http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - عقيدة أهل السنة و الجماعة

عرض مشاركة واحدة
  #11 (permalink)  
قديم 17-05-2005, 22:21
الصورة الرمزية شهادة حق
شهادة حق شهادة حق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 01-08-2001
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 3,276
معدل تقييم المستوى: 12488
شهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
[align=center]و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته

الكــ مرور ـــرام
جزاك الله خيراً و بارك الله فيك
موفق أخي الفاضل
=============== [/align]


[align=center][ 7 ]



فصل

ونؤمن بأن الله تعالى بعث إلى خلقه رسلا
[ مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما] [النساء:165]،

ونؤمن بأن أولهم نوح وآخرهم محمد صلى الله عليهم وسلم أجمعين
[ إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده] [النساء:163]،
[ ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين] [الأحزاب:40]،

وأن أفضلهم محمد ثم إبراهيم ثم موسى ثم نوح وعيسى ابن مريم وهم المخصوصون في قوله تعالى
[ وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا] [الأحزاب:7].

ونعتقد أن شريعة محمد حاوية لفضائل شرائع هؤلاء الرسل المخصوصين بالفضل لقوله تعالى:
[ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى
وعيسى أن أقيموا الدين ولا تفرقوا فيه
] [الشورى:13].

ونؤمن بأن جميع الرسل بشر مخلوقون ليس لهم من خصائص الربوبية شيء،
قال الله تعالى عن نوح وهو أولهم: [ ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك] [هود:31]،

وأمر الله محمداً وهو آخرهم أن يقول: [ لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب ولا أقول إني ملك ] [الأنعام:50]،

وأن يقول [ لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله] [الأعراف:188]،

وأن يقول: [ إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا، قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا ][الجن:21-22].


ونؤمن بأنهم عبيد من عباد الله أكرمهم الله تعالى بالرسالة،
ووصفهم بالعبودية في أعلى مقاماتهم وفي سياق الثناء عليهم،
فقال عن أولهم نوح: [ ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا] [الإسراء:3]،

وقال في آخرهم محمد [ تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا] [الفرقان:1]،

وقال في رسل آخرين: [ واذكر عبادنا إبراهيم وإسحق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار] [ص:45]،

[ ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب] [ص:30]،

وقال في عيسى ابن مريم: [ إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلنه مثلا لبني إسرائيل] [الزخرف:59].



ونؤمن بأن الله تعالى ختم الرسالات برسالة محمد ، وأرسله إلى جميع الناس لقوله تعالى:
[ قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السموت والأرض لا إله
إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله
وكلمته واتبعوه لعلكم تهتدون
] [الأعراف:158].

ونؤمن بأن شريعته هي دين الإسلام الذي ارتضاه اله تعالى لعبادة،
وأن الله تعالى لا يقبل من أحد ديناً سواه لقوله تعالى: [ إن الدين عند الله الإسلام] [آل عمران:19]

وقوله: [ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ] [المائدة:3]

وقوله: [ ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين] [آل عمران:85].

ونوى أن من زعم اليوم ديناً قائماً مقبولا عند الله سوى دين الإسلام،
من دين اليهودية أو النصرانية أو غيرهما، فهو كافر يستتاب،
فإن تاب وإلا قتل مرتدا؛ لأنه مكذب للقرآن.

ونرى أن من كفر برسالة محمد إلى الناس جميعا فقد كفر بجميع الرسل،
حتى برسوله الذي يزعم أنه مؤمن به متبع له؛ لقوله تعالى:
[ كذبت قوم نوح المرسلين ] [الشعراء:105]،
فجعلهم مكذبين لجميع الرسل مع أنه لم يسبق نوحا رسول.

وقال تعالى : [ إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله
ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا،
أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا لهم عذابا مهينا
] [النساء:150-151].

ونؤمن بأنه لا نبي بعد محمد رسول الله ، ومن ادعى النبوة بعده أو صدق من ادعاها فهو كافر؛
لأنه مكذب لله ورسوله وإجماع المسلمين.

ونؤمن بأن للنبي خلفاء راشدين خلفوه في أمته علما ودعوة وولاية على المؤمنين،
وبأن أفضلهم وأحقهم بالخلافة أبو بكر الصديق، ثم عمر ابن الخطاب،
ثم عثمان بن عفان، ثم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين.

وهكذا كانوا في الخلافة قدرا كما كانوا في الفضيلة.

وما كان الله تعالى ـ وله الحكمة البالغة ـ ليولي على خير القرون رجلاً،
وفيهم من هو خير منه وأجدر بالخلافة.

ونؤمن بأن المفضول من هؤلاء قد يتميز بخصيصة يفوق فيها من هو أفضل منه،
لكنه لا يستحق بها التفضيل المطلق على من فضله؛ لأن موجبات الفضل كثيرة متنوعة.

ونؤمن بأن هذه الأمة خير الأمم وأكرمها على الله عز وجل، لقوله تعالى:
[ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله] [آل عمران:110].

ونؤمن بأن خير هذه الأمة الصحابة ثم التابعون ثم تابعوهم،
وبأنه لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق ظاهرين، لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم
حتى يأتي أمر الله عز وجل.

ونعتقد أن ما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم من الفتن، فقد صدر عن تأويل اجتهدوا فيه،
فمن كان منهم مصيبا كان له أجران، ومن كان منهم مخطئا فله أجر واحد وخطؤه مغفور له،
ونرى أنه يجب أن نكف عن مساوئهم، فلا نذكرهم إلا بما يستحقونه من الثناء الجميل،
وأن نطهر قلوبنا من الغل والحقد على أحد منهم؛ لقوله تعالى فيهم:
[ لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا
من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى
] [الحديد:10]

وقوله تعالى : [ والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا
بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم
] [الحشر:10].
[/align]
__________________




الشكر و التقدير موصولان لأخينا الفاضل مصمم المجالس " سفير الحزن "
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386