http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - حدائق الأزهار في ذكر مختلف الأخبار

عرض مشاركة واحدة
  #6 (permalink)  
قديم 22-05-2005, 23:12
الـفُـضـيـل الـفُـضـيـل غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-07-2000
الدولة: الإمارات
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 1691
الـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزينالـفُـضـيـل مرحبا  بك في صفوف المتميزين

[2] حلاوة الإيمان (1)

هل أنت مستعدٌّ للقاء الله – سبحانه - ؟

هل أدّيت حقوق العباد ؟ أم أنّك دائم التأجيل والتسويف ؟

أدَخَلَت الإنابة والبكاء من خشية الله في حياتك ؟

وهل حوّلْت ما قرأته عن المحبة في الله ، إلى حبّ حقيقي للإِخوة ؟
هل تكثر من زياراتهم ، وتتجاوز عن زلاتهم ؟ وهل تعين المحتاج منهم ؛ تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم ؟

هل تشعر بحلاوة الإيمان ولذّته ؟

وإِن كان الجواب بالسلب والنفي ؛ فرجع لحديث النبيّ – صلى الله عليه وسلم - : (( ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ للَّهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ )) (2) .

هل الله ورسوله أحبّ إليك مما سواهما ؟

هل تقدّم حبّ الله – تعالى – على المال والتجارة والشهوة والهوى ؟

اختبر نفسك إن سمعت نداء المؤذَّن ‘ فإنْ لاحظت الرغبة في تأجيل إجابة النداء ، لمتابعة المصالح التجارية ، فاعلم أنّ الشيطان قد فاز في استدراجك ، وأنّ حبّك لله – سبحانه – ناقص .

وهكذا عليك أن توطّد نفسك ، على تقديم أوامر الله – تعالى – على أي أمرٍ من أمور الدنيا .

ثمّ تأمّل – يرحمك الله – الأمر الثاني : (( وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ للَّهِ )) .

انظر في حقيقة حبّك للناس : لماذا تحبّ ؟ ولماذا تبغض وتكره ؟ ولما تحبّ شخصاً أكثر من غيره ؟ ألأنّه من بني قومك ؟ أم لماله ومنصبه ؟ أم لمصلحة من مصالح الدنيا ؟ أم لاستجابته لأوامر الله – تعالى – وقيامه بالأعمال الصالحة ؟

لعلّك ما زلت تُعاني من فقدان حلاة الإيمان ، فأين العلّة ؟ لعل الأمر الثالث لم يتحقق ؟ وهو قوله – صلى الله عليه وسلم - : (( وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ )) .

كيف كرهك للكُر ؟ أتكرهه كما تكره أن تُقذف في النّار ؟

هل تعيش هذا الكُره ، وتحيا هذا الخوف ، ينبغي أن تُنميّ هذا الإحساس لديك ، فتنمّي الإخلاص لله – تعالى – وتسعى لتزكية نفسك .

تأمل حديث أم سلمة – رضي الله عنها – قالت : كان أكثر دعائه : (( يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قَلبي على دينِكَ )) (3) .

وكيف خشي إبراهيم – عليه السلام – على نفسه من الشّرك ، فكان يدعو : { وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ } ، [إبراهيم :35] .

ولا تنسَ دعاء يوسف – عليه السلام - : { تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ } ، [يوسف :101] .


----------------
(1) من كتاب : أوليات العلم والعمل والدعوة ، لحسين بن عودة العويشة ، ص (26-29) .
(2) متّفقٌ عليه ، أخرجه البخاري في صحيحه (16: فتح ) ، ومسلم في صحيحه ( 43: نووي ) ، وأحمد في المسند (11941) ، والترمذي في جامعه (2623) ، والنسائي في سننه (4988) ، وابن ماجه في سننه (4033) ، من حديث أنس – رضي الله عنه - .
(3) أخرجه أحمد في المسند (26399) ، والترمذي في جامعه (3522) ، وابن أبي شيبة في الإيمان (56) ، وابن أبي عاصم في السنة (232) ، والأجُريّ في الشريعة (774) ، وصححه شيخنا الألباني – رحمة الله عليه - .

تخريج الأحاديث للفُضيل .
__________________
قال ابن قيًم :

لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386