http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - **(( الجنودُ الأخفيــــاء ))**

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 16-10-2005, 01:49
الصورة الرمزية شهادة حق
شهادة حق شهادة حق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 01-08-2001
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 3,276
معدل تقييم المستوى: 12487
شهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
**(( الجنودُ الأخفيــــاء ))**

**(( الجنودُ الأخفيــــاء ))**
اسم الكاتب: خالد الخليوي
http://www.gafelh.com/gafelh/subj.ph...w&subj_id=2888
كثيراً ما ننسى ونحنُ في صراعنا معَ أعدائنا جنوداً كثيرين يمكن أن يكونوا
في صفّنا متى ما صدقنا مع الله عزّ وجل ..
قف أيّها المسلم ..
متأملاً أمامَ قوله تعالى في سورة المدثّر : ( وما يعلمُ جنودَ ربّكَ إلاّ هو ، وما هيَ إلاّ ذكرى للبشر ) ..
.
إنهم جنودٌ مبثوثونَ في هذا الوجود .. ولا يملكونَ إلاّ التنفيذَ المباشر لأمرِ ربّهم وخالقهم ..
( ثمَّ استوى إلى السماءِ وهيَ دخانٌ فقالَ لها وللأرضِ ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين ) ..
.
إنَّ هؤلاء الجنود يبعثهم الله تعالى على خلقه وهوَ أحكمُ الحاكمين ..
فتارةً يرسلهم ابتلاءً وامتحاناً .. وتارةً يسخّرهم ليؤيّدوا جنّده ويثبّتوا أولياءه ..
وتارةً يبعثهم ليكونوا سوطَ عذابٍ على المجرمين والمتكبّرين ..
.
فكم كانت الرياحُ قاصمةً لظهورِ المعاندين : ( وأمّا عادٌ فأهلكوا بريحٍ صرصرٍ عاتية ) ..
.
وكم كانت الأمطارُ مغرقةً للطاغينَ والمستكبرين :
( ففتحنا أبوابَ السماءِ بماءٍ منهمر ، وفجّرنا الأرض عيوناً فالتقى الماءُ على أمرٍ قد قٌدر ) ..
.
وكم كانت الملائكة تبعثُ الطمأنينةَ في قلوب المؤمنين .. في الوقت الذي كانت تضربُ هام المشركين :
( فثبّتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كلَّ بنان ) ..
.
وها هو نبأ إعصار (كاترينا) و (ريتا) والذي أصاب ولاية (تكساس) إحدى الولايات الأمريكيّة ..
.
إنه ليعلنُ إعلاناً بيّناً عن قدرة الله تعالى على خلقه ، وأنهم مسخّرون تحت قبضته ..
ولنا هنا أن نسألَ التاريخ ونحن أمامَ هذه الكارثة فنقول :.
.
كم هيَ المآسي التي زرعتها الدولة الأمريكيّة في بلاد الرافدين ؟!... وكم هيَ المعاناة التي نشرتها في بلاد الأفغان ؟!... وكم هيَ الأحزان التي شاركت في رسمها على وجوه مئات الألوف في أرض البلقان ؟!..
.
لقد أصابها الكبرياء فذهبَ بها إلى قعرٍ بعيد .. سجنت العباد .. وتفنّنت في التعذيب .. وجمّدت الأموال ..
وجرّبت ألواناً جديدة من الأسلحة في البلاد التي يُذكَرُ فيها اسم الله تعالى ..
.
دعمت اليهود بكلِّ تقنياتها .. وزوّدتهم بكلِّ إمكانيّاتها .. وغضّت الطرفَ عن شناعاتهم مع إخواننا في فلسطين ..
في الوقت الذي نجدها قد حاولت محوَ دولٍ بكاملها .. وتدميرها بسبب أفرادٍ منها قاموا بإيذائها ..
.
فلتذق أمريكا (من ربّها الحكيمِ العليم) أمامَ هذا الإعصار شيئاً مما تذوقه الدول الإسلاميّة منها .. ولتذق شعوبها طعمَ المعاناة والموت والمأساة كما ذاقها الملايين (وما زالوا) في كثيرٍ من الدول الإسلاميّة ..
.
ولأمريكا أن تعمل ما شاءت ( إن استطاعت ) لتردَّ جنودَ الله تعالى ..
.
فيا الله .. ما أعظمك ..
.
إنَّ أجهزتهم الدقيقة قد أخبرتهم بمجيء هذا الإعصار ومع ذلك فما الذي كانوا يملكونَ فعله أمامَ تلك النتائج ..
إنَّ هؤلاء الجند لا يمكنُ ردّهم بالطائرات .. ولا يستطاع منعهم بالصواريخ والرؤوس النوويّة ..
ولا يملكونَ خداعهم عبرَ مؤتمرات السلم والحلول الدبلوماسيّة كما يفعلونَ مع بني البشر ..
كل هذا ليعلمَ الإنسان أنَّ علمَ الله أوسع .. وقدرته أعظم من أن تقِفَ البشريّة ضدّها ..
ولتتقدّم أمريكا وأوربا في صناعة الأسلحة وتطوير القنابل ، فإنه لا يزالُ يلاحقهم قوله تعالى :
( وما أوتيتم من العلمِ إلاّ قليلاً ) ..
.
فيا أهلَ الإسلام أنتم أحق بهذا التقدّم التكنلوجي .. لأنكم الأعدل والأفضل والأرحم في استخدامه وتوضيفه ..
.
إذن .. فلنكن صادقين مع الله .. باذلينَ لأسباب العزّة والتمكين .. متوكلينَ عليه ..
حتى يسخّرَ الله لنا من جنّده .. من يكونُ عوناً لنا ضدَّ أعداء الدين الحقّ ..
.
منقول
__________________




الشكر و التقدير موصولان لأخينا الفاضل مصمم المجالس " سفير الحزن "
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386