http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - اللي يقدر ..........؟؟؟؟؟؟؟

عرض مشاركة واحدة
  #10 (permalink)  
قديم 27-04-2006, 10:28
الصورة الرمزية افـــ القمر ـــاق
افـــ القمر ـــاق افـــ القمر ـــاق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 07-12-1999
الدولة: مسقط
المشاركات: 27,754
معدل تقييم المستوى: 124694
افـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزينافـــ القمر ـــاق مرحبا  بك في صفوف المتميزين
تحذير ..ادخل

1) القرآن الكريم


-تعريفه :

القرآن الكريم هو الكلام المعجز الذي أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم بطريق الوحي ، وقد نقل إلينا بين دفتي مصحف نقلاً متواتراً.

- أسماؤه :
القرآن ، الكتاب ، الفرقان ، الذكر.

والقرآن مشتق من الفعل قرأ ، قال تعالى : (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ، فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ) (القيامة:17 ، 18) ، وقال تعالى : (يس ، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ) (يّـس:1،2) ، وقال تعالى : (الم ، تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (السجدة:2) ، وهو الفرقان الذي يفرق بين الحق والباطل ، قال تعالى : (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً) (الفرقان:1) ، وهو الذكر ، قال تعالى : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9) .

وأما ما اعتبره بعضهم أسماء للقرآن : كالعزيز ، والمجيد ، والحكيم ، ما هي إلا أوصاف للقرآن ، قال تعالى : (وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ) (فصلت:41) ، وقال تعالى : (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ) (البروج:21) ، وقال تعالى : (وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ) (يّـس:2) ، فهي أوصاف للقرآن وللكتاب وليست أسماء.

- الوحي :

الوحي لغة : الإلهام ، قال تعالى : (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ)(القصص: من الآية7)، وقال تعالى : (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ) (النحل:68).

والوحي اصطلاحاً هو إعلام الله إلى الرسل رسالاتهم وله ثلاث صور ذكرها الله في قوله تعالى : (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) (الشورى:51) ، وهذه الصور هي :


الأولى : إلقاء المعنى في نفس الرسول دون وسيط.

الثانية : تكليم الله للرسول من وراء حجاب ، كما كلم الله موسى كما ورد في قوله تعالى : (وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً)(النساء: من الآية164) .

الثالثة : إرسال ملك الوحي من الله إلى النبي في صورة رجل أو في صورته الملائكية ، فيلقي عليه ما أمره الله به ، قال تعالى : (فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى) (النجم:10) ، فالمراد أن الله أوحى إلى عبده جبريل ملك الوحي الأمين ، ما أوحاه جبريل إلى محمد خاتم النبيين.

وقد أوحى الله إلى محمد عليه السلام كما أوحى إلى غيره من الرسل والأنبياء قال تعالى : (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ )(النساء: من الآية163).


- بدء نزول الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم ومدته :

(حبب إلى رسول الله الخلاء قبل البعثة ، فكان يخلو بغار حراء ، فجاءه الملك فجأة فقال : إقرأ ، قال ما أنا بقاريء ، قال : فأخذني فغطني – أي ضمني وعصرني – حتى بلغ في الجهد ، ثم أرسلني فقال : إقرأ ، فقلت : ما أنا بقاريء ، فأخذني فغطني الثانية ، حتى بلغ في الجهد ، ثم أرسلني ، فقال : إقرأ ، فقلت : ما أنا بقاريء ، فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني ، فقال : (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ، عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) (العلق:1-5) فرجع بها رسول الله يرجف فؤاده ، فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، فقال لخديجة وأخبرها الخبر : لقد خشيت على نفسي ، فقالت خديجة : كلا والله ، ما يخزيك الله أبداً ، إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق ) ( من كتاب الإتقان 1/41 ، المكتبة الثقافية –بيروت ).

وبعدها توالى الوحي بالنزول على النبي صلى الله عليه وسلم منجما – أي مفرقاً – حسب الظروف والحوادث ، واستمر نزوله في ثلاثٍ وعشرين سنة منها ثلاث عشرة سنة في مكة قبل الهجرة وفيها نزلت السور المكية ، ومنها عشر سنوات بعد الهجرة ، وفيها نزلت السور المدنية.

- أول ما أنزل من القرآن الكريم كما ورد في الحديث السابق هو أول سورة العلق ، وقد نزلت في شهر رمضان ، قال تعالى : (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ )(البقرة: من الآية185)

- وآخر ما نزل من القرآن قوله تعالى : (وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (البقرة:281) ، وعدد سور القرآن مائة وأربع عشرة سورة.


- الحكمة من نزول القرآن منجماً :

الحكمة من الحكم الشرعي يجب أن تكون شرعية ، وقد بين الله سبحانه وتعالى الحكمة من نزول القرآن منجما في آيتين :

-الأولى قوله تعالى : (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً) (الفرقان:32).

كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعرض للأذى أثناء دعوته ، فكان الوحي الذي ينزل عليه بين حين وآخر خير معين له ، يثبت به فؤاده ، ويقوي به عزيمته على التحمل ، وعلى مواصلة الدعوة.

فإن الوحي إذا كان يتجدد في كل حادثة كان أقوى للقلب ، وأشد عناية بالمرسل إليه ، ويستلزم ذلك كثرة نزول الملك إليه ، وتجدد العهد به وبما معه من الرسالة الواردة من ذلك الجناب العزيز ، فيحدث له من السرور ما تقصر عنه العبارة.
وكان الوحي أكبر عزاء له على ما يلقاه من أذى قومه ، وكان أيضاً يحبب له التأسي بالرسل الذين سبقوه ، قال تعالى : (وَكُلّاً نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) (هود:120) ، وقال : (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ )(الاحقاف: من الآية35).

- والآية الثانية قوله تعالى : (وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً) (الاسراء:106).
كان العرب قبل الإسلام يؤمنون بعقيدة تعمقت في نفوسهم ، ويتبنون أفكاراً ورثوها عن أجدادهم ، وقد تجمدوا على هذه العقيدة وهذه الأفكار ، فهم بحاجة إلى زمن لإقناعهم بالعقيدة الجديدة ، وبالدين الجديد ، وبحاجة للتدرج في ترك ما اعتادوا عليه ، وأخذ الفكر الجديد وذلك للأسباب التالية :

1) لتحطيم العقيدة الجاهلية ، والعصبية القبلية عندهم ، واستبدالها بتقوى الله ، وليستوعبوا هذا لمقياس الجديد في الفضلية والمتمثل في قوله تعالى : (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)(الحجرات: من الآية13).

2) ليعتادوا على الحياة الجديدة ، وما فيها من تكاليف شرعية كالعبادات والمعاملات والأخلاق ، وسائر الأوامر والنواهي الإلهية.
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386