http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - اعظم رساله بالعالم

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 22-03-2005, 09:37
الصورة الرمزية عيون
عيون عيون غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 23-06-2004
الدولة: -
العمر: 35
المشاركات: 836
معدل تقييم المستوى: 1252
عيون ياهلا بك  مع المتميزينعيون ياهلا بك  مع المتميزينعيون ياهلا بك  مع المتميزينعيون ياهلا بك  مع المتميزينعيون ياهلا بك  مع المتميزينعيون ياهلا بك  مع المتميزينعيون ياهلا بك  مع المتميزينعيون ياهلا بك  مع المتميزينعيون ياهلا بك  مع المتميزين
سهم اعظم رساله بالعالم

بسم الله الرحمن الرحيم

من: عائض القرني

إلى: الرئيس نيلسون مانديلا


تحية طيبة أيها الرئيس العظيم:

أنا أحد الملايين في مشارق الأرض ومغاربها، الذين قرؤوا سيرتك، وعرفوا


جهادك، وأُعجبوا بصمودك، وتعجَّبوا من تضحيتك واستبسالك في سبيل


مبدئك، ولأجل حريتك وحرية شعبك، حتى صرت نجماً في أفق الحرية،


وزعيماً عالمياً في مدرسة النضال، ومنظِّراً عبقرياً في دستور حقوق الإنسان.


لقد أخذ الناس منك قصة الكفاح، واستفادوا منك رواية المجد وأنشودة الإصرار


والتحدي، فصرت أنت أباً لكثير من المستضعفين الذين سُلبوا حقوقهم،


واضطُهدوا في ديارهم، وحرمهم الاستبدادُ من العيش الكريم، فرأوا فيك مثلاً


حياً، وقدوةً حسنةً في الصبر والإصرار والاستمرار، ورفض الظلم، ومواصلة



البذل والفداء، حتى تُنال الحقوق.



أيها الرئيس العظيم:

إن الإسلام - دين الله الحق - دين عظيم، يحب العظماء، ويحترم المبدعين،


ويحيي الشرفاء، وأنت أحدهم.

إنه دينُ المساواة؛ ساوى بين عمر العربي، وبلال الحبشي، وسلمان


الفارسي، وصهيب الرومي، إنه دينٌ يرفض الظلم، ويحرم الاستبداد، ويُلغي



فوارق اللون والجنس واللغة، يقول الله - عزوجل"إن أكرمكم عند الله أتقاكم" " -: ? ?.


أيها الرئيس العظيم:

إن الإسلام يحتفي بمثلك من العظماء؛ لأنه دين يقدِّر الفضيلة، ويعظِّم الصبر،



ويحثُّ على العدل، وينشد السلام، وينشر الرحمة، ويدعو إلى الإخاء.


أيها الرئيس العظيم:

لقد حصلتَ على المجد الدنيوي، ونلتَ الشرف العالمي، وأحرزتَ وسام


التضحية، ولبست تاج الحرية، فأضفْ إلى ذلك: الظفر بطاعة الله وبالإيمان به،


واتباع رسوله " صلى الله عليه وسلم " ?، ولا يكون ذلك إلا بالإسلام، فأسلمْ


تسلم، أسلمْ تنلْ العزَّ في الدنيا والآخرة، والفوز في الأولى والثانية، والنجاة


من عذاب الله. أسلمْ - أيها الرئيس العظيم - لتحييك الأرض والسماء، ويرحِّبَ


بك مليار ومائتا مليون مسلم، وتفتَّح لك أبواب الجنة.


أيها الرئيس العظيم:

إنك مكسبٌ للإسلام، ورصيدٌ للمسلمين، وما أجملها أن تنطلق من فمك كلمة


الحق والعدل والسلام والحرية: «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، وهي


أصدق جملة أنزلها الله على الإنسان، وهي سرُّ سعادة الإنسان ونجاته


وفرحه ونصره.




أيها الرئيس العظيم:

كلما قابلتُ في بلاد الإسلام علماء وزعماء وأدباء وحكماء قالوا: ليت (نيلسون


مانديلا مسلم)، فأرجوك وآمل منك أن تعلنها قويةً مدويةً خالدةً: «لا إله إلا الله



محمد رسول الله»، حينها سوف يصفِّق لك عبادُ الله في القارات الست،



وتحييك مكة، وتفتح لك الكعبة أبوابها، وتشيد منابر المسلمين باسمك



الجميل. أنت صبرت في الزنزانة سبعاً وعشرين سنة حتى كسرت القيد،


وانتصرتَ على الظلم وسحقت الطاغوت، فسطِّرْ بإسلامك ملحمةً من الإيمان،


وقصةً من الشجاعة، وصورةً رائعةً من صور البطولة.




أيها الرئيس العظيم:

والله لقد وجدنا في الإسلام - نحن المسلمين - قيمة الإنسان وكرامته، وذقنا


حلاوة الإيمان ولذة الطاعة، ومتعة العبودية لله، وشرف السجود له، ومجد اتباع



رسوله، ولأنك عزيز علينا، أثير في نفوسنا - لتاريخك المشرق - فنحب أن



تشاركنا هذه الحياة السعيدة في ظل الإسلام، والفرصة الغامرةَ في رحاب


الدين الخالد.




أيها الرئيس العظيم:

إن الـمُثل العليا التي تدعو لها سوف تجدها مجتمعة في الإسلام، والرحمة


التي يخفق قلبك بها سوف تلمسها في الإسلام، والعدل الذي تدعو إليه



سوف تسعد به في الإسلام.


إن الإسلام يحب الصابرين وأنت صابر، ويحترم الأذكياء وأنت ذكي، ويبجِّل



العقلاء الأسوياء وأنت عاقل سوي، ويحتفي بالشجعان وأنت شجاع.




أيها الرئيس العظيم:

لقد عشت معك أياماً جميلة عبر مذاكرتك: (رحلتي الطويلة من أجل الحرية)،



فوجدت ما بهرني من عظمتك وصبرك وبسالتك، فقلت: ليت هذا الإنسان



الفاضل الألمعي مسلم، ووالله لا أجد ديناً يستأهلك وتستأهله غير الإسلام،


ولا أعرف مبدأً يكرم مثلك إلا الإسلام؛ لأنه دين الفطرة، يشرح الصدر، ويخاطب



العقل، ويهذِّب النفس، ويزكي الأخلاق، ويكرِّم الإنسان، ويعمر الكون.





أيها الرئيس العظيم:

أنا أخاطبك من مكة، من جوار الكعبة؛ حيث نزل القرآن وبُعث محمد صلى الله


عليه وسلم ?، وأشرقت شمس الرسالة، وكُسر الصنم، وحُطِّم الطاغوت،


وأُعلنت حقوق الإنسان، وأُلغي الاستبداد، ونُشر العدل والسلام.



يقول ربنا وربك - جل في علاه " فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام " -: ? ?.





أيها الرئيس العظيم:

إن الحياة قصيرة متعبة فما بالك إذا كانت حياة مثلك من العظماء؛ إذ قضيت ما



يقارب النصف من عمرك مظلوماً مسجوناً، وهناك حياة الأبد والخلود في حياة



النعيم التي ينالها المؤمنون بالله المتبعون لرسله، وأرجو أن لا تفوتك هذه



السعادة والفوز، وكما يقول الفيلسوف الشهير ديكارت: «إن الحياة مسرحية



رأينا المشهد الأول؛ مشهد الظالم والمظلوم، والغالب والمغلوب، والقوي



والضعيف، فأين المشهد الثاني الذي يكون فيه العدل؟!»، فأجابه علماء



المسلمين بقولهم: «المشهد الثاني هو يوم الحساب في الآخرة، يوم تُنصب


محكمة العدل إذ لا حاكم إلا الله؛ ليوفي كلَّ نفسٍ بما كسبت، ويحكم بين عباده


فيما كانوا فيه يختلفون».


وفي الختام أسعد بأن أهديك كتابي: (لا تحزن) لعلك تجد فيه إجماع العلماء



والحكماء العباقرة على أن السعادة في الإسلام.



أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشرح صدرك - أيها الرئيس - للإسلام.



وتقبل تحيات المسلمين رجالاً ونساءً وشيوخاً وأطفالاً في كل أصقاع الأرض.




وتقبلوا تحياتي،،،

د. عائض عبدالله القرني



(من بريدي)
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386