http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - التعرف على جثتي الحاجتين حليمة ومنى بعد تسليمهما لآخرين بالخطأ

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 29-01-2006, 13:47
الصورة الرمزية شهادة حق
شهادة حق شهادة حق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 01-08-2001
الدولة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 3,276
معدل تقييم المستوى: 12488
شهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزينشهادة حق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
التعرف على جثتي الحاجتين حليمة ومنى بعد تسليمهما لآخرين بالخطأ

التعرف على جثتي الحاجتين حليمة ومنى بعد تسليمهما لآخرين بالخطأ

انكشف أخيراً لغز اختفاء الحاجتين حليمة ومنى عبدالله النقبي اللتين تضاربت الأنباء حول سر اختفائهما منذ الخامس من يناير الجاري في مكة المكرمة أثناء تأديتهما لمشاعر الحج، حيث أكدت المصادر في السعودية والإمارات أمس أن الحاجتين حليمة ومنى قد لقيا حتفهما بالفعل ضمن ضحايا انهيار فندق لؤلؤة الخير في الخامس من يناير وقد تم دفنهما في مكة المكرمة في اليوم ذاته.


وما حدث هو انه تم تسليم الجثتين لأشخاص آخرين عن طريق الخطأ وذلك بسبب تشوه الجثث بفعل الركام ومخلفات أنقاض الفندق، حيث سُلمت جثة الحاجة منى لطبيب بنغالي وقام بدفنها إلا ان تطابق البصمات التي أحضرها أهل الحاجة منى من الإمارات مع بصمات الجثة المدفونة كشفت الحقيقة وأثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن الجثة المدفونة تعود للحاجة منى زوجة عيسى حمدون النقبي.


كما أن جثة الحاجة حليمة عبدالله النقبي زوجة أحمد ذياب النقبي قد سلمت بالخطأ أيضاً لمواطن من مدينة العين على اعتبار انها والدته «سلامة شامس» حيث حضر الابن إلى مكة وقام بدفنها على الفور، وبعد مواصلة السلطات السعودية لعمليات التحري توصلت إلى أن الجثة التي استلمتها الأسرة الإماراتية من العين هي جثة الحاجة حليمة وذلك بعد اكتشاف السلطات الأمنية السعودية لجثة أخرى في ثلاجة الموتى لم يتم استلامها بعد وهي الجثة العائدة للمواطنة سلامة شامس من مدينة العين والتي جاءت أسرتها إلى مكة أمس وقامت بدفنها.


من جانبه أكد وليد أحمد ذياب النقبي المتواجد في رأس الخيمة أن جثة الحاجة حليمة عبدالله النقبي زوجة والده سلمت بالخطأ لأسرة مواطنة من مدينة العين، مضيفاً: إن سليمان عبدالله النقبي شقيق الحاجة حليمة تمكن من التعرف على هوية شقيقته من خلال صورتها التي التقطت لها قبل دفنها.


وأفاد وليد النقبي أن الحاجة منى عبدالله النقبي تم التأكد من وفاتها والاستدلال على قبرها وذلك بعد أن استطاع زوجها عيسى حمدون النقبي تمييز أغراض زوجته الشخصية حيث كانت ضمن العهدة التي بحوزة الطبيب البنغالي الذي استلم الجثة بالخطأ. ومن المتوقع أن يكون عيسى حمدون النقبي زوج الحاجة الفقيدة منى وسليمان عبدالله النقبي شقيق الحاجة حليمة وأقاربهما قد وصلوا إلى رأس الخيمة قادمين من مكة المكرمة للانضمام إلى ذويهم في رأس الخيمة لتقبل العزاء في الفقيدتين حليمة ومنى.


وفي اتصال هاتفي لـ «البيان» بالمملكة العربية السعودية قال محمد علي عمران الشامسي القنصل العام لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بجدة ان القضية انتهت بالعثور على جثمان المفقودتين، مشيرا إلى أنه لم يتم ارسال إي جثة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة حيث سيتم دفن جثة الحاجة سلامة شامس في مكة المكرمة بعد صلاة المغرب، مبينا أنه تم نقل المصابين الإماراتيين إلى مستشفيات الدولة والذين ما زالوا يتلقون العلاج فيها.


وأشاد الشامسي بالجهود والمتابعة المستمرة لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية للقضية أثناء وبعد حادث انهيار الفندق.


من جهته قال سيف العفاري ابن الحاجة المتوفية سلامة شامس المتواجد حالياً بالسعودية أنه توجه إلى الأراضي المقدسة في يوم حادث انهيار الفندق نفسه وأعتقد خلال معاينة الجثث أن جثمان الحاجة حليمة هو جثمان والدته نسبة للتشابه الجسماني بينهما بالإضافة إلى أن لون الملابس كان متطابقاً تماما وهو عبارة عن ثوب لونه أصفر مشقر بالأحمر وقام بتحضير الجثمان والصلاة عليه بمكة المكرمة ودفنه هناك.


خصوصا بعد أن أكدت له الجهات المختصة بأن عدد المتوفيات اثنتين فقط الأولى بدرية المرزوقي والثانية والدتي ثم عاد إلى البلاد لإقامة مراسم العزاء ليفاجأ بعد أيام باتصال من القنصلية الإماراتية يطالبه بضرورة الحضور للتعرف على جثمان يعتقد أنه لوالدته.


ويقول العفاري: توجهت على الفور إلى الأراضي المقدسة حيث تعرفت على جثة والدتي التي كانت ملامحها واضحة ولم تتعرض لأي تشوهات وكأن وفاتها كانت طبيعية وليس نتيجة حادث الانهيار وذلك خلافا للجثث التي عرضت علي في السابق.


وأبدى العفاري استياء بالغا لما وصفه بالعشوائية في تسليم الجثث التي كان أغلبها من الجزائر وشرق آسيا وتركيا إلى جانب سوء المعاملة وإنهاء إجراءات التسليم دون مراعاة للحالة النفسية لذوي المتوفين الذين وجدوا معاناة في استلام جثث فقدائهم، مشيرا إلى أن أهل الحاجتين حليمة ومنى كانوا متواجدين معه وقد أبدوا ارتياحهم لعثورهم على الجثتين وخصوصا جثمان حليمة بعد أن تأكدوا من أنني قد قمت بمراسم دفنها والصلاة عليها باعتبار أنها والدتي.
__________________




الشكر و التقدير موصولان لأخينا الفاضل مصمم المجالس " سفير الحزن "
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386