http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - أعترافات مخزية

الموضوع: أعترافات مخزية
عرض مشاركة واحدة
  #2 (permalink)  
قديم 31-12-2004, 23:37
عاشق الخيل عاشق الخيل غير متواجد حالياً
جميع المواضيع المكتوبه باسم عاشق الخيل تعود الى العضو عنترنت
 
تاريخ التسجيل: 08-07-2002
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 679
معدل تقييم المستوى: 0
عاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزينعاشق الخيل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
مع أنهــم يعلمون تمامــا أن بن لادن وجيشه ، إنما يهددّهـم هـم فحسب ، لا يهـدد العالـم ، ولا يريد شيئا سوى تخليص المسلمين ، والعالم ، من هيمنة هذه الدولة المارقة المتغطرسة ، حتى أرهقت المشهد العالمي كلهّ ، وأدخلته في حروب واضطرابات دامية ، لتسكين خوفها من زوال عرشها المستبــد ، وتبديد هواجس الرعب من فقدانها السيطرة على النظام العالمي ، وقد باتت لا تذوق الكرى، ولا يغمض لها جفن ، من أجل متابعة كل شخص يؤمن بمشروع بن لادن تراه خطرا على عرشها العالمي ، كما تتابع استخبارتها الحقيرة في الدول الحقيرة التي ذلـت لها ، كل شخص تخاف من تهديده لعرشها الحقير

هذا ماكتبه الكاتب الإسلامي حامد العلي


ترى الدول العظمى ( الأمم الكافرة ) ، أن المفاهيم والنظريات السياسية الحديثة ، التي تتعلق باستمرار الأمم وحياة الأفراد ، تفرض عليها استخدام وتطبيق نظرية العنف ؛ من اجل تدعيم نفوذها في أنحاء ومناطق العالم الحيوية ( الأسلامية ) ،

وتغيير الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعقائدية ، الناتجة بمفاهيمها العامة : عن الصراعات الطبقية والدينية ، وأنظمة الحكم التي تتعدى بوجودها الركود النسبي والجمود المطلق بتوجهاتها المصيرية إزاء مجتمعاتها ،؛ خاصة الأنظمة الفاعلة حاليا في مناطق الأطلنطي والمحيط الهادي ، إضافة إلى بعض مناطق البلقان وأوروبا الشرقية ، والمناطق المهمة والحيوية في الشرق الأوسط والخليج العربي التي تترنح في ظل حكم الأنظمة العربية ، المترتب وجودها على وجود الدولة العبرية التوسعية في مناطق الإسلام الحيوية .


اقرب بداية لهذه التطبيقات الفرضية ، في إنجاز وتحقيق ما يمكن إنجازه عسكريا ، كخطوة أولى ، ولترسيخ بعض المفاهيم عالميا بالتضاد مع نهوض السلفية الجهادية في بلاد الإسلام ؛ عملت الإدارة الأمريكية بالتعاون مع ما يسمى بالتحالف الدولي على :

(!) . التخلص من أنظمة كانت قائمة بمعيتها في مناطق البلقان ، وما حل في البوسنة والهرسك وغيرها ، وتشييع الحرية الدينية والتكامل أو التوازن العقائدي والعرقي ؛ وتسييس الإسلام المعتدل في الوقت الذي ظهرت فيه السلفية الجهادية المرتبطة بالقاعدة في هذه المناطق .

(2) . الإطاحة بنظام طالبان المتشدد في أفغانستان ، وهو وليد الحقبة الملكية الأولى الذي تسبب في ولادة أو اختلاق عامل التصادم الحضاري مع الغرب ، وانبثاق السلفية الجهادية هلامية القاعدة بزعامة أسامة بن لادن .

(3) . الإطاحة بنظام حزب البعث الحاكم في العراق بزعامة صدام حسين ، وهو النظام الآخر وليد الملكية في مناطق آسيا الوسطى فيما لو تجاوزنا الحقبة الشيوعية بزعامة عبد الكريم قاسم . وما ترتب على النظم الملكية المجاورة من ترسيخ عناصر تصب قيمها تشددا في مفاهيم ومبادئ قاعدة أسامة بن لادن انطلاقا من السعودية ( تنظيم القاعدة ) ، وأبو مصعب الزرقاوي انطلاقا من الأردن ( أنصار الإسلام ) ، إلى العراق ، وغيرهم هنا وهناك ، إضافة إلى ما سيترتب على العامل الزمني من ولادات تنظيمية وجهادية ، مع استمرار أنظمة الحكم العربية ، كما هو الأمر الآن في السعودية ومصر والأردن ، والبلدان العربية الأخرى .

من أهم العناصر المادية التي ظهرت بتوجهاتها السلبية ، بالتضاد مع المفاهيم والمبادئ المطلقة المراد تطبيقها من خلال فرضية أو نظرية السياسة الأمنية الاحتوائية للإدارة الأمريكية منذ زمن قريب في مناطق البلقان وأفغانستان والعراق وغيرها من المناطق العربية ، فقد ترتب على ذلك ظهور الكثير من العناصر والانعكاسات الأمنية اللامتوازنة حضاريا على المجتمعات العربية والإسلامية التي حكمتها النظم الطاغية والتي لم تحقق حسب الرؤى العالمية غير : الشعوبية والطائفية المتخلفة ، والقضاء على نظم تقدم التنمية العالمية وبرامجها ، إضافة إلى انتشار الأوبئة والأمراض المميتة وتفاقم ظاهرة انتشار التفكك الأمني وظهور التنظيمات السياسية والثورية ( الإرهاب العالمي ) ، ومحاربة الدين الروحي وقيمه ، واحتكار الثروات على حساب رقاب الأمة العربية والإسلامية ؛ . . . بينما كانت العناصر الهامة عند تغيير هذه الأنظمة والانتهاء منها هي :
الأولى : - سيطرة ساسة الفكر المادي التجددي للإدارة الأمريكية على تنظيم وتخطيط ما يصب من تغييرات ومفاهيم في صالح الصهيونية العالمية من اجل هيمنة الدولة العبرية على الأرض والمعتقد والإنسان العربي أمنيا واقتصاديا وسياسيا وثقافيا ؛ مما دفع ذلك إلى بروز صحوة اسلامية تتمثل بالإسلام السياسي مغايرة للمفاهيم الغربية والأنظمة العربية الأخرى المتآمرة توراتيا ، الذي سبق لها وكانت تصب في صالح الإنسانية العربية حسب ما جاء في طروحات مفكريها .

الأخرى : - سيطرة الجيوش المتحالفة على ثروات الأرض العربية الإسلامية ونهبها بطرق غير مباشرة ، والتعدي بل اقتراف المجازر الجماعية بين الآمنين من العرب والمسلمين وتمرير محاولة استيلاء الدولة العبرية على طرق التجارة والأملاك العامة والتدخل بعامل الدين الروحي الذي يعتبر المغذي للوجود العربي والإنسان المسلم على الأرض العربية .

الأخيرة : - عدم قابلية أو قناعة الشعوب العربية والإسلامية بسياسة التغييرات الأمنية التي تصب طروحاتها الفلسفية في صالح الأمة العربية الإسلامية دينيا وثقافيا واجتماعيا بل وحضاريا عن طريق تخليصها من أنظمة الحكم العربية القائمة بمعيتها سواء أكانت ملكية أو جمهورية لتداخل عامل التوراتية والدولة العبرية في قيام هذه الأنظمة الطاغية منذ نشوءها .




خالد سليمان القرعان
كاتب ومفكر سياسي



اخي العقيدي

اخي ابو سعود اجد حضورك
يهبني بعدا حقيقيا لقاريء يمتلك حسا قويا ...... ..

فشكرا لك من الأعماق

دمت في رعاية الله
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386