http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - كن صريحاً .... هل فكرت بها ؟؟؟

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 30-07-2005, 20:39
الصورة الرمزية أطيب قلب
أطيب قلب أطيب قلب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 01-07-2001
العمر: 36
المشاركات: 971
معدل تقييم المستوى: 1873
أطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزينأطيب قلب مرحبا  بك في صفوف المتميزين
كن صريحاً .... هل فكرت بها ؟؟؟



كن صريحاً . هل فكرت بالتوبة ؟


أخي الغالي .... أختي الغالية :


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إني لأستبطأ الأيام متى تزف إلي جميل الخبر ؟

متى أرى دموع التوبة من مقلتيك تنهمر ؟
متى تقوى على كسر القيود وتنتصر ؟
إني بفارغ ذاك الصبر أنتظر

فهل فكرت بالتوبة ؟


لهفي على لحظة سماع عودتك إلى الله
وانضمامك إلى قوافل التائبين العائدين
أريد أن أفرح لفرحك !

قد لا تتصور سعادتي بك تلك اللحظة .
لست أنا فقط ،

بل الله تعالى الغني العلي الكبير سبحانه يفرح بهذه الأوبة والرجوع إليه ، جعلنا الله من التائبين الصادقين .



قلي بربك من مثلك إذا فرح الله بك ؟



لقد جاء في الحديث (( إن الله يفرح بتوبة أحدكم )) ... الله أكبر،

فهل تريد في هذه الليلة أن يفرح بك الله .؟؟؟

والله إن أحدنا يريد أن يفرح عنه أبوه أو يرضى عنه زميله فكيف برب العالمين تبارك وتعالى .


نعم إن الأمر صدق هو كذلك (( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ))البقرة .

وإذا احبك الله فما عليك ولو أبغضك من في الأرض جميعاً .

من مثلك يفرح بك الله و يحبك الله .


الله الذي له مقاليد السماوات والأرض المتصرف الوهاب ، الذي إذا أراد شيئاً إنما يقول له كن فيكون .


ومن كان الله معه فما الذي ينقصه ؟!


إن يكن معك الله فلا تبالي ولو افتقدت الجميع فهو سبحانه (( نعم المولى ونعم النصير )) الأنفال .


معك من لا يهزم جنده ،

معك الذي يعز من أطاعه ويذل من عصاه ،

الذي لا يُقهر سلطانه ،

ذو الجبروت والكبرياء والعظمة ،

معك الكريم الواسع المنان الملك العزيز القهار سبحانه وتعالى 0


أيها الغالي والغالية :



ما أتعب الناس الذين هم يلهثون وراء الشهوات والمحرمات بزعمهم أن في ذلك السعادة والفرح إلا بعدهم عن الله ، وإلا لو عرفوا الله حقاً ما عرف الهم والضيق طريقاً إليهم ولأيقنوا أن السعادة لا تستجلب بمعصية الله .

أيها الغالي والغالية :

أين نحن عن قوله تعالى :
(( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ))


وعن قوله (( وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ... )).

أتجد في نفسك تردداً إلى الآن ؟


كن عاقلاً فلا تشري حطام الدنيا الزائل بنعيم الآخرة الدائم
حيث ما لا عين رأت ولا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر في أبد لا يزول

في روضات الجنة يتقلب وعلى الأسرة يجلس

وعلى الفرش التي بطائنها من إستبرق يتكئ

وبالحور العين يتنعم

وبأنواع الثمار يتفكه ويطوف عليه من الولدان المخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون و فاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعلمون .


ويطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون ،

في قصور الجنة ينظرون إلى الرحمن تبارك وتعالى ويمتعون أنظارهم .

ويلتقون بصفوة البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
نعيم لا يوصف


لا هم ولا كدر .


لا عرق ولا أذى ولا قذر


ولا حيض ولا نفاس


ولا نصب ولا تعب


ولا نوم لكي لا ينقطع النعيم بنوم .


وإن أبيت إلا أن تصر على العصيان ماذا تنظر ؟


أعلنها من الآن توبة إلى الله ،


فك قيود المعاصي وتسلط الشيطان والنفس عليك ،


ألجأ إلى الله واعتصم به وانطرح بين يديه ،

هاهم العائدون إلى الله


تراهم سلكوا طريق النجاة


فعلام التقهقر والتردد ؟
ألا تعلم أن ماعند الله خير وأبقى ،


أتبيع الجنة بالنار ؟!


ألم تستوعب إلى الآن حقيقة الدنيا ،


وأنها دار ممر وليست دار مقر ،

وأنها ميدان عمل و تحصيل ثم توفى كل نفس ما عملت ‘إن خير فخير وإن شراً فشر ،


أتظن أنك وحدك القادر على ارتكاب الحرام

أتظن أن الذين لزموا الطاعة وصبروا على شهوات الدنيا لا يقدرون على ارتكاب الملذات من الحرام ؟
بلى هم يستطيعون ذلك لا يمنعهم شيء لكنهم يخافون الله ويرجون ثوابه ويصبرون قليلاً ليرتاحوا كثيراً

فكن معهم تجد السعادة في الدنيا قبل الآخرة .

قل للنفس

يكفي ما كان

واعزم على هجر الذنوب واسلك طريق العودة .

فإن لم تتب اليوم فمتى ستتوب

وإن لم تندم اليوم متى ستندم ؟

هل تنتظر أن تتوب عند الموت ؟

فالتوبة لا تقبل حينئذ .

هل تنتظر أن تندم حين لا ينفع الندم ؟!

حين تقول ياليت وياليت !

قال تعالى (( يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولَ ، وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبرائنا فأضلونا السبيلَ ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيراً )) .!
أو هل تنتظر حتى تدخل النار فتتوسل إلى الله يوم لا يجدي التوسل

يوم يتوسل أهل النار أن يخرجهم الله منها ليعودوا ليعملوا صالحاً




ولكن


هيهات


(( ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون )) فيجيبهم المولى سبحانه (( قال اخسئوا فيها ولا تكلمون )) .
عد إلى الحق واستجب له ما دمت في زمن الإمهال قبل أن تكون من الذين يتمنون الموت من فرط العذاب فلا يستجاب لهم
أتدري لماذا ؟
لأنهم أتاهم الحق فما استجابوا له

قال الله تعالى (( وقالوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال إنكم ماكثون ، لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون ))

أخي ، أختي

أرجو الله أن تجد كلماتي قبولاً لديك سائلاً المولى تعالى أن نكون من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه .

وقبل أن أودعك

أجد نفس أقول لك إني لأستبطأ الأيام متى تزف إلي جميل الخبر ؟

متى أرى دموع التوبة من مقلتيك تنهمر ؟


متى تقوى على كسر القيود وتنتصر ؟


إني بفارغ ذاك الصبر انتظر؟


منقول
__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386