http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -

عرض مشاركة واحدة
  #7 (permalink)  
قديم 27-01-2005, 21:02
الـفُـضـيـل الـفُـضـيـل غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1691
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين
الحلقة الرابعة :

غسل الوجه ثلاثاً :
عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ ، عن أبِيهِ ، عن جَدّهِ قال : (( إنّ رَجُلاً أتَى النّبي - صلى الله عليه وسلم - فقَالَ : يَا رَسُول الله كَيْفَ الطّهُورُ ؟ فَدَعَا بِمَاءٍ في إنَاءٍ فَغَسَلَ كَفّيْهِ ثَلاثاً ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثلاثاً ... )) (1).
وجاء في حديث حُمرانَ : (( ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ )) (2) .

فهذان الحديثان وضحى بأن الوجه يغسل ثلاثاً في الوضوء .


تخليل اللحية :
عن عُثْمانَ بن عَفّانَ : (( أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يُخَلّلُ لِحْيَتَهُ )) (3).

قال المباركفوري - رحمه الله - : (( قال القاضي أبو بكر بن العربي في عارضة الأحوذي : اختلف العلماء في تخليلها على أربعة أقوال :
أحدها : أنه لا يستحب ، قاله مالك.
الثانـي : أنه يستحب ، قاله ابن حبيب.
الثالث : أنها إن كانت خفيفة ؛ وجب إيصال الماء إليها ، وإن كانت كثيفة ،لم يجب ذلك ، قاله مالك ، عن عبد الوهاب.
الرابع : من علمائنا من قال يغسل ما قابل الذقن إيجاباً ، وما وراءه استحباباً ، وفي تخليل اللحية في الجنابة روايتان عن مالك : إحداهما : أنه واجب وإن كثفت ، رواه ابن وهب وروى ابن القاسم وابن عبد الحكم سنة ؛ لأنها قد صارت في حكم الباطن كداخل العين ، ووجه آخر وهو قول أبي حنيفة والشافعي : أن الفرض قد انتقل إلى الشعر بعد نباته كشعر الرأس ، انتهى كلام ابن العربي .
قلت : أرجح الأقوال وأقواها عندي هو قول أكثر أهل العلم ، والله تعالى أعلم )) (4) .

وقال الشوكاني - رحمه الله - : (( والإنصاف أن أحاديث الباب بعد تسليم انتهاضها للاحتجاج وصلاحيتها للاستدلال لا تدل على الوجوب ؛ لأنها أفعال وما ورد في بعض الروايات من قوله - صلى الله عليه وسلم - (( هكذا أمرني ربي )) (5) لا يفيد الوجوب على الأمة لظهوره في الاختصاص به، وهو يتخرج على الخلاف المشهور في الأصول : هل يعم الأمة ما كان ظاهر الاختصاص به أم لا ؟ والفرائض لا تثبت إلا بيقين ، والحكم على ما لم يفرضه الله بالفرضية كالحكم على ما فرضه بعدمها ، لا شك في ذلك ؛ لأن في كل واحد منهما من التقول على الله بما لم يقل، ولا شك أن الغرفة الواحدة لا تكفي كث اللحية لغسل وجهه وتخليل لحيته، ودفع ذلك كما قال بعضهم بالوجدان مكابرة منه ، نعم الاحتياط والأخذ بالأوثق لا شك في أولويته لكن بدون مجاراة على الحكم بالوجوب )) (6) .


غسل اليدين إلى المرفقين ثلاثاً ، والبدء باليمين :
جاءَ في حديثِ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ ، عن أبِيهِ ، عن جَدّهِ ، قال : (( ... ثُمَّ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلاثاً )) (7).
وجاءَ في حديثِ حُمرانَ : (( ... ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ )) (8) .

قال ابن رشد القرطبي - رحمه الله - : (( اتفق العلماء على غسل اليدين والذراعين من فروض الوضوء لقوله تعالى : { وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ } (9) ، واختلفوا في إدخال المرافِقِ فيها :
فذهب الجمهور ، ومالك ، والشافعي ، وأبو حنيفة إلى وجوب إدخالها .
وذهب بعض أهل الظاهر ، وبعض مُتأَخِّري أصحاب مالك ، والطبري ، إلى أنه لا يجب إدخالُها في الغَسْل )) (10) .

---------------

(1) حسن صحيح : أخرجه أبو داود ، كتاب الطهارة ، باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاُ ، (صحيح أبي داود :1/45-46) ، ح (135) ، والنسائي ، كتاب الطهارة ، باب الاعتداء في الوضوء ، ح (140) مختصراً ، وابن ماجه ، كتاب الطهارة ، باب ما جاء في القصد في الوضوء وكراهية التعدِّي فيه ، ح (422) مختصراً .
(2) سبق تخريجه ، ص (4) .
(3) صحيح : أخرجه الترمذي ، كتاب الطهارة ، باب ما جاء في تخليل اللَّحية ، ح (31) ، وابن ماجه ، كتاب الطهارة وسننها ، باب ما جاء في تخليل اللَّحية ، ح (430) .
(4) تحفة الأحوذي ، كتاب الطهارة ، باب ما جاء في تخليل اللَّحية ، (1/99-100) .
(5) صحيح : أخرجه أبو داود ، كتاب الطهارة ، باب تخليل اللَّحية ، (صحيح أبي داود :1/48) ، ح (135) . والحديث من روايه أنس بن مالكٍ: أنّ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إذَا تَوَضّأَ أخَذَ كَفاّ مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ فَخَلّلَ بِهِ لِحْيَتَهِ، وقال : (( هَكَذَا أمَرَنِي رَبّي عَزّوَجَلّ )) .
(6) نيل الأوطار ، كتاب الطهارة ، باب استحباب تخليل اللّحية ، (1/170) .
(7) سبق تخريجه ، ص (5) .
(8) سبق تخريجه ، ص (4) .
(9) سورة المائدة ، الآية (6) .
(10) بداية المجتهد ونهاية المقتصد ، كتاب الوضوء ، ص (15) .

000000000000

والله الموفق .

يتبع ....

الفُضيل
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386