http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - سكينة النفس

الموضوع: سكينة النفس
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 05-12-2004, 23:14
الصورة الرمزية افـــ القمر ـــاق
افـــ القمر ـــاق افـــ القمر ـــاق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 07-12-1999
الدولة: مسقط
المشاركات: 27,754
معدل تقييم المستوى: 124694
افـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
تحذير ..ادخل سكينة النفس

[align=center]

من أهم عوامل القلق الذي يفقد الإنسان سكينة النفس وأمنها ورضاها
هو تحسره على الماضي وسخطه على الحاضر، وخوفه من المستقبل.

إن بعض الناس تنـزل به النازلة من مصائب الدهر، فيظل فيها شهوراً وأعواماً، يجتر آلامها

ويستعيد ذكرياتها القاتمة، متحسراً تارة، متمنياً أخرى. شعاره: ليتني فعلت
وليتني تركت، لو أنى فعلت كذا لكان كذا، وقديماً قال الشاعر:
ليت شعري، وأين مني "ليت"؟
ولذا ينصح الأطباء النفسيون، والمرشدون الاجتماعيون، ورجال التربية
ورجال العمل، أن ينسى الإنسان آلام أمسه
ويعيش في واقع يومه، فإن الماضي بعد أن ولى لا يعود.

ما مضى فات، والمؤمل غيب ولك الساعة التي أنت فيها
وقد صور هذا أحد المحاضرين بإحدى الجامعات بأمريكا تصويراً بديعاً لطلبته حين سألهم:
كم منكم مارس نشر الخشب؟ فرفع كثير من الطلبة أصابعهم
فعاد يسألهم: وكم منكم مارس نشر نشارة الخشب؟
فلم يرفع أحد منهم إصبعه وعندئذ قال المحاضر بالطبع لا يمكن
لأحد أن ينشر نشارة الخشب، فهي منشورة فعلاً

وكذاك الحال مع الماضي: فعندما ينتابكم القلق لأمور حدثت في الماضي، فاعلموا أنكم تمارسون نشر النشارة!!
وقد نقل هذا التصوير «ديل كارنيجي» كما نقل قول بعضهم: لقد وجدت أن القلق على الماضي لا يجدي شيئاً تماماً
كما لا يجديك أن تطحن الطحين، ولا أن تنشر النشارة، وكل ما يجديك إياه القلق هو أن يرسم التجاعيد على وجهك
أو تصيبك بقرحة في المعدة (دع القلق ص: 173).

ولكن الضعف الإنساني يغلب على الكثيرين، فيجعلهم يطحنون المطحون ويبكون على أمس الذاهب
ويعضون على أيديهم أسفاً على ما فات، ويقلبون أكفهم حسرة على ما مضى.

وأبعد الناس عن الاستسلام لمثل هذه المشاعر الأليمة، والأفكار الداجية هو المؤمن الذي قوي يقينه بربه،
وآمن بقضائه وقدره، فلا يسلم نفسه فريسة للماضي وأحداثه، بل يعتقد أنه أمر قضاه الله كان لابد أن
ينفذ، وما أصابه من قضاء الله لا يقابل بغير الرضى والتسليم
ثم يقول ما قال الشاعر
سبقت مقادير الإله وحكمه فأرح فؤادك من "لعل" ومن "لو"

وقول الآخر
ولست براجع ما فات مني
بلهف ولا بليت ولا لو أني

إنه لا يقول
لو أني فعلت كذا لكان كذا، ولكن يقول: قدر الله وما شاء فعل

فإن "لو" تفتح عمل الشيطان (رواه مسلم) كما علمه الرسول صلى الله عليه وسلم.
إنه يوقن أن قدر الله نافذ لا محالة، فلم السخط؟ ولم الضيق والتبرم؟ والله تعالى يقول:

(ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها،
إن ذلك على الله يسير * لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم، والله لا يحب كل مختال فخور) (الحديد: 22، 23).
وفي غزوة أحد التي قتل فيها سبعون من المسلمين، نعى القرآن على طائفة من المنافقين
ومرضى القلوب، وضعاف الإيمان، عاشوا بين "لو" المتندمة و"ليت" المتحسرة، فيقول:
(وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية، يقولون: هل لنا من الأمر من شيء؟
قل إن الأمر كله لله، يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك، يقولون: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا
ههنا، قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم) (آل عمران: 154).
ويرد على أولئك الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا: (لو أطاعونا ما قتلوا، قل فادرأوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين) (آل عمران: 168).
المؤمن لا يقف موقف هؤلاء المنافقين، ولا موقف إخوانهم من الكفار الذين نهى القرآن عن التشبه بهم
في تحسراتهم الأسيفة، وتمنياتهم الحزينة (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم
إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى: لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم،
والله يحيي ويميت، والله بما تعملون بصير * ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة،
خير مما يجمعون * ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون) (آل عمران: 156 - 158).
إن شعار المؤمن دائماً: "قدر الله وما شاء فعل .. الحمد لله على كل حال" وبهذا لا يأسى على ما فات،
ولا يحيا في خضم أليم من الذكريات، وحسبه أن يتلوا قوله تعالى: (ما أصاب من مصيبة إلا
بإذن الله، ومن يؤمن بالله يهد قلبه، والله بكل شيء عليم) (التغابن: 11)
وهذا يسبغ عليه أيضاً نعمة الرضا الذي سنتحدث عنه فيما يلي

نقلا عن موقع القرضاوي
[/align]
__________________




الذي يرى وطنه وقد تغير جذرياً عائداً إلى الوراء من هول الطبيعة وقدرة الله
يصعب عليه التعبير ويصعب عليه لملمة الحروف كي يسطرها




من أجلك يا عمان فداك أرواحنا

ستعودين مشرقة يا مسقط الخير

كم أحبك يا عمان

رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386