http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -

عرض مشاركة واحدة
  #9 (permalink)  
قديم 09-02-2005, 23:06
الـفُـضـيـل الـفُـضـيـل غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1692
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين

الحلقة السادسة ، والأخيرة

الدلك ، وتخليل الأصابع :
عن المُسْتَوْرَدِ بنِ شَدّادٍ قال : (( رَأيْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - إذَا تَوَضّأَ يَدْلُكُ أصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ )) (1) .

وعنِ ابنِ عَبّاس ؛ أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (( إذا تَوَضّأْتَ فَخَلّلْ بَيْنَ أصَابِعِ يَدَيْكَ ورِجْليْكَ )) (2) .


الموالاة :
عنْ خَالِدٍ عن بَعْضِ أصْحَابِ النّبي - صلى الله عليه وسلم - : (( أنّ النّبي - صلى الله عليه وسلم - رَأى رَجُلاً يُصَلّي وفي ظَهْرِ قَدَمِهِ لَمْعَةٌ قَدْرُ الدّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ فأمَرَهُ النّبي - صلى الله عليه وسلم - أنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصّلاَةَ )) (3) .

قال الصنعاني - رحمه الله - : (( هو دليل على وجوب استيعاب أعضاء الوضوء بالماء نصاً في الرجل وقياساً في غيرها... وقد استدل بالحديث أيضاً على وجوب الموالاة ، حيث أمره أن يعيد الوضوء ولم يقتصر على أمره بغسل ما تركه ... وفي الحديث دليل على أن الجاهل والناسي حكمهما في الترك حكم العامد )) (4) ، والموالاة : تتابع غسل الأعضاء بعضها إثر بعض .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : (( فالحديث الذي هو عمدة المسألة الذي رواه أبو داود – فذكر الحديث - فهذه قضية عين ، والمأمور بالإعادة مفرِّط ؛ لأنه كان قادراً على غسل تلك اللمعة كما هو قادر على غسل غيرها ، وإنما بإهمالها وعدم تعاهده لجميع الوضوء بقيت اللمعة )) (5) .


الترتيب :
قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ ... } (6) .

فال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - : (( ومن هاهنا ذهب من ذهب إلى وجوب الترتيب ، - أي في الوضوء - كما هو مذهب الجمهور ، خلافاً لأبي حنيفة حيث لم يشترط الترتيب ، بل لو غسل قدميه ثم مسح رأسه وغسل يديه ووجهه أجزأه ذلك ؛ لأن الآية أمرت بغسل هذه الأعضاء ، والواو لا تدل على الترتيب ... ومنهم من قال : لما ذكر اللّه تعالى هذه الصفة في هذه الآية على هذا الترتيب ، فقطع النظير عن النظير، وأدخل الممسوح بين المغسولين دل ذلك على إرادة الترتيب )) (7) .

مسألة : هل يسقط الترتيب بالجهل والنسيان بين الأعضاء في الوضوء ؟
قال ابن عثيمين : (( قد يتوجه القول : بأنه يعذر بجهله كما عذر النبي - صلى الله عليه وسلم - أناساً كثيرين بجهلهم في مثل هذه الأحوال )) (8) .


الدعاء بعد الوضوء :
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : كَانَتْ عَلَيْنَا رِعَايْةُ الِإبِلِ ، فَجَاءتْ نَوْبَتِي ، فَرَوَّحْتُهَا بِعَشِيٍّ ، فَأَدْرَكْتُ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - قائِمَاً يُحَدِّثُ النَّاسَ ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ : (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءهُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، مُقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبه وَوَجْهِهِ، أَلاَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ )) قَالَ : فَقُلْتُ : مَا أَجْوَدَ هَذِهِ ، فَإِذَا قَائِلٌ بَيْنَ يَدَيَّ يَقُولُ : الّتِي قَبْلَهَا أَجْوَدُ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ قَالَ : إِنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ جِئْتَ آنِفَاً ، قَالَ : (( مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَأُ فَيُبْلِغُ - أَوْ فَيُسْبِغُ- الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللّهُ وَأَنَّ مُحمَّداً عَبْدُ اللّهِ وَرَسُولُهُ ، إِلاّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ )) ، وزاد الترمذي : (( اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِن التَّوَّابِينَ واجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّرِينَ )) (9) .


الركعتين بعد الوضوء :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِبِلاَلٍ عِنْدَ صَلاَةِ الْغَدَاةِ : (( يَا بِلاَلُ ! حَدِّثْنِي بِأَرْجَىَ عَمَلٍ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ فِي الإِسْلاَمِ مَنْفَعَةً ، فَإِنَّي سَمِعْتُ اللَّيْلَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ )) ، قَالَ بِلاَلٌ : مَا عَمِلْتُ عَمَلاً فِي الإِسْلاَمِ أَرْجَىَ عِنْدِي مَنْفَعَةً ، مِنْ أَنِّي لاَ أَتَطَهَّرُ طُهُوراً تَامَّاً ، فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ وَلاَ نَهَارٍ ، إِلاَّ صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ ، مَا كَتَبَ اللهُ لِي أَنْ أُصَلِّيَ (10).

قال ابن حجر - رحمه الله - : (( قال ابن الجوزي : فيه الحث على الصلاة عقب الوضوء لئلا يبقى الوضوء خالياً عن مقصود )) (11) .

وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، أَنَّ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : (( مَا مِنْ أحَدٍ يَتَوَضّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، وَيُصَلّي رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ عَلَيْهِمَا ؛ إلاّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنّةُُ )) (12) .

وجَاءَ في حديثِ حُمرانَ ثُمّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - : (( مَنْ تَوَضّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ، ثُمّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ لاَ يُحَدّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ ، غَفَرَ لَهُ مَا تَقَدّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )) (13) .

فهذا أكمل الضوء الذي فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فمن امتثله فقد امتثل هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه العبادة ، ومن غيَّر وابتدع فقد وقع في الضلال ، وابتعد عن طريق الصواب .

والله تعالى أعلم .

وصلّ اللهمّ على نبيك نبي الرحمة ، وآله وصحبه أجمعين ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله ربّ العالمين .



وكتبه : الفُضيل
------------

(1) صحيح : أخرجه أبو داود ، كتاب الطهارة ، باب غَسل الرَّجلين ، (صحيح أبي داود :1/49) ، ح (148)، والترمذي ، كتاب الطهارة ، باب في تخليل الأصابع ، ح (40) ، وابن ماجه ، كتاب الطهارة وسننها ، باب تخليل الأصابع ، ح (446) .
(2) صحيح : أخرجه الترمذي ، كتاب الطهارة ، باب في تخليل الأصابع ، ح (39) .
(3) صحيح : أخرجه أبو داود ، كتاب الطهارة ، باب تفريق الوضوء ، (صحيح أبي داود :1/56) ، ح (175) .
(4) سبل السلام شرح بلوم المرام ، (1/90-91) .
(5) مجموعة الفتاوى ، ( م : 11 ، ج : 21، ص : 81) .
(6) سورة المائدة ، الآية (6) .
(7) تفسير القرآن العظيم ، (3/64-65) .
(8) الشرح الممتع على زاد المستقنع ، ص (155) ، نقلاً عن توجيه الراغبين إلى اختيارات الشيخ ابن عثيمين ، ص (25) .
(9) صحيح : أخرجه مسلم ، واللفظ له،كتاب الطهارة ، باب الذكر المستحب عقب الوضوء ، (نووي : 2/119-120) ، ح (234) ، و أبو داود ، كتاب الطهارة ، باب ما يقول الرجل إذا توضأ ، (صحيح أبي داود :1/55) ، ح (169) والترمذي ، كتاب الطهارة ، باب ما يقال بعد الوضوء ، ح (55) ، والنسائي ، كتاب الطهارة ، باب القول بعد الفراغ من الوضوء ، ح (148) ، وابن ماجه ، كتاب الطهارة ، باب ما يقال بعد الوضوء ، ح (470) .
(10) صحيح : أخرجه البخاري ، كتاب التهجد ، باب فضل الطهور بالليل والنهار ... ، (فتح:3/43) ، ح (1149) ، ومسلم ، واللفظ له ،كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل بلال ، (نووي :8/250) ، ح (2458).
(11) فتح الباري بشرح صحيح البخاري ، كتاب التهجد ، باب فضل الطهور بالليل والنهار ... ، (3/43) .
(12) صحيح : أخرجه أبو داود ، واللفظ له ، كتاب الصلاة ، باب كراهية الوسوسة وحديث النفس في الصلاة ، (صحيح أبي داود :1/252) ، ح (906)، والنسائي ، كتاب الطهارة باب ثواب من أحسن الوضوء ثم صلى ركعتين ، ح (151) .
(13) سبق تخريجه ، ص (4) .


‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘

مصادر ومراجع البحث


1- القرآن الكريم .

2- إحكام الأحكام في شرح عُمدة الأحكام ، الإمام تقي الدين ابن دقيق العيد ، اعتنى به : حسّان عبد المنّان ، سنة 1424هـ - 2003م ، بيت الأفكار الدولية ، الأردن .

3- بداية المجتهد ونهاية المقتصد ، الإمام القاضي أبي الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد القرطبي الأندلسي ، ط : 1 ، سنة 1420هـ - 1999م ، دار ابن حزم ، بيروت .

4- تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ، الإمام الحافظ أبي العُلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري ، خرّج أحاديثه : عصام الصّبابطيّ ، ط : 1 ، سنة 1421هـ - 2001م ، دار الحديث ، القاهرة .

5- تفسير القرآن العظيم ، الإمام الحافظ عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير ، تح : د. السيّد محمد السّيد ، وآخرون ، سنة 1423هـ - 2002م ، دار الحديث ، القاهرة .

6- تمام المِنَّة في التعليق على فقه السُّنَّة ، العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني ، ط:5 ، سنة 1419هـ - 1998م ، دار الراية ، الرياض .

7- توجيه الرَّاغبين إلى اختيارات الشيخ ابن عثيمين [من كتاب الشرح الممتع على زاد المستقنع ] ، جمع وإعداد : محمد بن عبد الله بن عبد العزيز الذياب ، ط : 3 ، سنة 1423هـ - 2002م ، مكتبة الكوثر ، الرياض .

8- سبل السلام شرح بلوغ المرام من جمع أدلّة الأحكام ، الإمام محمد بن إسماعيل الأمير اليمني الصنعاني ، قدم له وخرّج أحاديثه : محمد عبد القادر أحمد عطا ، ط : 1 ، سنة 1419هـ - 1998م ، دار الكتب العلمية ، بيروت .

9- سنن ابن ماجه ، الحافظ أبي عبدالله محمد بن يزيد القزويني الشهير بـ ( ابن ماجه ) حكم على أحاديثه وآثاره وعلّق عليه : العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني ، اعتنى به : أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان ، ط : 1 ، مكتبة المعارف ، الرياض .

10- سنن الترمذي ، الحافظ محمد بن عيسى بن سورة الترمذي ، حكم على أحاديثه وآثاره وعلّق عليه : العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني ، اعتنى به : أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان ، ط : 1 ، مكتبة المعارف ، الرياض .

11- سنن النسائي ، الحافظ أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الشهير بـ (النسائي ) ، حكم على أحاديثه وآثاره وعلّق عليه : العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني ، اعتنى به : أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان ، ط : 1 ، مكتبة المعارف ، الرياض .

12- صحيح سنن أبي داود ، للإمام الحافظ سليمان بن الأشعث السَّجستاني ، العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني ، ط : 2 للطبعة الجديدة ، سنة 1421هـ - 2000م ، مكتبة المعارف ، الرياض .

13- صحيح مسلم بشرح النووي ، الإمام الحافظ محي الدين أببو زكريا يحيى بن شرف الشهير بـ ( النووي ) ، تح : عصام الصَّبابطيِّ ، وآخرون ، ط : 4 ، سنة 1422هـ - 2001م ، دار الحديث ، القاهرة .


14- فتح الباري بشرح صحيح البخاري ،الإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، عن الطبعة التي حقق أصلها الشيخ عبد العزيز بن باز ، ورقم كتبها وأبوابها وأحاديثها محمد فوائد عبد الباقي ، ط:1 ، سنة 1419هـ - 1998م ، دار الحديث ، القاهرة .

15- مجموعة الفتاوى ، شيخ الإسلام تقيّ الدّين أحمد بن تيمية الحرّاني ، اعتنى بها وخرج أحاديثها : عامر الجزّار ، و أنور الباز ، ط : 2 ، سنة 1421هـ - 2001م ، دار الحديث ، القاهرة .

16- منهج السالكين ، الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر بن عبدالله السَّعدي ، اعتنى به: محمد بن عبد العزيز الخضري ، ط : 1 ، سنة 1424هـ ، دار ابن الجوزي ، الدمام .

17- نيل الأوطار شرح مُنتقى الأخبار من أحاديث سيّد الأخيار ، الإمام محمد بن علي بن محمد الشوكاني ، تح : عصام الديّن الصّبابطي ، ط : 1 ، سنة 1421هـ - 2000م ، دار الحديث ، القاهرة .
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386