http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - اذهاب العناء في بيان بعض شبه و أسباب وأدلة تحريم حكم الغناء (مهم)

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 27-05-2006, 12:35
الصورة الرمزية أبو دجانة البلوشي
أبو دجانة البلوشي أبو دجانة البلوشي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-10-2001
الدولة: سلطنة عمان-صحار
العمر: 35
المشاركات: 2,368
معدل تقييم المستوى: 13917
أبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
قلب اذهاب العناء في بيان بعض شبه و أسباب وأدلة تحريم حكم الغناء (مهم)

بسم الله الرحمن الرحيم
(اذهاب العناء في بيان بعض أسباب وأدلة حكم تحريم الغناء )
الحمد لله وحده عدد خلقه ، وزنة عرشه ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى اله وصحبه
أما بعد .. فان في ما أحل الله (سبحانه وتعالى) لنا من قول أو فعل أو طعام أو شراب أو لبس أو غيره سعة وخير ،وما حرمه الله (سبحانه وتعالى ) علينا من ذلك لنا في اجتنابه والبعد عنه أجر وخير ، ونجتنبه طاعة لامر الله (جل جلاله) دون تأخير أو تباطؤ أو نقاش ولذلك خلقنا لعبادته وطاعته قال تعالى (يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون) وطاعة الرسول (صلى الله عليه واله وصحبه وسلم) من طاعة الله (عز وجل ) فهو الذي بعثه هاديا وبشيرا ونذيرا واصطفاه قال تعالى (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول) ..ومن الأمور التي حرمها الله ورسوله : ( الغناء)
ولنسأل هنا سؤالا قد يسأله أو يتحجج بمحتواه كثير من الناس :
لماذا حرم الاسلام الغناء ؟ وخاصة أن بعض الناس يقولون (هدانا الله واياهم) أن الغناء فن جميل فكيف يحرم !!
والجواب
أولا : نحن عبيد لله تبارك وتعالى وجبت علينا طاعته فيما أحل وحرم دون نقاش أو تساؤل ولا اعتراض ، وقد سمي الاسلام اسلاما لان العبد يستسلم فيه لربه وخالقه العزيز الغني الحكيم (سبحانه وتعالى)وأصل معنى العبادة هو التذلل و الانقياد للمعبود (سبحانه رب الوجود) فما ثبت وجوبه في كتاب الله (عز وجل) وفي سنة رسول الله(صلى الله عليه وسلم) أتينا به طائعين راضين، وما ثبت تحريمه اجتنبناه خاضعين موقنين ، ومن ما ثبت تحريمه (الغناء)-كما سيتبين لاحقا- فالواجب تركه دون نقاش او تعليل ، فاذا تبينت لنا من رحمة الله الحكمة من التحريم فذلك حسن ، وان لم تتبين فالطاعة واجبة لرب العالمين قال سبحانه : ( وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير)
ثانيا: لا يلزم من الشيء الحرام ان لا يكون فيه متعة! فهذا قياس باطل ، فهنالك أمور وأعمال قد حرمها الرب سبحانه وتعالى قد يجد فيها من يفعلها لذة ومتعة كالزنا-نسأل الله العافية- قلو أحل الله (تعالى عن ذلك علوا كبيرا) الزنا لأن فاعله يجد به متعة لهتكت أعراض الناس ، واختلطت أنسابهم وتذابحوا وتقاتلوا وعمت الفتنة والأمراض والأهوال المعلومة بسبب هذا الذنب الخبيث ، وكذلك الخمر شاربه قد يجد به لذة فهل يحلل لذلك ؟!! وهكذا الغناء وان كان باستماعه وفعله بعض اللذة لفاعله وسامعه –عافانا الله-فان مضرته أعظم ومساويئه أكثر.
ثالثا:قد يكون بالغناء متعة وتلذذ عند فاعله لكن هي متعة لحظية تزول سريعا يعقبها ضيق شديد وحسرة فلا متعة كاملة ورائعة وحقيقية الا بذكر الله قال سبحانه(ومن أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا) فتدبروا يرحمكم الله.
رابعا: قد تكون المتعة أو اللذة في الحرام كالغناء أو غيره من باب البلاء والفتنة وتزيين الشيطان –أعوذ بالله منه- ولهذا قال (صلى الله عليه وسلم) ( حفت النار بالشهوات)
خامسا: لا عبرة بتسمية الحرام بأسماء مغرية مغرضة عليه لتحليله او دفع الناس الى فعله ومن ذلك تسمية الخمر بالمشروب الروحي وهو دمار للروح والعقل والجسم كله ، وتسمية الزنا والتقبيل والامور الفاضحة في السينما والمسلسلات التافهة بالفن ، وكذلك تسمية الغناء بالفن ، والجمال ، والروعة ، والموهبة ، والهبة ...الخ ، لا عبرة بذلك وكله كذب وتدليس ولحس للعقول أو غفلة وجهل بمضمونه ومساويئه المعلومة وهو تماما كما يطلق بعض أهل الضلالة على التمسح بقبور أوليائهم المزعومين عبادة ، وكما يطلق بعض المتحررين من الاخلاق والمنحلين على سب الله تبارك وتعالى ربنا العظيم الكريم وسب الرسول صلى الله عليه وسلم الحبيب البشير والدين الحنيف حرية شخصية !!و حرية فكر و(ديموقراطية) !!!-والعياذ بالله- فالمسميات لا تغني ولا تسمن من جوع ، فهل لو سمي قتل الناس رياضة أو هواية يباح لذلك فيكون تقطيع الرؤوس وسحق الاجسام من الالعاب الاولمبية له كأس مخصص له؟!!ألا ساء ما يحكمون.
سادسا: ومن أسباب تحريم الغناء أنه يشغل جدا عن ذكر الله والعبادة ، ومن امتهن الغناء مشغول جل وقته فيه ، وفي الاعداد له ، واصلاح الاته ، والحانه ، وتجهيز كلامه ، وضبط نظمه واخراجه كحال غالب المغنيين-هدانا الله واياهم-فلا ذكر ولا عبادة وانشغال كامل حتى عن اهليهم قال تعالى (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين) وحال مستمعي الغناء ليس بأحسن من ذلك فيصرف أحدهم أو احداهن الوقت والمال لأجله بين أشرطة وحفلات ، وقد يكون عند أحدهم عشرات بل مئات الاشرطة والاسطوانات الغنائية وشريط او اثنين للقران-ان وجد-وقد يحفظ احدهم او احداهن الكم الهائل من الاغاني ولا يحفظ جزءا من كتاب الله او حديثا من سنة رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ، وكما قال بن القيم رحمه الله:
حب الكتاب وحب الحان الغنا
في قلب عبد ليسا يجتمعان
أي : لا يجتمع في قلب واحد حب وحفظ كتاب الله القران العظيم الكريم كلام الله المنزل وهدايته لعباده مع الغناء التافه الحقير كلام اهل المجون والزيغ ، هذا وقد حرم الله الخمر والميسر اللذان يفعلان غالبا في اوقات محدودة وقال سبحانه عنهما(انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة و البغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون)فكيف بالغناء الذي يسمع غالبا في كل وقت أليس فيه وبه صدا عن ذكر الله ؟بلى يا عباد الله ، فكم من الناس يهجرون المساجد من أجل الحفلات الغنائية التي يحضرها الالاف وبالجوامع صفوف الصلوات بالكاد تكتمل او تكون معدودة الا ايام الجمع والاعياد ، وكم من الناس يهجرون المصاحف ويقضون الساعات يستمعون للاشرطة الغنائية والتسجيلات الموسيقية !!-نسال الله لنا ولهم العافية والهداية (امين)-.
سابعا: وكذلك من أسباب تحريم الغناء أنه يشجع (بعضه) على ارتكاب الفاحشة وخاصة الاغاني ذات الالحان والكلمات الماجنة والمغرية بالحرام والمبطنة بالفسوق والدعوة للاباحية ومخالفة الشرع الحنيف الشريف ، فمن يستمع الى مثل هذا تثور شهوته ، ويطيش عقله (الا من رحم ربي) ويقل ايمانه ، وبعض الاشعار (اشعار الاغاني وكلماتها) فيها عشق منحرف ، وتدفع للشرك البواح وتعلق القلوب بغير الله وتدفعها للزنا والفواحش ، ولهذ ورد عن بعض السلف :
الغناء بريد الزنا ، وأيضا ( الغناء ينبت النفاق في القلب) –نسال الله السلامة .فان قال قائل هذا عن الكلمات والاشعار فكيف يكون ذلك في الالحان وما هي الا اصوات وانغام ؟ والجواب عن ذلك أن الاصوات قد يكون منها فتنة أشد من الكلمات فاذا وافقت الكلمات الماجنة اصواتا تزيدها مجونا و تزينها بالفتنة والجذب للشهوة والفاحشة زاد ذلك من تأثيرها ، ولولا تأثير الأصوات ما أمر ربنا الرحمن نساء نبيه صلى الله عليه وسلم الطاهرات العفيفات المخلصات امهات المؤمنين والمؤمنات أن يتجنبن اللين في اصدار صفة الكلام لفتنتها فقال (ولا تخضعن بالقول) فليتدبر ذلك ، ثم ان أصحاب الموسيقى والالحان وذوي الخبرة فيها قسموها ما بين ألحان حزينة تصلح لوقت الحزن والألم فيقال أغان حزينة والحان حزينة ، وكذلك ألحان تصلح لوقت الرقص وأخرى للجد والحرب وهكذا ومنه الالحان الرومانسية والغرامية التي يضعها الغربيون وأذنابهم في أفلامهم في لقطات اجتماع الحبيبين ولقطات الدعارة وانتحار الاخلاق كما هو معلوم-نسال الله الستر للمسلمين والمسلمات والعافية –وما ذلك الا لاضلال الناس واسقاطهم في الرذيلة والفاحشة ، فهل بعد هذا يسأل عن سبب تحريم الغناء والموسيقى ؟
(وبعد بيان بعض أسباب تحريم الغناء والموسيقى والجواب عن بعض الشبه التي قد يتحجج بها بعض الناس هدانا الله واياهم وجب تبيين أدلة التحريم من كتاب الله وسنة رسول الله وأقوال السلف والخلف من الائمة والعلماء المعتبرين ، ولكنني سأذكر ذلك باختصار لانتشار ذلك ومعرفته وكثرة الفتاوى فيه والحمد لله ، ثم وجب تبيين البديل عن هذا الغناء والذي فيه الخير والسعة والغنى عنه وعن شره ومساويئه )
أما الدليل من كتاب الله جل جلاله على تحريم الغناء فذلك في قوله جل شأنه(ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين)سورة لقمان-اية6
فبينت الاية أن الذين ينشغلون ب(لهو الحديث) ويضلون به الناس ويفضلونه على ايات الله وذكره لهم عذاب مهين ، فما هو لهو الحديث ؟؟يجيبنا عن ذلك أحد كبار صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأحد كبار فقهاء الصحابة وعلمائهم ، وأحد القراء والعارفين بكتاب الله سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه اذ قال (هو والله الغناء)، وقال ايضا حالفا ثلاث مرات : (الغناء ، والله الذي لا اله الا هو) بل وافقه على ذلك وذهل الى ما ذهب اليه سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما المسمى بترجمان القران ، و البحر وهو من أعلم الصحابة أيضا وأفقههم ، وفسره بالغناء سعيد بن جبير من التابعين و عكرمة وقال التابعي الجليل الحسن البصري رحمه الله(نزلت في الغناء والمزامير)-انظر تفسير ابن كثير- فهل بعد هذا يسمع الغناء لا والله فهذا كاف لتركه والهرب منه خوفا من عذاب الله المهين يوم الدين يوم لا ينفع الاهل والمال والبنين وخاصة من اتخذه عبادة وعادة وغفل به عن ذكر الله وعن الصلاة .
والدليل على تحريمه من سنة رسول الله(صلى الله عليه وسلم) قوله : (سيأتي زمان على أمتي يستحلون فيه الحر والحرير والخمر والمعازف) رواه الامام البخاري وغيره ، ومعنى يستحلون أي يفعلون الحرام المنهي عنه كأنه حلال –والعياذ بالله- وهذا حاصل ، والحر هو الزنا ، والمعازف هي كل ما يعزف عليه من المعزوفات كالعود والكمان والطبل ، الا الدف فقد ثبت تحليله للاعراس كما سيتبين...وطبعا يدخل الغناء في ذلك فالمعازف لن تعزف الا مع صوت يغني وبذلك يتشدد التحريم وان كانت لوحدها فهي حرام لنص الحديث وبه نأخذ وله نتبع مذعنين موقنين مستسلمين طائعين.
والدليل على تحريمه من كلام السلف فقد حكى القاضي ابو الطيب الطبري الشافعي رحمه الله عن الشافعي ومالك وابو حنيفة سفيان وجماعة من السلف الفاظا تدل على تحريمه ، وكان الامام الشافعي يكره الطقطقة بالقضيب على الطبول والدفوف ونحوه ويقول(وضعته –اي فعلته وجاءت به واسسته-الزنادقة ليشتغلوا به القران) ، ونهى الامام مالك عن شراء الجواري المغنيات دلالة على تحريمه ، وكان الامام احمد ينهى عنه وكان أبو حنيفة يرى سماعه من الذنوب، وأما علماء الخلف فقد أفتى كبارهم بتحريمه كابن عثيمين والعلامة بن باز والالباني رحمهم الله وكذلك ابن جبرين والفوزان وغيرهم من العلماء الثقات والدعاة وطلاب العلم .
فهل بعد هذا يرحمكم الله يستمع الغناء او يفعل او حتى يلتفت اليه !!لا بل نجتنبه طاعة لله عز وجل ولرسوله(صلى الله عليه وسلم) .
فان قيل : وماذا عن من أحله من العلماء أو الفقهاء ؟
والجواب : أولا: عند ثبوت النص في التحريم من كتاب الله أو من السنة فيؤخذ به ويلقى بكل اجتهاد أو رأي أيا كان قائله ، ولهذا ثبت عن الامام الشافعي وغيره من أجلة العلماء قولهم : (اذا وجدتم قولي يخالف الدليل فاضربوا بقولي عرض الحائط)..والقاعدة الفقهية الأصولية تقول( لا اجتهاد مع النص) وقد ثبت تحريم الغناء في صريح القران ، وصحيح السنة ، وبين ذلك كبار الصحابة الكرام(رضوان الله عليهم) وأجلائهم فلا يلتفت لقول من أحله ولا يؤخذ به.
ثانيا: أكثر أهل العلم، وأجلهم ، وأعظمهم من السلف والخلف أفتوا بتحريمه ونهوا عنه ، ومن أباحه مع فضل بعضهم قليلون جدا والدليل كما بينا يخالفهم .
ثالثا:الذين أباحوه لم يبيحوه مطلقا بل اشترطوا له شروطا فمنهم من اشترط أن يكون كلامه هادفا نافعا وحرم سواه خاصة ما كان فيه شبهة أو حرام ، ومنهم من أباحه لأوقات الأعراس و العيد فقط ، ومنهم من اشترط له الات مخصوص ولم يبح معه كل آلة ..الخ فهل ذلك ينطبق على أغاني اليوم السفيهة التي تذبح العفة وتروج للزنا والفاحشة وخاصة المصورة والبذيئة ؟؟!!حاشا لله أن يحلل أحد هذا .
رابعا : الصواب هو مع من حرمه وبذلك يؤخذ ولهذا قال الشيخ الجليل محمد بن صالح بن عثيمين (رحمه الله رحمة واسعة)في جوابه عمن سأله عن حكم الغناء والموسيقى : (.. وعلى هذا فانني أوجه النصيحة الى اخواني المسلمين بالحذر من استماع الأغاني و الموسيقى وألا يغتروا بقول من قال من أهل العلم باباحة المعازف لأن الادلة على تحريمه واضحة وصريحة ).
هذا ، ويجوز الغناء في الأعراس بكلام طيب ولا يضرب معه الا الدف فقط وتستتر النساء عن الرجال ولا يعرضن أنفسهن للفتنة وان أردن الغناء يغنين مع بعضهن عند العروس دون ضجيج فذلك مباح كما ذهب اليه العلماء ، فعن الربيع بنت معوذ(رضوان الله عليها)قالت: جاء النبي (صلى الله عليه وسلم) حين بني بي-أي حين زواجها- فجلس على فراشي فأخذت جويريات لنايضربن بالدف ...الحديث (رواه البخاري وغيره).
وبعد أن بينا حكم الغناء وجب بيان البديل عنه والمقصد منه ترويح النفس وراحة القلب ، فما هو البديل؟
أما البديل الأول والأفضل مطلقا والأشمل والأطيب والأكمل هو (ذكر الله) ومنه قراءة القران العظيم الكريم ، والتسبيح ، والاستغفار ، وسائر الأذكار قال الرحمن الرحيم الغفار (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) ..ففيه الراحة ، وفيه رضى الله (تبارك وتعالى ) ، وفيه الأجر العظيم ومن ذلك قوله (صلى الله عليه وسلم) : (من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة) رواه الترمذي والحسنة كما هو معلوم بعشرة أمثالها من رحمة الله الحليم الكريم وفضله ، بينما من يغني أو يسمع الغناء يكنز صدره بالضيق ، وصحفه بالسيئات ، ولا تستوي الظلمات والنور ..قال ربنا ( والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما).
والبديل الثاني الاشتغال بطلب العلم وخاصة الشرعي منه والفقه الشريف وحفظ الكتاب العظيم والسنة المطهرة ، قال (صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ) : ( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) متفق عليه.

والبديل الثالث والأخير :
هو الحداء أو ما يسمى ( النشيد) بشروط لازمة :
أولها : أن لا يدخل فيه موسيقى كحال بعض الأناشيد !! اليوم فقد بينا فيما سبق حكم الموسيقى.
ثانيا : أن لا يفعله أو يسمعه أغلب وقته فينشغل به –نسأل الله العافية- عن قراءة القران والذكر فذلك خطأ محض وغلط لا ينبغي الوقوع فيه لكل مؤمن ومؤمنة.
ثالثا : أن لا يكون في كلماته محظور ككلام الشرك بالله أو ما لا يرضيه من الأقوال كبعض القصائد الشركية وامثالها.
هذا والله الموفق الى كل خير ، وأسأل الله العظيم أن ينفعنا بما علمنا ، وأن يعلمنا ما جهلنا وهو وحده المستعان ، وبه التوفيق وفي نخالفته الخذلان نعوذ بالله من الخذلان ، وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه أجمعين ، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
__________________



مدونة أبو دجانة
http://abudojana.blogspot.com
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386