http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - سلام عليك يانفسي !!!!!

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 02-04-2005, 14:36
الصورة الرمزية ابويزيد
ابويزيد ابويزيد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 22-09-2002
الدولة: ارض الله الواسعة
المشاركات: 4,262
معدل تقييم المستوى: 13838
ابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزينابويزيد مرحبا  بك في صفوف المتميزين
سلام عليك يانفسي !!!!!

[align=center]السلام عليكم ..

كثيرا ما استوقفني قوله تعالى: (فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ)، ..

وفي التفسير أن المعنى: فليسلم بعضكم على بعض،..

وقال مجاهد: ".. وإذا دخلت بيتا ليس فيه أحد فقل:

السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين" وكذا قال قتادة..

وهذا بالفعل ما نردده، ومن خلال التشهد أكثر من تسع..

مرات في اليوم الواحد، وكنت أتساءل: هل يحتاج الإنسان ..

إلى أن يلقى السلام على نفسه؟ هل من المكن أن..

تحدث حالات من التخاصم وعدم الألفة، بل وربما تصل ..

إلى الشجار، مع النفس؟

نعم من الممكن أن يحدث ذلك!





- إذا لم نرض بما قسمه الله تعالى لنا؛

فإننا لا نعيش في حالة سلام مع النفس.

- إذا صاحب عيوننا دوما قصر نظر، فلم نر إلا عيوب الآخرين،

ولم تطرأ حالة من طول النظر، لنرى ما فيهم من جمال

ولو للحظات عابرة في هذه الحياة، فإننا لا نعيش حالة

سلام مع النفس.

- إذا تردد إرسالك دوما عبر موجات التسخط والنقد

الهدام والإسقاط على الآخرين، دون أي محاولة منك لتنقية،

بل وإعادة تأسيس، أجهزة استقبالك لتصبح ذات قدرة

على "الفلترة"، وتمييز الخبيث من الطيب، ولتعيد الإرسال

مرة أخرى بشفرات أكثر وضوحا وإيجابية، فلن تعيش أبدا

حالة سلام مع النفس..




- عندما تصبح كائنا كسولا خاملا عقيما أن تلد لهذه الحياة..

معنىً جديدا، عندما تطرح منها ولا تجمع إليها، تبقى دوما..

في السفح ضعيفاً هزيلاً مخذولاً، تبني بأحجار الوهم ..

ما تعلم يقيناً أن السيول ستجرفه، ولم تعل همتك يوماً..

وتروم التشييد في القمم، فأي سلام يمكن أن ..

تحققه لأمتك؟

- إذا طالت وتوازات خطوط التبرير عندك، فأنت دوما المعذور،

وأنت المظلوم، وأنت وحدك صاحب الحق، ذو الرأي السديد

والقول الرشيد، وتقاطعت تلك الخطوط عندك، فحاصرت

الآخرين في مربعات ضيقة، فهم دوما المخطئون، الظالمون،

الحمقى، فأي سلام يمكن أن تعيشه مع نفسك فضلا أن

تعيشه مع الآخرين؟!





- عندما لا تضبط، ولا تتحكم في عيار القذائف المنطلقة

ممن احتاج لديك لطول سجن، ويزيدك تجرؤاً أن لا سبيل

لإطلاقه عند الآخرين، فتحدث فيهم آثاراً دامية، تستنزف

معها كل معاني المحبة والود والأمان، فأي سلام تصنعه،

فضلا عن أن تصدره؟ ولتؤول حياتك كلها ـ وإن كنت مازلت

رقما بين الأحياء ـ إلى "الشاطئ المهجور" منها.




- السلام.. قيمة لها محتويات رائعة، إذا لم نتعرف عليها،

و نتدبرها من كتاب ربنا، لنطلقها نحن وبقوة من مدارنا،

ووفق ـ عالمية - رؤيتنا الإسلامية، قمراً يضيء ليل هذه

البشرية الذي احلولك ظلامه.. فأي معنى، وأي فهم

قد تَبَقىَ لدينا لخطاب المولى سبحانه وتعالى لنا:

(إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً)؟!




من ضمن ما اخترته لكم من اطراف اخرى ..

اخوكم .. ابويزيد ..
[/align]
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386