http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - (( قرة العيون )) للشيخ خالد الخليوي

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 10-10-2005, 22:24
الصورة الرمزية شهادة حق
شهادة حق شهادة حق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 01-08-2001
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 3,276
معدل تقييم المستوى: 12488
شهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
(( قرة العيون )) للشيخ خالد الخليوي

شريط مفرغ ...........

[ 1 ]

قرة العيون أنه الحديث عن تلك العبادة وتلك الشعيرة التي لا تقر عين امرئ إلا بها ..

وفي هذا يقـــول النبي صلـــى الله عليه وسلم في الحديث الذي يرويه الإمام أحمد في مسنده والنسائي في سننه من حديث ثابت عن أنس رضي الله عنه وأرضــاه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

حبب إلي النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة


إن سكون العين وطمــأنينـة البال وانشراح الصدر للنبي صلى الله عليه وسلم ولأمته
من بعده إنما هو على قدر صلة الإنسان بربه وإن أعظم باب يلـج
من خلاله الإنسان إلى ربه سبحانه وتعالى من خلال هذا الباب العظيم الذي هو الصــلاة

" وجعلت قرة عيني في الصلاة " وإن من أعظم ما يجب أن يقوم بقلب به العبد
هو أن يعظم الله سبحانه وتعالى فإذا عظم العبد ربه عز و جل من خــلا ل معرفته
وعلمه بـأسمائـه وصفاته وحقوقه هنا تأتي الثمرة فيعظم العبد نبأ على تعظيمه
لـربه العظيم سبحانه وتعالى تعظيم لشرعه وأحــكامه ودينــه.

ويقول سبحانه وتعالى في سوره الحج" ومن يعظم شعائر الله فأنها من تقوى القلــوب "

فتعالوا أيها الأحباب في هذه اللحظات بكل صراحة وشفافية وإن شئتم أقول بكل شجــاعة
مع بعضـنا إلى البعض الآخــر لننظـــر أين موقعنـــا من هذه الصلاة ؟

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الذي يرويه الإمام أحمد وغيره من أهل العلم
" إن الرجل ليخرج من صلاته و مــا كتب له فيها إلا عشرها إلا تسعها إلا ثمنها إلا سبعها إلا سدسها إلا خمسها إلا ربعها إلا نصفها "

فما يــدري الإنسان وهو الذي يصلي بما خرج من صلاته ؟

لذلك جاءت أهمية طرح مثل هذا الموضــوع إن ربنا سبحانــه وتعــالى الـذي خلــق الخلق
وأنــزل لهم هذا الديــن وأرسل لهم الرســـل أعــطى هذه الــصلاة من الميزات
والخصائص التي ليست لبـاقي العبـــادات فالصلاة من أكثر العبادات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتـــابه ومن أكثر العبادات التي أشــار إليها النبي صلى الله عليه وسلم في حــديثه وحذر من تركها و الإهمال فيها .

الصــلاة كمــا قال النبي صلى الله عليه وسلم أنها عمود الدين وقد ورد في الحديث الذي رواه الترمذي في سنده وغيره من أهل العلم من حديث معاذ الطويل عن النبي صلى الله عليه وسلم " أولا أدلك يا معاذ على رأس الأمر وعموده وذروة سنامه" ؟
فقال بلى يا رسول الله..
قال النبي صلى الله عليه وسلم " رأس الأمر الإسلام وعموده الصــلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ..


"أيمكـن أن يقوم بناء بدون أعمده إذ أن هذه الأعمدة ضعيفة لا منــطقاَ و لا عـقلاََ فضــلا عن الشرع أن يقــوم
إلى بنا صغر هذا البناء أو عظم إلا بناء الإسلام لا يقـــوم إلا بعمـــوده وعمــوده كما قــرره النبي صــلى الله عليه وســـلم هو الصلاة..

إن الصلاة مــن العبادات التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وأن المرء يقصم دمه و ماله إذا أقامها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح المشهور "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله "وجـــاء في بعـض الروايات "وأن يستقبلوا قبلتنا وأن يصلوا صلاتنا وأن يأكلوا ذبيحتنا " فإن فعلــوا هم ذلك فـقـد عصموا دماءهم وأمـوالهم إلا بحق الله وحســـابهــم على الله تعالى " بل ائتوني بشعيره من الشعائر الكبرى والعظمى فرضها الله في السماء غير الصـلاة أنها الشعيرة الكبرى التي فرضها الله في السماء
أما بقية الشــرائع ففرقت في الأرض وهذا يــدل على علوها مع علو الشـــــرع كله
على بقــية شرائع هذا الدين الإسلامي لا بل الأمر أسمى من ذلك وأعظم أن جميع الشعائر الكبرى
في الإسلام يـــأخــذها النبي صلى الله علية وسلم عن طريق جبريل عليه السلام
فينزل جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم ليـــخبره ويــــقرأ عليه ويتلو عليه
ما أمره الله سبحانه وتعالى بقراءته وتلاوته عليه..

أما الصلاة فيذهب جبريل مع النبي صلى الله عليه وسلم في رحله الإسراء والمعراج تلك الـــرحلة الممتعة للنبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا وصـــلوا إلى مـــرحله معينه اعتذر جبريل عليه السلام فأستمر النبي صلى الله علية وسلم حتى وصل إلى مرحله سمع فيها صرير الأقلام وأخذ يسمع كـــلام الـــرب سبحـــانه وتعالى ليس بينهما ترجمان..

وكان مما أخـذه النبي صلى الله عليه وسلم من ربـــه سبــحانه وتـــعالى بلا واســطة " الصلاة " فافترضها الله عز و جل على النبي خمسين صلاة..

ثم مازال النبي يبين لموسى وربه الكـــريم الـــرحيم المتــانة بطلب الرحمة والتخفيف حتى أصبحت تلك الصلوات خمس صلوات ويأجر خمسين صلاة .

فيا رب لك الحمد ولك المن ولك الشـــــكر ولك الثناء الحسن لانحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك .

الصلاة من الشعائر الكبرى الفريدة التي افترضها الله عزوجل على النبي في مكة أما بقية الشرائـــع من صيام وزكــاة وحــج وتفريعــا ت أخــرى في الإسلام يــفترضها الله عزوجــل على النبي صلى الله علية وسلم وعلى أمته في المدينة مع شدة ما كان يواجهه المسلمــــون في مكة والضنك الشديد الذي عايشوه من أولئك المشركين .ومع ذلك يفرض الله عزوجل عليهم الصلاة وأن يقيمــوها جمــاعه أمام المشركين بل ينزل الله عزوجل على النبي في السور الأوائل " يا أيها المزمل قم اللــيل إلا قليلاً نصفه أو أنقص منه قليلاً" أي ســر في هذه الصلاة أنه ســر عــظيم أن الإنسان ليقابل بعـض إخـــوانه ممـن يـــحسبهم من أهــــل الــخــير والصلاح فيــرجع وقد استفاد من مقابلتهم ازدادت طمأنينة زاد انشراح صدره زادت عزته زاد تعلقه بربه سبحانه وتعالى فكيف والإنسان يقابـل من خـــلال الصلاة رب العالمين سبـــحانه وتعالى وتلك المــلوك عـزوجـل بل أن الصلاة ليجتمع فيها من

ألوان التعبد لــرب العالمين مالا يجتمع لبقيـــة العبادات ويجـــب أن نقدم ما قدمه الله عزوجل .

يتبع بإذن الله تعالى
__________________




الشكر و التقدير موصولان لأخينا الفاضل مصمم المجالس " سفير الحزن "
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386