http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - من يناصر الشيخ وجدي غنيم؟؟!

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 04-01-2005, 18:25
أمـــة الله أمـــة الله غير متواجد حالياً
مشرف فخري
 
تاريخ التسجيل: 21-07-2001
الدولة: الإمارات
المشاركات: 714
معدل تقييم المستوى: 1408
أمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to beholdأمـــة الله is a splendid one to behold
حزين من يناصر الشيخ وجدي غنيم؟؟!

الســــلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وجدت هذا الخبر المحزن في بريدي وتأثرت كثيراً..!!! حسبي الله ونعم الوكيل
اللهم فكّ أسره..وأعنه وكفّ عنه شر الأشرار وكيد الفجار.. ورده سالماً غانماً لأهله.. يا رب العالمين





( اعتقلت السلطات الأمريكية الداعية المصري الشيخ وجدي غنيم- المقيم في
ولاية كاليفورنيا منذ أربع سنوات بتهمة "خرق قوانين الهجرة"، من قبل
شرطة الإقامة والهجرة بولاية كاليفورنيا، حيث كان قبلها في مصر يعرفه
الناس بأسلوبه الساخر وابتسامته الجذابة، وفي أمريكا كان أسلوبه كفيلا
أن يلتف الجميع حوله، لكن
يبدو أن هذا لم يعجب الإدارة الأمريكية!

و من خلال اتصال مع ابنه "محمد وجدي" يوم الأحد 7/11/204م أن الاعتقال تم
منذ ستة أيام، وللأسف تم التعتيم على الخبر بشكل واضح، ففي فجر يوم
الأربعاء الماضي، فوجئت زوجة الشيخ وجدي بطرق شديد على الباب أيقظها من
النوم، فهرعت إلي الشيخ وجدي الذي وجد أمامه عناصر من شرطة الهجرة
يطلبون منه الذهاب معهم إلي قسم الشرطة ساعات قليلة، ووجد الشيخ نفسه في سجن الولاية رهن الاعتقال على أن يتم مثوله أمام المحكمة خلال الأسبوع الحالي بدون تهمة معلنة حتي الآن!! اللهم إلا التهمة الفضفاضة
إياها... "خرق قوانين الهجرة".

وحول مدى شرعية إقامة الشيخ وجدي في أمريكا، يقول الأستاذ
محمد: "القوانين الأمريكية تنص على أن يتقدم الأجنبي بطلب للإقامة الشرعية
بالبلاد وأن يتم الرد عليه خلال مدة لا تتجاوز الثلاثة شهور، لكن إذا كان
المتقدم بالطلب في حاجة له بسرعة؛ فإنه يقوم بدفع مبلغ ألف دولار، ويتم
الرد عله فورا، إما بالرفض أو بالقبول لكن الذي حدث كان غريبا جدا، فقد
تم إعادة المبلغ للشيخ وقالوا له: "طلبك ليس له رد عندنا"!!.

وفي أول تصريح له بعد الاعتقال جاء من خلال اتصال قام به من محبسه بأفراد
أسرته في مصر، عندما سألوه عن أحواله، ظل يضحك لمدة طويلة، ثم قال: "لا
داعي للقلق لن يحدث إلا ما يريده الله عز وجل"!


وُلد الشيخ وجدي غنيم في محافظة سوهاج بصعيد مصر في 8/2/1951م، وتعلم في مدينة الإسكندرية، وبدأ حياته مغرمًا بالموسيقى والحفلات، ثم مَنَّ الله عليه بالهداية فالتزم وانتظم واستقام حاله، وتعلق قلبه بالقرآن، فحفظه
وأجاده، ثم انطلق داعيًا إلى الله، فطاف محافظات مصر جميعها، حتى أُطلق
عليه "كشك إسكندرية" لتشابهه في أسلوب النقد الساخر، مع الداعية الكبير
الشيخ عبدالحميد كشك- يرحمه الله.

حصل على بكالوريوس التجارة ثمَّ على إجازة حفص من معهد القراءات الأزهري،
ثم على عالية القراءات من معهد القراءات الأزهري، ثم على دبلوم عالي في
الدراسات الإسلامية من كلية الدراسات الإسلامية بالقاهرة، والآن يعكف على
إعداد رسالة الماجستير من الجامعة الأمريكية المفتوحة بأمريكا.

أحب- الشيخ وجدي- السيرة النبوية، وكان شغوفًا بحياة الصحابة وغزوات
الرسول، وعند بلوغه الخامسة والثلاثين قرر أن يتخصص في دراسة السيرة،
فقرأ كل ما كُتب فيها باللغة العربية وألمَّ بها من كل جوانبها، حتى صار
مرجعًا يُعتمد عليه، فقد منَّ الله عليه بذاكرة حديدية، فهو يحفظ متونها
وأحداثها وشخوصها وتواريخها عن ظهر قلب.

غنيم مشهور لدى جيل الثمانينيات خاصة، نتيجة السلسلة الصوتية التي
أصدرها ووُزعت على نطاق واسع والمشهورة بالسلوكيات، والتي تناول فيها
سلوك المسلم خلال حركته في المجتمع (الزيارة، الفرح، الجنازة..إلخ) وخلال
عمله الحياتي (سلوك الضابط، المدرس، الطالب، الطبيب، الموظف
المسلم...إلخ) وتعددت من بعدها سلاسل شرائطه عن غزوات الرسول والسيرة
النبوية.

ومعروف عن الشيخ وجدي شدة نقده للأوضاع السياسية والاقتصادية في مصر، مما عرضه للاعتقال المتكرر منذ العام 1981م، وحتى 2001م موعد مغادرته
لأمريكا، وكان قد تعرض من قبل للاعتقال في كندا أثناء زيارته بدعوة من
عدد من المراكز الإسلامية هناك ولكن لمدة يوم واحد!!

اتصف- الشيخ وجدي- بالفكاهة ورُوح الدعابة، وخفة الظل، فهو يمتلك قلوب
مستمعيه من أول لحظة، ويجيد تبسيط وتوصيل المعلومة، وقد ذاع صيته في
مصر والدول العربية، فزار العديد من دول العالم العربي والغربي داعيًا
إلى الله، وترشح لمجلس الشعب ففاز بالأصوات ولم يحصل على المقعد!!- على حدِّ تعبيره- وقد ضُيق عليه في مصر واعتقل ثماني مرات، ومُنع من السفر مثلها،
فقرر الخروج من مصر منذ أربع سنوات للبحث عن مكان آخر يبلغ فيه دعوة
الله، فاستقرَّ به الحال في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة في مجال
الدعوة الإسلامية.

نشر موقع "المسلم" السعودي حوارًا مع الشيخ قبيل اعتقاله، واستهله غنيم
حديثه عن سبب مغادرته مصر واستقراره بأمريكا قائلاً: غادرت مصر بسبب
التضييق الشديد الذي تمارسه السلطات في مصر ضدي، فقد حيل بيني وبين
تبليغ دعوة الله، كما أنه تمَّ اعتقالي ثماني مرات، بداية من عام 1981م
وحتى عام 1997م، ومنعت من السفر لبعض الدول العربية والأوربية ثماني
مرات أيضًا، في 5 مرات منهم أنزلوني من على سلم الطائرة، بعدما شحنوا
حقائبي!!

فسافرت إلى أمريكا في عام 2001م، وبالتحديد في 9/9/2001م، أي قبل أحداث
11 سبتمبر بيومين اثنين، ولم يكن يدور في خلدي أبدًا أن أستقر بعيدًا عن
مصر وبالذات في أمريكا، ولكن هذا قدُر الله.

* ما أشكال التضييق التي تتعرض لها جرَّاء دورك الدعوي سواء في البلاد
العربية أم الغربية؟
** في مصر كنت أتعرض للتضييق الدائم، بمنعي من إلقاء المحاضرات والخطب
والدروس، وكذا اعتقالي دون سبب، فقد اعتقلت كما أسلفت ثماني مرات،
ولفترات طويلة، وعندما رشحت نفسي لمجلس الشعب (البرلمان) زوَّروا
الانتخابات، واعتقلوا كل مَن كانوا حولي، أما هنا في أمريكا فأنا أتحرك
في قارة بأكملها، وأركب طيرانًا كل أسبوع، متنقلاً بين ولاياتها المختلفة،
أخطب الجمعة وألقي الدروس والمحاضرات بالمساجد والمعسكرات والمراكز
الإسلامية، فلا أحد يمنعني من السفر ولا الكلام، وأُشهد الله أنني- حتى الآن- لم
يتعرض لي أحد بسوء، ولم يمنعني أحد من الكلام أولاً من التحرك داخل قارة
أمريكا الشمالية بأكملها.

وعن فرص العودة إلى مصر ينفي غنيم عدم استقراره المستمر في أمريكا
قائلاً: أنا لم أقل ذلك، كل ما في الأمر أنني هنا أجد الفرصة سانحة للدعوة
إلى الله دون مضايقات أو اعتقالات، وأتنقل من مسجد إلى مسجد ، ومن ولاية
إلى ولاية، فهل أترك كل هذا الخير، وأرجع لأُسجن في مصر؟!، لو أن هذا في
مصلحة الدعوة سأعود غدًا على أول طائرة!

أنا عندما كنت في مصر كانوا واضعين أمام بيتي سيارتين للأمن، وكلما
تحركت من بيتي سارت السيارتان خلفي.. وعندما كنت في سجن القناطر
الخيرية كانوا واضعين حراسة مشددة علينا، فكنا نقول للحرس: لماذا كل
هذا؟ فكانوا يردون علينا قائلين: احمدوا ربنا الحراسة الشديدة لا توضع
إلا على الشخصيات المهمة جدًا!

وفي رده على سؤال حول رؤيته لأحوال الإسلام والمسلمين قال: أود أن أقول
للمسلمين في العالم كله: إن الإسلام يُحارب في بلاده، وإن الاتجاه في العالم
العربي هو لعلمنته كله لـ"علمنة الدول"، وأقول لحكام العرب: لماذا
تسمعون كلام بوش؟، لماذا تغلقون المساجد في وجوه الشباب؟، لماذا توحدون
الأذان تمهيدًا لمنعه؟، لماذا تمنعون الاعتكاف في بيوت الله؟، لماذا تمنعون
الخطباء من قول الحق للناس؟، لماذا تمنعون المذيعات المحجبات من الظهور
على الشاشة؟، لماذا تمنعون الإسلاميين من الوصول للبرلمان؟، لماذا تمنعون
الشباب من ممارسة السياسة في الجامعات؟، لماذا.... لماذا.... إلخ،
وأننا نطالب بإعطاء "الأقليات الإسلامية" في بلاد العرب والمسلمين حقوقهم
ومساواتهم بعامة المواطنين وألا يُعاملوا على أنهم مواطنين من الدرجة
الثانية.


و عن صورة مصر والعرب في أمريكا يوضح غنيم: نحن هنا في أمريكا مثل
الواقف فوق جبل عالٍ، نرى كل شيء كنا لا نراه ونحن في مصر، المسئولون في
أمريكا يصرحون لوسائل الإعلام بأن أمريكا استعانت بخبراء مصريين متخصصين
في التعذيب لنزع الاعترافات من سجناء جوانتانامو!

(الرئيس الأمريكي الأسبق) بيل كلينتون قال في تصريح له: "حكام العرب
الذين جاءوا لزيارة مريكا كانوا يسألونني: ماذا تريد منا؟، ولم يقل لي
أحدهم مرة: نحن نريد كذا وكذا".

ويحكي قصة بسيطة لكن لها مغزى ودلالة: "ذات مرة جاءتني صحفية أمريكية
لتجري معي حوارًا صحفيًا، وطبعًا لم تكن محجبة، فرفضتُ حتى ترتدي حجابًا،
فارتدت الحجابَ وعادت واعتذرت لي)، فهم يحترموننا طالما كنا نحترم
أنفسنا وإذا أهنا أنفسنا أهانونا!

وأردف أنا أحب بلدي مصر وأحب وطني العربي كله، وأنا في أمريكا أتعجب
مما أراه، وأقول: لماذا نحن في العالم العربي محرومون من كل هذا الخير؟!
، هنا بأمريكا عندما يعبر الشارع كلب كلب!! الإشارة تقف من أجله
والسيارات تنتظره ليمر!!

وعن مسلمي أمريكا، وهل استطاعوا على كثرتهم أن يشكلوا "لوبي إسلامي"
بأمريكا ليكونوا أكثر تأثيرًا على غرار اللوبي الصهيوني؟ يقول: للأسف
الشديد، أقولها والغصة في حلقي، معظم المسلمين في أمريكا يسعون
لمصالحهم الشخصية ومكاسبهم الفردية فقط، فكل واحد منهم يجري وراء
المكاسب، والوظيفة وجمع المال.

وأكبر مشكلة بالنسبة للمسلمين في أمريكا أنهم ليس لهم قائد أو زعيم أو
مسئول يُعبر عنهم ويتكلم باسمهم، ويطالب بحقوقهم، وهناك الكثير منهم
كانوا ينافقون بوش ليحصدوا المنافع.


و تقوم منظمة حقوقية إسلامية بالمرافعة لتبرئة الشيخ و إخراجه من السجن
و عنوانها مرفق في الأسفل:
Islamic Legal Assistance Group
1850 East 17th Street, Suite 201,
Santa Ana, California 92705
Tel: (714) 558-9082
Fax: (714) 542-2833

http://www.islamiclegal.org/imamwagdy/



استمع لمحاضرات الشيخ
__________________
أمتي يا ويح قلبي ما دهاكِ ** دارك الميمون أضحى كالمقابر
كل جزء منكِ بحـر من دمــاء ** كل جزء منكِ مهــدوم المنابـر


رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386