http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - عشاق اهتز لهم عرش الرحمن

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 05-02-2005, 08:11
الصورة الرمزية عيون
عيون عيون غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 23-06-2004
الدولة: -
العمر: 35
المشاركات: 836
معدل تقييم المستوى: 1251
عيون ياهلا بك  مع المتميزينعيون ياهلا بك  مع المتميزينعيون ياهلا بك  مع المتميزينعيون ياهلا بك  مع المتميزينعيون ياهلا بك  مع المتميزينعيون ياهلا بك  مع المتميزينعيون ياهلا بك  مع المتميزينعيون ياهلا بك  مع المتميزينعيون ياهلا بك  مع المتميزين
قلب عشاق اهتز لهم عرش الرحمن

[frame="2 80"]
في قصص قرآنية و أحاديث نبوية أخبرتنا عن خليط من البشر أخلصوا النية لله تعالى ، ولم تَحِــد أقدامهم عن متابعة الهدي النبوي الصحيح ،
ويدفعه الصدق الخالص في التعامل مع الله تعالى بكل نقاء حتى كانت لهم المنزلة العظيمة عنده ....

فأحبهم الله وأحبوه ،
واستحضروا عظمته فعظّم الله شأنهم بين الناس ،
وانكسروا بين يديه في السر والعلانية ، فرفعهم في الدنيا والآخرة ،
ورضوا عن الله في السراء والضراء فرضي الله عنهم في كل حال ،
لا يبعدهم عن الجنة إلا أن يموتوا ، فصارت أجسامهم بيننا وقلوبهم تتفكـّر في ملكوت الله تعالى ......
أتقياء .............
أنقياء ....
أولئك الغرباء ......
أولئك الغرباء .



أولئك القوم لا يشبعون من كلام الله وعذوبته ( القرآن ) ف
ناموا وهم يتلونه ، وقاموا وهم يتلونه : (الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم )
نراهم وهم يكثرون من تلاوة القرآن فنقول ألا يشبعون ......
ألا يتعبون ....
ما أصبرهم ....
لما كل هذا ...
لكننا لا ندري من يعشقون ؟؟؟؟
من يحبون ؟؟؟؟
إنه الله رب العالمين .
قاموا بأوامر الله ...
واجتنبوا حرمات الله ...
طاعة لله وخوفا منه .

أولئك عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا ......

أولئك هم خير البرية رضي الله عنهم ورضوا عنه ......

أولئك الذين يخشون ربهم بالغيب ..........

عشاق اهتز لهم عرش الرحمن

قد يقول البعض هذه صوفية ....
هذه خرافة ....
فأقول لا تعجل بيني وبينك الدليل والبراهين .....
( قل هاتوا برهانك إن كنتم صادقين )



ورد في الأثر أن ( سعد بن معاذ الأنصاري ) أمير الأوس في المدينة النبوية عندما مات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لقد اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ ) ......
فمن هو هذا العاشق الذي اهتز له عرش الرحمن ؟؟؟.

فيصيبك العجب .....
وتعلوك الدهشة ....
ومن سعد بن معاذ هذا حتى يهتز له عرش الرحمن ؟؟؟؟
ولـِما يحصل له كل ذلك ؟؟؟
هل كان ذلك من أجل نسبه أو ماله أو بلده أو لونه ....
لا ....
لا إنما لـِما كان بينه وبين ربه من الأسرار والعبادات .
لقد تقرب إلى الله بما يحبه الله ...
فأحبه الله ، وصار كل ما يزعج هذا العبد المؤمن من أمور هو عدوان على أحباب الله
( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ) .
( وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ....) الحديث .

تكلم بعض أهل الحديث في صحة الحديث السابق فقال بعضهم فيه ضعف من جهة السند ،
وبعضهم قال كيف يهتز عرش الرحمن من أجل رجل ؟؟؟؟.
فأقول أهل الحديث هم أعلم بالحديث هذا وغيره من حيث الثبوت ولكن القرآن الكريم والسنة النبوية
ذكرت لنا صورا لرجال ونساء كانوا عشاقا .....
عشاقا لجناب الله تعالى ...
فجعل الله أسماءهم تذكر عنده في الملأ الأعلى .....
وإليكم أيها القراء الكرام نماذج لعشاق رضي الله عنهم :

صور ونماذج لرجال عشاق

فهذا أبو بكر الصديق يقول عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( يعدل إيمان أبو بكر الصديق نصف إيمان الأمة ، وما ذلك بكثير صلاة ولا صيام ولكن بشيء وقر في قلبه ) .
أي أمة وكم عددتلك الأمة ....
وهذه الأمة فيها عمر وعثمان وعلي والصحابة وأويس القرني مجاب الدعوة...
وفيها الأئمة الأربعة ...
وفيهم سفيان الثوري ومحمد بن واسع ...
ما الذي وقر في قلبك يا أبا بكر حتى تحوز كل هذا ؟؟؟
إنه محبة الله تعالى التي لا تعلوها محبة .



وهذا بلال بن رباح صاحب رسول الله صلى الله عليه وعلى أصحابه وأزواجه وسلم ، عبد حبشي أسود ، مفلفل الشعر ،
لو شاهد الناس الآن مثله لم يسلموا عليه ، هذا الرجل العظيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إني لأسمع خفق نعليك أمامي في الجنة يا بلال ..)
يا الله كيف لهذا الرجل أن يسبق وقع نعليه مشي رسول الله في الجنة ؟؟؟
وبما حصل له هذا ؟؟؟
إن هذا الرجل لم يعرف كلمات الميوعة وهو يعذب في جبال مكة بل كان لسانه يقول ( أحد أحد )
فسمع الله مقالته فأحبه الله ..
فصار بلال لا يتوضأ حتى يصلى ركعات بعد الوضوء يرجو ما عند الله فأكرم الله منزلته ...
وربما الصحابة لا يدرون ....
لكن الله أخبر عنه ليرفع ذكره في العالمين ...
في الدنيا ...
وله في الآخرة أعظم وأعلى .



وهذا ُأبيُّ بن كعب يدعوه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول له :
( يا أُبيُّ إن الله أمرني أن أقرأ عليك سورة البينة )

فقال يا رسول الله فهل سمّاني ...قال نعم ...ففاضت عينا أبي لما يسمع ).
يا لله ....
كيف استطاع هذا الرجل أن يحوز على منزلة مثل هذه فيذكر الله اسمه في الملأ الأعلى ...
ويخصّـه باسمه ....
وهل تظن أيها القارئ الكريم أن هذا الرجل يذكره الله في الدنيا ثم تمسّه النار في الآخرة..



وهؤلاء أهل معركة بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها
( لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم )
مغفرة شاملة لثلاثمائة رجل صدقوا الله ....
فقبل الله منهم ....
ورفع شأنهم .....
وتجاوز عنهم في الدنيا والآخرة ...
لماذا كل هذا تقربوا إلى الله وصدقوا فقبل الله منهم .



ومن قوم موسى ذلك الرجل ( النكرة ) عند الناس قد يكون عبدا أو خادما أو ...
لا مشكلة ولكنه...
جاء من أقصى المدينة يسعى يدافع عن دين الله ولم يخف من عذاب الناس ...
فنظر الله إلى فعله ذلك ...
فأحبه ورفع اسمها في القرآن إلى قيام الساعة إكراما ....
وفي الآخرة قال الله على لسانه ( ياليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين )
ما نوع الإكرام .....
ومن المكرم .....
إنه الله الكريم .

ولن تغيب عنك صورة النفر من الصحابة من حفظة القرآن لما تفرد بهم المشركون يريدون قتلهم

قالوا فيما حكاه الله عنهم أنهم قالوا :
( بلغوا عنا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا )
لماذا رضي عنهم ....
ولماذا أرضاهم .



وذلك الرجل الذي قتل تسعا وتسعين نفسا انظر كيف اختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ....
عندما صدق مع الله فصدقه الله ....
ثم انظر لماذا دافعت عنه ملائكة الرحمة ..........
والأعظم من ذلك كيف أمر الله الأرض أن تطول من جهة وتقصر من جهة حتى تدركه الرحمة ............
من يكون هذا الرجل ....
من أبوه ومن أمه ....
ما هو نسبه .....
ما هو لونه ....
كل هذا لا معنى له ...
ولكنه أحب الله فأحبه الله.

هذه صور رائعة رسمها رجال تاجروا مع الله ......
فأحبوه وبذلوا من أجله......
فما ظنك بالله تعالى أن يفعل بهم ؟؟؟؟؟؟



وأنتم يا أيها الدعاة إلى الله في عصر تقلبت فيه الموازين .....
وتنكست فيه المفاهيم ......
هل تكالبت عليكم الأحزاب ؟؟؟.....
هل أزعجكم كثرة المتساقطين؟؟؟؟ .....
هل أبهركم كثرة المخذلين .....؟؟؟؟

هل أثرت فيكم كلمات العلمانيين في صحافتهم .....
في جرائدهم ....
ومجلاتهم .....
في قنواتهم ...
وفي مواقعهم الحاسوبية .....
فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون .....

هل أزعجكم صراخهم حول المرأة ................
هل مللتم حديثهم حول الهيئات ...........
هل تجدون ضيقا من وصفهم اللحى والثياب القصيرة تبعا لأمر رسول الله ...

أحبتي انظروا مع من تتعاملون ................
وفي سبيل من أنتم تبذلون .....
إنه الله القدير ......
والله تعالى لن يتخلى عن أحبابه متى ما صدقوا .....
والله لا يضيع أجر من أحسن المحسنين .



اللهم اجعلنا من أحبابك الذين ارتضيت منهم نياتهم وأعمالهم وتكفلت بثوابها لهم ....

وارحم أحبابك الصادقين في كل أرض وتحت كل سماء ...

اللهم وعليك بمن خاض في أعراضهم ...

اللهم عليك بلسانه فلا ينطق

وعليك بيديه فلا يكتب وعليك بجسده فينشغل به أبدا عن العالمين

اللهم آمين اللهم آمين
[/frame]
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386