http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -

عرض مشاركة واحدة
  #4 (permalink)  
قديم 25-01-2005, 19:27
الـفُـضـيـل الـفُـضـيـل غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1690
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين


الحلقة الثالثة :

التسمية :
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول -صلى الله عليه وسلم - قال : (( لاَ صَلاةَ لِمَنْ لا وُضُوءَ لَهُ ، وَلاَ وُضُوءَ لَمْن لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّه عَلَيْهِ )) (1) .

قال أبو عيسى الترمذي - رحمه الله - : (( قال إسحاق : إنْ تركَ التَسْمِيَةَ عامِداً أعادَ الوُضُوءَ ، وإنْ كان ناسياً أو متأولاً : أجزأه )) (2) .

وقال الألباني - رحمه الله - : (( فثبت الوجوب – أي وجوب التسمية - ، وهو مذهب الظاهرية ، وإسحاق ، وإحدى الروايتين عن أحمد ، واختاره صديق خان ، والشوكاني ، وهو الحق إن شاء الله تعالى )) (3).

السِّواك :
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن الرسول -صلى الله عليه وسلم - قال : (( لَوْلاَ أَنْ أشُقَّ عَلَى أمَّتي لأَمَرْتهم بالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوء )) (4).
الحديث دليل على مشروعية السواك عند كل وضوء .

قال المباركفوري - رحمه الله - : (( قال القاري في المرقاة : ... اعلم أن ذكر الوضوء والطهور بيان للمواضع التي يتأكد استعمال السواك فيها ، أما أصل استحبابه فلا يتقيد بوقت ولا سبب ، نعم باعتيار بعض الأسباب يتأكد استحبابه كتغير الفم بالأكل أو بسكوت طويل ونحوهما )) (5) .

غسل الكفين ثلاثاً :
عن ابن شهابٍ ، أنّ عطاءَ بن زيدَ اللَّيثيَّ أخبرهُ : أنّ حُمرانَ مولى عثمان أخبرهُ أن عثمان دَعَا بِوَضُوءٍ فتوضّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ... ، ثم قال : (( رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم- تَوَضّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا )) (6) .

قال النووي - رحمه الله - : (( هذا دليل على أن غسلهما في أول الوضوء سنة ، وهو كذلك باتفاق العلماء ... ، وقد أجمع المسلمون على أن الواجب في غسل الأعضاء مرة مرة ، وعلى أن الثلاث سنة ، وقد جاءت الأحاديث الصحيحة بالغسل مرة مرة ، وثلاثاً ثلاثاً ، وبعض الأعضاء ثلاثاً وبعضها مرتين ، وبعضها مرة ، قال العلماء : فاختلافها دليل على جواز ذلك كله ، وأن الثلاث هي الكمال والواحدة تجزئ ، فعلى هذا يحمل اختلاف الأحاديث )) (7) .

وقال أبو عبدالله البخاري - رحمه الله - : (( وبيَّن النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّ فرضَ الوضوءِ مرَّةً مرَّة ، وتوضَّأَ أيضاً مرَّتين مَرَّتين ، وثلاثاً ، ولم يزِدْ على ثلاثَ ، وكرِهَ أهلُ العِلمِ الإسرافَ فيه ، وأن يُجاوِزوا فعل النّبي -صلى الله عليه وسلم- )) (8) .

وقال الشوكاني - رحمه الله - : (( وقد أجمع العلماء على أن الواجب غسل الأعضاء مرة واحدة ، وأن الثلاث سنة لثبوت الاقتصار من فعله -صلى الله عليه وسلم- )) (9) .

نخرجُ في أنَّ هذا بيان إلى أنََّ المرَّة الواحدة في الوضوءِ للإيجابِ ، وما زادَ عليها للإستحبابِ.

المضمضة والإستنثار :
عن ابن شهابٍ ، أنّ عطاءَ بن زيدَ اللَّيثيَّ أخبرهُ : أنّ حُمرانَ مولى عثمان أخبرهُ أن عثمان (( دَعَا بِوَضُوءٍ فتوضّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، ثُمّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ... )) (10) .

الجمع بين المضمضة والاستنشاق بغرفة واحدة :
عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ : قِيلَ لَهُ : (( تَوَضَّأْ لَنَا وُضُوءَ رَسُولِ اللّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَدَعَا بِإِنَاءٍ ، فَأَكْفَأَ مِنْهَا عَلَى يَدَيْهِ، فَغَسَلَهُمَا ثَلاثاً ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَاسْتَخْرَجَهَا ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفٍّ وَاحِدَةٍ ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثاً ...)) (11) .

قال النووي - رحمه الله - : (( في هذا الحديث دلالة ظاهرة للمذهب الصحيح المختار ، أن السنة في المضمضة والاستنشاق أن يكون بثلاث غرفات ، يتمضمض ويستنشق من كل واحدة منها)) (12) .

---------------

(1) حسن : أخرجه أبو داود ، كتاب الطهارة ، باب في التسمية على الوضوء ، (صحيح أبي داود :1/36-37) ، ح (101) ، وابن ماجه ، كتاب الطهارة وسننها ، باب ما جاء في التسمية في الوضوء ، ح (399) .
(2) سنن الترمذي ، كتاب الطهارة ، باب في التسمية عند الوضوء ، ص (18) .
(3) تمام المنة ، ص (89) .
(4) صحيح : أخرجه البخاري تعليقاً : كتاب الصّوم ، باب سواك الرّطب واليابس للصّائم (فتح : 4/194) ، قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - عن الحديث : (( وصله النسائي من طريق بشر بن عمر عن مالك عن ابن شهاب عن حميد عن أبي هريرة بهذا اللفظ، ووقع لنا بعلو في (( جزء الذهلي )) ، وأخرجه ابن خزيمة من طريق روح بن عبادة عن مالك بلفظ : (( لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء )) ، والحديث في الصحيحين بغير هذا اللفظ من غير هذا الوجه ، وقد أخرجه النسائي أيضاً من طريق عبد الرحمن السراج عن سعيد المقبري عن أبي هريرة بلفظ : (( لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك مع كل وضوء )) )) ، فتح الباري بشرح صحيح البخاري ، (4/295) ، وأخرجه ابن ماجه ، كتاب الطهارة وسننها، باب السّواك ، ح (287) .
(5) تحفة الأحوذي ، كتاب الطهارة ، باب ما جاء في السّواك ، (1/81) .
(6) صحيح : أخرجه البخاري ، كتاب الوضوء ، باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً ، (فتح:1/325) ، ح (159) ، ومسلم ، والفظ له ، كتاب الطهارة ، باب صفة الوضوء وكماله ، (نووي : 2/106) ، ح (226) ، و أبو داود ، كتاب الطهارة ، باب صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، (صحيح أبي داود :1/38) ، ح (106) ، والنسائي ، كتاب الطهارة ، باب المضمضة والاستنشاق ، ح (84) .
(7) صحيح مسلم بشرح النووي ، كتاب الطهارة ، باب صفة الوضوء وكماله ، (2/107-108) .
(8) فتح الباري بشرح صحيح البخاري ، كتاب الوضوء ، باب ما جاء في الوضوء ، (1/293) .
(9) نيل الأوطار ، كتاب الطهارة ، باب المضمضة والاستنشاق ، (1/161) .
(10) سبق تخريجه . قال النووي - رحمه الله - : (( قال جمهور أهل اللغة والفقهاء والمحدثون: الاستنثار هو إخراج الماء من الأنف بعد الاستنشاق .
وقال ابن الأعرابي وابن قتيبة : الاستنثار : الاستنشاق ، والصواب الأول، ويدل عليه الرواية الأخرى : استنشق واستنثر، فجمع بينهما .
قال أهل اللغة : هو مأخوذ من النثرة، وهي طرف الأنف. وقال الخطابي وغيره : هي الأنف والمشهور الأول.
قال الأزهري : روى سلمة عن الفراء أنه يقال: نثر الرجل، وانتثر واستنثر، إذا حرك النثرة في الطهارة ، والله أعلم .
وأما حقيقة المضمضة فقال أصحابنا : كما لها أن يجعل الماء في فمه ، ثم يديره فيه ثم يمجه، وأما أقلها، فأن يجعل الماء في فيه ولا يشترط إدارته، على المشهور الذي قاله الجمهور .
وأما الاستنشاق فهو إيصال الماء إلى داخل الأنف وجذبه بالنفس إلى أقصاه .
ثم قال النووي : قال أصحابنا : وعلى أي صفة وصل الماء إلى الفم والأنف ،حصلت المضمضة والاستنشاق )). صحيح مسلم بشرح النووي ، كتاب الطهارة ، باب صفة الوضوء وكماله ، (2/107-108) .
(11) صحيح : أخرجه البخاري ، كتاب الوضوء ، باب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة ، (فتح:1/372) ، ح (191) ، ومسلم ، واللفظ له ،كتاب الطهارة ، باب في وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - ،(نووي :2/122-123)، ح (235)، و أبو داود ، كتاب الطهارة ، باب صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، (صحيح أبي داود :1/42-43) ، ح (118،119) ، والترمذي ، كتاب الطهارة ، باب في إسباغ الوضوء ، ح (51) ، والنسائي ، كتاب الطهارة ، بـاب حَدِّ الغَسل ، ح (97) ، وابن ماجه ، كتاب الطهارة وسننها ، باب ما جاء في مسح الرأس ، ح (434) .
(12) صحيح مسلم بشرح النووي ، كتاب الطهارة ، باب في وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، (2/124) .


،،،،،

والله الموفق .

يتبع ....

الفُضيل
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386