http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - هل تريد صك براءة من النار ؟

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 21-02-2005, 20:59
الصورة الرمزية حياة_الامارات
حياة_الامارات حياة_الامارات غير متواجد حالياً
مشرفة فخرية
 
تاريخ التسجيل: 31-07-2004
الدولة: الامارات العربية المتحدة
العمر: 35
المشاركات: 1,837
معدل تقييم المستوى: 1976
حياة_الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينحياة_الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينحياة_الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينحياة_الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينحياة_الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينحياة_الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينحياة_الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينحياة_الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينحياة_الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينحياة_الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزينحياة_الامارات مرحبا  بك في صفوف المتميزين
هل تريد صك براءة من النار ؟

هل تريد صك براءة من النار ؟

لا تقلق فليس لدي صكوك غفران أو براءة من النيران كما يبيعها من لا دين له على من لا عقل له...
فإن الجنة والنار بيد الواحد الماجد القهار، لا يملك نبي مرسل أو ملك مقرب حق الإدخال فيها أو الإخراج منها
فهي حقُ محض لله تعالى، يدخل إلى الجنة من يشاء برحمته وفضله، ويدخل من يشاء إلى النار بحكمته وعدله، وما ربك بظلام للعبيد..

لكنه من رحمته بعباده نصب لهم جسور الرحمة ليمتطوها بحثاً عن النجاة، ومدَّ بحبال اللطف ليتعلق بها
من يلتمس خلاص نفسه من العذاب، ورحمة الله قريب من المحسنين، ولا يضر الغافل إلا نفسه، والله غني عن العالمين .

وسياط الخوف من النار تلهب ظهور الصادقين، ليجدُّوا في التماس الخلاص، ويصدقوا في الهروب من هذا الخطر المرهوب ..

وما من مؤمن بالله واليوم الآخر إلا وهو دائم الخوف من النار، ملازم للحذر منها، يبحث عن أسباب النجاة من الوقوع فيها، ويعظ بالنواجذ على كلِّ ما يمكن أن يكون سبب حمايته ووقايته ...

وبين يديك ـ أيها الحريص ـ فرصة العمر، وغنيمة الدهر، للحصول على براءة مما تخاف وتحذر من الدخول إلى سقر، وهي وصفة نبوية من عمل بها كُتبت له براءتان من النار والنفاق، وهي يسيرة على من يسرها الله عليه، عسيرة على عدو نفسه والباخل عليها بهذا الخير.....

فعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:" من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان: براءة من النار و براءة من النفاق " 1. ‌

فهيا ... شمِّر عن ساعد الجد، وأوقد شعلة العزم، وأضرم نار التوثب، وعليك بالمحراب، والمسارعة إلى الصفوف الأول، ولا يناديك المنادي إلا وأنت قد أجبت النداء، لتفوز بهذه البراءة التي ضمنها لك أصدق الناس
قيلا وأبر الخلق حديثاً...



1 أخرجه الترمذي، انظر: صحيح الجامع 6365

بقلم: عبداللطيف ين هاجس الغامدي
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386