http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - عندما سُـبَّ ابن عثيمين_رحمه الله_!!!

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 13-11-2006, 23:12
الصورة الرمزية أبو دجانة البلوشي
أبو دجانة البلوشي أبو دجانة البلوشي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-10-2001
الدولة: سلطنة عمان-صحار
العمر: 35
المشاركات: 2,368
معدل تقييم المستوى: 13918
أبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزينأبو دجانة البلوشي مرحبا  بك في صفوف المتميزين
قلب عندما سُـبَّ ابن عثيمين_رحمه الله_!!!

عندما سٌبَّ ابن عثيمين

أخي الكريم...... الكثير من الشباب ما زالوا يحملون الخير في قلوبهم, ويحاولون التقرب إلى الله بقدر استطاعتهم , ولكنهم للأسف يغفلون عن باب عظيم من أبواب الخير والثواب .

وأيضا الكثير من الشباب الملتزم اللذين استطاعوا أن يتخلصوا من أسر الشهوات والشبهات والمعاصي, يعتقدون أن هذا الأمر من اختصاص العلماء والدعاة فقط, لذلك كان دخولهم منه على استحياء .

هل تعرف ما هو هذا الباب أخي الكريم ؟

انه باب الدعوة إلى الله...

ذلك الباب العظيم من أبواب الخير والتقرب لله رب العالمين, والذي يدر على صاحبه كنوز من الحسنات إنه باب الأنبياء ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين, فالدعوة إلى الله كانت هي الوظيفة الأولى للأنبياء في الدنيا ولذلك ظن البعض أنهم ليسوا أهل لممارسة الدعوة إلى الله ففضلوا القعود عن العمل لهذا الدين .

يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ) .

فتخيل معي أن أحد الشباب هداه الله على يديك وأصبح من العابدين لله فأي عبادة يفعلها كنت أنت سببا فيها لك من الأجر مثل ما يأخذه تماما .فعلى سبيل المثال لو صلى ذلك الشاب الظهر فستكون أنت صليت الظهر مرتين وان انفق من ماله فكأنك تصدقت أنت أيضا وان صام يوم عرفة فستغفر ذنوبك أنت أيضا وقس على ذلك بقية الأعمال .

ولذلك قال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه مفتاح دار السعادة ( فمقام الدعوة إلى الله أفضل مقامات العبد )

وكيف لا وأنت تحصل كل هذا الثواب,

وكيف لا وأنت تمارس وظيفة كل الأنبياء والمرسلين,

وكيف لا وأنت تحاول أن تنقذ الناس من براثن الشيطان اللعين,

كيف لا وأنت تجاهد أعداء الله عز وجل وأعوان الشيطان في الأرض والذين لا هم لهم إلا إفساد الشباب

اعلم أخي الحبيب أن الدعوة إلى الله لا يوفق إليها إلا من يريده الله تعالى أن يكون من جنوده المخلصين ولذلك ليس كل الناس مسموح لهم الدخول من هذا الباب لأن مقام الأنبياء ليس بالسهل ولا باليسير .

واعلم أيضا أن المسلم مهما بلغ من مكانة وعلم لا ينبغي له أن يترفع عن الدعوة إلى الله على العكس فهو يزداد رأفة ورحمة بعباد الله وحرصا على هدايتهم وأسوق لكم هذا المثال الرائع للعالم الجليل محمد بن صالح العثيمين في حرصه على الدعوة إلى الله:

" في إحدى عمرات الشيخ كان قد أدى العمرة مع جمع من أصحابه وقد سكنوا جميعاً في مسكن واحدٍ ، وفي أثناء رجوعهم من المسجد الحرام إلى المسكن مرَّ الشيخ رحمه الله مع مَن معه على مجموعة من الشباب وهم يلعبون " كرة القدم "! فوقف الشيخ بينهم ينصحهم ويوجههم للصلاة ، فكان أن قابل أولئك الشباب الشيخَ بشيء من اللامبالاة والاستهزاء! فطلب الشيخ ممن معه أن يذهب إلى السكن ويبقى وحده مع أولئك الشباب !

فكان أن حصل للشيخ ما أراده ، فلما رأى الشباب أن الشيخ مصرٌّ على البقاء ليذهبوا معه للصلاة سبَّ عليه واحدٌ منهم سبّاً مقذعاً بكلمات قبيحة نابية!

وقد فعل ذلك حتى لا يجعل مجالاً للشيخ في أن يبقى بينهم، وهم – بطبيعة الحال – لا يعرفون أن هذا هو الشيخ ابن عثيمين!

فتبسم الشيخ ! وأصرَّ على البقاء حتى يصلِّي الشباب، وأن يذهب هذا السابُّ معه! وجلس الشيخ وسطهم على حجر مصرّاً على قوله .

والشباب استاءوا من مسبَّة صاحبهم لمثل هذه " الشيبة " !

فطلبوا من صاحبهم السابّ - لما رأوا إصرار الشيخ – أن يرافق الشيخ ، ومعنى كلامهم أن يمشُّوه على قدر عقله !

فذهب الشاب السابُّ أخيراً مع الشيخ !

ولما دخلوا المسكن ، استأذن الشيخ من الشاب قليلاً .

فخاطب بعضُ مَن مع الشيخ ذلك الشاب : هل تعرف الشيخ ابن عثيمين من قديم !!

فكاد الشاب أن يُغمى عليه من الصعقة !

وقال : ماذا قلت ؟ من هذا الشيخ ؟

قال : هذا الشيخ ابن عثيمين ! ألا تعرفه ؟؟

فما كان من الشاب إلا أن تأثر من موقفه ذاك وبكى ، فلما حضر الشيخ قبَّل رأسَه وطلب منه المسامحة!

وما كان من الشيخ إلا أن يسامحه وهو الذي صبر عليه وهو يسبه ويشتمه ، ثم علَّمه الوضوء والصلاة، فالتزم ذلك الشاب على يد الشيخ رحمه الله.

فانظر إلى هذه الهمة ، وهذا الحرص ، وذلك الصبر من الإمام رحمه الله .

والآن اسأل نفسك هذا السؤال

أين أنا من الدعوة إلى الله ؟؟؟
__________________



مدونة أبو دجانة
http://abudojana.blogspot.com
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386