http://www.twitethkar.com/ مجالس الساهر - عرض مشاركة واحدة - من غرائب الطلاق

عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 08-02-2007, 08:45
الودعاني الودعاني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: 05-05-2006
المشاركات: 195
معدل تقييم المستوى: 1196
الودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزينالودعاني مرحبا  بك في صفوف المتميزين
يحليله من غرائب الطلاق



من غرائب الطلاق



اخوتي الكرام السلام عليكم جميعا

أحداث وجمل كثيرة مكررة تصطدم بها كل من تفكر في الطلاق ولا تمت لديننا بصلة .. أردت في هذا الموضوع أن أضعها أمامكم فأحيانا نقول ونفعل أشياء اعتدنا عليها دون أن نتفكر ونستشعر معناها الحقيقي.
وفي البداية أريد أن أقول أرسخ بعض المفاهيم عن مسألة الطلاق هذه مفاهيم تغيب على من لم يرى بعينيه ما يحدث وأسباب ما يحدث .. وردا على قول البعض ما الداعي للخوض في تفاصيل الطلاق وتقليب المواجع ولكني أقول أن مثل هذه الموضوعات ربما تعود بالنفع بشكل غير مباشر من خلال التوعية بكيفية المحافظة على الزواج وعلى الأسرة صحيحة نفسيا.
سأتحدث كثيرا عن الطلاق وسيشعر البعض أن الوضع هكذا يجعل البيوت كلها على أساس وجهة نظري يجب أن تهدم، ولكن هذه ليست دعوة إلى الهدم بل دعوة إلى البناء، فلنعتبرها جولة استكشافية نتعلم منها كيف نقيم البيوت بما يرضي الله وكيف نؤسسها على ذلك .. كيف نحيا ونستمتع بحياتنا ولا نقبل أن نعيش وخلاص وهو ما لا يرضاه لنا الله.
وفي مقارنة سريعة في أحد جوانب الحياة بيننا وبين السلف الصالح وجدت أن حياتهم كانت مشغولة في العلم والجهاد ضد الأعداء ولم شمل الناس والعمل لاقامة دولة قوية، أما الآن فمشكلنا انحصرت في المال والغرائز ولم تبقي هاتين المشكلتين لأحد القوة والوقت للتفكير في القضايا الأكبر. لذلك أقول أن الله لا يرضى لنا بالحياة في تنغيص مادي غريزي وقد وضع الإسلام حلا يسيرا لجميع هذه المشكلات وكفل للسرة القواعد الآمنة التي تجعل منها أسرة متماسكة ليتفرغ المسلم إلى القضايا التي خلق من أجلها.
إنه في أيام رسول الله صلى الله عليه وسلام كان الزواج سهلا والطلاق سهلا والزواج الثاني للأرملة والمطلقة سهلا وتعدد الزوجات للرجل سهلا ولهذا كانت المجتمعات عامرة. أما الآن فقد رأيت امرأة في الثمانين من عمرها عاشت لتربي أولادها، عاشت معظم سنوات عمرها مع رجل انفصلت عنه فعليا من عشرات السنوات وجمعهما بيت واحد فقط من أجل الأولاد. فهل كان ذلك الخيار الأمثل، وماذا لو كانت تزوجت برجل يسعدها ويسعد أولادها وتعيش معه حياة سوية تستطيع معها أن تكون فردا منتجا بكل طاقته في المجتمع.
كلامي هذا لا أريد الضغط به على أعصاب من تزوج ودخل في الدائرة السلبية التي سأتحدث عنها ولكن حتى يعي المقبلون على الزواج بهذه الكوارث وأين تودي بهم فقد يتفادونها ويكون لنا الأجر .. كل ما أريده أن نتعلم كيف نعيش الحياة ونستمتع فيها بالحلال الذي شرعه لنا الله، بدلا من لجوء البعض للحرام ايمانا منه بأن المتعة في الدنيا لا تكون إلا في حرام.
أنا لست متخصصة ولا ادعي التخصص إنما أنا فرد من المجتمع لي مشاهداتي المحصورة في شريحة وسطية من المصريين وتناولي لتلك القضايا هي مجرد ابراز لأحداث فعلية تحدث بيننا قد تغيب عن المتخصصين لأنهم أحيانا ما ينشغلوا بالنظريات عن الواقع، وأرى أنه وجب علي اعطاء هذه المقدمة حتى لا اُتهم بالافتاء فيما لا أعلم، ولكنها أحداث تمر بي وبكم ومن الطبيعي أن نتأملها ونعطي انطباعاتنا عنها لعلنا نذكر بعضنا البعض أو نخرج بنتيجة أو نحث المتخصصين على الخروج لنا بنتيجة. وكلامي على أساس أن الأسرة المسلمة هي لبعضها سكن ومودة ورحمة وإن كانت معظم البيوت على غير هذا الأساس فليس ذلك مبررا أن نبني عليها قاعدة ونقول "ما الناس كلها كدة" ولكن طالما فسد الجميع فيجب أن نعود إلى الأصل، إلى ما أسميه "كتالوج البني آدمين" أقصد القرآن الكريم الذي أنزله لنا خالقنا رب العالمين ليعطي لنا الأسس الصحيحة التي إن عشنا بها صلح بها دنيانا وآخرتنا وإن حدنا عنها أتعبنا تلاطمنا مع أمواج الحياة تلك الأمواج التي إما تغرقنا أو ترمينا بقوة نحو صخور شط النجاة فنتقطع إربا قبل أن نصل اليه.
تساءلت كثيرا عن سبب كثرة الطلاق، والأسباب كثيرة والحالات متباينة ولكن تصب في نفس البئر وهو تقوى الله، وليس تقوى الله لطرف دون الآخر بل إن الحياة لا تقام إلا بتقوى الطرفين، فحين ينتقي العروسان بعضهما على أساس الايمان بالله وليس لأن العروسة جميلة أو العريس غني أو لديه شقة أو المصالح أو الحب الحرام أو أو...
حين يبحث الشباب عن زوجة من نفس المستوى الاجتماعي والثقافي مع شرط الدين، ستجد البيوت عامرة دون الوعي بذلك لأن الايمان بالله يجعل الطرفان يبحثان عن رضا الله في ارضاء الطرف الآخر أما ما دون الدين يجعل الطرفان يبحثان عن المصلحة الشخصية له ولو كانت على حساب الآخر واعتبارها حقا له وأي تضحية لا تجد لها معنى أو داعي .. فدخول الدين بينهما يضفي على حياتهما سعادة وعلى رزقهم بركة ربما لا تكون لديهم أسبابها. ولكنها فضل من الله على عباده الذين يتقون.


منقول للفائده

الـــفاتـــــن بنــــت عبدالــــعزيـــــــز

الووووودعاني




__________________
رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386