http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - تاريخ الدولة الاسلامية فى الأندلس

عرض مشاركة واحدة
  #7 (permalink)  
قديم 04-01-2005, 04:17
الصورة الرمزية الحـــوت
الحـــوت الحـــوت غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 10-08-2003
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 1,558
معدل تقييم المستوى: 1711
الحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزينالحـــوت مرحبا  بك في صفوف المتميزين
مضبووووط الحلقة الثالثة ...


[frame="5 80"]
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد ،
مازلنا مع موسى بن نصير ذلك التابعى الجليل الذى روى عن بعض الصحابة ونهل من نبع الايمان وتربى فى مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم ،ثم نقل هذا العلم بمساعدة علماء المسلمين الى أهل الشمال الأفريقى حتى تمكن الايمان من قلوبهم ،فأصبحوا جنب الاسلام وأهله والمدافعين عنه .
قلنا فى الحلقة السابقة أن هناك مشاكل واجهت موسى بن نصير وهو فى طريقه لكتابة صفحة من أمجد صفحاته، ليجوز بالاسلام الى القارة الأوربيه وأخذ يفكر فى مواجهتها واحدة تلو أخرى
كانت أولى هذه المشاكل التى بدأ مواجهتها فى أناة شديده .
** قلة عدد السفن التى يحتاجها الجيش فى عبوره للأندلس فراح ينشىء الموانى و أشهرها ميناء القيروان وأخذ أيضا فى تشيييد السفن.
** مشكلة نقص عدد الجنود فى الجيش وبدأ فى التغلب على ذلك بتعليم البربر الاسلام فى مجالس خاصة وعامه ،ويحبب اليهم الجهاد وبذل النفس ،فى سبيل الله حتى صار جل الجيش الاسلامى من البربر بعد أن كانوا منذ سنوات قليله محاربين له،كما أنه ولى طارق بن زياد وهو من البربر قيادة جيش المسلمين مما كان له أبلغ الأثر فى نفوس هؤلاء البربر ، فهو يستطيع أن يتحدث بلغتهم البربريه بالاضافه الى إجادة اللغه العربيه ،ويعرف جيدا كيف يتعامل مع أهله من البربر وكيف يقودهم.

وهنا نقف وقفه نغوص فيها بأعماق النفسية البربرية وهؤلاء لم يكونوا كما يتوهم البعض أصحاب بشره سوداء أو قبائل همجية ولكهم كانوا ينحدرون من أصول أوربيه ويظهر ذلك من لون عيونهم الزرقاء وشعورهم الشقراء وجسومهم الضخمه، وكان أغلبهم وثنيون .
ترى ماذا كان شعورهم عندما اختار موسى بن نصير أحدهم ليكون قائدا عاما للجيوش فى الوقت الذى كانت فيه شعوب أسبانيا تتجرع مرارة القهر من ملوكها ،ويحرم عليهم تقلد مثل هذه المناصب بل كانوا يشعرون بالدونية فى ظل اتساع الهوة بين طبقة الأمراء والنبلاء والعلماء من رجال الدين وبين عامة الشعب ،ماذا كانت نظرة هؤلاء للاسلام الذى ما جاء الا ليكسوهم بلباس العزة ويضع الدنيا تحت أقدامهم ليعبروا عليها الى الآخره .
لقد اختلفت نظرة هؤلاء للاسلام تماما عن ذى قبل ولم يعد يخشى موسى بن نصير اندلاع ثوراتهم بعد أن أصبحوا هم أنفسهم أصحاب القضية الأولى وهى تبليغ دعوة الله بالحكمة والموعظة الحسنة و عندئذ بدأ موسى فى مواجهة باقى المشكلات مثل
** جزر البليار : لقد حرص موسى بن نصير على فتح جزر البليار (شرق الأندلس) لتأمين ظهره وهو دليل على حنكته كقائد .
** بقيت عنده سبته التى التى يقودها الكونت يوليان ،
** وأيضا مشكلة جهله بالأندلس
** وما زال عدد السفن غير كافى
فى هذا الوقت ظهرت عناية الله لهؤلاء الذين استنفذوا وسعهم ليدبر لهم الله ويكيد لهم "أن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم" وجاء النصر هذه المره من قبل أعدائهم .
فقد أخذ يوليان حاكم سبته يفكر كيف أن الأرض تتآكل من حوله وتذهب الى ملك المسلمين وهو فى النهاية ليس له صبر على الاستمرار فى حرب المسلمين. بالاضافه أيضا الى حقد يوليان على لزريق الذى اغتصب ملك صديقه الملك غيطشه وأذل أبنائه وصادر ضيعاتهم التى تعدت ال 3 الاف ضيعه وهناك رواية تقول أن يوليان كانت له ابنه تسمى فلورندا ارسلها الى بلاط طليطله جريا على رسوم ذلك العصر لتتلقى ما يليق بها من التربية بين كرائم العقائل والفرسان، فاستهوى جمالها قلب ردريك ملك أسبانيا فاغتصبها ولما علم الكونت يوليان أقسم بالانتقام فعمد الى رسوله برساله الى طارق بن زياد يعرض فيه الآتى
1- تسليم ميناء سبته (وكانت مستعصاه على المسلمين كما سبق)
2- امداده بما يحتاجه من السفن لمساعدته فى العبور الى الأندلس .
3- امداده بالمعلومات عن أرض الأندلس .
مقابل استرداد ضيعات وأملاك غيطشه لتعود الى أولاده (3 الاف ضيعه )
سَعِد بذلك طارق بن زياد وموسى بن نصير أيما سعاده ،وانتظروا بلهفة رأى الوليد بن عبد الملك الخليفه الأموى الذى أمرهم بالتحقق من هذا العرض وعدم المخاطرة بحياة المسلمين وإرسال سرية لهذا الغرض وبالفعل تم هذا عن طريق طريف بن مالك فى سرية من 500 من جنود المسلمين منهم 100 فارس وعبر بهم من المغرب فى رمضان سنة 91 هـ وبدأ فى دراسة المنطقه الجنوبية لينقلها بعد ذلك الى موسى بن نصير
وهنا يأتى سؤال هام ؟
ما الذى دفع يوليان الى الاقدام على أمر يعلم تماما أن نتيجته الحتمية هى فتح بلاده واعتناق الكثير من أهلها للاسلام وهذا من الشواهد التى يراها بعينيه فى كل فتوحات المسلمين ،لقد كان يوليان نصرانيا وكان النصارى يواجهون المسلمين بالتعصب الشديد لدينهم قبل وقوفهم على سماحة الاسلام وعظمته فيقبلوا عليه طائعين ،لا شك أن صورة الاسلام منذ عصره الأول تسبقه دائما وقد حرفت وشوهت ،وعندما يقوم المسلمون بتقديم الصوره الصحيحه له لا يكون أمام الآخرين الا أن يجدوا فيه الخلاص مما هم فيه من ضلال وحيرة فيقبلوا عليه طائعين عاملين مخلصين له مدافعين عنه ،وما جيش التتار منا ببعيد فبعد أن هزموا المسلمين واحتلوا أرضهم وعلى غير عادة المنتصر تجاه المهزوم دخلوا دين الاسلام وأصبحوا من حراسه والمدافعين عنه وهذا من معجزات الاسلام الباهره.
نعود الى موسى بن نصير فقد استطاع أن يعد جيشا قوامه 7000 جندى معظمهم من المشاه ومعهم خيل قليل يقودهم جنديا عظيما كما قلنا طارق بن زياد بشجاعته وبراعته ومواهبة التى سوف نراها فيما بعد.
عبر طارق البحر من سبته الى الأندلس عند بقعه صخرية تسمى باسمه الى الآن (جبل طارق) وهناك قابل حامية فى الجنوب فى مكان يسمى (الجزيره الخضراء) فعرض عليهم أمورا هى :
1-اما أن تدخلوا فى الاسلام ولكم مالنا وعليكم ما علينا ونترك كل أملاككم فى أيديكم على أن تدينوا بدين الله
2-أو دفع الجزيه ونترك لكم كل ما فى أيديكم.
3-أو القتال ونمهلكم ثلاثة أيام وهذا هو العرض الذى يقدمه السلمون فى كل مواجهه،واختار زعيم القوط القتال وبادر بارسال رساله الى لزريق بطليطله عاصمة الأندلس ليخبره بفداحة الخطر المحيق بعرش أمته قائلا : أدركنا يا لزريق لقد نزل علينا قوم لا ندرى أهم من أهل الارض!!؟ أم من أهل السماء -(قوم صوام قوام ،لايخافون فى الله لومة لائم،يعرضون أمورا لم يعهدها الناس قبل ذلك)-
أصاب الغرور لزريق وأرسل فى البداية قائدا له يسمى إيدكو استخفافا بأمر هؤلاء المسلمين قليلى العدد والعدة .ولكن طارق هزمه واتجه الى عاصمة القوط فانتفض عندئذ ردريك وأعد جيشا قوامه أكثر من 100 الف معظمهم من الفرسان وسار نحو الجنوب للقاء طارق .وهنا طلب طارق بن زياد مددا فأرسل له موسى بن نصير 5 الاف جندى أيضا من الرجاله على رأسهم طريف بن مالك (البربرى أيضا) ليصبح جيش المسلمين 12 الف جندى
وبدأ طارق بن زياد باعداد خطة المعركة
اختيار المكان الذى يصلح للقتال
عند وادى لَكَّه
وانظر الى الفكر العسكرى لطارق بن زياد
لقد جعل خلف المكان وعن يمينه جبل ضخم جدا فحمى خلفه وميمنته وفى ميسرة الوادى بحيره عظيمه تحمى ميسرته وجعل فى المدخل الجنوبى قوة تحميه بقيادة طريف بن مالك وانتظر ردريك وجنوده أن يأتوا من قبل الشمال

وجاءه لزريق معه البغال محمله بالحبال ليقيد به الأسرى من المسلمين بعد المعركه وجاء فى حلل ملوكية فوق عرش تجره الخيل المطهمة ،يرتدى الملابس الموشاه بالذهب ليثير سخرية الفيلسوف جيبون ولاذع تهكمه فقال "لقد يخجل ألاريك مؤسس دولة القوط لرؤية خلفه متوجا باللآلىء ،متشحا بالحرير والذهب مضجعا فى هودج من العاج" نعم انه لم يستطع أن يتنازل عن دنياه حتى وهو فى ساحات القتال
كانت هذه المواجهه فى شهر رمضان سنة 92 هـ (711 م) بين العرب والقوط ،بين الاسلام والنصرانية ،فريقين من ينظر اليهما لاشك يشفق على هؤلاء المسلمين فى قلة عددهم وعدتهم ولكن المتبصر للأمور يشفق حتما على أعدائهم من النصارى
فهذا فريق خرج طائعا مختارا راغبا فى الجهاد ،وهذه فريق خرج مكرها مضطرا مجبورا على القتال ،هذا فريق أسمى أمانيه الموت فى سبيل الله والفريق الآخر أسمى أمانيه أن يعود الى أهله وماله ، هذا فريق يقف فيه الحميع فى صف واحد كصفوف الصلاه الفقير بجوار الغنى والحاكم بجوار المحكوم وهذا فريق يملك فيه بعض الناس الآخرين ويستعبد بعضهم بعضا ،هذا فريق له قائدا ربانيا وهذا فريق يقوده قائد مغرور أذل قومه وعاث فى الأرض فسادا
هذا فريق يحصل على أربعة أخماس الغنائم على الجيش المقاتل والربع الى بيت مال المسلمين !!
وهذا فريق يذهب كل شىء يحصل عليه الى ملك جائر متسلط
هذا فريق يؤيده خالق الكون وهذا فريق يحارب الله ويقف أمام تبليغ رسالة الله للعالمين
هذا فريق الدنيا وهذا فريق الآخره
فماذا دار بين الفريقين وكيف صارت المعركة
هذا ما سوف نعرفه فى الحلقة القادمة باذن الله
[/frame]
[color=#FF9900]



سلملم ----->الحوت
__________________
مهــاجر

[glint]** هدوء الحـــوت في محيط الفكر **[/glint]

ليس المهم ان تكون في النور لترى
بل ان يكون النور فيما تراه
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386