http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - هل لديك طموح؟

الموضوع: هل لديك طموح؟
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 24-09-2004, 10:41
الصورة الرمزية مريم
مريم مريم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 07-07-2000
المشاركات: 7,951
معدل تقييم المستوى: 14515
مريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزينمريم مرحبا  بك في صفوف المتميزين
هل لديك طموح؟

السلام عليكم


[frame="6 80"]عندما يعيش الإنسان حياة أمل وطموح، وعندما يعايش تلك الطموحات صغيراً ويكبر ويستمر في النمو وهو ما يزال يسير مع أفكاره وإبداعاته في تلك الأمور التي يريدها، وربما يتوظف بالوظيفة التي يريدها من غير ما يطلب لها مداً ولا يمد لها يداً، بل هو من فضل الله وتيسيره له سبحانه وتعالى.
يعيش بذلك سعادة عظمى ويسير في درب المحبة والسرور.
ولكن حينما تزدحم عليه الأفكار وتزيد الطموحات يتغير الوضع ويصبح الأمر أكثر جدية بغير ما كان يفكر به، كان يظن الأمر سعادة في استخدام طاقات الموهبة، واستئناس بتفعيل أسرار الحرفة والتميز في التعامل مع القدرات، وعندما يدخل في عالم الجدية والمسؤولية يعيش في عالم متغير، يحس أنه مهم ويحتاج إليه الجميع، وهو مع ذلك بحاجة إلى إنتاج أكبر، ومجهود أوسع، ويتمنى لو أنه حقق القدر الأكبر من الإطلاع والاستفادة والتوسع في تلك الموهبة، وهو يعيش مع تلك الأفكار وهذه الذكريات حياة الحزن والضيق والاكتئاب، وهو لا يعلم أنه ربما تكون تلك المهنة التي يمارسها هي طريق تفعيل تلك الطاقات، وتلك الظروف الوظيفية القاسية هي خطوات أولى لمجال الإبداع والتميز والظهور بأفضل الإنجازات وأحسن النتائج.
فيظل هكذا حائراً ومتخبطاً في تفكيره وتحصيله لمطالبه وبحثه عن الأنسب بل الأفضل والأعلى والأرقى حتى يصل إلى اليوم الذي يجد فيه النكسة الكبرى والسقطة العظمى، نعم هو ذلك اليوم الذي يحس بأنه اختار طريق الفشل وسلك دروب القاع لا تعبيد القمم.
فيتلقى كلمات التوبيخ وزفرات المسؤول المتضجر، فيفجع بأنه خاطئ في كل ما يفعله، لم يصب إلى مراده، ولم ينل مبتغاه.
[/frame]


الكاتب : ياسر الحميقاني
__________________
لا تسألن بني آدم حـاجـة --- وسل الذي أبوابُه لا تُحجبُ
اللهُ يغضب أن تركتَ سؤاله --- وبنيَّ آدم حين يُسألُ يغضب
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386