http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - ** رســـاله إلــى مـعــاكـــس **

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 27-08-2004, 19:19
الصورة الرمزية ملكة دبي
ملكة دبي ملكة دبي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 28-03-2003
الدولة: الإمــ Dubai ــارات
المشاركات: 4,378
معدل تقييم المستوى: 6903
ملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزينملكة دبي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
لحظه ** رســـاله إلــى مـعــاكـــس **

أخـــي العـزيـــــز ...

قد يقوم البعض منا بأعمال يكون دافعه لها الشهوة المجردة دون التفكير

المتعقل لعواقبها ، ومن ذلك ما يقوم به المعاكس ، لذا نقول له

دعنا نقف معك قليلا ونلقي الضوء على ما تقوم به


(1)

إن الفتاة التي تعاكسها هي من أفراد مجتمعك ، ويعني ذلك أنك تساهم

في إفساده إرضاءً لشهوتك ، وكان من المفترض أن تساهم في إصلاحه

فهل ترضى لمجتمعك وفتياته الفساد ؟‍

(2)

إن الفتاة التي تعاكسها وتود أن تفعل بها الفاحشة ، أو أنك قد فعلت

إنما هي في المستقبل إن لم تكن زوجة لك فهي زوجة لقريبك وكذلك الفتاة

التي عاكسها غيرك وساهم في إفسادها قد يبتليك الله بها عقوبة لك

في الدنيا قال الله تعالى

( الخبيثات للخبيثين )

(3)

إن فساد النساء يعني فساد المجتمع ، وقد يبدأ من عندك أو مما تساهم

في تنشيطه ، وينتهي في المستقبل مع قريباتك لأنهن جزء لا يتجزأ

من مجتمعك

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

( فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء )

[ رواه مسلم ]

(4)

إن كانت الفتاة ترضى أن ترتبط معك في علاقة غير مشروعة

فما ذنب أهلها بتدنيسك لعرضهم ؟

ثم هل طواعيتها لك عذر مقبول لاعتدائك ؟! بمعنى آخر لو أن أحدا

من الناس بنى علاقة غير مشروعة مع أحد قريباتك ثم اكتشفت ذلك ، فهل

يكفيك عذرا أن يقول لك من هتك عرضك

هي التي دعتني لذلك

لتغفر له خطيئته ؟ ولا تنس حديث الشاب الذي جاء إلى الرسول

صلى الله عليه وسلم فقال له : ائذن لي في الزنا ،

فقال عليه الصلاة والسلام

أتحبه لأمك لابنتك لزوجتك لعمتك لخالتك وكان يقول : لا والله يا رسول الله

جعلني الله فداك فقال عليه الصلاة والسلام : ولا الناس يحبونه لبناتهم

وأخواتهم وعماتهم وخالاتهم أو كما قال صلى الله عليه وسلم ..

[ رواه أحمد عن أبي أمامة ]

(5)

لو خيرت بين الموت أو أن يهتك عرضك ماذا تختار ؟ إذاً كيف

ترضى لنفسك الوقوع في محارم الناس ؟

قال الرسول صلى الله عليه وسلم

( من قتل دون أهله فهو شهيد )

[ رواه أحمد وأبو داود والنسائي وهو صحيح ]

(6)

ما هو الشعور الذي ينتابك وأنت تعيش في مجتمع خنته وهتكت محارمه ؟

(7)

هل يكفيك من الفاحشة أن تقوم بها مرة ، مرتين ، ثلاث ، أم أن

الشيطان يريد لك الهلاك ؟

قال تعالى : ( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه

ليكونوا من أصحاب السعير )

(8)

سمعت عن القول المأثور : - الجزاء من جنس العمل - فهل أنت

مستعد أن تُبتلى في عرضك الآن أو حتى بعد حين مقابل التنفيس

عن شهواتك ؟ قد تقول : أتوب قبل أن يأتيني زوجة وبنت ! فأسألك

هل تضمن أن الله يقبل توبتك ولا يبتليك ؟! قال تعالى

( وجزاء سيئةٍ سيئهٌ مثلها )

(9)

إذا صُنّف الناس إلى مصلحين ومفسدين فأين تصنّف نفسك ؟

قال تعالى :

( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ..)

(10)

ما هو شعورك وأنت تفعل الفاحشة بزانية ؟ يدخل عليك والديك

وإخوانك من الذكور والإناث ، وكل صديق يثق بك ويحبك ، وكل عدو

يود أن يشمت بك ، ثم الناس كلهم ، ويرونك على هذه الحال ؟ وماهو

موقفك وأنت بعيد عن أعينهم مستأمن .. لكن عين الله تراك ؟ وهل تذكرت

وقوفك بين يدي الله في أرض المحشر عندما يُنصَب لكل غادرٍ لواء فيُقال

هذه غَدْرَة فلان كما جاء في الحديث الذي رواه البخاري و مسلم

(11)

إن كنت ذكيا وحاذقا واستطعت بذكائك التلاعب بأعراض المسلمين

دون أن يكتشف أمرك فما هو موقفك من قول الله تعالى

( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم

تشخص فيه الأبصار ) ؟!

(12)

هل تظن أن ستر الله عليك في هذا العمل كرامة ؟ قد يكون خلاف

ذلك ، بأن يكون استدراجاً لك لتموت على هذا العمل وتلاقي الله به

( إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ) [ رواه البخاري ومسلم ]

( ومن مات على شيء بعثه الله عليه ) [ السلسلة الصحيحة ]

(13)

ثم لنفترض أن الله ستر عليك كرامة ، أفلا تستحي منه وتتوب ؟

(14)

نهاية طريق حياتك الموت

( ثم توفى كل نفس ما كسبت )

فهل تستطيع أن تشذ عن الخلق وتغير هذا الطريق ؟‍! إذاً لماذا لا تستعد

للموت وما بعده ؟؟

(15)

روى البخاري في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما قالا لي انطلق ـ وذكر الحديث حتى قال

فأتينا على مثل التنور فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال

ونساء عراة وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم ، فإذا أتاهم ذلك اللهب

ضوضوا ، فلما سأل عنهم الملائكة قالوا

( وأما الرجال والنساء العراة

الذين هم في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني )

فهل تود أيها الشاب أن تكون منهم ؟

(16)

قد تقول لا أستطيع الزواج لغلاء المهور

فهل الحل الوقوع في الحرام ؟

ثم إن سلوكك طريق الحرام تواجهك فيه مصاعب فتتغلب عليها مأزور

غير مأجور ، فلماذا لا تسعى في طريق الحلال وتواجه فيه الصعوبات

وأنت مأجور ؟! قال صلى الله عليه وسلم

( ثلاث حق على الله عونهم ـ ذكر منهم ـ الناكح يريد العفاف )

[ أخرجه الترمذي والنسائي وحسنه الألباني ]

(17)

إن ممارسة الشيء والاستمرار عليه مدعاة لحبه والدعوة إليه ، فيُخشى

على من داوم فعل هذه الفاحشة أن يستسيغها حتى في أهله بعد حين

فيصبح ديوثا والعياذ بالله من ذلك ..

(18)

قد تكون المرأة التي بدأت معها علاقة غير مشروعة عن طريق

الهاتف متزوجة وفي لحظة ضعف أو غياب وعي استرسلت معك في

الحديث ثم قمت بالتسجيل كالعادة ثم بدأت بتهديدها .. الخ ، هل تعلم

أنك بهذا العمل قد ارتكبت جريمة شنعاء ؟!! ليس في حق المرأة فقط بل

وفي حق زوجها الذي أفسدت عليه زوجته والرسول صلى الله عليه وسلم يقول

( ليس منا من خبب ـ أفسد ـ امرأة على زوجها ) [ رواه أبو داود ]

ثم في حق أطفالها إن كان لديها أطفال فما ذنبهم أن يُدنّس عرضهم

ويُفرّق بين أبويهم وقد يكون ذلك أيضا سببا في ضياعهم وانحرافهم ..

والمسؤول عن ذلك كله هو أنت فما هو عذرك أمام الله ؟

(19)

وختاما ...

نتمنى أن لا تكون ممن قال الله فيهم

( وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد )

ولكن عد إلى الله واعلم أن التوبة تَجُبُّ ما قبلها ، قال تعالى

( فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم )

وقال تعالى

( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا

من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم )

مع تحياتــــ :ing ـــي
__________________
¨¨°~§¦§ مـــلـــكــة دبـــــــي §¦§~°¨¨





رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386