http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - أمطار فجائية تقتل أكثر من 200 شخص

عرض مشاركة واحدة
  #2 (permalink)  
قديم 17-11-2001, 20:51
الصورة الرمزية شعلة
شعلة شعلة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 03-01-2000
الدولة: الإمارات - دبي
المشاركات: 8,767
معدل تقييم المستوى: 33639
شعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوتشعلة متميز دائماً اكثر من 300 الف صوت
موضوع حزين الأمطار الطوفانية في الجزائر تحول شوارع باب الواد إلى مقابر جماعية

ستة أيام مرت على السيول الطوفانية التي أغرقت حي باب الواد الشعبي بالعاصمة الجزائرية، الا أن الزائر لهذا الحي الشعبي يسوده الاعتقاد أن الكارثة حلت الآن فقط. الناس لا يزالون يجرون في كل الاتجاهات بحثا عن ذويهم الذين لم يعثروا لهم على أثر منذ السبت الماضي وفرق الانقاذ مدعمة بوحدات الجيش والشرطة تواصل التنقيب وازالة الطمي والأوحال بطريقة توحي أنها تتوقع مفاجآت من تحت الركام.
«الشرق الأوسط» عادت أمس الى قلب الكارثة وعاشت بضع ساعات مع فرق الانقاذ وسكان الحي المنكوب الذين لا يزالون تحت وقع الصدمة وهول فاجعة يقول شيوخ الحي انهم لا يتذكرون أنهم عاشوا مثلها في حياتهم. وقال فريد، مهندس معماري كان ضمن شباب الحي المتطوع، «الآن فقط بدأنا أشغال الحفر» في شارع رشيد كواش، وهو من بين أكثر الأحياء المتضررة في بلدية باب الواد، ان رائحة التعفن تنبعث على طول الطريق لكن لم يظهر بعد أي أثر للجثث.
الى جانب فريد كانت امرأة، تحاول قطع الطريق عبر ممر صغير، تتحدث الى ابنتها معلقة على ما تراه حواليها قائلة «كأنه يوم الحشر»، وكانت هذه المرأة المتحجّبة تعلق على الحالة التي يعيشها سكان حي باب الواد ان الجميع منشغل بكل شيء وبلا شيء، وعلى حافتي الطريق لا يزال السكان ملتفين يروون قصصا عن الكارثة التي حلت بهم ومخلفاتها، قصصا أقرب الى الخيال وقصصا لا شك أنها من نسج الخيال، فرق الانقاذ كانت متفرقة هنا وهناك، بعضها تابعة للحماية المدنية وأخرى متكونة من شباب الأحياء المتطوعين وأخرى جاءت من الخارج في اطار المساعدات الدولية التي تهاطلت على الجزائر منذ اليوم الثاني لحلول الكارثة. في أعالي حي تريولي، حيث سُجلت أكبر الخسائر، التقت «الشرق الأوسط» طبيبا من فريق انقاذ جاء من المملكة المغربية ضمن مجموعة متكونة من 30 شخصا، وقد صرح لنا أن زملاءه أخرجوا من تحت الأنقاض مساء أول أمس جثتين، واحدة لرضيع في الشهر السادس والثانية لشاب في الرابعة والعشرين.
وأشار لنا هذا الطبيب، الذي لم يخف صدمته من هول ما رأى، الى أن فريقا من الحماية المدنية الجزائرية تمكن يوم الأربعاء الماضي من اخراج طالبين من تحت الركام حيين. ومقابل ذلك كانت مجموعة من الشباب المتطوع منهمكين في التنقيب وسط أكوام من الأتربة المبللة غمرت مركزا للتكوين المهني. لحدّ الساعة لم يعثروا على أية جثث الفتيات التي يجزمون أنها لا تزال مردومة هناك. وعثر فقط على أحذية نسوية وحقيبتين يدويتين وقطع من الثياب، قبل أن يأتي أحد الشبان مسرعا باتجاه ضابط في الحماية المدنية، وهو يحمل صورة لفتاة صغيرة، حملها هذا الأخير متوجها الى احدى كاميرات التلفزيون التي كانت هناك لتصويرها.
في تلك البقعة وأيضا في مستودع تابع لمصنع التبغ الكائن على مستوى شارع كوّاش، كانت رائحة جثث متعفنة تنبعث رغم محاولة مصالح البلدية تطهير وتعقيم المكان بمواد خاصة، منعا لانتشار الأوبئة. وتزامنت مع ذلك نداءات السلطات الى السكان الذين تبدو عليهم أعراض العدوى مثل القيء أو الاسهال بضرورة التوجه الى أقرب مركز صحي للتلقيح في سوق تريولي الذي قال لنا شاب وجدناه هناك ان جثث 24 من زملائه في مستشفى بني مسوس موجودة داخل الأوحال التي غمرت المكان، كانت آليات تابعة للجيش ولمختلف بلديات العاصمة تحاول ازالة الأتربة بعد أن أعلن وزير الداخلية عن توقف أعمال البحث عن الضحايا وضرورة مباشرة عمليات التنظيف بالآليات الضخمة. ومع ذلك لا يزال أقارب المفقودين مصطفين هنا وهناك يترقبون الجديد، كما شهدت مداخل المستشفيات الموجودة في باب الواد ومركز الشرطة ومقر البلدية طوابير بشرية تقرأ وتعيد القوائم التي تنشرها السلطات دوريا للقتلى والجرحى المعثور عليهم. وعلى طول الطرق وشوارع المدينة عُلّقت صور المفقودين والى جانبها أرقام الهواتف التي يمكن لأي واحد لديه معلومات الاتصال بها. أكثر من ستمائة قتيل، معظمهم تم التعرف عليهم ودفنهم، ومع ذلك لا يزال الناس ووسائل الاعلام مجندة بحثا عن آخرين لا يزالون في عداد المفقودين. أحد مسؤولي فرق الانقاذ قال لنا ان الاعتقاد السائد هو أن أعداد القتلى الذين لا يزالون تحت الركام والأوحال «يوازي أو يفوق عدد الذين عثرنا عليهم»، وهو ما جعل البعض يتوقع أن تكون الحصيلة النهائية لقتلى هذه السيول يفوق الألف.

جريدة الشرق الأوسط
__________________



==>(مــتــعة العـــقل 2005)<==

المجلس العام

(¯`·._) (أخوكم شعلة) (¯`·._)
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386