثانة» وسألت عن سبب قدومهم ، فقال الوالي: نحن جئنا نخطب ابنتك الدجاجة لابننا الصغي.. اندهشت «ميثانة» بل كادت أن تفقد الوعي ، فقالت: وكيف لدجاجة أن تتزوج ؟ فقال الوالي: وهل ترفضين طلبنا يا ميثانة ؟ قالت: معاذ الله.. ولكني أفضل أن تبحثوا عمن تليق بابنكم وتجلب له السعادة.. قال الوالي: ولكن ابننا يصر على الزواج من دجاجتك ، فماذا نفعل ونحن لم نرفض له طلبا من قبل ؟.

وافقت ميثانة ودقت الطبول واستمرت احتفالات العرس سبعة أيام بلياليها ، وزفت «دييّة ميثانة» إلى قصر ابن الوالي.

كان من عادة الوالي أن يجتمع بأبنائه بعد صلاة الفجر ، ولكن في يوم من الأيام لم يذهب الابن الصغير إلى مجلس أبيه ، بل قرر أن يعود إلى البيت ، وعند عودته فوجئ بفتاة جميلة بل فاتنة الجمال تستحم في حوض القصر ، فاختبأ منها وأخذ يمشي على أطراف أصابعه إلى أن وصل إلى الحوض فوجد ريش دجاجة ، فعرف أنه لزوجته فأخذه وتسلل إلى خارج البيت ، فذهب إلى «ميثانة» ودعاها للمجيء إلى قصره بالسرعة القصوى ، ثم ذهب إلى إخوانه وأبوه وأمه ودعاهم للإسراع بالمجيء إلى بيته ، وعندما حضروا جميعا أدخلهم بشكل مفاجئ على تلك الفتاة الجميلة التي تستحم ، ففوجئت بهم وأخبرتهم بأنها هي الدجاجة ، ففرحوا بها جميعا وفرحت هي بهم وعاشوا عيشة هنيئة... والى الملتقى...

ـ دييّه: الياء الأولى أصلها جيم والكلمة دجيّة وهي تصغير لكلمة دجاجة بعامية أهل الامارات.

ـ ميثانة: تصغير لاسم ميثاء ، وهو اسم نسائي مشهور في الإمارات.


بقلم :عبدالعزيز المسلّم [/align]
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386