http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - تعليق على رسالة الى العراق واهله

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 11-06-2005, 03:26
الصورة الرمزية أمان 36
أمان 36 أمان 36 غير متواجد حالياً
مبدع الساهر
 
تاريخ التسجيل: 11-05-2003
الدولة: greenlove32@hotmail.com
المشاركات: 1,496
معدل تقييم المستوى: 1521
أمان 36 is on a distinguished roadأمان 36 is on a distinguished roadأمان 36 is on a distinguished roadأمان 36 is on a distinguished roadأمان 36 is on a distinguished roadأمان 36 is on a distinguished road
تعليق على رسالة الى العراق واهله

السلام عليكم
في الحقيقة هو تعليق على قصيدة بعنوان (( رسالة الى العراق واهله )) للاخ الشاعر الليل واخره، وكنت غاطسا في كتابة التعليق، ولم اجد نفسي الا والسيل قد جرفني بعيدا عن اطار التعليق، لذا وجدت ان انزلها كموضوع في المجلس العام بعد انقطاعي عنه اكثر من سنة، مع تحياتي للذين لا يقرؤونه عملا بالمثل القائل:الباب الذي يجيك منه ريح، سده واستريح.وسلامي الحار للذين يقرؤونه واخص بالذكر هذا الليث الشهم الذي مزج فكره بواقع امة وصب احساسه في بودقة النضال العربي متحديا جرذان السياسة وضفادع العمالة.
رسالة إلى العراق و أهله
الليل واخره:
الـيوم يـومك يــا عــراق فلا تهن = وكفى العروبة ذِلةً وكفى وهنْ
اليوم يومك… لا تراجع وانـتفض = فغدا سيأتيك الخلاص من المحنْ
الـيوم يـومـك والـخـيــار خيـارك = إمّا تكون لهم ردىً أو لا تكنْ
ابن بغداد الجريحة: أمان 36
منذ الغزو الغاشم وشعبنا البطل في كفاح مرير ضد اشرس جيوش العالم، وعملائه وزبانيته، يقدم خيرة ابنائه من رجال ونساء من اجل كرامة امة، وشرف امة وعزة امة.
وقف هذا الهزبر يدافع عن ارضه وماله وعرضه، دون ان يتوانى لحظة عن تادية هذا الواجب المقدس، فامتلات سجون العراق بخيرة ابنائه من النساء والرجال امام انظار العالم وكان لا سامع ولا من راء.
(كلاب الصيد يطلقها دنيٌ … على الاشراف تنهش من تلاقي
فمن متفرجين على الضحايا .. كانهم هواة في سِباق
يسومون الجموع كما تعاطى .. صيارفةٌ بمٌتَّجر الوَراق
تشكّى الضاد لكنَةَ أعجمي .. كما التكن الغراب بغاق غاق)
الليل واخره:
إمّا تعيش على الدوام بعزةٍ = أو أن تضيع مدى الحياة بلا ثمنْ
فكن البطولةحيث يصرخ عجزنا = وكنِ الدواء لما يعربد في البدنْ
ابن بغداد الجريحة: أمان 36
صدقت يا ابن العرب ولا طريق اخر امام شعب يريد ان يعيش كريما:
(فاما حياة حرة مستقيمة … تليق بشعبٍ ذي كيان وسؤدد
واما ممات ينتهي الجهد عنده … فتُعْذَرُ، فاختر أي ثوبيك ترتدي)
بيد ان الواقع قد ارانا ان هذا الشعب اسوة بباقي الشعوب لا يموت، على الرغم من انهم حولوا العراق الى جحيم، بقتل وابادة كل من يقف في طريقهم وحتى الاطفال الابرياء لم يسلموا من صاروخ وقنبلة ودبابة وتذكرت قولا لشاعرتنا الفلسطينية الابية فدوى طوقان رحمة الله عليها:
قال: يا امي . ترى اين ابي …. لِمَ لا يرجع من حيث اعتزم؟!!
ناشديه، واساليه رجعةً …….. فلكم يفرح قلبي لو قدم!
لا تسل عن جرحها كيف مضى .. من هنا او من هنا ينزف دم
ضمت الطفل اليها بيد …. وباخرى مسحت دمعا سجم
عزّ ما يطلبه، يا رحمتا … كيف تاتي برفاة ورمم !؟
هكذا نرى الماساة يا اخي:
( رب طفل قد ساخ في باطن الار … ض ينادي امي ابي ادركاني
وفتاة هيفاء تشوى على الجم … ر تعاني من حره ما تعاني
وأب ذاهل الى النار يمشي … مستميتا، تمتد منه اليدان
باحثا عن بناته وبنيه … مسرعَ الخطوِ، مستطير الحنان
تاكل النار منه، لا هو ناج … من لظاها، ولا اللظى عنه وان)

واراك يا ابن الشهامة صادقا في مشاعرك الوطنية والاهداف الثورية التي تتحلى بها بقولك:
نـهـر العروبة لـن يجف بأرضك = ما دام يجري فيك دجلة والزمنْ
مـادام يـسـكـن فـي ربـاك مجاهدٌ = صدق العهود وما يخالطه الشجنْ
ثـمـن الـخـلاص دمـاؤنـا وشبابنا = إنّ الدماء رخيصةٌ لفدا الوطنْ
ابن بغداد الجريحة: أمان 36
نعم نهر العروبة لم يجف، مادام هناك من صدقوا على ما عاهدوا الله في رباه، بل ومادامت الدماء رخيصة من اجل عزة الوطن
(وكم سمعنا ساسة الغرب تدعي … باشياء من بطلانها ضحك الحق
فهم منعوا رق الاسير وإنما … أجازوا لهم أن يشمل الامم الرق
ألم تر في القطر العراقي امة .. من الاسر مشدودا بأعناقها ربق
قد اختلط فيه السيف للقوم خطة .. من العنف لم يمرر بساحتها رفق
فدجلة من وقع الشوائب أصبحت .. تُعافُ، لان الماء في حوضها رَنق
وإن الفرات الغمرَ أمسى ماؤه .. من الضيم غَوْر وما لاوشاله عمق)
الليل واخره:
لاتسـتـمـع مـهـمـا تـلـون قـولـهـم = كذبا … متى وفت الذئاب ولم تخنْ
سقط القناع عـن الوجوه وزيفها = وتعرّت الكلمات تكْشف ما بطنْ
اننسى يا اخي الليل واخره قرارات لجنة السوء؟
لجنة السوء والتقارير ظلم …… ما كتبتم الا صحائف سودا
من ينسى وعد بلفور ؟!!!!!!!!!!!!!!!!
عـاد الـتـتـار إلـى ربـوع بـلادنــا = نشروا الدمار واشعلوا نار الفتنْ
عـاد الـتـتـار إلـى الـعراق مجددا = مرحى.. فليس سوى القبور لهم سكنْ
عـاد الـتـتـارولـن يـغـادر حقدهـمً =حتى يطول من الفرات إلى عدنْ
نعم عاد التتر وبشكل وطريقة العن، ولا يخفى عليك ايها البلبل الغريد :
(واني وان لم يبق قول لقائل …. ولم يترك الاقوام من مُتردِّم
فلابد ان ابكيك فيما اقصُّه …. عليك من الوضع الغريب المذمَّم
ألا إن هذا الشعب شعب تواثبت .. عليه صروف الدهر من كل مَجْثَم
مقيم على البلوى لزاما اذا انبرت .. له نكبة عظمى تهون باعظم
وما رفع الدستور حيفا وانما … اتونا به للنهب الطفَ سُلَّم
ستار بديع النسج حيك ليختفي .. به الشعب مقتولا تضرَّج بالدم
نلوذ به من صولة الظلم كالذي .. يفر من الرَّمضاء بالنار يحتمي)
الليل واخره:
الـيوم يـومك يــا عــراق فلا تهن = وكفى العروبة ذِلةً وكفى وهنْ
اليوم يومك… لا تراجع وانـتفض = فغدا سيأتيك الخلاص من المحنْ
الـيوم يـومـك والـخـيــار خيـارك = إمّا تكون لهم ردىً أو لا تكنْ
ابن بغداد الجريحة: أمان 36
اما ترى ايها الحر ما يحاك ضد هذا القطر العربي من مؤامرات على الصعيدين الداخلي والخارجي لابادة شعبه ونهب ثرواته واغتيال علمائه وزرع الطائفية فيه:
(وتُنشر فيه كل يوم دعاية ….. ويندس فيها كل فكر مسمِّم
اقول لاوطان تمشَّت جريئةً … يمدُّ خطاها كل لصيدَ ضيغم
خذي كل كذاب فسُلي لسانه … ومُرّي على ظُفر الدنيِّ فقلِّمي
ومري على هذي الهياكل أقْبلتْ .. عليها الجماهير الرعاع فحطِّمي
وان كان لا يبقى على الحال هذه .. سوى واحدٌ من كل الف فانعم
وقد ظهرت فيه المخازي جلية … يضيق بها حتى مجالُ التكلٌّم
وقد صيحَ نهبا بالبلاد ومُزِّقت … بظُفرٍ وداسوها بخُفٍّ ومَنْسَم)
والشعب العربي بعد ان زجوا بخيرة ابنائه في السجون، خدروه، ، وعفاريت الخيانة لا تحرك ساكنا، ونامت الجماهير، ولندعها تنام وتنام وتنام:
(نامي وسيري في منا .. مك ماستطعت الى الامام
نامي فنومك خير ما .. حمل المؤرخ من وسام
نامي فانَّ صلاح ام ..رٍ فاسد في ان تنامي
نامي تريحي الحاكمي .. ن من اشتباك والتحام
نامي فجلدك لا يطيق .. اذا صحا وقع السَّهام
نامي وجدران السجون .. تَعِجُّ بالموت الزؤام
نامي يُرَحْ بمنامك الزعماء .. من داء عُقام
نامي على جور كما .. حُمِلَ الرضيع على الفطام
نامي: اليك تحيتي .. وعليك نائمةٌ سلامي)
كل حر شريف ياسف للدرك الذي وصلت اليه هذه الامة، مع ان كل منا يعرف انها خير امة اخرجت للناس ويا اسفاه:
(وطن تُسْلِمُ النبوة فيه …. امرها للعبيد والغِلمان
ليتني ما برحت اضرب في … البيداء حرا على سراة حصاني
ما بكائي الام ماض سحيق … الم الحاضر المرير كفاني
خلّني أُُسكِر السماء على لحني … وأُطْلِقْ بين النجوم عنان
خَلّني اصهر الحياة نشيدا … وأُذيب الوجود في ايماني
ربما مزقت اناشيديَ … الحمراء بعض القيود عن اوطاني)
الوطن اصبح بايد اعدائه ولكنهم لا يهنؤا، لان الشعب ما مات يوما وانه لن يموتا بعون الله وما علينا يا اخي الا ان تزداد عزما وهمة ونشاطا:
(هتفت وما انفك اهتف صارخا .... ولو حرَّموا مسِّي ولو حلَّلوا دمي
ولو فتشوا قلبي رأوا في صميمه … خلاصة هذا العالم المتالِّم
ولابد ان يمشي العراق لعيشَةٍ ….. يُشَرَّفُ فيها او لموت محتم)
بما ان الشعر روح واحساس وعاطفة، فتسلم لهذه الروح وهذا الاحساس المرهف وهذه العاطفة الجياشة، ما علينا الا ان نبقى اوفياء اذ ((لابد لليل ان ينجلي …. ولابد للقيد ان ينكسر)) مع تحيات الاخوة:
ابن بغداد الجريحة: أمان 36
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386