http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - الحياء : سيد الجمال ونسيم الحسن

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 07-03-2006, 15:45
الخيالية الخيالية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 15-01-2006
المشاركات: 537
معدل تقييم المستوى: 4084
الخيالية مرحبا  بك في صفوف المتميزينالخيالية مرحبا  بك في صفوف المتميزينالخيالية مرحبا  بك في صفوف المتميزينالخيالية مرحبا  بك في صفوف المتميزينالخيالية مرحبا  بك في صفوف المتميزينالخيالية مرحبا  بك في صفوف المتميزينالخيالية مرحبا  بك في صفوف المتميزينالخيالية مرحبا  بك في صفوف المتميزينالخيالية مرحبا  بك في صفوف المتميزينالخيالية مرحبا  بك في صفوف المتميزينالخيالية مرحبا  بك في صفوف المتميزين
الحياء : سيد الجمال ونسيم الحسن

إن الحــياء فطرة ، وإن الحــياء دين ، وإن الحياء خلق يبــعث على فعل الجميل وترك القـبيح 00

ومن ثم يكون الشخــص في أحسن صورة00 وأحلى تصــرف ، وفعـال 00

ومما ورد في الحياء قوله ( الحياء لا يأتي إلا بخير )

ويقول( إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه أن يردهما صفرا) وفي الحديث : ( إذا لم تستح فاصنع ما شئت (

ويقول الشاعر : يعيش المرأ مااستحيا بخير * ويبقى العود ما بقي اللحاء

أنواع الحــياء ثلاثة :

الأول : الحياء من عيوب الجـسم ، والظاهر ، فتجد ذلك الانسان القصير قد لبس الكعب الـعالى وأقبل وأدبر ، ويرى أن عيبه ذهب وأنه ذلك الطويل بين الناس00

وتجد من لايرى إلا بعين واحدة ، يلبس المرآة السوداء ، فيذهب خجله وكأنه كامل العينين ، وهذا الأصلع تجده قد مد شعيرات من هنا أو هناك ، كأسنان المشط ليخفي صلعه ، وتجد من كانت غترته ممزقة من خلفها، أن قلبها ليسترها ، ومن ثم يرى أنها عادت جديدة

وهذه المرأة عندها أدواة النجارة الكاملة ، للتحسين ، والتجميل فإن كان شعرها فيه عيوباً جعلته قصة ، ليظهر بصورة أنيقة ، وإن كانت عيناها صغيرتان أدارت بالكحل بعيداً ، واسعاً ، فتصورت نفسها حوراء لا مثيل لها00

وإن كانت لاجمال فيها وضعت المساحيق الملونة لتبهر الناظرين ، وأقنعت نفسها بجمالها 00

ونحن نخفي تلك العيوب ، ولكنها لم تخفى على الناس ، فإنهم فيما بينهم لا يرون منا الحسن ، ولكن قد فصلونا تفصيلاً دقيقاً ، وأظهروا عيوبنا ، ولو كان سمعنا زاد عشرات الأمتار لسمعنا كل شيء عنا ، بل نسمع ما يزيد عن عيوبنا ، وبما ليس فينا

وكل هذه العيوب لا شك نخفيها لوجود الفطرة في حب الكمال وكراهية النقص 00

وهذه العيوب لا تضرنا في علاقتنا مع الآخرين ، ولا تنقص قدرنا 00

00000
الــثاني : وهو الحياء من عيوب أشد وهي الطباع السيئة ، والخلق الذميم 00

وفي إخراج تلك العيوب للناس ، والتعامل معهم بها ، سقوطنا من أعينهم 00

فهذا يدعو علينا 00، وذاك يغتابنا 00 وآخر يسخر من00، والجميع يكرهنا 00
0000

الــثالث : وهو الاستحياء من الله ، ولكن فقدانه هو العيب الأكبر ، والعار ، والنار ، وكيف تستحيي من الناس ولكن لا تستحيي من ربك الكريم المنان سبحان وتعالى 00

أليس هو يحبك ، أليس هو يستحيي منك ،أليس هو ينظر إليك ولا يغفل ، ويعطيك النعم ولم تطلبها00

أين الحياء من الله عند من لا يطرق أبواب المساجد ولا يعرفها ، إلا أن يرى مخلوقاً فيستحيي منه ، أو يخاف 00

أين الحياء من الله عند من لا يعرف القرآن ، بل إنه يحترم الصورة ، ويكرمها ، ويهين كتاب الله ، ولا يبالي ، بل لا يدري00



لماذا تجد ذلك الشاب تتقاطر من فرجه قبائح الزنا والواط ، ولو رأى قبحه لهرب إلى الموت خجلاً واستحياءً00

لماذا كثير من الشباب تسيل جوارحه بنتن وروائح التدخين ، والمخدرات ، والأغاني القبيحة ، والنظرات المسمومة 00

يا له من قبح عندما يُلْبس لباس الإيمان ، ولباس التقوى ، ولباس الفضيلة ، فيستكبر ، وينزعه ، ليلبس القبيح من كل منكر من القول ، والعمل ، ويتولى ويدبر إلى مستنقع الرذيلة والجحيم ، وعند ما يُلبس لباس العلم بالله ، فيستكبر ، وينزعه ، ويلبس لباس الجهل ، والبهيمية 00 ، وعندما يستبعد لقاء الله ، وهو منه قريب 00

أين الـحياء ممن خلقك ، كاملاً في أحسـن تقويم ، ورزقك ، و ستر عوراتك ، وحفظك ، وحرك نبـضات قلبك ، ويمدك في كل لحـظة بمداد حتى ترى ، وتسمع 00 أين الحـياء من حبيبك ، وقد أعد لك جنة عرضها السـموات والأرض ، فيها مالا عين رأت ، ولا أذن سـمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، فيها الحور العين ، لو بدا معصمها وسوارها إلى الدنيا لأضاء ما بين السـماء والأرض ،( فكيف بنورها وجمالها ) ولملأت ما بينهما ريحا ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها 00

أين الحـياء ، وأنت ترجو أن ترى ربك ، عندما تزوره ، ولسـوف يذكرك بغدراتك في الدنيا ، فيقول لك : ألم تـعمل كذا ، ألم تعمل كذا

حري بنا معشر الشباب ، إلتفاتة لأنفسنا لنستخرجها من العــفن والوقاحة00 إلى نعيم الطـهر والنزاهة ، إلى جنة الدنيا بالتـقى ، والعلم وجنة الآخرة00

إلى حب الله ، إلى مرضــاة الله 00 إلى أن نغيض قلوب أعدائنا ليموتوا كمداً ، بصلاح شــبابنا ، واستقامتهم على منــهج الله 00

إلى أن يقال : ( يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)






منقول


اختكم الرووووح
__________________


شروقتي الحبيبة

رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386