http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الثيران الهائجة

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 31-01-2006, 14:08
الصورة الرمزية أمان 36
أمان 36 أمان 36 غير متواجد حالياً
مبدع الساهر
 
تاريخ التسجيل: 11-05-2003
الدولة: greenlove32@hotmail.com
المشاركات: 1,496
معدل تقييم المستوى: 1522
أمان 36 is on a distinguished roadأمان 36 is on a distinguished roadأمان 36 is on a distinguished roadأمان 36 is on a distinguished roadأمان 36 is on a distinguished roadأمان 36 is on a distinguished road
الثيران الهائجة

الثيران الهائجة !!!!!!!!!!!!!!!!

(( اذا انت لم تخش عاقبة الليالي … ولم تستح فاصنع ما تشاء ))
يقاس شخصية الفرد بتصرفه وكلامه وافعاله ان كان صديقا او عدوا عالما او جاهلا, اما الترموتر الاجتماعي فيعكس لنا العمق الحضاري لشعب من الشعوب واثره السلبي او الايجابي على الجنس البشري. والاديان السماوية جاءت من اجل سعادة الشعوب وخيرها حاملة شعار المودة والاخاء وترسيخ العدالة الاجتماعية بين ابناء الجنس البشرى بدون تميز لانها من الخالق عز وعلا. لو اخذنا الدين الاسلامي وحللناه منذ نزوله على نبينا محمد والى وقتنا هذا، لم نجد اهان دينا ، او نهب ارضا ، او استعبد شعبا وانما نجده قد ارسى اعمدة العدالة الاحتماعية ، واعطى لكل فرد قيمته ، ولكل مجتمع حقوقه. حارب الطلم والاستعباد والاستغلال وعامل الاديان الاخرى بالتي هي احسن واحترم الفرد من خلال المجتمع وقيم المجتمع من خلال الفرد.والفتوحات الاسلامية تشهد على صحة قولنا، اذ لم يفرق بين عربي وعجمي الا بالتقوى، وان اكرم الناس عند الله اتقاهم لا اقواهم.
اما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فسيرته معروفة من ولادته وحتى مماته ولم يعامل اعداءه الا بالحسنى ومعاملة اخ كريم وابن اخ كريم. وليس بامكان احد ان يشوه الحقيقة ان وجد نفسه في مركز القوة في عصرنا هذا.
لم نجد مسلما نكل بدينهم او بنبيهم او بكتبهم في أي عصر من العصور بل وخاطب الكافرون باسمى صور الاحترام في كتابه الكريم: (( قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون، ولا انتم عابدون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد، لكم دينكم ولي دين ))
هل هناك سماحة واحترام وعدل اكثر من هذا؟
ظهرت على مسرح الاحداث الثيران الهائجة والتي اخذت تنطح ابراج العدالة وتعترض سبيل الحق بحماقة استهجنتها الكرامة البشرية بل ومجها الضمير الانساني.
الثيران الهائجة بعد ان افلست من مواجة الحجة باقوى منها ، انهارت امام الحق الالهي ، ونجدها اصيبت بحالة هستيرية، وفقدت رشدها وانحدرت في تصرفاتهاالمبنية على الحقد الاعمى الى هاوية التفسخ والانحطاط.
الثيران الهائجة وهي في ظلام حقدها فقدت توازنها وصارت تنطح اعمدة الحق والسمو محاولة هدم سد العدل الالهي ، الا انها ستتحطم كما تحطم غيرها من عاد وثمود.
الثيران الحمقاء الهائجة دفعها جهلها وغرورها وحقدها وافلاسها الى تمزيق القران الكريم تارة ، واهانة اعظم خلق الله ، النبي العربي الامين والبار محمد صلى الله عليه وسلم.
هيجي يا ثيران الحقد والذل والسفالة هيجي ، انطحي جدران الحقيقة حتى تتحطمي ، ليلعنك الله ويلعنك التاريخ وستلعنك الاجيال. هيجي، هيجي وهيجي يا ثيران الحقد هيجي ، لعنة الله عليك.
ابن بغداد الجريحة: أمان 36
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386