http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - مكتوم بن راشد رحلة العطاء والبناء

عرض مشاركة واحدة
  #4 (permalink)  
قديم 05-01-2006, 10:41
الصورة الرمزية شعلة
شعلة شعلة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,767
معدل تقييم المستوى: 33639
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
رجل المهام الصعبة



في تواضع نادر ينتزع الافتتان والإجلال نسج المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم قماشة إنسانية زاهية عصية على المجاراة أو التقليد والمحاكاة.

وبضرب فريد من نكران الذات يبلغ حد التضحية كتب الراحل المقيم سيرة متميزة مطبوعة بالولاء والعطاء السخي لوجه الله والوطن، شعباً وتراباً، إنه عطاء غير مجذوذ يتدفق بلا منّ أو وجل في كل ميادين الحياة فيزيد تلك السيرة النقية وهجاً على وهج فتبقى خالدة وملهمة للأجيال.

فبعد جيل الآباء المؤسسين لدولة الإمارات العربية المتحدة يبقى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم إمام الجيل الثاني في القيادة. هذا هو جيل البناة المنقذين. ومكتوم في هؤلاء رجل المهام الصعبة بلا منافس.

كان المغفور له مكتوم ذراع أبيه اليمنى منذ تولى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ـ عطر الله ثراه ـ زمام الأمور في دبي في الرابع من أكتوبر 1958. وكان الشيخ راشد أعد الابن البكر لهذا الدور بالحرص على تعليمه وإرساله إلى بريطانيا لمواصلة الدراسة.

وأثبت الابن مع مرور الأيام والسنين أنه على قدر الرجاء ومستوى التوقع بل أكبر من التحدي فقد عزز جهود أبيه في جعل دبي محطة تجارية جاذبة على خريطة المنطقة بجملة من المشاريع الطموحة.

كان مكتوم بن راشد رجل المهام الصعبة، إذ أدى دور المكوك الناجح بين دبي وأبوظبي مع غروب عقد الستينات ناقلاً الرسائل المتبادلة بين المغفور لهما بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حتى بلغ القائدان المؤسسان اتفاقاً ثنائياً في 18 فبراير 1968 وكان اللبنة الأولى في بناء الدولة.

ثم واصل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم مهامه الصعبة مع حكام الإمارات الأخرى، فساهم في الوصول الجماعي إلى التوقيع على اتفاق إعلان ميلاد دولة الإمارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر 1971.

عند شروق شمس هذه الدولة أصبح الشيخ مكتوم رجل دولة من طراز رفيع ليس على النطاق المحلي فقط وإنما على الصعيد الخليجي والعربي عامة. هذه المكانة تعززت بتكليف الشيخ مكتوم بتشكيل أول حكومة اتحادية وترأس في 2 أبريل 1972 أول اجتماع لأول مجلس للوزراء في دولة الإمارات العربية المتحدة.

هذه المكانة عززها الراحل المقيم عبر مواصلة مهامه الصعبة، اذ تصدى لإرساء مؤسسات وأجهزة الدولة الاتحادية العصرية التي أصبحت مظلتها في غضون سنوات تمتد على اتساع رقعة الوطن عبر شبكة من الخدمات التي تستهدف رفاهية وأمن المواطن. شملت هذه الإنجازات شبكة من الطرق والمدارس والمستشفيات والمساكن ومحطات الطاقة الكهربائية وتحلية المياه ضمن سلسلة من المشاريع التي نقلت الأماكن القصية في الدولة إلى قلب الحداثة.

مما يزيد الشيخ مكتوم بهاء دأبه في إنجاز كل تلك المهام الوطنية الصعبة في صمت وقور ورحابة من الصدر وعفة في اللسان فزاده هذا الطبع السمح المطبوع قرباً إلى الناس كافة وحباً في قلوبهم جميعاً. وكان دأب الراحل المقيم العمل بتجرد بعيداً عن هالة الأضواء وصخب الإطراء المصطنع والمديح المتزلف. وكان لا يحب أن يحمد بما أعطى أو أنجز.

وكان دأبه العمل الجماعي بروح الفريق إبان رئاسته لمجلس الوزراء في المرحلة الأولى التي استمرت حتى العام 1979 عندما تولى المغفور له الشيخ راشد بن سعيد رئاسة الوزراء بناء على رغبته وأصبح مكتوم نائباً لرئيس الوزراء أو في المرحلة الثانية على عتبة التسعينات إثر وفاة والده.

وكان هذا دأب المغفور له الشيخ مكتوم على صعيد دبي وهو ولي للعهد أو حاكم حيث أفسح المجال أمام شقيقيه الشيخين حمدان ومحمد بن راشد لمواصلة إرث أبيهم فانتقلت دبي من محطة تجارية على خريطة المنطقة إلى معجزة اقتصادية تستقطب انتباه العالم بأسره بفضل المشاريع العملاقة والرائدة التي انجزتها ولاتزال تسابق الزمن للاحتفاظ بالبون الذي يباعد بينها وبين منافساتها.

بصمات مكتوم تبقى شاهدة على حضوره في ميادين البناء والإعمار السياسي والاقتصادي والاجتماعي داخل أجهزة الدولة وفي مؤسسات التربية والتعليم وميادين الرياضة ومضامير الهجن والخيول.

كل المشاريع الطموحة التي لم تستكمل بعد مثل توسعات مطار دبي ومدينة دبي اللوجستية، مدينة دبي الطبية، مدينة دبي الملاحية، تبقى تتحدث كل بلغتها عن أسرار تلك القيادة الألوف النادرة التي يتميز بها الراحل المقيم.

وتبقى شاهدة على عطائه من أجل المحرومين والبسطاء سلسلة من المدارس ومراكز المعوقين والأيتام في عدد من بلدان العالم الثالث وكذلك في عدد من مراكز الأبحاث الطبية في العالم المتقدم، رحم الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وأسكنه فسيح جناته.


البيان
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386