http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - إنما الأعمال بالنيات

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 10-01-2007, 08:38
الودعاني الودعاني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 05-05-2006
المشاركات: 195
معدل تقييم المستوى: 1196
الودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزين
تحذير ..ادخل إنما الأعمال بالنيات


إنما الأعمال بالنيات


بسم الله الرحمن الرحيم


و قد يلبس الشيطان الأمر على من يريد عمل طاعة معينة و يريد أن يصده عنها بحجة أن هذا الشخص يرتكب ذنوبا منها ما هو ظاهر ، مع أن هذا يكون أدعى للمسارعة للطاعات لمحو السيئات إلى أن يقلع عن المعصية و ليس العكس أي لا يترك الطاعة لارتكابه المعصية فيخسر مرتين و هذا ما يريده الشيطان .


يقول ابن القيم إن العبد سيسأل يوم القيامة عن كل عمل عمله في الدنيا سؤالين : لم فعلت؟ و كيف فعلت؟ أي عن النية و الاتباع .


وينقسم العمل الموافق للهدي النبوي من حيث القبول والرد تبعا للنية إلى :

1) عمل ابتغي به وجه الله فقط ( شرط الإخلاص ) فيقبل إن شاء الله تعالى .

وكما قال السلف : الإخلاص هو أن يكون دافعك للعمل هو ابتغاء و جه الله فقط و ثوابه ، و ألا ترى في أدائك للعمل غير الله مراقبا لك و ألا تبتغي الأجر من غيره سواء كان الأجر ماديا أو معنويا .
و قال بعض السلف : الإخلاص ألا ترى في عملك الإخلاص ، فإذا رأيت في عملك الإخلاص فقد احتاج إخلاصك إلى إخلاص .


2) عمل ابتغي به وجه الله مع الناس وينقسم الى قسمين :

أن يكون ابتغاء وجه الله من أصل العمل ثم تدخل فيه نية الرياء إذا رآه الناس ، مثل أن ينوى الرجل الصلاة لله ، فإذا رأى أن الناس ينظرون إليه أطال الصلاة ، فهذا له أصل العمل وليس له أجر الإطالة .

الثاني : أن يكون الخلل فى النية من البداية في أصل العمل مثل أن ينوي الصلاة لله وليقول عنه الناس أنه يصلي فهذا عمل فاسد أساسا والعياذ بالله .

وذلك لقول الله عز وجل فى الحديث القدسي : " أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملا أشرك فيه معي غيرى تركته و شركه . " ( رواه مسلم ) .


3) عمل ابتغي به وجه الناس فقط وهذا لا ثواب فيه قطعا .

ومما يحبط العمل أيضا التسميع بالعمل مثل أن يعمل الرجل العمل فى السر ثم يقول للناس ماعمله فهذا لايجوز ، حيث قال النبى صلى الله عليه وسلم : " من سمع سمع الله به ، ومن راءى راءى الله به ." ( متفق عليه )
و قد كان السلف رحمهم الله يخفون حسناتهم كما يخفون سيئاتهم .

قال العلماء : فإن كان عالما يقتدى به وذكر ذلك تنشيطا للسامعين ليعملوا به فلا بأس ، أو كان أصحابه لا يعلمون هذا الأمر أو نسوه أو تركوه فلا بأس أن يعمله أمامهم بنية تذكيرهم به و يكون هذا أفضل من الإسرار به ، فينظر إلى ما فيه المصلحة الأكبر سواء كان الإسرار أو الإعلان مع إخلاص النية .


و قد يكون العبد مخلصا لله فى عمله ثم يحبط عمله كيف ذلك؟

أن يعجب بعمله ويتكبر به - ولو فى نفسه - فيضيع عمله هباءا والعياذ بالله ، أو أن يكون منتظرا لجزاء دنيوي مقابله فيندم على العمل إذا فاته الجزاء الدنيوي (مثل أن يذكره الناس بخير أو يتلقى احترام و تقدير الناس).

وقوله صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات " : يقصد بها الطاعات والمستحبات ، و قد تدخل فيه المباحات إذا صاحبتها نية صحيحة ، أما المكروهات و المحرمات فلا تصلحها النية ، مثل من يدعي حرق الدخان بشربه له ، ومن يطلق النظر إلى الأجنبيات و المتبرجات بدعوى التأمل و التدبر في خلق الله ، و من يذهب للشواطيء المختلطة و التي تظهر فيها العورات بنية الدعوة إلى الله ، ومن يستخدم الغناء المحرم لدعوة هواة الغناء أو غير المسلمين .

و قوله صلى الله عليه و سلم : " إنما الأعمال بالنيات " أي أن الثواب يتوقف قدره على النيات المستحضرة في هذا العمل ، و قد قيل أن تجارة العلماء هي تجارة النيات ، فهم يستحضرون النيات الكثيرة في العمل الواحد فيفوقون بالأجر من سواهم .

و ورد عن أحد السلف أنه كان له خادم ، وطرق الباب طارق فى ليلة ، فقام الخادم ليرد ومعه كيس المال فلما فرغ من الطارق قال له سيده : كم نية استحضرتها قبل أن تجيب الطارق ؟ قال الخادم : عشر نيات : إن كان فقيرا أعطيته وإن كان ضالا أرشدته وإن كان مستعينا أعنته ............ ......... .
الوددددعاني
لاتنسونا من الدعاء
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386